راديو وتلفزيون

مسلسل الباطنية ينتهي في البيت بيتك

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رحاب ضاهر من بيروت: في الوقت الذي تجاوزت حلقات بعض الأعمال الدرامية الثلاثين حلقة،لتخرج نهاية كل مسلسل بمفاجأة للجمهور في محاولة من فريق العمل للخروج من قالب الروتين والنهايات المعروفة ، جاءت نهاية مسلسل الباطنية مفتعلة وغير مقنعة لتضاف إلى سقطات المسلسل الكثيرة رغم الاداء الرائع للفنان صلاح السعدني والفنانة لوسي. فقد اختار العقاد بعد وفاة حفيده"إبراهيم" وسجن ابنه فتحي أن يطلفي برنامج"البيت بيتك" مع الإعلامي محمود سعد والشيخ خالد الجندي ، ليشرح وجهة نظره للشيخ في تجارة الحشيش النبات الذي يعتبره مثل تجارة الخشب . وليحذر الناس من تعاطي وتجارة المخدرات ، لكن النهاية كانت ضعيفة جدا حيث بدا صلاح السعدني غير مقنع بأداء المشهد . فيما ظهر الإعلامي محمود سعدوكأنه في برنامج الكاميرا الخفية. وكان المخرج محمد النقلي قد قرر فجأة تغيير نهايةالمسلسل بهذه الطريقة بدلا من النهاية التقليدية بإلقاء القبض على إبراهيم العقاد وتطهير الباطنية من هذه التجارة كما كان مقررا.

يذكر أن يسرا أثناء تصوير مسلسل "خاص جدا" في دبي حيث تقيم الإعلامية هالة سرحان حاولت إقناعها بالظهور كضيفة شرف معها في حلقة من حلقات المسلسل كما فعلت من قبل معها في مسلسل (لقاء على الهواء). ولكن هالة فضلت الإعتذار حتى لا تتعرض يسرا لموقف محرج بمنع عرض حلقة المسلسل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ابنان
kafa -

زميلتي رحاب اختلف معك في وجهة النظر هذه لاني تابعت هذا العمل منذ بدايته وفضلا عن عظمة الكبير صلاح السعدني في التمثيل وقدرة لوسي في اقناع الجمهور بتبدل الحالات الاجتماعيةوالنفسية التي مرت بها خلال المسلسل اضافة الى نجاح احمد فلوكس في اداء دوره بكيثر من الجمال والروعة فقد تمكنت الفنانة غادة عبد الرازق من تقديم تحفة فنية تمثلت في دورها في هذا المسلسل ونجحت في كسر صورة ناديا الجندي التي قدمتها في الفيلم منذ سنوات وتميزت في هذا الدور..ما بالنسبة لنهاية المسلسل اعتقد ان الشارع المصري خاصة والعربي عامة هو احوج ما يكون الى هكذا رسائل تصله من اشخاص يعتبرهم مثاله الاعلى في المجتمع، اخالفك الرأي لان السعدني تميز وتألق في اداءه هذا المشهد لا سيما فيما يتعلق بملامحه ونظرة عينيه، اضف الى ذلك وجود الشيخ خالد الجندي ساهم في ايصال الرسالة بطريقة افضل وحقق الغاية المرجوة من هذا العمل...الف مبروك نجاح المسلسل لكل القيمين على هذا العمل وهذا طبعا ليس بامر غريب فمحمد النقلي الذي قدم الحاج متولي وغيرها من الاعمال الممتعة يتحفنا كل عام باعمال اجمل ما فيها انها واقعية..

من المفروض
مصطفى -

من المفروض ان المخرجين المصريين والكتاب والسينارست فى مصر يسافروا للتدريب فى اوروبا مع كبار السينما هناك لكى يتعلموا فن الأخراج وكيف تكون نهاية عمل درامى وأجرامى مثل هذا العمل وهو الباطنية

زمن العار و بس
محمود -

..يانااااااااااااااس ...مسلسل *زمن العار*..وبس

من المفروض
مصطفى -

من المفروض ان المخرجين المصريين والكتاب والسينارست فى مصر يسافروا للتدريب فى اوروبا مع كبار السينما هناك لكى يتعلموا فن الأخراج وكيف تكون نهاية عمل درامى وأجرامى مثل هذا العمل وهو الباطنية

زمن العار..الاقوى
مشاعـــــــــل -

حصد المسلسل الاجتماعي السوري (زمن العار) للمخرجة رشا شربتجي المركز الأول في المشاهدة والمتابعة من بين عشرات المسلسلات في الموسم الرمضاني لهذا العام.يذكر أنه من المرشحين الأقوياء لجائزة جائزة (دبي للدراما العربية) لأفضل عمل درامي تابعه الجمهور العربي ليحصل على جائزة وقدرها مليون دولار للعمل المختار من قبل الجمهور.

