راديو وتلفزيون

دراما رمضان في ميزان النقد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إجماع على الفخراني وزمن العار وفشل مسلسلات السيرة الذاتية


ككل عام تشكل الأعمال التلفزيونية التي تعرض في رمضان مادة دسمة للصحافة ، وتختلف الأراء حولها ، وحول الإجماع على اختيار الأفضل والأسوأ ، وإن كان يصعب كثيرا تحديد الأفضل نظرا للكم الهائل من الأعمال التي تعرض خلال هذا الشهر ، بحيث يصبح من المستحيل متابعة جميع ما يعرض على القنوات ، إضافة إلى اختلاف أذواق الجمهور والنقاد حسب كل منطقة . فما يعجب الجمهور الخليجي قد لايروق للمشاهد المصري أو اللبناني والعكس ، لكن تبقى هناك بعض الأعمال التي يكون عليها إجماع من قبل النقاد والصحافة والجمهور رغم اختلاف جنسية المشاهد .

بيروت: لم تسجل الأعمال الدرامية لهذا العام تقدما كبيرا لها عن الأعوام السابقة بل كانت تدور في الفلك نفسه تقريبا ، مع بعض الإختلافات البسيطة ، وبقي الصراع بين مصر وسوريا قائما دون الوصول إلى نتيجة حاسمة . فلم تخرج الأعمال المصرية عن إطار الخير والشر والمثالية والأدوار المفصلة على نجوم الصف الأول رغم فشل تجربتهم وخطف الوجوه الشابة الأضواء منهم . فيما حققت بعض الأعمال السورية نحاجا ملحوظا رغم دخول أغلب الأعمال في إطار التقليدية والعودة إلى البيئة الشامية التي بدأ المشاهد يمل منها.
وحظيت بعض المسلسلات بإجماع عليها كمسلسل "هدوء نسبي" الذي اعتبر من أفضل المسلسلات التي عرضت في شهر رمضان ، وكذلك المسلسل السوري "زمن العار" . و حافظ مسلسل "باب الحارة" على شعبيته رغم غياب "العكيد" عنه.
فيما سقطت مسلسلات السيرة الذاتية "أنا اقلبي دليلي" و"أبوضحكة جنان" واعتبرت الأسوأ لهذا العام فلم توفق الممثلة صفاء سلطان بتأدية دور ليلى مراد ولقيت هجوما شديدا في مصر ، وكذلك الفنان اشرف عبد الباقي الذي سقط في فخ تقليد شخصية إسماعيل ياسين رغم ان كاتب النص أحمد الأبياري صديق إسماعيل ياسين المقرب ، حيث يبدو انه لم يعط أشرف مفاتيح شخصية صديقه في الواقع فجاء المسلسل باهتا ومفتقدا للمتعة في الأداء.
فيما لاقت بعض المسلسلات قبولا وبالوقت نفسه حصدت انتقادات لاذعة كمسلسل "حرب الجواسيس" الذي غص بالعديد من الأخطاء الفنية والأحداث غير المنطقية .

وكان اللافت في الأعمال الرمضانية المبالغة في أجور النجوم رغم الأزمة الاقتصادية ، والميزانية الضخمة التي رصدت لتلك الأعمال. فقد تقاضى الفنان يحيي الفخراني سبعة ملايين وثلاثمائة ألف جنيه عن دوره في مسلسل أبن الأرندلي. إنتاج محمد فوزي. فيما حصلت يسرا على خمسة ملايين جنيه عن دورها في مسلسل "خاص جدا". وكذلك الفنان نور الشريف حصل على خمسة ملايين جنيه عن دوره في "ماتخافوش" و مسلسل "الرحايا". فيما حصل أحمد عز على اربعة ملايين عن دوره في مسلسل "الأدهم" وكذلك منة شلبي في مسلسل "حرب الجواسيس" .


إيلاف أجرت إستطلاعا لأراء الصحافة حول دراما رمضان حيث جاء الإجماع على نجاح الفخراني في مسلسل ابن الارندلي وفشل مسلسلي "قلبي دليلي" و"أبوضحكةجنان":


السورية هي الأفضل
جميل ضاهر مدير الشؤون الفنية في قناة العربية إعتبر أن المسلسلات السورية هي الأفضل لهذا العام إضافة إلى تميز الدراما بارتفاع سقف الرقابة الاجتماعية حيث صرح لإيلاف:الجديد هذا العام في دراما رمضان والجيد في آن هو الخلط والإنفتاح على الآخر وارتفاع سقف الرقابة الإجتماعية الذي حتم رفع سقف الرقابة الرسمية ، أعمال عربية مشتركة كان لها وقع جيد تجلى في إدارة بعض المخرجين لأعمال خارج نطاق حركتها المعتادة ومشاركات فنية على جميع المستويات .


من المسلسلات التي يمكن أن تشكل نقلة نوعية في صناعة الدراما التاريخية والبدوية العربية ،مسلسل "فنجان الدم" الذي كتبه السوري عدنان عودة وأخرجه الليث حجو . بعد أن تأخر عرضه عامًا لأسباب لها علاقة بقبائل عربية توقفت عند بعض الأحداث التي نسبتها الى أشخاص لها صلة بها ، إلا أن المخرج والكاتب تخطيا هذا الحذر ومعهم محطة "أم بي سي" التي أكدت خلو المسلسل من أي إساءات أو أخطاء تاريخية تمس بعض القبائل . لأول مرة يطرح دور القبائل في حماية قوافل الحجاج في العهد العثماني وعلاقة بعض القبائل مع الإنكليز والدور الذي لعبته الحملات التبشيرية المسيحية في المنطقة العربية ،
الصورة التي ميزها المخرج الليث حجو بألوان حافظ عليها طيلة عرض المسلسل والموسيقى التي ابدعها الأردني طارق الناصر رافقت الأحداث متصاعدة ومشاركة في صناعة الحدث وتعميقه من الناحية الدرامية ، الفنانون العرب جمال سليمان وميساء مغربي وعبد المحسن النمر وحشد من جنسيات عربية مختلفة شكلوا لوحات درامية إرتقت الى مصاف الإنتاج العالمي .
السير الذاتية وقعت في فخ " الملائكية " للشخصيات التي تعرضت لها وأبرزها ليلى مراد( قلبي دليلي) و(أبو ضحكة جنان) عن حياة الراحل الكوميدي اسماعيل ياسين، قلبي دليلي حاول أن يقلد أسمهان في (كادر الصورة ) الضوء والموسيقى وتسلسل الأحداث كما وردت في مسلسل "إسمهان" الذي قدمه المخرج التونسي شوقي الماجري والذي تميز هذا العام بطرح قضية سقوط العراق من خلال حياة بعض الصحفيين الذين غطوا ايام الحرب على العراق ، اشرف عبد الباقي وقع في عدة مطبات أثناء تأديته للشخصية الرئيسة اسماعيل ياسين فبين التقليد ومحاولة إظهار الخفة أو "التنكيت" أصيب المشاهد بحالة من الشفقة على الراحل للظروف القاسية التي تعرض لها وللتشويه الذي أضافه للشخصية الممثل " المحترف "أشرف عبد الباقي .


مسلسلات الجاسوسية أعتبرها فاشلة دون الدخول في التفاصيل ،خاصة أن التاريخ شاهد وحي على فشل الإستخبارات العربية في صناعة الأحداث المهمة .
الدراما اللبنانية تخطت مرحلة " الكارثة " وهي الأن في طور البحث عن الأحياء من الكتاب الذين قد يستطيعون يوما إخراجنا من هذا الحرج الذي تشكله هذه الدراما الغريبة في طروحاتها وحتى لهجتها !!
الدراما الخليجية أخرجت للعلن مجموعة أعمال تستحق المتابعة رغم حالة الحنين غير المبررة للعودة الى الماضي وإفتعال أزمات غير منطقية في بعض المسلسلات التي تحكي اللهجة الخليجية فيما تفوح منها رائحة "الدراما الهندية" . المصرية قدمت لنا بعض الأعمال الجيدة هذا العام منها " الأرندلي " ومحاولات للهروب من سطوة البطل الأوحد والوحيد إلا أن سيطرة النجمات على مجريات الأحداث تكررت هذا العام مع يسرا وليلى علوي ونبيلة عبيد وإلهام شاهين ، لعل تجربة العام بخلط النجوم والإنفتاح على الجنسيات الأخرى " الشابة " يمكن أن تحدث تغيرا إيجابيا العام القادم .

الإشادة بالأعمال المصرية لايعني التقليل من المسلسلات السورية
الزميل محمد عبد الرحمن من جريدة الأخبار اللبنانية اعتبر أن الإشادة بالأعمال المصرية لايعني التقليل من المسلسلات السورية ورصد أبرز القضايا التي طرحت في مسلسلات رمضان ما الأتي:
بالطبع لا يمكن الحديث عن تقييم شامل للدراما المصرية أو العربية بشكل عام في رمضان لأن الكم الكبير من المسلسلات الذي قدمه لنا المنتجون يحتاج لعام كامل من المشاهدة والتقييم، بالتالي أحاول في النقاط التالية رصد أهم النقاط من وجهة نظري وعن قضايا ومسلسلات تابعتها عن قرب .

