ريما مكتبي: اللبناني بعيد عن الطائفية ولا أهتم لطائفة اصدقائيء 2-2
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
زيد بنيامين من دبي: بعد نحو شهر من انضمامها الى العربية، وعملها مراسلة للقناة من بيروت، ستكون لريما مكتبي فرصة حزينة للعودة الى الماضي، فالساعة تشير الان الى الثامنة صباحاً، وبيروت تشهد احدى (طلعاتها) غير المعهودة، انها دقة جديدة على باب الذكريات القديمة، انفجار على بعد 5 دقائق من قرية الدكوانة، عادت معه ريما والكثير من سكان المدينة الى عادتهم القديمة، الصعود الى السطح واستطلاع مكان الانفجار الجديد.
حينما دخلت ريما مكتبي مبنى صحيفة النهار كانت قد اصبحت مذيعة تلفزيونية معروفة "في احد المؤتمرات التي عقدت في الجامعة اللبنانية الاميركية، كان جبران موجوداً فاقتربت منه وقالت له ان حلمي ان اكتب في الصحافة، فقال لي لا داعي لكي يكون حلماً، ما عليك سوى المرور علي غداً لكي يبدأ التمرين".
خلال فترة العمل في النهار، كان يمكن ان تجد اسم ريما في العديد من الصفحات بين اليوم والاخر، مدنيات، تربويات، دوليات، صفحة الانترنت، التحقيقات "اجد نفسي عادية، لكن كانوا يقولون انني بنت حلوة لا قدرة لي على العمل في الصحافة، لكنهم في النهاية آمنوا بقدراتي، وساعدوني كثيراً، كان هناك نوع من المفاجأة من ظهور اسمي على الصفحة الأولى، او التنويه عن موضوع لي فيها، يتساءلون ما المهم ان يكون لدي موقع في الجريدة في وقت وصل عمر مشواري الى التلفزيون الى ست سنوات، لكن حتى اليوم اقول انني سوف ارجع للكتابة في الصحافة".
تتذكر ريما تحقيقاً أجرته عن سجون الأطفال في لبنان ربما يكون ابرز ما ميز هذه الفترة بالنسبة لها "رأيت في السجن ظلم المجتمع، اطفال ولدوا في بيئة لم يكن لديهم يد فيها، لم يكن لهم ذنب ان يولدوا في بيت فيه الوالد يتعاطى المخدرات والام فقيرة و (معترة) ليكون مجرماً او يقتل بالخطأ، لقد احسست كم محظوظة انا بما لديّ".
على مدى يومين من الكآبة التي عاشتها بسبب دخولها الى ذلك السجن، استرجعت ريما مكتبي شريط حياتها الكامل، فهي فقدت والدها أثناء الحرب الأهلية وعمرها لم يكن يتجاوز الثانية والنصف، لتتحمل المسؤولية مبكراً "احزن على ايام الدراسة في الجامعة والتي كنت استيقظ فيها الساعة السادسة صباحاً، لكي اصل الى التلفزيون مبكراً، واقدم نشرات الطقس من الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة صباحاً، ثم اذهب الى الجامعة اللبنانية الأميركية مشياً على الاقدام حيث كانت على مسافة قريبة جداً من مبنى تلفزيون المستقبل الذي حُرق في الأحداث المسلحة الأخيرة التي شهدتها العاصمة بيروت، لأعود في المساء الى نشرة الليل، ولدي الليل المفتوح وهو برنامج فني اقدمه اسبوعياً، لذلك لم أعش أيام الجامعة وحياتها ولم اشارك في نشاطاتها".
جاء التخرج وبدأت ريما رحلة جديدة مع الماجستير، كان عليها الابتعاد عن التلفزيون، من أجل العمل على اطروحتها (الاصوليات المسيحية وتأثيرها على سياسات امريكا الخارجية) "كان بوش قد وصل تواً الى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، مع الصقور وكان هناك الفكر الانجيلي، وهو موضوع مهم في تلك الفترة، حيث كانت دراسة مبكرة لليمين المتطرف، وتأثيره على المنطقة".
