راديو وتلفزيون

مسلسل المصراوية على روتانا خليجية في شهر رمضان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: "المصراوية" واحد من أهم الأعمال التلفزيونية التي شاركت بانتاجها "روتانا خليجية" وسيتابعها الجمهور ضمن طائفة منتقاة من الأعمال الدرامية على شاشتهم المفضلة خلال الشهر الكريم، والمصراوية الذي شاهد الجمهور جزئه الأول قبل عدة أعوام سيكملون مشاهدة أحداث هذا الجزء على روتانا خليجية ويروي مسلسل المصراوية حكاية بيئية مصرية حيث كان الشيخ فتح الله الطحان رجلاً غير عاديا أو عمده من العمد الثقال ذوى الشأن، ففضلاً عن علمه وتنوره، كان وعيه وطموحه بلا حدود. فقد ارسل مثلا اقرب اولاده واحبهم الى قلبه ليكمل تعليمه فى انجلترا وهو حدث غير مسبوق فى تلك النواحى التى لم يكمل معظم الاولاد فيها سنوات الدراسه الابتدائيه او مرحلة حفظ القرآن فى الكتاتيب، وبالطبع اثار هذا التصرف دهشة الاهالى، ولكنها دهشه مكبوته، لانه لا يوجد من يستطيع مناقشة العمده او تحدى ارادته سواء داخل الاسره المالكه او خارجها، فهو العمده ليس فقط اداريا ولكن اجتماعيا واقتصاديا فهو صاحب اكبر اقطاعيه فى الزمام واقطاعيه تتوازى مع اقطاعيات البدراوى والشرنوبى وسراج الدين والعيسوى، لذا فكل شروط الديكتاتور متوفره فإذا اضفت اليها قوة شخصية الرجل وتمتعه بكاريزما لا تنافس، فستدرك انه النموذج المثال للعمده المصرى فى اوج اكتماله وحتى ثلاثينات القرن الماضى .