1.بداية يجب التأكيد على أن الإشادة ببعض المسلسلات المصرية التي عرضت هذا العام لا تعني التقليل من المسلسلات السورية الجيدة، ولا أفهم لماذا يغضب المشاهدون الأعزاء في سوريا من الإشادة بمسلسل "يحيى الفخراني" (ابن الارندلي) وتجاهل مسلسل (زمن العار) مع أن المخرجة واحدة هي "رشا شربتجي" فهناك فرق بين أن نقول إن هذا مسلسل متميز أو أن نقول إنه الأكثر تميزا، لأنني اكتب هذا التقييم على أساس ما شاهدت من مسلسلات بالتالي ما اراه متميزاً لا ينفي الصفة نفسها عن مسلسلات لم اتابعها في رمضان الماضي، وهي مسلسلات اتفق عليها النقاد والجمهور مثل (زمن العار) و(هدوء نسبي) لكن في النهاية الناقد يهتم بما يراه ابناء بلده أولاً وبالتأكيد مع إعادات العرض ستأخذ هذه المسلسلات حقها لدى الجمهور المصري، كما ستصل المسلسلات المصرية المتميزة هذا العام للجمهور السوري واللبناني والعربي .
2.بناءً على ما سبق يمكنني القول بثقة إن الدراما المصرية تخطت عنق الزجاجة هذا العام ونجحت في الصمود أمام المنافسة الحقيقية من الدراما السورية عكس سنوات سابقة كنا نبحث فيها عن مسلسل أو إثنين على الأكثر نتفاخر أنها مسلسلات جيدة ومصرية خالصة دون عناصر عربية في التمثيل أو الإخراج، لا يعني هذا أن الدراما المصرية استعادت عافيتها بالكامل، لكن عندما يكون هناك عشرة مسلسلات على الأقل نجحت في جذب الجمهور وإثارة الجدل فهذا أمر يُحمد لنجوم رمضان بشكل عام، ويوجه رسالة تحذير لأصحاب أكثر من 30 مسلسلا أخر فشلت في جذب الجمهور .
3.من وجهة نظري الشخصية فإن مسلسلات (حكايات بنعيشها) و( ابن الارندلي) و(الرحايا) و(حرب الجواسيس) و(الأدهم) و(تاجر السعادة) و(الباطنية) و(ونيس وأحفاده) نجحت في الفوز برضاء الجمهور ومعها مسلسلات أخرى عديدة وإن كانت بدرجات متفاوتة وذلك إما بسبب الأداء التمثيلي الجيد للأبطال حتى لو كانت القصة مكررة، أو للتجديد في المضمون والأفكار كما حدث مع "ليلي علوي" و" نور الشريف "و" خالد صالح" .
4.أكبر دليل على أن الجمهور لا يجامل أحدا، انصراف المشاهدين سريعاً عن مسلسل (متخافوش) لنور الشريف وانتبهوا لمسلسل (الرحايا) للفنان نفسه،الذي لم يحظ في البداية بالدعاية المناسبة وعلى النجم الكبير أن يعيد حساباته ليعرف كيف فشل مسلسل يتكلم عن فلسطين ونجح عمل يدور في الأجواء الصعيدية المكررة رغم منافسة مسلسل (أفراح إبليس) لجمال سليمان .
5.إذا كان لي أن أرشح للقراء الكرام مسلسلات يمكنهم ان يتابعوها بعد رمضان فهي بكل حيادية (حكايات بنعيشها) بطولة "ليلي علوي "وهو مكون من مسلسلين (هالة والمستخبي)و(مجنون ليلى) وكلاهما له طابع مستقل للغاية، الثاني رومانسي والأول اجتماعي يتعرض لجرائم بيع الأطفال، ومسلسل (الرحايا) ومسلسل (الأدهم) ومسلسل (تاجر السعادة)وإذا كنت من محبي "يحيى الفخراني" فستجد (إبن الارندلي) على كل القنوات قريبا كما يحدث كل عام .


6.ربحت الدراما المصرية هذا العام العديد من الأسماء الجديدة في مجالي الإخراج والتصوير الأمر الذي يؤكد تعافيها من تصلب الشرايين الذي عانت منه طويلاً من خلال أسماء مخضرمة عجزت عن التطور واللحاق بمعطيات التميز، وبرز هذا العام في مجال التأليف " محمود البزاوي" و" محمد رفعت" و" حازم الحديدي" و"تامر حبيب" بالإضافة للمخضرم "عاطف بشاي"، فيما برز في مجال الإخراج " محمد علي" و" مريم أبو عوف" و" غادة سليم" مع عودة قوية للمخرج "محمد النجار" . ولو اتيح لهذا الجيل من الشباب الذي بدأ المشوار مع السينما التواجد في المواسم المقبلة فالصورة ستتغير كثيرا وهذا كله من مصلحة المشاهد العربي والمصري بكل تأكيد.
7.شكل مسلسل (أبو ضحكة جنان) الذي روى سيرة "اسماعيل ياسين" حالة نقدية وجماهيرية خاصة، حيث لأول مرة يختلف الاستقبال في البداية عن النهاية، في البداية لم يتقبل الجمهور بسهولة "أشرف عبد الباقي" وهو يقلد "اسماعيل ياسين" في الأفلام ولا يتكلم كما كان يحدث في الواقع، لكن قصة معاناة الممثل الراحل والمجهود الذي بذله "عبد الباقي" غيرت الاتجاه تماما لصالح المسلسل خصوصا في الحلقات الخمس الأخيرة واعتقد أنه سيكون من المسلسلات التي سيقبل الجمهور على مشاهدتها مرات متتالية خصوصا أنه نجح في احياء أغنيات شهيرة لاسماعيل ياسين .
8.على العكس تماما فشلت "صفاء سلطان" ثلاث مرات منذ جاءت إلى مصر، الأولى عندما تعالت على الصحفيين أثناء تصوير المسلسل خصوصا في المؤتمر الصحفي الذي أقيم لهذا الغرض، هذا التعالي كان من الممكن أن يمر بسهولة لو نجحت في تأدية المهمة لكنها فشلت للمرة الثانية في تجسيد شخصية "ليلى مراد" وتحول الأمر على يديها وبمسؤولية مباشرة من المخرج إلى أداء كوميدي بنبرة صوت تثير الضحك والأسى في الوقت نفسه، فيما فشلت للمرة الثالثة عندما لم تستوعب النقد الموجه لها، وقالت إن النقاد المصريين هم فقط الذين هاجموا المسلسل ولم تفهم لماذا قالوا إنها تشبه شادية لا ليلي مراد، وهي كارثة كان عليها أن تلتزم الصمت تجاهها لكنها ردت بأن "شادية مش وحشة" وكأن كل من في موقع التصوير لم ينتبهوا لهذا الأمر .
9.مسلسل (ليالي) سيظل حالة خاصة في تاريخ الدراما المصرية، فهو أول مسلسل يدور عن قصة حقيقية ويصر أبطاله ومخرجه ومؤلفه على نفي الأمر رغم كل علامات التقارب، حتى خرج "عزت أبو عوف" ليصرح بصدق شديد أنه كان يؤدي فعلا شخصية قريبة من "هشام طلعت مصطفى" المتهم بقتل "سوزان تميم" ، لماذا فعلوا ذلك، هل المسلسل ممول من أسرة هشام طلعت مصطفى، هل ظنوا أن الشائعات حول التشابه ستساعد المسلسل على النجاح، ما حدث كان العكس، ركز النقاد على رصد التشابه ونسوا العمل نفسه
.


10.على المخرجين السوريين الذين تواجدوا في مصر هذا العام مراجعة اختياراتهم حيث لم يحققوا اي نجاح يذكر ماعدا "رشا شربتجي" المدعومة من جماهيرية "يحيى الفخراني" وكلهم اسماء مميزة للغاية في الدراما السورية لكنهم لم يحققوا ما فعل "حاتم علي" منذ ثلاث سنوات، فهل جرفتهم عيوب الدراما المصرية فلم يدققوا في الاختيار، أم أنهم لم يلتزموا بما تعلموه وعلموه لنا من ايجابيات الدراما السورية .
11.قبل النهاية لا نظلم الدراما الخليجية إذا قلنا إنها ستظل لأمد طويل محلية وأنه لا مجال لجعل المنافسة ثلاثية ولا يعيب منتجي المسلسلات الخليجية اذا تفاخروا بأنهم يقدمون مسلسلات تعجب المشاهد الخليجي وتجعله لا ينتظر المسلسلات المصرية والسورية طوال الوقت لكن لا يجب ان يذهبوا لأبعد من ذلك ويعتقدوا أنه يجب الحديث عن الدراما الخليجية كلما تكلمنا عن السورية والمصرية.
12.أخيرا إذا استمر منتجو المسلسلات في تقديم هذا الكم كل عام فإن الجمهور مطالب باللجوء إلى سلاح المقاطعة حتى لا يضيع شهر رمضان كل مرة وسط طوفان من المسلسلات والقصص والممثلين تحتاج لسكان العالم ليشاهدوها لا سكان العالم العربي فقط
.

الفخراني نجم التلفزيون الأوّل

الزميل باسم الحكيم من جريدة الأخبار اللبنانية ومتابع للأعمال الدرامية بشكل مكثف وخصوصا اللبنانية اعتبر الفخراني هو نجم رمضان بلا منازع ويسرا حققت تقدما عن العام الماضي حيث صرح لإيلاف:شهر من الصراع بين الفضائيات العربيّة. وفي زحمة الأعمال الدراميّة من مصر وسوريا ومنطقة الخليج العربي في الموسم الدرامي، مسلسلات قليلة تمكنت من لفت الانتباه إليها. وقد أثبت يحيى الفخراني بأنه نجم التلفزيون الأوّل من دون منازع من خلال مسلسله "ابن الأرندلي". وبعدما سقط في فخ التراجيديا في مسلسل "شرف فتح الباب" في رمضان الماضي، تفوّق مجدداً وأعاد الاعتبار لنجوميته، بإدارة المخرجة السورية رشا شربتجي وفي نص محبوك بعناية للكاتب وليد يوسف، وبمشاركة مجموعة من الممثلين على رأسهم الممثل الشاب حسن الرداد، الذي ظهر للمرّة الأولى في مسلسل "الدالي" مع نور الشريف، قبل أن يتحوّل إلى مشروع نجم شباك في السينما المصريّة مع سلسلة من الأفلام آخرها "احكي يا شهرزاد" مع منى زكي.