شكرا رشا شربتجي
منى -

في ;زمن العار; يبدو أن الكاتبين والمخرجة رشا شربتجي اختاروا أن تعود الأمور إلى نصابها وإلى المربع الأول منها، حيث ستعود;بثينة; لتمارس الدور ذاته التي كانت تقوم به في البداية، وكأن رحلة عذاباتها وكل ما جرى لم يكن أكثر من كابوس مؤلم. تعود ;بثينة; إلى منزل أبيها ;أبو منذر; لتهتم به مريضاً، بعدما خرج من نكسة زواج أودت به وبأولاده إلى الشارع عقب بيعه البيت وإهدار أمواله. سيعود;جميل; إلى زوجته بينما ستقطف ;سهيلة; مال ;أبو ربيع; وتمضي، ويغير الإبن الأكبر منذر وزوجته موقفهما من نورس الأخ الأصغر المرتشي. سيواظب بائع الكتب ;يوسف; على شهامته حتى اللحظة الأخيرة ويمضي إلى زواج ;بثينة; التي ستوافق على طلـب يدها، ولكنها تتـرك الأـمور مفــتوحة فهي لا تريد أن تغادر ما نـذرت له نفـسها: أي العناية بأهلها ووضع أولوياتها خلف أولويات الآخرين. في الحلقة الأخيرة من ;زمن العار; سيبدو أداء سلاف معمار وبسام كوسا وتيم حسن متناغماً مع أدائهم على مدار المسلسل، إلا أن الإثارة الحقيقية في الحلقة الأخيرة كانت في مشهد قيام ;يوسف; بزيارة عائلة ;بثينة; لخطبتها، ففي هذا المشهد يتكثف وجع العائلة ويختصر مأساتها بكاملها ويكشف دفعة واحدة ما آلت إليه الأمور. في هذا المشهد يتناوب الممثلون على بطولة الأداء. وبعيداً عن عائلة ;أبي منذر; وعودة ;جميل; إلى زوجته، تبدو نهاية المسلسل حيادية تجاه الآخرين وهي نقطة تؤخذ على العمل، إذ لطالما أهمل المسلسل الخيوط الدرامية لهؤلاء قبل أن يعاود جمعها للحظة ويتركها مجدداً...نقول لرشا شربتجي بان زمن العار سيبقى علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية.

زمن العار..الاقوى
مشاعـــــــــل -

حصد المسلسل الاجتماعي السوري (زمن العار) للمخرجة رشا شربتجي المركز الأول في المشاهدة والمتابعة من بين عشرات المسلسلات في الموسم الرمضاني لهذا العام.يذكر أنه من المرشحين الأقوياء لجائزة جائزة (دبي للدراما العربية) لأفضل عمل درامي تابعه الجمهور العربي ليحصل على جائزة وقدرها مليون دولار للعمل المختار من قبل الجمهور.

في زمن العار
مغاربــــــــي -

في هذا العام قدمت الدراما السورية أحد افضل اعمالها على الإطلاق زمن العار ; وأجده قد نجح فنيا وهو يحتل مرتبة اولى دون منازع واشدد على فنيا حتى لا ندخل في مهاترات المقارنات مع أعمال أخرى ربما هي نجحت جماهيريا ; زمن العار ; بقيادة المخرجة الشابة اليانعة فنيا ; رشا شربتجي ; التي قدمت صورة مكبرة للواقع بعين الواقع .. زاد ذلك تألق نجوم العمل فيه بدءا من تيم حسن وبسام كوسا لمكسيم خليل وخالد تاجا وسلافة معمار ومنى واصف .. فقدموا لنا أجمل بطاقة درامية تراها العين المشاهدة في رمضان 2009 شكرا لما قدموه لنا وامتعونا به .. برغم مشاهد تيم حسن وبسام كوسا رأيت انها تعد على الأصابع لكنها كانت قوية ومعبرة جدا أما آداء سلافة فهو قد أذهل الجميع بقوة مشاهدها،هي صعب تجسيدها إلا من فنان مقتدر .اعود واقول وكلي تأسف لقلة مشاهد دوري تيم وبسام ، لكن هذه هي الدراما السورية لا تعتمد على عقلية البطل الأوحد والكل بطولة والعمل جماعي كل تحسه انه هو بطل العمل .تحية تقدير للمخرجة رشا ولكل ابطال العمل رائع جدا ما قدمتموه.

في زمن العار
مغاربــــــــي -

في هذا العام قدمت الدراما السورية أحد افضل اعمالها على الإطلاق زمن العار ; وأجده قد نجح فنيا وهو يحتل مرتبة اولى دون منازع واشدد على فنيا حتى لا ندخل في مهاترات المقارنات مع أعمال أخرى ربما هي نجحت جماهيريا ; زمن العار ; بقيادة المخرجة الشابة اليانعة فنيا ; رشا شربتجي ; التي قدمت صورة مكبرة للواقع بعين الواقع .. زاد ذلك تألق نجوم العمل فيه بدءا من تيم حسن وبسام كوسا لمكسيم خليل وخالد تاجا وسلافة معمار ومنى واصف .. فقدموا لنا أجمل بطاقة درامية تراها العين المشاهدة في رمضان 2009 شكرا لما قدموه لنا وامتعونا به .. برغم مشاهد تيم حسن وبسام كوسا رأيت انها تعد على الأصابع لكنها كانت قوية ومعبرة جدا أما آداء سلافة فهو قد أذهل الجميع بقوة مشاهدها،هي صعب تجسيدها إلا من فنان مقتدر .اعود واقول وكلي تأسف لقلة مشاهد دوري تيم وبسام ، لكن هذه هي الدراما السورية لا تعتمد على عقلية البطل الأوحد والكل بطولة والعمل جماعي كل تحسه انه هو بطل العمل .تحية تقدير للمخرجة رشا ولكل ابطال العمل رائع جدا ما قدمتموه.