تؤكد ريما مكتبي في حديثها لي انها لم تكن تمتلك اي اتجاه سياسي في تلك الفترة وحتى اليوم "لم يكن لدي اي اتجاه سياسي، لا أحب أن اوضع في اي إطار أو جهة او حزب او توجه سياسي" .. لكن العمل في قناة المستقبل التابعة لرئيس وزراء لبنان السابق يعني في عيون الكثيرين انها تنتمي الى اتجاهه "حتى اليوم يصبغون علي، انا ادفع ثمن اماكن تواجدت فيها، الانسان يدفع ثمنا قد تكون قادته الظروف اليه، ولا تنسى انني عملت هناك 10 سنوات ولكن هذا لا يعني انني منتمية الى تيار المستقبل، لم يكن يهمني ان اوضح ذلك، فلست في مكان انفر منه ولا انتمي اليه، كان عمري 18 سنة حينما دخلت اليه اول مرة، ودفع رفيق الحريري قسطي الجامعي للبكالوريوس والماجستير عبر منحة لأنني كنت اعمل معهم".
تقول ريما انها في قناة العربية "والاهم خرجت من مستنقع السياسة اللبنانية، ولست مضطرة لمجاملة أحد على حساب اخر، لدينا مجال حر والقضية اللبنانية ملف من بين الملفات التي نتناولها كل يوم، ولهذا اعد من الواحد الى العشرة قبل العودة الى القنوات اللبنانية، لست في وارد العودة الى الخندقة مرة اخرى" مضيفة "تركت مكتب بيروت ولم يكن هناك فريق سياسي لا يحسبني على الآخر، جماعة عون حسبوني على المستقبل، وحزب الله حسبني على العونية، المستقبل نفسه حسبني على الفريق الآخر، كنت اشعر ان هذا جيد، الكل كان منزعجاً".
وقت اسر الجنديين الاسرائيليين من قبل حزب الله وهي شرارة حرب تموز 2006، كانت ريما مكتبي الى جانب والدتها في المستشفى تنتظر تطورات الأمور حالها حال اللبنانين الذين عرفوا أن الحرب قادمة لا محالة، تلك الحرب أضافت الكثير إلى رصيد مكتبي حتى اليوم "في اخر اسبوعين منها كان علي الانتقال الى الجنوب، وكانت اصعب رحلة في حياتي، ان تسير في طريق دون ان يوجد فيها انسان".
هنا سيظهر بطل اخر هو غير عمو ميشيل.. سائق تاكسي هو الوحيد الذي يقوم بالمغامرة بين بيروت والمدن اللبنانية الجنوبية "لم احفظ شكله جيداً، لقد قضيت كل الوقت أصلي، في وقت لم يكن هناك اي سيارة، وصلنا الى استراحة مدينة صور، ثم انتقلت بالعبارة الى المدينة".
كان الخراب قد لحق بالطريق الى صور، اما المدينة نفسها فكانت خسائرها مقبولة حتى ذلك الوقت، لكن القرى حولها تحولت الى صور حية للموت "في اخر ليلة قصف الاسرائيليون كل شيء تبقى لهم من اهداف، ووصلنا نحن الى بنت جبيل صباحاً، كانت تلك القرية الأسوأ من حيث الخراب الذي لحق بها".
كانت والدة ريما مكتبي قد عاشت التجربة الاسوأ وهي الخارجة تواً من المستشفى، لكن رؤية ابنتها على الشاشة مباشرة كان يطمئنها قليلاً لانها تعرف اين هي الان "هذا هو الثمن الذي ندفعه، الاهل يدفعون الثمن دائماً".
صورة كثيرة ورثتها ريما عن الحرب حالها حال الكثير من اللبنانيين "كنا نشتري الطعام والبترول من مخيم البص الفلسطيني، كان كل شيء غالياً، فالحرب لها تجارها ايضاً".