وبعد "دعسة" ناقصة في رمضان الماضي مع "في أيد أمينة"، وجدت يسرا الحل في الدراما الهادئة "خاص جداً" أولى تجارب السيناريست تامر حبيب مع التلفزيون، بعد نجاحه السينمائي. ورغم الطابع الهادئ الذي طبع العمل، تمكن من إثبات موقعه على الساحة الدراميّة مع أداء مختلف للبطلة، وحضور جميل للممثلة القديرة رجاء الجداوي. كما لفتت صفاء الطوخي الانتباه إليها، في شخصية المسيحيّة التي ظلّت من دون ارتباط بسبب قصّة حب مرفوضة بينها وبين رجل مسلم، يحول تزمت عائلتها دون زواجهما. وإذا كانت الفضائيات العربيّة اشترت حقوق عرض مسلسل "ما تخافوش" لنور الشريف، فإن العمل طرح "كليشيهات"، بينما وجد مسلسله الآخر "الرحايا" الذي احتكرت عرضه قناة "أبو ظبي الأولى" مع قناة "بانوراما دراما" المصريّة، طريقه إلى النجاح بصورة أسرع.
وبخلاف الأعوام الماضية، لم تستطع دراما السيرة أن تحقق الحضور المطلوب. فلا مسلسل "قلبي دليلي" عن حياة ليلى مراد نافس مسلسل "أسمهان"، ولا حتى مسلسل "اسماعيل ياسين- أبو ضحكة جنان"، أضاء على حياة "سمعة" كما عشقناه في أفلامه، وكاراكتيره الرائع
.


ولا شك بأن سيرة حياة نجمة صاعدة من الطبقة الفقيرة إلى قمة النجوميّة "ليالي"، نجح في استقطاب قاعدة جماهيريّة كبيرة، رغم عرضه على ثلاث قنوات فقط هي "الحياة" وLBC والسومريّة. وأثبت الكاتب أيمن سلامة براعته في رسم الحبكات الدراميّة، ونجح مع عين قدمت مشهديّة متميّزة للمخرج أحمد شفيق. ويسجل له أنه أظهر في مسلسله مناطق سياحية رائعة من لبنان، لم تستثمرها الدراما اللبنانيّة حتى اليوم. هذا إلى جانب الأداء المتقن لأبطال العمل، وعلى رأسهم عمّار شلق في شخصيّة رجل الأعمال صاحب القناة الفضائيّة وليد الزهار، والأداء الممتع لماغي أبو غصن، رغم محدودية دورها، وهي الممثلة التي لم تسعفها الظروف في تحقيق نجوميّة تستحقها.
كما بدت لافتة المساهمة اللبنانيّة في دراما القاهرة ودمشق مع نخبة من الممثلين اللبنانيين، بينهم كارمن لبّس في شخصية بديعة مصابني في "اسماعيل ياسين"، وشخصية الأم الفلسطينية أروى في "البوابة الثانية" مع نبيلة عبيد والمخرج علي عبد الخالق، رغم عدم تمكن المسلسل من الصمود في وجه الزحف الدرامي الضخم، خصوصاً وأن العمل عانى نقاط ضعف كثيرة، أهمها المط والتطويل المبالع به. إذ يكفي متابعة بضع حلقات منه، لتقول إنك تابعته ولم يفتك شيئاً من أحداثه.
ولا بد من الثناء على الأداء المتميّز لبعض الممثلين اللبنانيين في الدراما العربيّة، وأولها نادين الراسي في "كلام نسوان"، التي يمكن اعتبارها النجمة الأولى للمسلسل في شخصية المرأة اللبنانيّة التي زارت القاهرة بهدف العمل، وبدأت معاناة من نوع آخر في عالم الفن. كما تميّزت مايا نصري في شخصية "ميراج" ضابط الموساد الإسرائيلي في مسلسل "رجال الحسم" بإدارة المخرج نجدت أنزور. فمن يراها يظن للوهلة الأولى، أنها عاشت سنوات من حياتها في عالم الدراما والسينما، فيما يشكل العمل باكورة مسلسلاتها في سوريا، وهو ثاني تجاربها التلفزيونيّة بعد مسلسل "وكالة عطية" مع حسين فهمي والمخرج رأفت الميهي، من دون أن ننسى تجربتها المحدودة في السينما المصريّة.
وإذا كانت الدراما العربيّة، قدمت سيلاً من الأعمال يصعب حصرها في موضوع واحد، فلا بد من الإشارة إلى المسلسل اللبناني الوحيد الذي نافس في رمضان وهو "شيء من القوة" للكاتب طوني شمعون والمخرج إيلي معلوف. عمل درامي عرف كيف يسرق الجمهور، في وقت الذورة على شاشة
LBC. ونجح في التفوق على إنتاجات دراميّة ضخمة للقاهرة ودمشق، بأداء رائع لبديع أبو شقرا الذي يستحق نجوميّة عربيّة وليس لبنانيّة فقط. كما بدا حضور بيرلا شلالا لافتاً، رغم بعض الثغرات التي شابت أداءها، ولا بد من الإشارة إلى أن العمل أعطى فرصة للفنانة بريجيت ياغي، عرفت جيداً كيف تلتقطها بحضورها الهادئ. ويسجل لشمعون أنه رسم شخصياته بعناية، رغم أن العمل الذي قدم في 24 حلقة، كان يمكن اختصاره في 20 على الأكثر، تجنباً للتطويل الذي سقط فيه. كما يسجل لمعلوف تقديمه إنتاجاً لبنانيّاً جميلاً، في وقت تتخوف شركات الإنتاج والشاشات من خوض مثل هذه المنافسة
.


ولعل دعمLBC للمخرج إيلي معلوف، هو الذي يشجعه على تقديم إنتاج جيّد، رغم أن قصته تعيش غربة عن واقعنا اللبناني، وإن كان الكاتب والمخرج يجمعان بأن القصة التي يطرحها مسلسلهما "شيء من القوة" عن الأخذ بالثأر بين العائلات هي مسألة شائعة بين العائلات في مناطق لبنانيّة عدّة. وإذا كنا نوافقهما على ذلك، فإنها لا تأخذ البعد المافيوي الذي يظهر في المسلسل. ومع ذلك، لا ينكر النجاح الكبير الذي حققه العمل، ونسبة المشاهدة العالية جداً التي وصل إليها، والتي لم يحققها أي عمل آخر في لبنان. ولا بد من الإشارة إلى أن معلوف مخرج يأخذ كل وقته في إدارة الممثل وتنفيذ عمله الرمضاني، ليخرج بالصورة التي ترضيه وترضي الجمهور.
وتبقى الدراما الخليجيّة، التي تظل علاقة المشاهد اللبناني كما المصري والسوري خجولة بعض الشيء، رغم النجاح الكاسح الذي تحققه هذه الدراما ونجومها في السعودية والكويت، ثم الدراما العراقية التي تطرح موضوعات من يوميات المعاناة في بغداد، والتي لا نعطيها كمشاهدين ولا كصحافة حقها من النقد والمتابعة
.


الأعمال السعودية اخترقت "تابو" التيارات المتشددة في "شهر التقوى" بسلام
الزميلة ندى سعيد في مجلة الشبكة والانباء الكويتية إعتبرت أن الدراما السعودية استطاعت أن تخرق المحرمات هذا العام وان يمر هذا الإختراق بسلام وخصوصا مع أول قبلة سعودية ظهرت في مسلسل "هوامير الصحراء". فيما لم تخرج الأعمال الدرامية بنجم واحد خاصة وان السياسة الجديدة في المسلسلات تحولت الى البطولة الجماعية حيث صرحت لإيلاف:فقدت الدراما الرمضانية هذا العام صفة الحصرية ربما بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي انعكست سلبا على سائر الشاشات. كما فقدت صفة الإبهار التي عرفتها في الماضي بعد ان وقعت في أزمة التكرار لجهة الوجوه التي استقطبتها أو لجهة المواضيع . من هنا اتت متابعتي لها بشهية شبه منعدمة.


وسجلت الأعمال الرمضانية وقوعها في فخ "ألاخطاء الفادحة " لجهة إبراز ادوات تقنية متطورة في وقت نقلت المسلسلات حقبات تاريخية لم تعرف هذه التقنيات . وأبرز هذه الأخطاء رصدت في "حرب الجواسيس" استخدم ضباط المخابرات، أجهزة اتصال لاسلكي من أحدث الطرازات، من دون "الإيريال" المعدني الطويل المتعارف عليه في تلك الحقبة .
لكن اللافت في الأعمال الرمضانية كان في المسلسلات السعودية التي شهدت هذا العام تطورات لافتة لا بد وأن تشكل منحى ايجابيا لجهة مزيد من التطور في الأعمال الخليجية السعودية تحديدا.
وفي هذا الاطار تم تسجيل أول قبلة في تاريخ السعودية من خلال مسلسل "هوامير الصحراء" الذي انتجته "روتانا خليجية " . كما وتناول العمل حياة الطبقة الثرية في المملكة في الوقت الذي اعتبر الأمر من المحظورات
.