رحل الشيخ فتح الله فجأه دون ان يمرض او يصاب او يقتل، والشائع فى اسباب رحيله المفاجئ انه أثقل العيار فى سهره عرمرميه ونام فلم يصح. وفى لندن وصلت البرقيه الى مصطفى الطحان ان عد الى مصر فالعمده الكبير قد مات وانت الوريث الذى تنتظره بشنين ومصطفى هو اصغر ابناء العمده الراحل ودلوعه الذى حرص منذ ولادته ان يميزه عن الجميع، ولم يأت هذا من فراغ، فمصطفى هو الوحيد الذى انجبه فتح الله من اخر واصغر زوجاته سنيه المعروفه فى اوساط الاسره بالمصراويه.جمعت سنيه بين الحسنيين .. جمال الفرع التركى من جهة الام وخفة ظل وذكاء الفرع المصرى من جهة الاب .. وقد استطاعت ان تفتن العمده .. الذى كانوا قد حدثوها عنه ورات فيه منقذها من الضنك الذى تعانيه اسرتها وركزت كل ذكائها الفطرى لتوقعه فى حبال جمالها وقد كان .اتخذ فتح الله قرار بأن تعود سنيه معه الى مملكته زوجه لا ضره .. فقد توفيت زوجته الاولى وطلقت الثانيه وكانت اخته زمزم هى سيدة الاسره الاولى حتى جاءت سنيه فأزاحتها الى الظل واكلت الغيره قلب زمزم فأطلقت على غريمتها فى استهانه سافره لقب المصراويه .. وحين انجبت هذه المصراويه مصطفى ودان لها الانتصار النهائى واصبحت هى الكل فى الكل وقد قررت منذ ولد مصطفى ولاحظت هى مدى شغف العمده به ان ينشأ مختلف عن سائر اخوته من الزيجتين السابقتين لأبيه .. وان يكون اقرب لأهلها هى خاصة ابناء فرع الازميرلى .. وبداية اصرت على ان تنفصل بع بعيدا عن بشنين ليكون لها ولابنها مسكنا خاصا فى كفر الشيخ او المنصوره .. وحين شارف الطفل سن التعيلم قررت ولا راد لقرارها عند الحاج فتح الله ان يدخل مصطفى ارقى مدرسه داخلية لاحدى الارساليات الاجنبيه .. وكان من المنطقى حين حصل على البكالوريا .. ان تجارى اقصى طموحاتها الارستقراطيه فتشير على العمده بأن يرسله ليكمل تعليمه الجامعى فى انجلترا ويوافقها .ولم يفاجأ رحيل الاب سنيه المصراويه .. فقد كانت ترتب لأمور ما بعد غيابه كأنه سيموت غدا .. وقد استطاعت خلال خمسه وثلاثون عاما استغرقتها حياتها مع فتح الله ان تسيطر على الاسره .. والقريه .. والاقطاعيه .. ساعدتها فى ذلك شخصيتها الذكيه المرنه وحضورها المؤثر وقدرتها الفائقه على اكتساب الاصدقاء .. وجرأتها التى اثارت فى البدايه استياء نسوه الاسره ودفعتهم الى التلسين على وجهها المكشوف .. وتعاملها مع الرجال بلا حرج .. ثم تحول الاسياء بمرور الوقت الى اعجاب مقرون بالاحترام .. وتحولت رنة السخريه والتهكم فى تلقيبها بالمصراويه الى رنة اجلال تقرب من حد الافتخار .وكان فتح الله رغم صرامته وشدته وطبعه الديكتاتورى .. ينسى كل ذلك امام سنيه .. ويدعمها فى كل قراراتها التى اقتربت احيانا كثيره من منطقة نفوذه السياسى كعمده وحين توفى آثرت ان تستقدم ابنها ليحل محل ابيه .. وكان مصطفى قد اثر البقاء فى انجلترا بعد انهاء دراسته الجامعيه بحجة التحضير للماجيستير والدكتوراه . لأنه لم يكن يعرف شيئا قليلا ولا كثيرا عن قريته او اقطاعيته او اهله .. وهاهو مطالب الان ان يلقى بنفسه وسطهم ليسوسهم ويحكمهم .. هكذا قررت المصراويه .. لم تكن قلقه .. فستكون الى جوار ابنها العمده .. وستجعل من اخيه الاكبر عزام نائبا له .. فتظل هى العقل المدبر .. ويكون مصطفى هو الرمز او القلب وعزام هو اليد المنفذه .. هكذا كانت سنيه سياسيه بالفطره .. ثم تنامت مداركها من خلال مشاركتها لفتح الله نشاطه الحزبى كواحد من اركان حزب الوفد المخلصين .. ولكنها فى اعماقها كانت تبيت تحولا رأته فى صالح حساباتها على المدى الطويل فمصطفى من وجهة نظرها اقرب فى تكوينه وثقافته الى الاحرار الدستوريين والناس فى الريف تتبع العصبيه اكتر من المبدأ السياسى او هم بمعنى ادق يتبعون قائد القطيع او كبير الناحيه . وهكذا يعود مصطفى الطحان ليواجه قدره ويواجه من خلاله تلك الاسئله التى توقعه فى حيره سابغه كيف وهو المثقف الايليت على النمك الغربى ان يكون فى نفس الوقت العمده حاكم الفلاحين ؟ كيف يفهمهم ؟ كيف يتعامل معهم ؟ كيف يحل مشكلة الازدواجيه داخله ؟ هل يستطيع ان يحقق شيئا بعيدا عن المصير المحدد سلفاً ؟ هل بامكانه ان يحقق ذاته وفى نفس الوقت يحتفظ بحب امه .قائمه طويله من الاسئله التى تمثل صراعا رهيبا للعواطف تتصاعد حدته مع مرور الزمن لقد استطاعت المصراويه ان تحول الطحانيه بدءاً من عمدتهم الجديد الى صف الاحزاب المناوئه للوفد .. وبرزت على الجانب المقابل زعامه محليه تتحدى نفوذ مصطفى وعزوته .. فقد ارتدى السخاويه القفاز الذى انتزعه آل الطحان .. واعلنوا انهم وهم وفديون قدامى بدورهم سيتزعموا جماهير الوفد ويحافظوا على رتاث سعد زغلول الذى انقلب عليه الطحانيه .تأليف : اسامه انور عكاشهإخراج : اسماعيل عبد الحافظبطولة : ممدوح عبد العليم - ميس حمدان - سميحة ايوب انتاج :روتانا خليجية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أصل القصة
صباح عمر -

المسلسل ناجح وجميل وشيق, ولكن هل هذه قصة حقيقية بكل اسمائها وامكنتها؟ هل القصر فعلا موجود بكفر الشيخ؟ ومن يملكه الآن؟أنا انابع المسلسل باهتمام1وتشكروا

أصل القصة
صباح عمر -

المسلسل ناجح وجميل وشيق, ولكن هل هذه قصة حقيقية بكل اسمائها وامكنتها؟ هل القصر فعلا موجود بكفر الشيخ؟ ومن يملكه الآن؟أنا انابع المسلسل باهتمام1وتشكروا