عاش لبنان محطة اخرى من المواجهات، كانت تذكيرا جديدا بالحرب الاهلية التي كانت تدق باب اللبنانيين كل يوم، كانت تلك اللحظات التي تلت السابع من ايار (مايو) لحظات اختبار حقيقية للكل، كانت ريما بعيدة عن المدينة التي طالما عاشت بها، وعاشت معها جراحاتها "انا راضية تماماً لتغطية العربية لاحداث 7 ايار، في وقتها شعرت بالحنين الى ان اكون هناك، لكن الصورة في المركز الرئيس اوسع، ظروف الصحفيين كانت اصعب، كان هناك ضغوطات لا يمكن الحديث عنها، القناة اسمت ما حدث انقلاباً، ولكنني بكيت حينما شاهدت مبنى تلفزيون المستقبل القديم يحرق، الحريري علم كثيرين ومنهم طلاب شيعة، وحينما كنا في تلفزيون المستقبل لم يكن هناك سنة من النجوم، كنا بين شيعة ومسيحيين ولم يكن هناك تفكير في ان يكون هناك نجم سُني، ولكي اقول لك اغلبنا لم يكن يعرف طائفة الاخر من الزملاء والأصدقاء ربما حتى اليوم، اكتشفت بحرق تلفزيون المستقبل ان الطائفية اللبنانية لم تذهب، كانت باقية، هذا الجو الذي نعيش فيه بلبنان لم يكن هكذا قبل اغتيال الحريري، تفاقمت الطائفية في لبنان، اليوم هناك تخندق طائفي رهيب في لبنان، وانا والكثير من الناس لا ينتمون الى هذا المجتمع، بدأنا نجد ان هناك اقصى سُني او اقصى مسيحي او اقصى شيعي".
اليوم تعرف ريما مكتبي نفسها اكثر "كنت رافضة كلياً قبل عامين، لكن الان اقول ان الصورة الكاملة هي من المركز الرئيس لقناة العربية، في لبنان كنت اغطي ملفاً واحداً، ولكن في المركز الرئيس اعمل على جميع الملفات، لم يكن بالامكان ان اعيش تجربتي الصحفية بصورة كاملة بعد ان اكتملت لو كنت في لبنان، رغم ان اهلي في بيروت وفي لبنان الحياة غنية اكثر، هناك ثمن ولا يمكن ان تحصل على كل شيء في الحياة".
في سؤال اخر حول الكيفية التي ستقسم فيها حياتها لو عرضت على الشاشة العملاقة (Video Wall) الذي تقف امامه حينما تقدم نشرة الثامنة على شاشة العربية قالت ريما "نبدأ بطفلة لم تعش طفولتها بسبب الحرب، وطالبة وعاملة في الوقت نفسه، والان في طريق الاحتراف".
التعليقات
بارعة أينما تكونين !
ايمن -ستبقى كل أرض تنتظر غيمتك لتمطرين فيها عطراً من تألق .
تستحق
عامر الدبيسي -ريما مكتبي اعلامية مميزة عرفناها و شهدنا لها نشاط مميز و جرأة غير مسبوقة يتوجها اسلوبها العنفواني الجميل.. أتمنى لها الارتقاء من نجاح الى آخر
بارعة أينما تكونين !
ايمن -ستبقى كل أرض تنتظر غيمتك لتمطرين فيها عطراً من تألق .