وتناول " طاش " العديد من المواضيع التي أثارت الجدل لا سيما في الحلقته الثالثة من المسلسل والتي حملت عنوان "التطوير"، التي أحدثت جدلا كبيرا في الوسط السعودي حيث كشفت وضع المقابلات الشخصية للمتقدمين للتدريس في وزارة التربية، وقضية وقوف فئات متشددة من داخل الوزارة نفسها أمام مشروعات تطوير المناهج، كما عرضت بعض مكامن الخلل في منظومة المناهج التعليمية، ومن ضمنها غياب ثقافة الحوار والتعددية، وتأصيل الخوف من الآخر....
أما فايز المالكي وعلى الرغم من الأزمة الكبرى تمثلت في الخلاف بينه وبين حسن عسيري حيث اعترض المالكي على حذف مشاهد عدة له شوهت البناء الدرامي للأحداث ، فقد احدث علامة فارقة من خلال تطرقه في "بيني وبينك" للمرة الأولى الى العديد من المواضيع الحساسة في المجتمع السعودي بدءاً من الإيحاء لمواقع حساسة من الجسد ، مروراً برقصه وتمايله وانتهاء بقبوله بعملية النفخ وتحديدا أماكن من الجسد وقد وصفت الصحف العديد من العبارات التي استخدمها بانها" تخدش الحياء"......
ولا شك ان مسلسل "هدوء نسبي" كان له وقعه المميز في الشهر الفضيل ما خول النقاد اعتباره من أهم الاعمال التي عرضت هذا العام إخراجا وسيناريو حيث مزج الوثائقي بالروائي . وخلق كاتب العمل قصص حب في مواجهة الموت، الى جانب العناية بالتفاصيل خصوصا اللهجات العربية للمراسلين الحربيين واستخدام الانكليزية والفرنسية ضمن واقعها المحدد في الحوارات بينهم .وسطر المسلسل حدثا شد العرب في كل المناطق وأوغل في السياسة لكنه حافظ على عمق الجانب الانساني. فالمسلسل رغم فضحه ديكتاتورية الرئيس العراقي صدام حسين الحاضر الغائب، فإنه لا يخضع لأفكار من اسقطوا نظامه من قوى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية لانهم لم يختلفوا في ممارساتهم عنه بل اسهموا في تدمير العراق وتدمير بنيانه الاقتصادي والانساني والثقافي . وتمكن مخرج العمل التونسي شوقي الماجري من خلال مشهد سقوط بغداد أن يصور صعود المقاومة من رحم الهزيمة بشكل عفوي
.


اما مسلسل السيرة الذاتية للفنانة ليلى مراد والذي حمل الكثير من المغالطات وليس فيه أغان للفنانة . وقد صوّر تحت عنوان "قلبي دليلي" , وأثار اللغط من جديد عن حياتها، خاصة ديانتها اليهودية قبل تحولها إلى الإسلام وعلاقات يهود مصر مع إسرائيل والحركة الصهيونية , اضافة الى اللغط بسبب الجوانب المتعلقة بحياتها الأسرية . وقد فتح المسلسل باب النقاش حول الفنانة وغيرها من الفنانين والمشاهير من اليهود المصريين ودورهم في دعم قيام الدولة اليهودية .أما نهاية العمل فان العديد من المشاهدين لا يمكن ان يغفروا لأسرة المسلسل جريمة قتلهم للفنانة بهذا الشكل المروع ، كما ان الشخصيات التي تضمنها المسلسل وعلى رأسهم أنور وجدي والأداء الذي قدمه الفنان أحمد فلوكس لا تليق بالأسماء التي يجسدونها، فهذا المسلسل شبيه بمأساة" السندرلا" . اضف الى ذلك كون صفاء سلطان التي جسدت شخصية الفنانة ليس فيها أي من صفاتها.
أما مسلسل" ليالي" وعلى الرغم من الشوق الذي كان من المفترض ان نشعر به لمتابعته خاصة بعد ان قيل انه يحكي قصة حياة الفنانة سوزان تميم , بيد أن متابعتي للعمل توقفت بعد الحلقة الرابعة لانه لم يستهوني لا لجهة القصة او التمثيل أو الحبكة أو محاولة الإلتفاف للابتعاد عن حياة الفنانة المغدورة . ولم يستطع ان يجذبني الا لجهة الجمال في الشكل للفنانة المصرية زينة .

ما يمكن تأكيده أن دراما رمضان لم تخرج بنجم واحد خاصة وان السياسة الجديدة في المسلسلات تحولت الى البطولة الجماعية مع تسجيل استقطاب اسماء كبيرة في عالم التمثيل لجذب المشاهدين امثال نور الشريف ويسرا ويحيى الفخراني وجمال سليمان وسامر المصري ...لكن الأدوار التي قدمها هؤلاء مكررة وأضحت هذه الوجوه من بديهيات المسلسلات الرمضانية . من هنا أعتبر أن الجديد كان فقط هذا الموسم الرمضاني من خلال الأعمال السعودية التي اتخذت منحى جديدا عبر دخولها على المحظورات فاخترقت "القبلة "السعودية الاولى في "هوامير الصحراء" بخط "أحمر بالعريض" منازل المشاهد كما وأروقة الرقابة ! كما أطاحت العديد من المواضيع التي "أباحتها" هذه الاعمال من خلال نقلها الى الشاشة الممنوع في المملكة.
بكلمة : الدراما الخليجية وإن عرّجت على المحظورات بخجَل هذا الموسم ، لا شك أنها ستصرخ بصوت أعلى في المواسم المقبلة لان خرقها للمحظور "مرّ" على خير رغم مرور مقص الرقيب في كثير من المشاهد . إلا أنها اخترقت "تابو" التيارات المتشددة في "شهر التقوى" بسلام.


جميع المسلسلات حملت العديد من الأخطاء التقنية والاخراجية

الزميل أندريه داغر اعتبر أن الأعمال الدرامية تميزت بالكم على حساب النوع حيث قال: انتهى الشهر الفضيل وانتهت معه مسلسلات رمضان التي تميزت هذا العام بالكمية التي أتت على حساب النوعية التي كانت وللاسف سيئة جدا . ابتداء بمسلسلات السير الذاتية التي كانت فاشلة جدا كمسلسل" ليلى مراد" الذي افتقر الى النجوم وفشل بسبب سوء اختيار فريق العمل وعدم حرفية أبطاله وهذا الشيء أدى الى إبعاده عن المنافسة الرمضانية ،كذلك الأمر بالنسبة إلى مسلسل "ابو ضحكة جنان" أو "إسماعيل ياسين" الذي فشل بسبب إظهار شخصية اسماعيل ياسين بالسطحية وهذا غير صحيح فكان بحياته اليومية شخص ذكي جدا ولم يكن يتكلم كما يتكلم في أفلامه حيث أوقع فريق الإنتاج نفسه بهذا الفخ وبالتالي لم يتقبل الجمهور اظهار نجمهم المحبوب بصورة سطحية ،امّا مسلسل "باب الحارة" فعرف كيف يُعيد نفسه الى قمة المنافسة وجاء نجاح الجزء الرابع بعكس فشل الجزء الثالث منه ولو أن النهاية كانت جد عادية وغير واضحة أو مفهومة .تميزت إلهام شاهين كعادتها ككل رمضان بمسلسل جدا ناجح وهو "علشان مليش غيرك" حيث عالج قضية الإقطاع في ريف مصر بحبكة درامية رائعة،كذلك الأمر بالنسبة إلى النجمة يسرا حيث كانت الطبق الرئيس على شاشة رمضان عبر مسلسل "خاص جدا"،امّا "فلتت الشوط" وبحسب رأيي كانت غادة عبد الرازق عبر مسلسل "الباطنية" التي استطاعت ابعاد المقارنة بينها وبين ناديا الجندي التي سبق ان قدمت الشخصية نفسها في السينما المصرية حيث حظي الفيلم وقتها بنجاح باهر ،يبقى ان اختم مع المسلسل اللبناني "شيء من القوة "الذي وقف محليا وبسبب عرضه على شاشة ال ال بي سي الأرضية فقط بمواجهة ناجحة مع باقي المسلسلات السورية والمصرية التي كانت تعرض في وقت الذروة محليا.
جميع المسلسلات طبعا حملت العديد من الأخطاء التقنية والاخراجية من حيث الجمع وهذا الشيء ظهر واضحا في اغلب المسلسلاتrdquo;FAUX RACCORDrdquo; المشاهد
والسبب السرعة القصوى التي كانت مطلوبة لإنهاء التصوير وهذه غلطة كبيرة يقع فيها المنتجون كل عام .
اضف الى ذلك سخافة برامج الألعاب التي عرضت في هذا الشهر الفضيل كبرنامجي ldquo;wantedrdquo;" الذي عرض على" ام تي في" اللبنانية و"الو انت مع مين" الذي عرضته ال "ال بس سي" الفضائية.

فرصة للإنتاج المحلي اللبناني
باتريسا هاشم صاحبة ورئيسة تحرير موقع "بصراحة" طالبت بمنح الدراما اللبنانية فرصة لتدخل في منافسة مع الأعمال العربية :بصفتي صاحبة ورئيسة تحرير موقع بصراحة الإلكتروني صدّقيني لا أجد متسّعاً من الوقت لمشاهدة المسلسلات الرمضانية للأسف. إلا أنني استرقت النظر على بعضها وأدمنت عليها . بداية مسلسل "الأدهم" للفنانة اللبنانية سيرين عبد النور الذي عرض على محطات عدة ك a.r.t حكايات و"القاهرة والناس" وهو من بطولة باقة من نجوم الشاشة الصغيرة أذكر منهم أحمد عزّ، صلاح عبدالله، فادي ابراهيم ومجدي مشموشي . لفتتني القصّة ، المشاهد التصويرية الجميلة وال action خلال المسلسل الذي صوّر على طريقة الفيلم السينمائي كما لفتني تعّدد اللهجات بين المصري والاردني واللبناني وحتى الاوكراني إذ ان المسلسل قد صوّر بين مصر واوكرانيا ...وسيرين عبد النور المتعدّدة المواهب تؤكّد مرّة تلو الاخرى انها محترفة في التمثيل وكأنها خلقت لتكون ممثّلة من الصف الأول
أنتقل الى المسلسل اللبناني " شيء من القوّة" ولو أنني لدى مناقشة أحد المخرجين المتخصصين بالدراما اللبنانية حول المسلسل، أكّد لي ان العمل ركيك وينقصه الكثير من مقوّمات العمل الناجح من حيث التصوير والسيناريو وأداء الممثلين وإدارة الممثلين والإخراج إلا أنني وعلى الرغم من كل ذلك وجدته مشوّقاً ربما لأن ضميري الوطني "يواخذني" في كل مرّة لا أتعاطف مع الإنتاج المحلّي لدعمه بطريقة او بأخرى إيماناً منّي أن الإحتراف يجب ان يبدأ من مكان ما ولو خطت الدراما خطوات متعثّرة كثيرة إلا أن "الشاطر يتعلّم من غلطته" وهكذا فقط نتقدّم، فلنعطِ فرصة للإنتاج المحلي وللممثلين والكتّاب والمخرجين اللبنانيين ولنصفّق لمسلسل حاول جاهداً ان ينافس انتاجات ضخمة عربية اخرى خلال شهر رمضان المبارك