تميز واضح
لبناني -

الموضوع عن المسلسل المصري..والتعليقات عن المسلسل السوري ...سيداتي رحاب ضاهر ومي الياس من بديهييات النقد الموضوعي والبناء ان يكون هناك نوع من التوازن بين العواطف والمشاعر من جهة وبين المنطق من جهة اخرة، نستطيع ان نفصل بينهما بموضوعية وعقلانية في تناولنا للقضاية . الملاحظ للوهلة الاولة وبدون ادنى شك في تناولكم وتسليطكم الضوء لعمل فني او درامي . هناك تعتيم ممنهج ومقصود ضد الاعمال السورية وكلبناني اعلم بان هذا نتيجة تراكمات تاريخية سياسية من النظام . وهذا حق مشروع ولايستطيع اي عاقل يسلب هذا الحق . لكن المنطق يفرض علينا ان لانختزل شعب ووطن بنظام ورؤساء, ومن المجحف ان نتجاهل الفن والابداع وشعب بااكملة لاننا مختلفين النظام السوري ، ومن غير المنطق ان نخلط الامور مع بعضهاونفقد القدرة على التمييز بين الفن والابداع من طرف وبين الموقف السياسي من طرف اخر. لانستطيع لاانا ولا انتما ان ننكر النجاحات الهائلة للدرامة السورية وتفوقها وتمايزها. وكلبناني منفتح وعقلاني لايجوز لمجرد موقف سياسي معين ,ان نغتصب ونغض الطرف عن نجاحات هذةالدرامة وتالقها وتفوقها بشهادة جميع المتابعين وحتى منافسيها من الدرامات الاخرى. فياسيداتي ...لاتحبسوا انفسكن وراء جدار الكراهية والحقد. وكما ان لنا حق مشروع في ان نتبنى موقف رافض لنظام ما . كذلك علينا حق الاعتراف نجاحات الاخرين. فالحيادية والامانة والصدق واحترام عقلية المشاهد والقارئ تحتم عليكن مهنيا واخلاقيا الحياد والمصداقية . وكلبناني شاهدنا كم من ممثل وممثلة لبنانين لعبوا ادوار واحيانا بطولة في المسلسلات السورية والسوريين لم يستعينوا بممثلات لبنانيات لمجرد إالاغراء لتسويق مسلسلاتهم كما يفعل الاخرون وانما استعان بهن إيمانا بكفائتهن وابداعهن هل نقابل المعروف بالنكران الانسان المتحضر والمتمدن هو من يمييز بين مشاعرة واحاسيسة ويمنح مساحة للعقل والموضوعية في تناول القضايا.تقبلوا احترامي وتقديري ورجائي لاإيلاف من باب موضوعية النقاش البناء نشر هذا النقد ومن منطلق حرية التعبير وشكرا

سنة الدراما السورية
عبدالله -

الـــدرامـــا الـــسورية قـــدم هـــذه الســـنة مســلســـلات أجتمـــاعيــــة لـم تقـدم مثلها مـــن حيث الأداء و الكـــم و الـنوعية والقصة من قــبل ســوى القليل جـدا من قبل حيـث ســـببت الأزمة المـالية تـــراجع المـسلسلات الـتارخيةالــتي تشـــتهر بهـــا الـــدراما الـــسورية لـــحد كبـــير حيـــث لـــم نجد ســوء مســـلسل أو أثـــنين مـــقابل 26 مســـلسل أجتـــماعــيحـــاكت كل المـــحظور و كــل مـــايدور فـــي البـــال من قضـــايا إجتــماعية لـــم تحــكى مــن قبـل من الجاســـوسية فــي رجال الحســم إلى مــشاكل العار فــي زمن العـــاروالخـــيانة العاطفية و الزوجيــة والفســـاد فــي عن الخــوف و العــزلة إلى محــاكى مجتـــمع الأطباء فـــي قلبي معكـم إلى مشـاكل السيــاسية في ســوريا في الســتينيات في الدوامة وماننـــسا مشـــاكل الأطفال الأيتام و الفقر و العــادات و و و و ذلك هذه السنة هي سنـــة الـــدرامـــا الأجتمـــاعية الســورية بامـــــتياز

سنة الدراما السورية
عبدالله -

الـــدرامـــا الـــسورية قـــدم هـــذه الســـنة مســلســـلات أجتمـــاعيــــة لـم تقـدم مثلها مـــن حيث الأداء و الكـــم و الـنوعية والقصة من قــبل ســوى القليل جـدا من قبل حيـث ســـببت الأزمة المـالية تـــراجع المـسلسلات الـتارخيةالــتي تشـــتهر بهـــا الـــدراما الـــسورية لـــحد كبـــير حيـــث لـــم نجد ســوء مســـلسل أو أثـــنين مـــقابل 26 مســـلسل أجتـــماعــيحـــاكت كل المـــحظور و كــل مـــايدور فـــي البـــال من قضـــايا إجتــماعية لـــم تحــكى مــن قبـل من الجاســـوسية فــي رجال الحســم إلى مــشاكل العار فــي زمن العـــاروالخـــيانة العاطفية و الزوجيــة والفســـاد فــي عن الخــوف و العــزلة إلى محــاكى مجتـــمع الأطباء فـــي قلبي معكـم إلى مشـاكل السيــاسية في ســوريا في الســتينيات في الدوامة وماننـــسا مشـــاكل الأطفال الأيتام و الفقر و العــادات و و و و ذلك هذه السنة هي سنـــة الـــدرامـــا الأجتمـــاعية الســورية بامـــــتياز

رسالة..زمن العار
العنـــــود -

أحد المسلسلات الجادة والتي تستحق المتابعة في هذا الموسم الرمضاني بحيث لايفوتك مشهد ولو قصير هو (زمن العار) الذي يقدم من خلال شبكة علاقات اجتماعية بين عائلتين،قصة بثينة الفتاة التي تسيرها أقدارها فتفني سنوات عمرها، على حساب تحصيلها العلمي، لتقوم على خدمة امها واسرتها. بثينة تقع في غواية جميل زوج صديقتها، وتؤدي علاقة زواجها السري به إلى حمل، لكن كشف هذه الفضيحة أمام عائلتها، يضطرها إلى الهرب، فمفهوم العار جراء مافعلته هو الامر الوحيد المتفق عليه، والذي يستوجب الانتقام، أما الرشوة والكذب، والخيانة، والفساد، وكل الممارسات السلبية التي يمارسها من حولها، فهي لاتشكل مفهوماً لعار مخجل..!المسلسل يسعى إلى الخروج من مفهوم العار الضيق والمحدود بشرف المرأة المرتبط بمفهوم عود الكبريت، والذي يغفل كل الحرائق الاخلاقية الاخرى، موضحاً تلك التناقضات المؤذية، فأخو بثينة موظف مرتشٍ ومع ذلك هو يسعى لغسل شرف أخته!. كما يطرح المسلسل فكرة الفساد الذي يتعلق بالظروف الاقتصادية المتدنية، وماطرأ على مجتمعاتنا من انخفاض مستوى العلاقات الانسانية وتفشي الانانية والمصالح الشخصية على حساب أي شيء آخر. إن اختلال التقسيم الطبقي للمجتمع السوري، وزوال الطبقة الوسطى التي كان يشكلها في العادة الموظفون على حساب وسائل الثراء الفاحش والفقر المدقع، وتنامي المناطق السكنية العشوائية كل ذلك أدى إلى اختلال القيم المتعارف عليها في جيل اتكالي.. رافض للقيم..لامبال.. يقدم مصلحته على الاعتبارات الاخرى.. هذه الواقعية السوداء لم تخل من بعض الشخصيات التي تحاول الحفاظ على شرطها الانساني، لكنها تبدو منهكة، وضعيفة، وليست ذات تأثير