الى الامام يا ريما
vela -ما اجملك ياريما ما اجملك وانتي تقدمي نشرة الثامةمااجمل بساطتكما اجمل اناقتكستضلين جميلة في ادائك في شكلك في صوتكباحب العربية ومن فيها
الى الامام يا ريما
vela -ما اجملك ياريما ما اجملك وانتي تقدمي نشرة الثامةمااجمل بساطتكما اجمل اناقتكستضلين جميلة في ادائك في شكلك في صوتكباحب العربية ومن فيها
اخطاء لغويه بالجمله
عربي -كان جبران موجوداً فاقتربت منه وقالت له ان حلمي ان اكتب في الصحافة، فقال لي لا داعي لكي يكون حلماً، ما عليك سوى المرور علي غداً لكي يبدأ التمرين& ;. عندما تقدم الاخبار ينظر الجميع الى اشياء اخرى ...ولا ينظر الى احترافية المذيع ولغته وكلماته المنتقاه لغويا ....سبحان الله
هذا ثالث مقال عنها
السيد أنور - البحرين -لا يختلف اثنان في موضوع جمال ريما بس ما ليه داعي ثلاثة مواضيع في غضون 10 أيام!!!!!!.. ليكون بتترشخ للإنتخابات النيابية اللبنانية؟؟؟؟؟
اخطاء لغويه بالجمله
عربي -كان جبران موجوداً فاقتربت منه وقالت له ان حلمي ان اكتب في الصحافة، فقال لي لا داعي لكي يكون حلماً، ما عليك سوى المرور علي غداً لكي يبدأ التمرين& ;. عندما تقدم الاخبار ينظر الجميع الى اشياء اخرى ...ولا ينظر الى احترافية المذيع ولغته وكلماته المنتقاه لغويا ....سبحان الله
zerwaley_frr@yahoo.c
الزروالي -من دون شك ريما مكتبي إعلامية مميزة ، بأسلوبها الشيق وثقافتها واهتمامها الواضح ، في الحرب اللبنانية الأخيرة برزت بشكل كبير جداَ .. وأعتقد أنها تحصلت على جائزة أفضل إعلامية عن تغطيتها المميزة .. أتمنى لها التوفيق والسداد وهي في الحقيقة مثال يحتذى به ، أمل أن لا تحسب على أي فئة أو طائفة ..!!.
zerwaley_frr@yahoo.c
الزروالي -من دون شك ريما مكتبي إعلامية مميزة ، بأسلوبها الشيق وثقافتها واهتمامها الواضح ، في الحرب اللبنانية الأخيرة برزت بشكل كبير جداَ .. وأعتقد أنها تحصلت على جائزة أفضل إعلامية عن تغطيتها المميزة .. أتمنى لها التوفيق والسداد وهي في الحقيقة مثال يحتذى به ، أمل أن لا تحسب على أي فئة أو طائفة ..!!.
اللغة اللغة يا ريما
ميخائيل -رغم كل الإطراء كذباً أو نفاقاً أو محبة في المذيعة.. إلا أني أنصحها أن تعود للصحافة و تترك أخبار الثامنة..الأغلاط اللغوية الكثيرة الفاحشة و المتكررة والحركات التي تؤديّها أثناء إلقاء الأخبار والأفكار المتطرفةالتي تحملها لجهة ضد جهة.. مع عدم التركيز وعدم إلتزام الحيادية تسقط الكثير من جاذبيتها ودلالالها.. نصيحتي لأبنتي ريما إما أن تدرس اللغة العربية جيدا حتى التمكن ليسطع نجمها أكثر أو أن تغير الى الصحافة المكتوبة أو تترك الإعلام الى بيوت الأناقة!!