المسلسل السوري "عن الخوف والعزلة" لامس الواقع والتصق به
الزميلة رانيا معلوف من سوريا اعتبرت ان ملامسة الاعمال الدرامية للواقع هو ما ميزها هذا العام و ملامستها للواقع إلى حد الإلتصاق به والتعريف عنه والكشف عما يخبئه. وليس من الضروري أن تطرح حلولا جذرية أو تعالج مشكلات يعاني منها البعض وتعطيهم الوصفة السحرية للتخلص من كل المتاعب.
يكفي لهذه الأعمال أن تضيء ما اعتدنا إخفاءه وأن تتحدث ببعض الجرأة ان لم يكن بكاملها عما يتعرض له كل واحد فينا من أمور حياتية ومشاكل هو بحاجة لأن يبوح بها للآخر ويجد ما يكفي من المحظورات التي تمنعه ، فتأتي هذه الاعمال الدرامية لتكون هي في أغلب الاحيان بدلا من الصوت الذي اعتدنا كتمه .
"عن الخوف والعزلة " مسلسل سوري درامي اجتماعي نجد فيه قربا شديدا من مجتمعنا وما تواجهه الأغلبية إن لم يكن الجميع في مكان ما بحياتهم .
هذا العمل الذي ركز مؤلفه فادي قوشقجي في النص على العاطفة الأساسية في حياتنا وهي "الحب " وأبرز من خلال محاور متعددة وخطوط درامية متنوعة كيفية تعامل شخصيات العمل مع هذه العاطفة في حياتهم وتقبلهم لها بطرق مختلفة سواء كانت مثالية أم لم تكن ، بالاضافة الى بحثهم الدائم عنها وخوفهم من فقدانها .
اختيار المخرج سيف الدين سبيعي بدوره لشخصيات المسلسل كان موفقا حيث وضع كل ممثل "بمكانه الصحيح "،فـ كاريس بشار ، عبد المنعم عمايري ، ميسون أبو أسعد ، خالد القيش ، رامي حنا ، سوسن أرشيد، سليم صبري كل هؤلاء كانوا نجوما بحق في أداء أدوارهم والاندماج بشخصياتهم الفنية في العمل .
فكان العمل بنصه وإخراجه ونجومه وحدة متكاملة جعلتنا نتابع أحداثه بترقب وحب لم يخل أيضا لدينا كمشاهدين في بعض الأحيان من الخوف والعزلة .


الدراما الخليجية تهريج
من جهة أخرى النقاد في الخليج وفي السعودية تحديدا وصفوا الدراما الخليجية بالتهريج وأجمعوا على تميز الأعمال السورية فقد عبر رئيس القسم الفني في جريدة الرياضية السعودية يحيى الزريقان عن آسفه بتحول الانتاج الدرامي من إنتاج موزع على فصول العام إلى إنتاج محصور في شهر واحد وهو شهر رمضان. ويوضح أن هذا الحصر أوجد خللا بسبب أن أعمالا جيدة لم تجد فرصا للعرض والحصول على متابعة، يقابلها أعمال تعرض وتنال اهتماما.
ويوضح أن ما عرض في شهر رمضان الفائت أغلبها أعمال سيئة وتهريجية أكثر منها أعمال درامية معالجة، ما عدا بعض المسلسلات التي تطرقت إلى قضايا بشكل جميل بعيد عن البكاءات وبشكل جذاب وفني وهذه هي الدراما الحقيقية. ويرى بوجهة نظره أن مسلسلي أم البنات وقلوب للإيجار عملان هما الأميز.
بينما يرى المخرج المسرحي صالح العلياني أن الدراما السورية هي التي تميزت خلال هذا العام بينما الدراما الخليجية فكان هذا الموسم هو أسوأ موسم لها وخصوصاً في اختفاء معالم الدراما من خلال المسلسلات التي عرضت. ويوضح أن أسباب الفشل هو التكرار والإعتمادات على نجاحات بالصدفة. مستشهدا بمسلسل شر النفوس 1 الذي نجح بشكل مصادف، وليس بسبب العمل. ويوضح أن الدراما بدأت تصل إلى حد الإفلاس ماعدا الدراما السورية التي أنتجت مسلسلات متميزة ولعل من أبرزها مسلسل زمن العار.
فيما يؤكد رئيس قسم الفن في صحيفة شمس، محمد جراح مسؤول القسم الفني في صحيفة شمس أن الموسم الدرامي الرمضاني هذا العام لم يأت بجديد، ووقع أغلب المنتجين والفنانين في أخطاء الأعوام الماضية نفسها. وأوضح أنه عند النظر للدراما السعودية فإنها عانت ضعفا واضحا في الأفكار والنصوص، وكان هذا الضعف واضحاً في عدد من الأعمال الكوميدية، التي يشعر المشاهد أثناء متابعتها بعدم وجود القصة التي يرتكز عليها أي عمل درامي"، وأضاف جراح:" التمطيط كان سمة سائدة في بعض المسلسلات التي من المفترض أن تنتهي في (10) أو (15) حلقة، ولكن الموسم الدرامي جعل من أعمالنا العربية أن تكون جميعها مفصلة على الرقم (30) حتى إذا لم يكن هناك ضرورة درامية لذلك.
ويضيف أن المشكلة كبيرة وتكمن في ثقة أغلب الفنانين بأن القنوات الفضائية تبحث عن العمل السعودي جذباً للمعلن بغض النظر عن جودة هذا العمل، لأنه أصبح يفرض نفسه مادياً أولاً وبعد ذلك تأتي جودة المادة المقدمة، وهذا خطأ كبير ساهمت فيه الفضائيات التي جعلت المنتجين يلجأون إلى (سلق) الأعمال في شهرين، وتسليمها للفضائيات، ليفاجأ المشاهد بتذبذب كبير بين حلقات المسلسلات المنفصلة، وعدم ترابط في أحداث المسلسلات المتصلة.


وطالب جراح من القنوات المسؤولة أن تفتح باب السباق بين أربعة أو خمسة أعمال، والأجود هو من ينال الفترة الذهبية في رمضان، حتى يحدث نوع من التنافس، لأن المشاهد السعودي لديه ذائقة فنية خطرة، وبإمكانه تقييم العمل من أول (5) حلقات ثم إدارة ظهره لتلك الأعمال غير المهذبة دراميا، والبحث عما يحترم عقليته ووعيه
ويتفق جراح مع الأصوات التي لفتت إلى تميز الدراما السورية خلال هذا العام والناتج من ورش الأعمال التي تحدث في كواليس المسلسل المركزة، والتي تبحث عن الجديد من دون تكرار. ويوضح أن الدراما الخليجية تميزت خلال هذا العام بمسلسل أم البنات، فيما الدراما العربية تميزت بمسلسل زمن العار.


رغم اختلاف الأراء والإنتقادات يبقى الحكم للجمهور الذي يقرر من الأفضل ومن الأسوأ، إضافة إلى المعلن الذي يحدد من هو النجم الأول في رمضان وفق عدد الإعلانات التي يجلبها النجم في الشهر الفضيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ههههههههههههههه
lolo -

رحاب دايما اكتبي مقالات طويلة عشان ما اقرأها...حبيت المقال لاني ما قراتو...

بلا عنصرية
د/خالد القدومي -

اانا من المتابعين لموقع ايلاف الموقر وعندي ملاحظة ارجو تقبلها بصدر رحب . ما ان نري خبر عن الدراما المصرية الا وتجد التعليقات الهجومية عليها من اشخاص اعتقد انهم لا يشاهدو تلك الدراما الرائعة وسنري تعليقات من عينة عراقي كندا وغيره من المصابين بالحساسية من الدراما المصرية. الدراما المصرية اعتقدانهاهذا العام انهت موضوع احتكار القنوات الخليجية واصبح المنتج عنده من القنوات المصريةالقوية والناجحة ما يغنيه عن القنوات الاخري بشروطها المجحفة فصناعة السينما والدراما صناعة تسويقيةواعتقد ان المصاروة عائدين بقوة للتصدر بتاريخ كبير درامي واستوديوهات وفنانين علي مستوي حرفي عالي من الاداء. للاسف الغرور والتكرار سيقتل الدراما السورية

بلا عنصرية
د/خالد القدومي -

مكرر

بلا عنصرية
د/خالد القدومي -

اانا من المتابعين لموقع ايلاف الموقر وعندي ملاحظة ارجو تقبلها بصدر رحب . ما ان نري خبر عن الدراما المصرية الا وتجد التعليقات الهجومية عليها من اشخاص اعتقد انهم لا يشاهدو تلك الدراما الرائعة وسنري تعليقات من عينة عراقي كندا وغيره من المصابين بالحساسية من الدراما المصرية. الدراما المصرية اعتقدانهاهذا العام انهت موضوع احتكار القنوات الخليجية واصبح المنتج عنده من القنوات المصريةالقوية والناجحة ما يغنيه عن القنوات الاخري بشروطها المجحفة فصناعة السينما والدراما صناعة تسويقيةواعتقد ان المصاروة عائدين بقوة للتصدر بتاريخ كبير درامي واستوديوهات وفنانين علي مستوي حرفي عالي من الاداء. للاسف الغرور والتكرار سيقتل الدراما السورية

ZAMAN AL 3AR
jado -

ZAMAN AL 3AR IS THE BEST THE BEST THE BEST AND SOULAFA ME3MAR IS THE BEST THE BEST THE BEST

الدراما السورية
سوري وافتخر -

لايوجد شي اسمه دراما مصرية اوخليجية هناك فقط دراما سورية

ZAMAN AL 3AR
jado -

ZAMAN AL 3AR IS THE BEST THE BEST THE BEST AND SOULAFA ME3MAR IS THE BEST THE BEST THE BEST

الدراما السورية
سوري وافتخر -

مكرر

hi
chra -

hi read this

الدراما السورية
سوري وافتخر -

مكرر

والله إلك خلق
Adad -

يعني إلك خلق يا ست رحاب تكتبي هالمقالة الطويلة هاي عن موضوع متل هيك؟ يعني انا والله ما كان لي خلق أتابع الدراما العربية السخيفة، فكيف بدي أقرا مقالتك.يالله سامحينا لإنا ما قرأنا!