سلافة ..ودور العمر
خليجي -

لابد من الإشادة بالممثلة سلافة معمار التي برعت في أداء دورها، وكأن الكاميرا تكتشفها من جديد، كفتاة مأزومة ومحاصرة، وتحسب لها عدا طاقتها في التمثيل المقنع، ظهورها بحسب ما تقتضيه الشخصية بدون مكياج ( وهذا أمر صار نادراً بين ممثلات لن يتمكن اي مشهد من تخريب تسريحة شعرهن أو تشويه حمرة شفاههن). سلافة معمار كانت تبكي وتصرخ وتعاني وتنظف دون أن يعنيها إلا صدقية مقنعة وصلت بها إلى اقصى حالات الجمال المطلوب من ممثلة درامية بمستوى عال من الموهبة والفنية. يتخلل الخط الدرامي الاساس في المسلسل شخصيات أخرى تحاول التعايش لكنها تبدو عاجزة قليلة الحيلة، في مواجهة أزمات وظروف تتضخم مثل كرة ثلج، والتي تجعل من الحياة نقمة لانعمة، كبائع الكتب المستعملة على ارصفة دمشق ويقوم بالدور الممثل بسام كوسا بالاقتدار والتميز الذين عرف بها.

سلافة ..ودور العمر
خليجي -

لابد من الإشادة بالممثلة سلافة معمار التي برعت في أداء دورها، وكأن الكاميرا تكتشفها من جديد، كفتاة مأزومة ومحاصرة، وتحسب لها عدا طاقتها في التمثيل المقنع، ظهورها بحسب ما تقتضيه الشخصية بدون مكياج ( وهذا أمر صار نادراً بين ممثلات لن يتمكن اي مشهد من تخريب تسريحة شعرهن أو تشويه حمرة شفاههن). سلافة معمار كانت تبكي وتصرخ وتعاني وتنظف دون أن يعنيها إلا صدقية مقنعة وصلت بها إلى اقصى حالات الجمال المطلوب من ممثلة درامية بمستوى عال من الموهبة والفنية. يتخلل الخط الدرامي الاساس في المسلسل شخصيات أخرى تحاول التعايش لكنها تبدو عاجزة قليلة الحيلة، في مواجهة أزمات وظروف تتضخم مثل كرة ثلج، والتي تجعل من الحياة نقمة لانعمة، كبائع الكتب المستعملة على ارصفة دمشق ويقوم بالدور الممثل بسام كوسا بالاقتدار والتميز الذين عرف بها.

زمن العار..لن يتكرر
الاسكندرانية -

..مسلسل زمن العار..اثر فينا الى درجة البكاء احيانا..خصوصا مشاهد انيهار بثينة *سلافة معمار*..معاناة الام *ثناء الدبسي * التي تعي باحساس فضيع كل ما يجري في بيتها رغم انها طريحة الفراش.. كرهنا الشديد لابو مندر *خالد تاجا* الى درجة لا توصف في الحلقات الاولى..وفي اخر الحلقات نفهمه و نتعاطف معه خاصة في مشاهده الاخيرة مع ابنه نورس *ماكسيم خليل*.. والله صدقوني بكيت على ابو مندر بحرقة شديدة الى ما ال اليه في الاخير..

سقطة للدراما المصري
حسين عبد الغني -

هذه النهايات المفتعلة ما هي إلا مزيد من السقطات للدراما المصرية التي تتراجع يوما بعد يوم، والملفت في هذه السنة أنهم حاولوا يغطوا على الدراما العربية الأخرى المنافسة، بكثرة الأعمال والقنوات وساعات البث، إعتقادا منهم أن الكم سوف يطغى، لكن رغم كم الأعمال المعروضة إلا أنه مع الأسف جاء الأداء والمستوى ضعيفين، وأقولها بكل أمانة ;لا زالت الدراما المصرية تعتمد على النجم والتاريخ فقط; يعني صلاح السعدني كفنان رائع في أدائه لكن العمل (الباطنية) جاء ضعيفا وربما هو أسوأ ما قدم صلاح السعدني طوال تاريخه، مثله مثل حال الدراما المصرية، يعني أين أرابيسك والحلمية وغيرها من روائع صلاح السعدني، كذلك يسرا التي بصراحة أصبحت مملة جدا وغير جذابة، أود أن أقول أن أفضل الأعمال المصرية كالتالي:* مسلسل ليلى علوي* متخافوش (رغم وجود سلبيات إلا أنه مرضي)* قاتل بلا أجر* المصراوية* الرحاياوما دون ذلك هي زوبعة وفرقعة وأداء ضعيف وأعمال دون المستوى لا تليق بأسماء النجوم الذين شاركوا فيها.طبعا الأخوة المصريين سوف لن يعجبهم هذا الكلام، خاصة إذا ما علمنا أن سوريا قدمت هذا العام عددا أقل من المسلسلات لكن مستواها كان عالي، وقد شهدنا هذا العام أعمالا عربية غير مصرية جيدة كانت الأفضل بلا منازع:* زمن العار* هدوء نسبي* رجال الحسموغيرها، وأقول إن النقاد المصريين أنفسهم يرون أن السورية تتفوق الآن على المصرية وأن المسلسل المصري لا يزال يعاني وقد استفاد المصريون من السوريين في جودة الصورة والتصوير الخارجي والإخراج وقد استعانوا بمخرجين سوريين.