فلقتونا
شادي -موضوعان عن ريما مكتبي في ايلاف خلال اسبوع ؟؟؟ امر يثير الاستغراب اين انجازاتها واين تاريخها؟ هل تحسبون انها اوبرا؟ يا عمي شو القصة زحتونا وفلقتونا
فلقتونا
شادي -موضوعان عن ريما مكتبي في ايلاف خلال اسبوع ؟؟؟ امر يثير الاستغراب اين انجازاتها واين تاريخها؟ هل تحسبون انها اوبرا؟ يا عمي شو القصة زحتونا وفلقتونا
gourgous
heja -I think rema is the best presenter in al arabiya chanal.but must she know her beaty helped her in this sucess i hope she countinue and oneday see she in kurdistan
محترفه بجمالها فقط
ســامي الجابري -بقيت فترة طويله في العربيه تقدم نشرة الاخبار بدون حرفيه او تدريب متقن, تتلعثم في نطق الكلمات وترفع وتنصب كيفما تشاء, في احدى المرات رفعت الاسم بعد حرف جر, كنت انظر اليها واقول من هذا الاهبل الذي جلبها لتقديم نشرة اخبار و كان حري به ان يضمها الى فريق برامج الموضه او الفنون.نعم كلها مواصفات نجمه تلفوزيونيه ولكن ليست للاخبار, من يريد ان يتعلم كيف يكون مقدمو نشرات الاخبار عليه ان يتابع كبرى قنوات التلفزه العالميه لكي يدرك ايى مواصفات يعتمدونها لمقدمي الاخبار.
kuwait
محمد الهاجري -ريما مكتبي من الزميلات المميزات في العمل الصحفي والاعلامي وكل التوفيق لها
kuwait
محمد الهاجري -ريما مكتبي من الزميلات المميزات في العمل الصحفي والاعلامي وكل التوفيق لها
good
TONY -good
شو يا زلمه
شو يا زلمه -شوكصتك يا مستر زيد, تلميع هيك عيني عينك ! الاخبار لازم يكون الها اوجه مو مثل ريما ...
شو يا زلمه
شو يا زلمه -شوكصتك يا مستر زيد, تلميع هيك عيني عينك ! الاخبار لازم يكون الها اوجه مو مثل ريما ...
مساء الخير
قارئ -أعتقد أن الاهتمام بريما مكتبي رد فعل على مقالة رحاب ظاهر الذي كان هجوميا في حق مكتبي.
ريما
شربل راشد -الى صاحب التعليق رقم 8والله عيب تنكر نجاح ريماولا يحق لك ان تقارن سنها بسن العجوز اوبرا مع احترامي لهاالى ريما الاعلامية المميزة: الى الامام يا قمر العربية
A great person
Joanne -Rima you are a great person God bless you and Bless Lebanon
اليتيمة الرائعة
سامي -فوجئت بان هذه الفتاة التي كسبت قلوب ملايين المشاهدين في انحاء العالم العربي جاءت من خلفية قاسية، وان ابوها توفي قتلا في الحرب الاهلية وهي صغيرة. تحية لاشجع مراسلة واروع مذيعة وشكرا لكل العاملين في العربية
A great person
Joanne -Rima you are a great person God bless you and Bless Lebanon
شو هيدا يا عمي
جورجيوس حدشيتي -مذيعة فاشلة لا تجيد نطق مخارج الحروف العربية, أداؤها مصطنع ويخلو من أي حرفية, ليس لها أي حضور وتقرأ نشرة الأخبار كما لو أنها تتحدث في جلسة نسائية.
شو هيدا يا عمي
جورجيوس حدشيتي -مذيعة فاشلة لا تجيد نطق مخارج الحروف العربية, أداؤها مصطنع ويخلو من أي حرفية, ليس لها أي حضور وتقرأ نشرة الأخبار كما لو أنها تتحدث في جلسة نسائية.
ولو يا ريما
أنطزن نكزي -والله عنوان الخبر فيه شوية مبالغة عن وطن منقسم طائفيا ومذهبيا, وخاض عشرات الحروب الأهلية منذ عام 1860 وحتى اليوم, عن أي لبنان تتحدث هذه المذيعة, المحاصصة الطائفية في لبنان تصل حتى تعيينات المستخدمين وبوابين المدارس,سامحك الله يا ريما على هذه المبالغة
تألق وإبداع
عبدالله -تألقي يا زهرة في بستان الإعلامي وانشري عطرك في أرجاء المكان الله يوفقك :)
ضاهر يا رقم 14
صامت -لماذا يااخي تصر ان تغير عائلة رحاب ضاهر الى ظاهر البنية اسمها رحاب ضاهر
Affected by her stor
رانيا-ليبيا -Her story has affected me :''( worst thing in life to live your childhood in war, and she lost her father too:''( r
her hair style
رانيا-ليبيا -I think her straight hair style (when she was at future TV) suited her face more than curly hair now, she’s still cute though.