والله إلك خلق
Adad -

يعني إلك خلق يا ست رحاب تكتبي هالمقالة الطويلة هاي عن موضوع متل هيك؟ يعني انا والله ما كان لي خلق أتابع الدراما العربية السخيفة، فكيف بدي أقرا مقالتك.يالله سامحينا لإنا ما قرأنا!

الدراما السورية
عراقي - كندا -

الدراما السورية هي الآفضل فعلا خلال السنين الثلاث أو الآربع الماضية بشهادة أغلب النقاد المنصفين وحتى القليل من النقاد المصريين الذين إنقادوا لشهادة الحق , سر تفوق الآعمال السورية هي ملامستها الواضحة للواقع المعاش كما في المسلسل الرائع ( زمن العار ) بمعنى أن الدراما السورية أعمالها لاتنحصر بالبيئة السورية فقط وإنما قد يكون مثيلا لها في بيئة الخليج أو العراق أو المغرب العربي , بعكس الدراما المصرية التي تقوقعت كثيرا وإنكمشت داخل حدود مصر والدليل أن القضايا التي تطرحها مكررة وغالبا ممجوجة ومملة بإستثناء النادر القليل والسبب عدم تطور الدراما المصرية التي ظلت أسيرة لإوهامها الزائفة بأنها الآفضل دائما مهما حدث وتناسى القائمون على هذه الدراما أن الزمن قد تغير وإنتشرت الفضائيات بشكل رهيب فضلا عن ثقافة المشاهدين العالية الذين أصبح بأمكانهم التمييز بين العمل الهابط أو المتميز , الدراما المصرية مازالت تعيش أيام الستينات والسبعينات عندما كانت مهيمنة وقتها وتعتمد على أسماء النجوم الكبار أمثال فريد شوقي ومحمود مرسي وغيرهم , برأيي الشخصي أن الدراما المصرية إذا لم تنفض عنها الطابع التجاري والتسويقي البحت فأنها لم تعد صالحة إلا داخل مصر فقط والدليل إستماتة أغلب الآخوة والآخوات المصريين المعلقين في الدفاع عن مسلسلاتهم والتهجم على الدراما السورية بدون مبرر واضح , اللهم إلا الجهل أو الحسد أو كليهما والغريب أنه حتى النجوم الذين صنعتهم الدراما المصرية مثل يسرا وسوسن بدر وأحمد راتب يعترفون في عدة لقاءات معهم أنهم لم يشاهدوا أية أعمال سورية ومع ذلك ينتقدونها بجهل وعناد واضح !!

قضية رأي شخصي
زيزو -

هل تمثل هذه الآراء التوجهات الحقيقية للناس؟؟؟ أعتقد جازما بأنها آراء الكاتبة ومن وجدت آراءهم شبيهة بآرائها!!

قضية رأي شخصي
زيزو -

هل تمثل هذه الآراء التوجهات الحقيقية للناس؟؟؟ أعتقد جازما بأنها آراء الكاتبة ومن وجدت آراءهم شبيهة بآرائها!!

دراما رمضان والميزان
حمد -

دراما رمضان والميزان الخربان ... حبذا لو تم إصلاح الميزان الذي تم به وزن مسلسلات رمضان!!

DR :خالد المبجل
simon -

الى الدكتور القدومي : لغة بعيدة كل البعد عن المنطق وما تفضلت بة خارج سياق الموضوعية (يادكتور ) هل الجوده معيارها وميزانها الكم ام النوعيه ؟ .إذا كان هذا هو مستوى الحوار السطحي المغلف باألعنصرية وضحالة التحليل عند المتعلم والمثقف والدكتور ؟؟؟ فعلينا ألا ننتضر الحوار العقلاني من الامُي. مشكلة المثقف العربي انة لايملك الكفائه والقدرة الفصل بين عنصريته القطريه والعقلانية.. جُم الاعمال الخليجيه والسوريه تناولت المظاهر السلبية في المجتمعات العربية وسلطت الضوء عليها وإبتعدت عن ; الهشك بش ,والتفاهة ,وعن قرصنة جيوب الفضائيات و إحتقار عقلية المشاهد العربي. لكن هكذا نحن العرب, نحترم ونبجل ونطبل ونصفق للذي يهزء ويلعب بعقولنا ويسَوق بضاعتة الهابطة ,وهنا تذكرتُ جمله لونستون تشرشل قالها ذات يوم: ( إستغل غباء ألاخرين قد تكون فرصتك الكبرى). وهنا اقول كم من فرص كبرى كسبتها الدرامه المصرية!!! واللبيب من إلاشارة يفهم . رجائي من إلاف وكمنبر حر منح فرصة الرد مع الشكر الجزيل. DR خالد المبجل

DR :خالد المبجل
simon -

الى الدكتور القدومي : لغة بعيدة كل البعد عن المنطق وما تفضلت بة خارج سياق الموضوعية (يادكتور ) هل الجوده معيارها وميزانها الكم ام النوعيه ؟ .إذا كان هذا هو مستوى الحوار السطحي المغلف باألعنصرية وضحالة التحليل عند المتعلم والمثقف والدكتور ؟؟؟ فعلينا ألا ننتضر الحوار العقلاني من الامُي. مشكلة المثقف العربي انة لايملك الكفائه والقدرة الفصل بين عنصريته القطريه والعقلانية.. جُم الاعمال الخليجيه والسوريه تناولت المظاهر السلبية في المجتمعات العربية وسلطت الضوء عليها وإبتعدت عن ; الهشك بش ,والتفاهة ,وعن قرصنة جيوب الفضائيات و إحتقار عقلية المشاهد العربي. لكن هكذا نحن العرب, نحترم ونبجل ونطبل ونصفق للذي يهزء ويلعب بعقولنا ويسَوق بضاعتة الهابطة ,وهنا تذكرتُ جمله لونستون تشرشل قالها ذات يوم: ( إستغل غباء ألاخرين قد تكون فرصتك الكبرى). وهنا اقول كم من فرص كبرى كسبتها الدرامه المصرية!!! واللبيب من إلاشارة يفهم . رجائي من إلاف وكمنبر حر منح فرصة الرد مع الشكر الجزيل. DR خالد المبجل

DR :خالد المبجل
simon -

مكرر

للأسرار خيوط
حمدان علي -

كانت الدراما الخليجية رائعة في هذا الموسم الرمضاني بأكثر من عمل مميز مثل مسلسل ; للأسرار خيوط ; الذي عرض على روتانا خليجية وتلفزيون الكويت وانفينيتي وغيرها فهو يدور حول الأرض والتمسك بها ورموز وايحاءات عن الواقع وهمومه ومشاكله وقد أبدع فيه غازي حسين وجاسم النبهان وعبد الله بهمن وشيماء سبت وأميرة محمد وغيرهم ، كان عملاً مميزاً بشهادة الكثيرين ويجب التنويه والإشادة به .

واقعي جدا
fadi -

هذا أول تعليق لي في هذا الموقع الجميل واخيرا واخيرا ايلاف تحدثت عن عظمة وروعة الدراما السورية ومخرجينها المتميزين وهذا بشهادة المخرجين المصريين أنفسهم وهذا الموسم قد اثبتت الدراما السورية وللمرة العاشرة وعلى التوالي من أيام خان الحرير وليالي الصالحية ونهاية رجل شجاع والكواسر والجوارح وووو وباب الحارة وغزلان في غابة الذئاب وأشواك ناعمة والتغريبة الفلسطينيةو الان زمن العار وطريق النحل وشتاء ساخن و عن الخوف والعزلةوو وو وماذا بعد ان لم تخني الذاكرة فيالها من عظمة وتاريخ مشرف لنا كعرب يبقى أن أذكر أن ومع احترامي للدراما المصرية المملة والمتكررة والتي تجعلنا نعيش فقط مع عالم الأثرياء والطبقات العليا كفى استخفاف في عقول المصريين أولا ومن ثم العرب ومع احترامي لهم أنا بعد مسلسل ليالي الحلمية لم ولن أشاهد مسلسل مصري بقيمته أما الان وقعت في المصيدة نفسها ولاتعرف كيفة الخروج منها ولهذا تم الاستعانة بالمخرجين والممثلين السوريين ليضيفو عليها نكهة الواقعية والدليل المخرجة السورية رشا شربتجي والمخرج العظيم حاتم علي وتيم حسن وسلاف فواخرجي وجمال سليمان وباسم ياخور ...انظرو ماذا فعلو في خلال سنتين فقط في مصر لقد علمو المصريين كيفية النزول بالكاميرة الى الشارع والواقع فكل احترامي للفن السوري الراقي واتمنى للفن المصري مواكبة العصر الحالي والتقدم بأذن الله .