كاتبة المقال
ليلى -

& ;يذكر أن يسرا أثناء تصوير مسلسل ;خاص جدا ; في دبي حيث تقيم الإعلامية هالة سرحان حاولت إقناعها بالظهور كضيفة شرف معها في حلقة من حلقات المسلسل كما فعلت من قبل معها في مسلسل (لقاء علي الهواء). ولكن هالة فضلت الإعتذار حتي لا تتعرض يسرا لموقف محرج بمنع عرض حلقة المسلسل& ; هالة سرحان مقيمة فى أمريكا من قبل فصل الصيف و مش فى دبى و شخصيا كنت بشتغل مع يسرا فى المسلسل و هالة ماكنتش موجودة فى دبى و لا حتى كان مطروح انه تشارك فى حلقة زى ما كتبتى.

Civilazation
simon -

مخالف لشروط النشر

رقم 7
simon -

الى الرقم7 هذا المقال كتُب في تاريخ 18.09.2009تحت عنوان الحياديه وكاتبه Simon لماذا تنسبه اليكَ ياسيدي هذه قرصنه واطلب من ELAPH التدقيق والملاحظه والى الرقم 7 الرجاء التقيد وإحترام حقوق الاخريين وعدم نسبّ مقالة ليست لكَ وشكراً

فيها إيه النهاية
rimly -

موضوع إنقلب تشيد و إشهار لمسلسل أخر ، هه

الباطنيه والشيخ
سور -

السعدني قمه ولوسي تلون في الاداء البلدي الرائع واحمد فلوكس صعود خطير يحسب له ليكون نجما قادم في الدراما وريم البارودي لم ينصفها العمل رغم موهبتها الكبيره لان العمل وضعها في صوره جامده لم يقدم لها حرية التنقل والتلون في الاداء وغاده اعتبرها كسرة حاجز المقارنه بينها وبين الجندي الافي نظرات الغضب التي تظهر عليها في كل حلقه 3 او 4 مرات ويذكرني بالفنانه الرائعه ناديه الجندي ونظرات الانتقام التي تظهر بها في الكثير من اعمالها وهناك نجوم يحسب لهم ك هياتم في دور جميل وميمي جمال وطريقة تكرار الكلام من خلال سيده بلدي وبعيدا عن ادوار الارستقراط الكثيره التي ظهرت بها والفنان اشرف مصيلحي اختلف في هذا العمل رغم ظهوره بدور ظابط الشرطه ولكنه حاول الظهور بصوره ثانيه رغم ابعاد شكوكه نهائيا عن عائلة العقاد على الرغم هناك الكثير من الدلائل على ادانت هذه العائله يبقى شيئا مهما هو الافتعال الاخير والصوره الاخيره في ظهور صلاح السعدني ببرنامج البيت بيتك مع محمود سعد والشيخ خالد الجندي كنت ارى الشيخ ممكن ولكن محمود سعد ظهوره بصوره ركيكه وغير صادقه ادواته في الكلام ولايجوز لاي احد اختراق مبنى التلفزيون ليجلس في الشاشه ليقدم كلام كان من الممكن ان يكون الاتصال بالشيخ خالد الجندي من خلال الهاتف عبر احد البرامج وهل نستطيع ان نقول ان العقاد ظل حبيس هذا السؤال خلال حياته اي ان التجار بالحشيش حلال شرعا من وجهة نظره ولم يفهم هذا الا بأرذل العمر

ابنان
kafa -

زميلتي رحاب اختلف معك في وجهة النظر هذه لاني تابعت هذا العمل منذ بدايته وفضلا عن عظمة الكبير صلاح السعدني في التمثيل وقدرة لوسي في اقناع الجمهور بتبدل الحالات الاجتماعيةوالنفسية التي مرت بها خلال المسلسل اضافة الى نجاح احمد فلوكس في اداء دوره بكيثر من الجمال والروعة فقد تمكنت الفنانة غادة عبد الرازق من تقديم تحفة فنية تمثلت في دورها في هذا المسلسل ونجحت في كسر صورة ناديا الجندي التي قدمتها في الفيلم منذ سنوات وتميزت في هذا الدور..ما بالنسبة لنهاية المسلسل اعتقد ان الشارع المصري خاصة والعربي عامة هو احوج ما يكون الى هكذا رسائل تصله من اشخاص يعتبرهم مثاله الاعلى في المجتمع، اخالفك الرأي لان السعدني تميز وتألق في اداءه هذا المشهد لا سيما فيما يتعلق بملامحه ونظرة عينيه، اضف الى ذلك وجود الشيخ خالد الجندي ساهم في ايصال الرسالة بطريقة افضل وحقق الغاية المرجوة من هذا العمل...الف مبروك نجاح المسلسل لكل القيمين على هذا العمل وهذا طبعا ليس بامر غريب فمحمد النقلي الذي قدم الحاج متولي وغيرها من الاعمال الممتعة يتحفنا كل عام باعمال اجمل ما فيها انها واقعية..

من المفروض
مصطفى -

من المفروض ان المخرجين المصريين والكتاب والسينارست فى مصر يسافروا للتدريب فى اوروبا مع كبار السينما هناك لكى يتعلموا فن الأخراج وكيف تكون نهاية عمل درامى وأجرامى مثل هذا العمل وهو الباطنية

زمن العار و بس
محمود -

..يانااااااااااااااس ...مسلسل *زمن العار*..وبس

زمن العار..الاقوى
مشاعـــــــــل -

حصد المسلسل الاجتماعي السوري (زمن العار) للمخرجة رشا شربتجي المركز الأول في المشاهدة والمتابعة من بين عشرات المسلسلات في الموسم الرمضاني لهذا العام.يذكر أنه من المرشحين الأقوياء لجائزة جائزة (دبي للدراما العربية) لأفضل عمل درامي تابعه الجمهور العربي ليحصل على جائزة وقدرها مليون دولار للعمل المختار من قبل الجمهور.