نجاحك في العربية!
ابو تركي -نجاحك في العربية! وما المانع ات تهوي الصحافة وتحترفي في التلفزيونانتي نجمة ساطعة في سماء العربية ولغتك ممتازه لا يحطمونك خلي ثقتك بنفسك كبيرة الله معك!!!!
جمال وابداع
عماد نصير / jtv -ريما مكتبي نجمة المراسلين في القنوات العربية الاخبارية ومغامرة في وصولها الى مكان الحدث وهي صاحبة حضور مميز رغم الاخطاء اللغوية البداية صعبة لكن المستقبل مشرق تحية لكي ولقناة العربية والى الامام .
Rema
عبد -ريما مكتبي انتي جد اجمل وارقى مقدمه برامج شابه خاصه في قناه العربيه وبعدين كل قناه العربيه حلوه وريما هي روح العربيه واتمنى لها التوفيق والحياه السعيده .الى التعليق رقم 7 و 8 عيب عليكم هاد الحكي لانكم اصلا انتم مو من مستواها وحابين تشوهو صورتها وهي الكل بيعرفها بجراتها . بس صيروا زيها .I Love You Rema I Love al Arabia
بالتوفيق يا ريما
حسن عزالدين -إلى الأمام يا أرزة من أرز لبنان ,بالتوفيق دوماً يا ريــما. مع حبي إحترامي.
A BRILIANT RIMA
Iraqi - Germany -RIMA Maktabi is a briliant Repoter, wish you all success, God bless you
ريما ريما
العربى -عرب وين ؟؟
جميلة
fatema -على فكرة مع احترامي لريما وجمالها وثقافتها لكن عندي تعليق يخص العرب وهو ان العرب ينسوا اسمهم لو يشوفو بنت عيونها ملونة يعني من الاخر ناس همها الشكل وبس عجبي !!
العربية
احمد طيار -كنت اقلب في الريموت فاذا بها تتحدث عن غزة ( الاعترافات الاسرائيلية الاخيرة ) وكانت تقول .... ان الجنودالاسرائليين اجيروا فتى فلسطيني على المشي امام الدبابات (كدرع بشري) وبعد قليل عقبت .... اي ان الفتى الفلسطيني حاول حماية الجنود الاشرائليين ... هذه النتيجة التي خلصل لها المذيعة العظيمة ...
ضحلة الثقافة
ناقد واقعي -ريما مكتبي تتميز بضحالتها الثقافية و انكارها لعروبتها و استهتارها بالقيم العربية الاصيلة و عدم احترامها للعقل العربي من خلال ادائها الركيك اثناء تقديم نشرات الاخبار. ريما مكتبي نصحيتي لها بان تفكر في تقديم برامج للاطفال او للفتيات المراهقات. . ارجو النشر لان نقدي هذا و ان كان قاسيا ففيه المصلحة العامة.