للأسرار خيوط
حمدان علي -

كانت الدراما الخليجية رائعة في هذا الموسم الرمضاني بأكثر من عمل مميز مثل مسلسل ; للأسرار خيوط ; الذي عرض على روتانا خليجية وتلفزيون الكويت وانفينيتي وغيرها فهو يدور حول الأرض والتمسك بها ورموز وايحاءات عن الواقع وهمومه ومشاكله وقد أبدع فيه غازي حسين وجاسم النبهان وعبد الله بهمن وشيماء سبت وأميرة محمد وغيرهم ، كان عملاً مميزاً بشهادة الكثيرين ويجب التنويه والإشادة به .

to simon
د/خالد القدومي -

يا سيد سيمون الم اقل انه ما ان يكتب خبر بسيط عن دراما مصرية او هندية والا نجدك انت والسادة الاخريين تتهمون السيدة رحاب انها متحاملة وليست محايدة . وان الدراما السورية هي اعظم اختراع عرفه الانسان بعد اختراع الكهرباء وان جميع قنوات العالم تشاهد الدراما السورية التي غزت جميع المحطات الفضائية العالمية . ارجو ان تتوقفو عن تلك اللغة

to simon
د/خالد القدومي -

يا سيد سيمون الم اقل انه ما ان يكتب خبر بسيط عن دراما مصرية او هندية والا نجدك انت والسادة الاخريين تتهمون السيدة رحاب انها متحاملة وليست محايدة . وان الدراما السورية هي اعظم اختراع عرفه الانسان بعد اختراع الكهرباء وان جميع قنوات العالم تشاهد الدراما السورية التي غزت جميع المحطات الفضائية العالمية . ارجو ان تتوقفو عن تلك اللغة

to simon
د/خالد القدومي -

مكرر

الاسوأ هدوء- ثم ليلى
بنية -

على كل حال اشرف عبد الباقي كان موفقا اكثر من صفاء سلطان وبمراحل - على الاقل كان دمه خفيف وكذلك لم اشعر كمشاهدة وكأني في متاهة: فصفاء لم تكن الاخفاق الوحيد في المسلسل بل لم نفهم كمشاهدين في اي سنة تجري الاحداث التي حصلت ولم نفهم سبب التركيز على اجتماعات الطائفة اكثر من حياة ليلى واعمالها بحيث تظهر ليلى في مشهدين في الحلقة والباقي كله للطائفة!ولم نرى كيف ولدت الاغاني ولا جلساتها مع الملحنين ولم تذكر اهم اغانيها حتى ولو مجرد ذكر!فما فائدة المسلسل اذن. اما اسوأ مسلسل فبالطبع هدوء نسبي الذي يحاول الاعلام اعطاءه اكبر من حجمه لانه يحمل في طياته شعارات معينة.

كفاكم نفاقا!!!
sara -

كفاكم نفاقا ايها النقاد اذا كنتم تريدون الخلاصة أسألو الجمهور وليس النقاد الذين ينافقون كل ممثل على حدة لمصلحة شخصية من منكم شاهد حرب الجواسيس ألم يلاحظ مدى الأستخفاف بعقولنا وان الموساد الآن يضحكون علينا وبسذاجة مثلا ومن شاهد حدف بحر لسمية الخشاب سوف يعيش كل عمره يكره أن يرى لها اي مسلسل اخر أما يسرا فكان عرض ازياء واعلان للبحيري مجاني ومستفز للناس الغلابة ولو تركتموني أقول ساقول لكم الكثير فكفانا نفاقا أيها السادة!!!

الاسوأ هدوء- ثم ليلى
بنية -

على كل حال اشرف عبد الباقي كان موفقا اكثر من صفاء سلطان وبمراحل - على الاقل كان دمه خفيف وكذلك لم اشعر كمشاهدة وكأني في متاهة: فصفاء لم تكن الاخفاق الوحيد في المسلسل بل لم نفهم كمشاهدين في اي سنة تجري الاحداث التي حصلت ولم نفهم سبب التركيز على اجتماعات الطائفة اكثر من حياة ليلى واعمالها بحيث تظهر ليلى في مشهدين في الحلقة والباقي كله للطائفة!ولم نرى كيف ولدت الاغاني ولا جلساتها مع الملحنين ولم تذكر اهم اغانيها حتى ولو مجرد ذكر!فما فائدة المسلسل اذن. اما اسوأ مسلسل فبالطبع هدوء نسبي الذي يحاول الاعلام اعطاءه اكبر من حجمه لانه يحمل في طياته شعارات معينة.

كفاكم نفاقا!!!
sara -

مكرر

كفاكم نفاقا!!!
sara -

مكرر

خروج عن الموضوعية
susan -

يا ست رحاب المخرجة رشا شربتجي و مؤلفي النصوص هم وراء نجاح الأرندلي و زمن العار و تصدرهم القمة في رمضان بعدها يأتي حسن و صدق الأداء على يد الممثلين الذين تحولوا كلهم الى نجوم بفضل ادارة و حسن انتقاء المخرجة

تقصد ايذاء رحاب
صامت -

كما قلت سابقا وكما اعلق انا كنت من متابعي رحاب الكاتبة قبل انتقالها للصحافة الفنية ومعجبة بكتاباتها وبجراتها و كما اردد سابقا اتمنى ان تترك الصحافة الفنية وتعود لملعبها الكتابة ولكن الاحظ دائما الهجوم على مووعات رحاب رغم انها تكتب بكل صدق وخصوصا المعلق لولو رقم واحد الذي يهاجم رحاب بمناسبة وبدون مناسبة واقول للمعلق رقم 10 الذي اسمه زيزو كيف تحكم جازما ان رحاب اختارت نقاد وصحفين يمثلوا ارائها وهم من مطبوعات مختلفة ومجالات اعلامية متعددة وهل لرحاب هذا التأثير برأيك على كل هذه الاقلام التي شاركت في التحقيق لتطلب منهم ن يكتبوا ما تريد ارجو الإنصاف . ولي سؤال فقط هل الاستاذ جميل ضاهر قريب لرحاب ضاهر ام مجرد تشابه أسماء ؟ اتمنى من رحاب الإجابة. وارجو من إيلاف النشر وشكرا

تقصد ايذاء رحاب
صامت -

كما قلت سابقا وكما اعلق انا كنت من متابعي رحاب الكاتبة قبل انتقالها للصحافة الفنية ومعجبة بكتاباتها وبجراتها و كما اردد سابقا اتمنى ان تترك الصحافة الفنية وتعود لملعبها الكتابة ولكن الاحظ دائما الهجوم على مووعات رحاب رغم انها تكتب بكل صدق وخصوصا المعلق لولو رقم واحد الذي يهاجم رحاب بمناسبة وبدون مناسبة واقول للمعلق رقم 10 الذي اسمه زيزو كيف تحكم جازما ان رحاب اختارت نقاد وصحفين يمثلوا ارائها وهم من مطبوعات مختلفة ومجالات اعلامية متعددة وهل لرحاب هذا التأثير برأيك على كل هذه الاقلام التي شاركت في التحقيق لتطلب منهم ن يكتبوا ما تريد ارجو الإنصاف . ولي سؤال فقط هل الاستاذ جميل ضاهر قريب لرحاب ضاهر ام مجرد تشابه أسماء ؟ اتمنى من رحاب الإجابة. وارجو من إيلاف النشر وشكرا

.بدون مجاملة
simon -

نقد موضوعي بعيداً عن المهاترات ولغة التعصب والغوغائية في تناول الدرامةالعربية . بات مما لاشك فية للمشاهد والناقد العربي إشارات ألاستفهام حول الاسباب الحقيقية حول تراجع الدرامة المصرية وهذا ليس سراً حتى للعاملين والنقاد وشريحة عريضة من المجتمع المصري قبل العربي.من الاسباب الجليه أولاً: إبتعاد ها( الدرامةالمصرية) عن نبظ الشارع المصري والعربي معاً متجاهلةً عن سابق إصرار وترصرد همومة ألاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية . ثانياً :اصبحت درامة ;بريستيجيا اي مضاهر خداعة. قصور فخمة وطبقة أثرياء وعالم الاغنياء تقليداً لمسلسلات DALLAS و DENIVERCLIN المسلسين الامريكيين في الثمانينات من القرن المنصرم.. وكأن المجتمع المصري بأكملة ينتمي الى عائلة ج ر GR !وهذا تزييف للحقائق وعقدة نقص عند بعض المنتجين والمخرجين وحتى بعضاٌ من الممثلين المصريين. أعتقاداً منهم ,أن إضهار الحقائق هو إنتقاصاً وعار على المجتمع المصري. ونسيوا بل تناسوا ان الفقر يغطي مساحات واسعة ليس فقط في مجتمعاتنا العربية فحسب وإنما حتى المجتمعات الغربية. العودة الى الواقع لاتعني بالضرورة إنتقاصاً من المجتمع. فمحاولات الاختباء وراء قلعة الثراء الوهمية والمضاهر الخداعة لن تغير الواقع بشيئ .لانة فرق شاسع بين التمنيات والرغبات من جهة وبين الواقع السائد من جهة أخرى. وفاقد الشيئ لايعطيه ثالثاً :الغطرسة والغرور مقبرة النجاح!!!!.وهذا مربط الفرس وبيت القصيد. رابعاً: السماح للممثلين غير المصريين المشاركين بالمسلسلات لمصرية حرية التحدث بلهجتة هذا لن يشكل خطر على الوطنية المصرية كما يتصور البعض وأنا كمواطن مغترب شاهدت اعمال تلفزيونية مشتركة المانية فرنسية إيطالية كل يتحدث بلغتة ولم يشكل هذا خطراً على خصوصية أي منهما مع التحيات.