شكرا رشا شربتجي
منى -

في ;زمن العار; يبدو أن الكاتبين والمخرجة رشا شربتجي اختاروا أن تعود الأمور إلى نصابها وإلى المربع الأول منها، حيث ستعود;بثينة; لتمارس الدور ذاته التي كانت تقوم به في البداية، وكأن رحلة عذاباتها وكل ما جرى لم يكن أكثر من كابوس مؤلم. تعود ;بثينة; إلى منزل أبيها ;أبو منذر; لتهتم به مريضاً، بعدما خرج من نكسة زواج أودت به وبأولاده إلى الشارع عقب بيعه البيت وإهدار أمواله. سيعود;جميل; إلى زوجته بينما ستقطف ;سهيلة; مال ;أبو ربيع; وتمضي، ويغير الإبن الأكبر منذر وزوجته موقفهما من نورس الأخ الأصغر المرتشي. سيواظب بائع الكتب ;يوسف; على شهامته حتى اللحظة الأخيرة ويمضي إلى زواج ;بثينة; التي ستوافق على طلـب يدها، ولكنها تتـرك الأـمور مفــتوحة فهي لا تريد أن تغادر ما نـذرت له نفـسها: أي العناية بأهلها ووضع أولوياتها خلف أولويات الآخرين. في الحلقة الأخيرة من ;زمن العار; سيبدو أداء سلاف معمار وبسام كوسا وتيم حسن متناغماً مع أدائهم على مدار المسلسل، إلا أن الإثارة الحقيقية في الحلقة الأخيرة كانت في مشهد قيام ;يوسف; بزيارة عائلة ;بثينة; لخطبتها، ففي هذا المشهد يتكثف وجع العائلة ويختصر مأساتها بكاملها ويكشف دفعة واحدة ما آلت إليه الأمور. في هذا المشهد يتناوب الممثلون على بطولة الأداء. وبعيداً عن عائلة ;أبي منذر; وعودة ;جميل; إلى زوجته، تبدو نهاية المسلسل حيادية تجاه الآخرين وهي نقطة تؤخذ على العمل، إذ لطالما أهمل المسلسل الخيوط الدرامية لهؤلاء قبل أن يعاود جمعها للحظة ويتركها مجدداً...نقول لرشا شربتجي بان زمن العار سيبقى علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية.

في زمن العار
مغاربــــــــي -

في هذا العام قدمت الدراما السورية أحد افضل اعمالها على الإطلاق زمن العار ; وأجده قد نجح فنيا وهو يحتل مرتبة اولى دون منازع واشدد على فنيا حتى لا ندخل في مهاترات المقارنات مع أعمال أخرى ربما هي نجحت جماهيريا ; زمن العار ; بقيادة المخرجة الشابة اليانعة فنيا ; رشا شربتجي ; التي قدمت صورة مكبرة للواقع بعين الواقع .. زاد ذلك تألق نجوم العمل فيه بدءا من تيم حسن وبسام كوسا لمكسيم خليل وخالد تاجا وسلافة معمار ومنى واصف .. فقدموا لنا أجمل بطاقة درامية تراها العين المشاهدة في رمضان 2009 شكرا لما قدموه لنا وامتعونا به .. برغم مشاهد تيم حسن وبسام كوسا رأيت انها تعد على الأصابع لكنها كانت قوية ومعبرة جدا أما آداء سلافة فهو قد أذهل الجميع بقوة مشاهدها،هي صعب تجسيدها إلا من فنان مقتدر .اعود واقول وكلي تأسف لقلة مشاهد دوري تيم وبسام ، لكن هذه هي الدراما السورية لا تعتمد على عقلية البطل الأوحد والكل بطولة والعمل جماعي كل تحسه انه هو بطل العمل .تحية تقدير للمخرجة رشا ولكل ابطال العمل رائع جدا ما قدمتموه.

تميز واضح
لبناني -

الموضوع عن المسلسل المصري..والتعليقات عن المسلسل السوري ...سيداتي رحاب ضاهر ومي الياس من بديهييات النقد الموضوعي والبناء ان يكون هناك نوع من التوازن بين العواطف والمشاعر من جهة وبين المنطق من جهة اخرة، نستطيع ان نفصل بينهما بموضوعية وعقلانية في تناولنا للقضاية . الملاحظ للوهلة الاولة وبدون ادنى شك في تناولكم وتسليطكم الضوء لعمل فني او درامي . هناك تعتيم ممنهج ومقصود ضد الاعمال السورية وكلبناني اعلم بان هذا نتيجة تراكمات تاريخية سياسية من النظام . وهذا حق مشروع ولايستطيع اي عاقل يسلب هذا الحق . لكن المنطق يفرض علينا ان لانختزل شعب ووطن بنظام ورؤساء, ومن المجحف ان نتجاهل الفن والابداع وشعب بااكملة لاننا مختلفين النظام السوري ، ومن غير المنطق ان نخلط الامور مع بعضهاونفقد القدرة على التمييز بين الفن والابداع من طرف وبين الموقف السياسي من طرف اخر. لانستطيع لاانا ولا انتما ان ننكر النجاحات الهائلة للدرامة السورية وتفوقها وتمايزها. وكلبناني منفتح وعقلاني لايجوز لمجرد موقف سياسي معين ,ان نغتصب ونغض الطرف عن نجاحات هذةالدرامة وتالقها وتفوقها بشهادة جميع المتابعين وحتى منافسيها من الدرامات الاخرى. فياسيداتي ...لاتحبسوا انفسكن وراء جدار الكراهية والحقد. وكما ان لنا حق مشروع في ان نتبنى موقف رافض لنظام ما . كذلك علينا حق الاعتراف نجاحات الاخرين. فالحيادية والامانة والصدق واحترام عقلية المشاهد والقارئ تحتم عليكن مهنيا واخلاقيا الحياد والمصداقية . وكلبناني شاهدنا كم من ممثل وممثلة لبنانين لعبوا ادوار واحيانا بطولة في المسلسلات السورية والسوريين لم يستعينوا بممثلات لبنانيات لمجرد إالاغراء لتسويق مسلسلاتهم كما يفعل الاخرون وانما استعان بهن إيمانا بكفائتهن وابداعهن هل نقابل المعروف بالنكران الانسان المتحضر والمتمدن هو من يمييز بين مشاعرة واحاسيسة ويمنح مساحة للعقل والموضوعية في تناول القضايا.تقبلوا احترامي وتقديري ورجائي لاإيلاف من باب موضوعية النقاش البناء نشر هذا النقد ومن منطلق حرية التعبير وشكرا