jealous be fair
jamal farah -Rima is a flag from Lebanon ,
نصيحة صادقة
ميخائيل -نحبك يا ريما نموت فيك يا حلوة يا دلوعة أنتي أجمل مخلوق و أحسن بشر و أطيب إنسان و لك ماضي مؤثر يعيشه ملايين الفلسطنين واللبنانيين و العرب مثلك و قد يكونون أصعب حالا منك ..و لكن لا تصلحين أبدا للأخبار يا حلوةلغتك ضعيفة جدا جدا .. و كفى هباله من تعليقات لا تحبك ولا تريد لك النجاح.. فإمّا تأخذ بيدك العربية للدراسة في إحدى الجامعات لدراسة اللغة العربية و الإلقاء و بعض دروس الآداب العربية و الغربية لزيادة الثقافة و المعلومات..أو العدول الى حقل يناسب مؤهلاتك الجمالية..نصيحة صادقة
78
لبناني -تم حذف الرد لانه خالف شروط النشر
فهموني من هاذي ؟
حلوة والمطلوب صمتها -اللقاء مع أوبرا ويفنري ولا مع ريما مكتبي ؟؟!! كل يوم نشوف لقاء معها ، شنو سوت ؟ صنعت الذرة ولا سوت برامج الكل يتكلم عنها ، ريما حلوة وبس ومو اكثر من لا صوتها صوت إعلامي ولا نطقها للكلمات صحيح ـ حدها برامج الموضة وبس .
آنسة الحسن والنجاح و
حسين علي حسين -الست ريما مكتبي مثال رائع للفتاة التي تحقق وجودها وتصمم على النجاح والتي تتجاوز المعوقات والصعوبات .. والسؤال: يا ترى كم تعادل ريما من الرجال الذين يتسكعون على الأرصفة والمقاهي .. وكم تعادل من الشابات الفاشلات الذين استسلمن لأن يكن لعبة لها ثمن أو أن تكون في مرتبة أدنى في بيت العائلة أو بيت الزوجية .. الوجه الطفولي لـ ريما الممتلئ وداعة وابتسامة عذبة وبراءة غامرة لم يمنع ريما من أن تكون لها شخصيتها القوية في لقاءاتها الإخبارية .. الأهم في ريما انها كانت موضوعية في عملها وإنسانية في رؤيتها في هذا الزمن الكالح والمنافق .. تحية طيبة بل أطيب لسيدتي الرائعة ريما مكتبي من العراقيين الذين يقدرون ويثمنون تعاطفك على مستوى الموقف والوجدان وهم يواجهون زمر القتل والإرهاب .. والعراقيون وهم يبنون العراق الجديد .. عراق الحرية والرفاه والسلام .. دعاوءنا لك بالتوفيق ومن نجاح الى نجاح يا آنسة الحسن والجمال والأدب الجم والنجاح والتألق.
ريما شو هيدا الجمال
جورج -بأموت فيكي يا ريما
ريما الله يوفقك
على احمد الأحمد -احلى باقة ورد اقدمها لك ريما على جمالك وكل الصفات الشجاعة والكفاح والصبرك و الى الأمام يا أميرة الصبايا الحلوه
كوارث لغوية
بدر السويطي -انني من المتابعين لاداء الاعلام العربيبكافة وسائله رغم اقامتي في المانياالا انني ابدي دهشتي من تدني المستوى الثقافي واللغوي انها كارثة فعلاريما مكتبي لاتصلح الا ان تكون مقدمة برامجفكاهية او برامج اغاني هذا الصنف من المذيعاتلايرقى الى تقديم برامج سياسيةلكنني اوجه اللوم الى المؤسسة التي تعمل لديهاريما مكتبي واخواتها اللاتي يجهلن لغتهن الامويتقن اللغات الاجنبيةان اللغة العربية اشبه ماتكون بلحن سماويعلينا احترام هذه اللغة العظيمةولفظها بشكل صحيح ............انني اوجه ندائي لكل من تعنيه هذه اللغةالسماوية ان التساهل مع هذا الصنف من المذيعاتيشكل خطرا على لغة اجيالنا القادموالبعض تاخذه العاطفة في تقييم هذه المذيعة او تلك بناءا على مزاجه الشخصي وربما يعجبه مظهر مذيعة ما انني اجزم ان قناة العربيةتختار مذيعاتها على اساس الجمال وهذا ما يجعلناامام عرض ازياء يومي لا نشرة اخبار
مراسلة
samir -سلام,أنا من الجزائر أريد الحصول على البريد الإلكتروني لريما.