سنة الدراما السورية
عبدالله -

الـــدرامـــا الـــسورية قـــدم هـــذه الســـنة مســلســـلات أجتمـــاعيــــة لـم تقـدم مثلها مـــن حيث الأداء و الكـــم و الـنوعية والقصة من قــبل ســوى القليل جـدا من قبل حيـث ســـببت الأزمة المـالية تـــراجع المـسلسلات الـتارخيةالــتي تشـــتهر بهـــا الـــدراما الـــسورية لـــحد كبـــير حيـــث لـــم نجد ســوء مســـلسل أو أثـــنين مـــقابل 26 مســـلسل أجتـــماعــيحـــاكت كل المـــحظور و كــل مـــايدور فـــي البـــال من قضـــايا إجتــماعية لـــم تحــكى مــن قبـل من الجاســـوسية فــي رجال الحســم إلى مــشاكل العار فــي زمن العـــاروالخـــيانة العاطفية و الزوجيــة والفســـاد فــي عن الخــوف و العــزلة إلى محــاكى مجتـــمع الأطباء فـــي قلبي معكـم إلى مشـاكل السيــاسية في ســوريا في الســتينيات في الدوامة وماننـــسا مشـــاكل الأطفال الأيتام و الفقر و العــادات و و و و ذلك هذه السنة هي سنـــة الـــدرامـــا الأجتمـــاعية الســورية بامـــــتياز

رسالة..زمن العار
العنـــــود -

أحد المسلسلات الجادة والتي تستحق المتابعة في هذا الموسم الرمضاني بحيث لايفوتك مشهد ولو قصير هو (زمن العار) الذي يقدم من خلال شبكة علاقات اجتماعية بين عائلتين،قصة بثينة الفتاة التي تسيرها أقدارها فتفني سنوات عمرها، على حساب تحصيلها العلمي، لتقوم على خدمة امها واسرتها. بثينة تقع في غواية جميل زوج صديقتها، وتؤدي علاقة زواجها السري به إلى حمل، لكن كشف هذه الفضيحة أمام عائلتها، يضطرها إلى الهرب، فمفهوم العار جراء مافعلته هو الامر الوحيد المتفق عليه، والذي يستوجب الانتقام، أما الرشوة والكذب، والخيانة، والفساد، وكل الممارسات السلبية التي يمارسها من حولها، فهي لاتشكل مفهوماً لعار مخجل..!المسلسل يسعى إلى الخروج من مفهوم العار الضيق والمحدود بشرف المرأة المرتبط بمفهوم عود الكبريت، والذي يغفل كل الحرائق الاخلاقية الاخرى، موضحاً تلك التناقضات المؤذية، فأخو بثينة موظف مرتشٍ ومع ذلك هو يسعى لغسل شرف أخته!. كما يطرح المسلسل فكرة الفساد الذي يتعلق بالظروف الاقتصادية المتدنية، وماطرأ على مجتمعاتنا من انخفاض مستوى العلاقات الانسانية وتفشي الانانية والمصالح الشخصية على حساب أي شيء آخر. إن اختلال التقسيم الطبقي للمجتمع السوري، وزوال الطبقة الوسطى التي كان يشكلها في العادة الموظفون على حساب وسائل الثراء الفاحش والفقر المدقع، وتنامي المناطق السكنية العشوائية كل ذلك أدى إلى اختلال القيم المتعارف عليها في جيل اتكالي.. رافض للقيم..لامبال.. يقدم مصلحته على الاعتبارات الاخرى.. هذه الواقعية السوداء لم تخل من بعض الشخصيات التي تحاول الحفاظ على شرطها الانساني، لكنها تبدو منهكة، وضعيفة، وليست ذات تأثير

سلافة ..ودور العمر
خليجي -

لابد من الإشادة بالممثلة سلافة معمار التي برعت في أداء دورها، وكأن الكاميرا تكتشفها من جديد، كفتاة مأزومة ومحاصرة، وتحسب لها عدا طاقتها في التمثيل المقنع، ظهورها بحسب ما تقتضيه الشخصية بدون مكياج ( وهذا أمر صار نادراً بين ممثلات لن يتمكن اي مشهد من تخريب تسريحة شعرهن أو تشويه حمرة شفاههن). سلافة معمار كانت تبكي وتصرخ وتعاني وتنظف دون أن يعنيها إلا صدقية مقنعة وصلت بها إلى اقصى حالات الجمال المطلوب من ممثلة درامية بمستوى عال من الموهبة والفنية. يتخلل الخط الدرامي الاساس في المسلسل شخصيات أخرى تحاول التعايش لكنها تبدو عاجزة قليلة الحيلة، في مواجهة أزمات وظروف تتضخم مثل كرة ثلج، والتي تجعل من الحياة نقمة لانعمة، كبائع الكتب المستعملة على ارصفة دمشق ويقوم بالدور الممثل بسام كوسا بالاقتدار والتميز الذين عرف بها.

زمن العار..لن يتكرر
الاسكندرانية -

..مسلسل زمن العار..اثر فينا الى درجة البكاء احيانا..خصوصا مشاهد انيهار بثينة *سلافة معمار*..معاناة الام *ثناء الدبسي * التي تعي باحساس فضيع كل ما يجري في بيتها رغم انها طريحة الفراش.. كرهنا الشديد لابو مندر *خالد تاجا* الى درجة لا توصف في الحلقات الاولى..وفي اخر الحلقات نفهمه و نتعاطف معه خاصة في مشاهده الاخيرة مع ابنه نورس *ماكسيم خليل*.. والله صدقوني بكيت على ابو مندر بحرقة شديدة الى ما ال اليه في الاخير..

سقطة للدراما المصري
حسين عبد الغني -

هذه النهايات المفتعلة ما هي إلا مزيد من السقطات للدراما المصرية التي تتراجع يوما بعد يوم، والملفت في هذه السنة أنهم حاولوا يغطوا على الدراما العربية الأخرى المنافسة، بكثرة الأعمال والقنوات وساعات البث، إعتقادا منهم أن الكم سوف يطغى، لكن رغم كم الأعمال المعروضة إلا أنه مع الأسف جاء الأداء والمستوى ضعيفين، وأقولها بكل أمانة ;لا زالت الدراما المصرية تعتمد على النجم والتاريخ فقط; يعني صلاح السعدني كفنان رائع في أدائه لكن العمل (الباطنية) جاء ضعيفا وربما هو أسوأ ما قدم صلاح السعدني طوال تاريخه، مثله مثل حال الدراما المصرية، يعني أين أرابيسك والحلمية وغيرها من روائع صلاح السعدني، كذلك يسرا التي بصراحة أصبحت مملة جدا وغير جذابة، أود أن أقول أن أفضل الأعمال المصرية كالتالي:* مسلسل ليلى علوي* متخافوش (رغم وجود سلبيات إلا أنه مرضي)* قاتل بلا أجر* المصراوية* الرحاياوما دون ذلك هي زوبعة وفرقعة وأداء ضعيف وأعمال دون المستوى لا تليق بأسماء النجوم الذين شاركوا فيها.طبعا الأخوة المصريين سوف لن يعجبهم هذا الكلام، خاصة إذا ما علمنا أن سوريا قدمت هذا العام عددا أقل من المسلسلات لكن مستواها كان عالي، وقد شهدنا هذا العام أعمالا عربية غير مصرية جيدة كانت الأفضل بلا منازع:* زمن العار* هدوء نسبي* رجال الحسموغيرها، وأقول إن النقاد المصريين أنفسهم يرون أن السورية تتفوق الآن على المصرية وأن المسلسل المصري لا يزال يعاني وقد استفاد المصريون من السوريين في جودة الصورة والتصوير الخارجي والإخراج وقد استعانوا بمخرجين سوريين.

كاتبة المقال
ليلى -

& ;يذكر أن يسرا أثناء تصوير مسلسل ;خاص جدا ; في دبي حيث تقيم الإعلامية هالة سرحان حاولت إقناعها بالظهور كضيفة شرف معها في حلقة من حلقات المسلسل كما فعلت من قبل معها في مسلسل (لقاء علي الهواء). ولكن هالة فضلت الإعتذار حتي لا تتعرض يسرا لموقف محرج بمنع عرض حلقة المسلسل& ; هالة سرحان مقيمة فى أمريكا من قبل فصل الصيف و مش فى دبى و شخصيا كنت بشتغل مع يسرا فى المسلسل و هالة ماكنتش موجودة فى دبى و لا حتى كان مطروح انه تشارك فى حلقة زى ما كتبتى.

Civilazation
simon -

مخالف لشروط النشر

رقم 7
simon -

الى الرقم7 هذا المقال كتُب في تاريخ 18.09.2009تحت عنوان الحياديه وكاتبه Simon لماذا تنسبه اليكَ ياسيدي هذه قرصنه واطلب من ELAPH التدقيق والملاحظه والى الرقم 7 الرجاء التقيد وإحترام حقوق الاخريين وعدم نسبّ مقالة ليست لكَ وشكراً

فيها إيه النهاية
rimly -

موضوع إنقلب تشيد و إشهار لمسلسل أخر ، هه

الباطنيه والشيخ
سور -

السعدني قمه ولوسي تلون في الاداء البلدي الرائع واحمد فلوكس صعود خطير يحسب له ليكون نجما قادم في الدراما وريم البارودي لم ينصفها العمل رغم موهبتها الكبيره لان العمل وضعها في صوره جامده لم يقدم لها حرية التنقل والتلون في الاداء وغاده اعتبرها كسرة حاجز المقارنه بينها وبين الجندي الافي نظرات الغضب التي تظهر عليها في كل حلقه 3 او 4 مرات ويذكرني بالفنانه الرائعه ناديه الجندي ونظرات الانتقام التي تظهر بها في الكثير من اعمالها وهناك نجوم يحسب لهم ك هياتم في دور جميل وميمي جمال وطريقة تكرار الكلام من خلال سيده بلدي وبعيدا عن ادوار الارستقراط الكثيره التي ظهرت بها والفنان اشرف مصيلحي اختلف في هذا العمل رغم ظهوره بدور ظابط الشرطه ولكنه حاول الظهور بصوره ثانيه رغم ابعاد شكوكه نهائيا عن عائلة العقاد على الرغم هناك الكثير من الدلائل على ادانت هذه العائله يبقى شيئا مهما هو الافتعال الاخير والصوره الاخيره في ظهور صلاح السعدني ببرنامج البيت بيتك مع محمود سعد والشيخ خالد الجندي كنت ارى الشيخ ممكن ولكن محمود سعد ظهوره بصوره ركيكه وغير صادقه ادواته في الكلام ولايجوز لاي احد اختراق مبنى التلفزيون ليجلس في الشاشه ليقدم كلام كان من الممكن ان يكون الاتصال بالشيخ خالد الجندي من خلال الهاتف عبر احد البرامج وهل نستطيع ان نقول ان العقاد ظل حبيس هذا السؤال خلال حياته اي ان التجار بالحشيش حلال شرعا من وجهة نظره ولم يفهم هذا الا بأرذل العمر