مسلسل اكثر من رائع
السيناوي -

ارشح مسلسل اكثر من رائع لم يلقي حظة من النجاح والمشاهدة مسلسل وكالة عطية عن قصة خيري شلبي واخراج وسيناريو رافت الميهي فانتازيا رائعة وجو الف ليلة ليت النقاد يشاهدوة وينقدوة

hi
maya -

افضل مسلسل لهذا العام هو (سحابة صيف) وللاسف لم يتم تناوله والحديث عنه بالرغم من واقعيته وتالق ممثليه، لذا ارجو تناوله في مقالات لاحقة.

مسلسل اكثر من رائع
السيناوي -

ارشح مسلسل اكثر من رائع لم يلقي حظة من النجاح والمشاهدة مسلسل وكالة عطية عن قصة خيري شلبي واخراج وسيناريو رافت الميهي فانتازيا رائعة وجو الف ليلة ليت النقاد يشاهدوة وينقدوة

زمن العار
ليلى -

زمن العار احسن مسلسل لهدا العام و سلافة معمار ابدعت وكل الممتلين موجدين فيه بسام كوسا و ئناء دبسي و تيم الحسن .............

زمن العار
ليلى -

زمن العار احسن مسلسل لهدا العام و سلافة معمار ابدعت وكل الممتلين موجدين فيه بسام كوسا و ئناء دبسي و تيم الحسن .............

الافضل
ريما الحلوة -

احسن مخرجة رشا شربتجي في --زمن العار--وافضل ممثلة -سلاف معمار -في زمن العار وافضل ممثل -النمس- في باب الحارة-- واكثر مسلسل مشاهدة وجماهيرية --باب الحارة--مع الاشادة بدور عابد فهد في هدوء نسبي

لدفاع عن هشام طلعت
عشق ودم -

هذا المسلسل صنع لدفاع عن هشام طلعت وليس بعيد ان يكون هو مموله ومنتجه ولكن لن يعترف صناع المسلسل بهذه الحقيقه مثل المدان هشام طلعت القابع في السجن الذي لن يعترف بقتله لسوزان تميم ويتوب الى الله وهذا المسلسل لاينقل قصة سوزان الحقيقيه وليس محايد وصناع المسلسل يريدون تشويه سمعة سوزان وعائلتها ومن يريد الحقيقه لايستمع الى الاشائعات ويبحث عن الحقيقه من عائلتها وقضية سوزان ليست قضية سلطه ومال وفن بل قضية عشق ودم وفي البدايه هناك من استغرب لماذا لاتوقف عائلة طلعت عرض المسلسل ولكن مع تسلسل احداث المسلسل اتضحت الصوره وانه يوجد اتفاق مدفوع الاجر بين عائلة طلعت و صناع المسلسل على غسيل سمعتهم وتشويه سمعة سوزان وعائلتها وهذا واضح جدا من طريقة تقديم شخصية هشام طلعت شخصيه مثاليه وخيره واظهار عائلة سوزان عائله مفككه وهذا عاري عن الصحه تماما لكي يتعاطف الناس مع القاتل الكبير هشام طلعت

لدفاع عن هشام طلعت
عشق ودم -

هذا المسلسل صنع لدفاع عن هشام طلعت وليس بعيد ان يكون هو مموله ومنتجه ولكن لن يعترف صناع المسلسل بهذه الحقيقه مثل المدان هشام طلعت القابع في السجن الذي لن يعترف بقتله لسوزان تميم ويتوب الى الله وهذا المسلسل لاينقل قصة سوزان الحقيقيه وليس محايد وصناع المسلسل يريدون تشويه سمعة سوزان وعائلتها ومن يريد الحقيقه لايستمع الى الاشائعات ويبحث عن الحقيقه من عائلتها وقضية سوزان ليست قضية سلطه ومال وفن بل قضية عشق ودم وفي البدايه هناك من استغرب لماذا لاتوقف عائلة طلعت عرض المسلسل ولكن مع تسلسل احداث المسلسل اتضحت الصوره وانه يوجد اتفاق مدفوع الاجر بين عائلة طلعت و صناع المسلسل على غسيل سمعتهم وتشويه سمعة سوزان وعائلتها وهذا واضح جدا من طريقة تقديم شخصية هشام طلعت شخصيه مثاليه وخيره واظهار عائلة سوزان عائله مفككه وهذا عاري عن الصحه تماما لكي يتعاطف الناس مع القاتل الكبير هشام طلعت

comment
loulou -

there''s a mistake in the article!!!!!ismail yassine''s friend wasn''t the writer.his friend''s name was ;abu sse3oud el ebyaree ;.

DR :خالد المبجل
simon -

الى الدكتور القدومي. لقد نجحت تجربتي فعلا فرسالتي الموجه اليك كانت بالون اختبار وفخ لك ووقعت في الفخ !!!.اردت ان اتاكد ان كنت دكتور ام لا ?!!لان اسلوبك في تناول الموضوع لا يدل على انك اكاديمي انا اسف لكن هذه هي الحقيقة يا يا يا دكتور

DR :خالد المبجل
simon -

الى الدكتور القدومي. لقد نجحت تجربتي فعلا فرسالتي الموجه اليك كانت بالون اختبار وفخ لك ووقعت في الفخ !!!.اردت ان اتاكد ان كنت دكتور ام لا ?!!لان اسلوبك في تناول الموضوع لا يدل على انك اكاديمي انا اسف لكن هذه هي الحقيقة يا يا يا دكتور

عوالم من عالم اخر
sad -

كلما اشاهد مسلسلا مصريا احس بانني من مجرة اخرى وانا اعيش في اوربا

ملوك الدراما
نورهان -

الدراما السوريه اثبتت ان هم ملوك الدراما .عملهم جماعي والنص يطرح مشاكل واقعيه حقيقيه من الشارع والمشاكل التي تدور في مجتمعنى بدون اي رتوش واخفاء للواقع المر الذي تعيشه مجتمعاتنا العربيه من عار في كل المجالات مع الاسف الشديد .مع الاسف المسلسلات المصريه صارت مكرره ولا تحس فلمصاداقيه بطرحها وانما يبنى المسلسل على اسم الممثل .اروع مسلسل شفته في هذه السنه هو .زمن العار اكيد وسحابة صيف الجميل وخفة دم ابن الارندلي .تحيه من القلب الى كل ممثلين السوريين .انهم ملوك الدراما بمعنى الكلمة

عوالم من عالم اخر
sad -

كلما اشاهد مسلسلا مصريا احس بانني من مجرة اخرى وانا اعيش في اوربا

دراما مين!
بوحة الصباحي -

الاخ اللي بيقول الدراما السورية اكتسحت ههههه روح يا عم الله يصلح حالك دراما السورية دي ايه دا ولا سمعنا عنها حتي في طبق اليوم

الارندلي فاشل
مشاهد من العراق -

بصراحة انا مستغرب من اختيار مسلسل ابن الارندلي في قائمة افضل المسلسلات!!!!فأنا لم ار عملا مملا مثل هذا العمل و لاول مرة اجد الفخراني يقدم عملا مكرر القصة و ممل في اقاعاته...انا لم اجد عملا جيدا في هذه السنة سوى مسلسل زمن العار و عدد من المسلسلات الاخرى مثل سحابة صيف و طريق النحل و عدد من الاعمال السورية الجيدة اما من الاعمال المصرية فلم يكن سوى مسلسل حكايات بنعيشها لليلى علوي اما مسلسل (الرحايا) لنور الشريف فقد كان عبارة عن قصة هندية ليس فيها من قضية تهم المشاهد فعلا.مشاهد من العراق

الارندلي فاشل
مشاهد من العراق -

بصراحة انا مستغرب من اختيار مسلسل ابن الارندلي في قائمة افضل المسلسلات!!!!فأنا لم ار عملا مملا مثل هذا العمل و لاول مرة اجد الفخراني يقدم عملا مكرر القصة و ممل في اقاعاته...انا لم اجد عملا جيدا في هذه السنة سوى مسلسل زمن العار و عدد من المسلسلات الاخرى مثل سحابة صيف و طريق النحل و عدد من الاعمال السورية الجيدة اما من الاعمال المصرية فلم يكن سوى مسلسل حكايات بنعيشها لليلى علوي اما مسلسل (الرحايا) لنور الشريف فقد كان عبارة عن قصة هندية ليس فيها من قضية تهم المشاهد فعلا.مشاهد من العراق

الرحايا و بس
hema hoba -

انا من مشاهدي مسلسلات رمضان الموظبين ورايي ان مسلسل الرحايا من افضل المسلسلات المصرية بغض النظر لبعض الافكار الخيالية الا انه ذو طابع خاص متجدد .

مسلسل
غيور -

اقتباس;11. قبل النهاية لا نظلم الدراما الخليجية إذا قلنا إنها ستظل لأمد طويل محلية وأنه لا مجال لجعل المنافسة ثلاثية ولا يعيب منتجي المسلسلات الخليجية اذا تفاخروا بأنهم يقدمون مسلسلات تعجب المشاهد الخليجي وتجعله لا ينتظر المسلسلات المصرية والسورية طوال الوقت لكن لا يجب ان يذهبوا لأبعد من ذلك ويعتقدوا أنه يجب الحديث عن الدراما الخليجية كلما تكلمنا عن السورية والمصرية; مع احترامي للكاتبة فعلى الاقل قبل ان تتكلم عن المسلسلات الخليجية بهذه السطحية على الاقل تذكر لنا مسلسل واحد من هذا الكم الهائل من المسلسلات والامر الاخر ان مايجعل المسلسلات محليه او عربية او عالمية هم المشاهدون وبرأيي ان المسلسلات المصرية في طريقها لان تصبح محلية لان كم المشاهدين يتضاءل وكم القنوات المهتمه بالمسلسلات المصرية يتضاءل ايضا مثل قناه ام بي سي مثلا احد اهم القنوات العربية ان لم تكن الاهم على الاطلاق ليس لعداوتها مع المسلسلات المصرية ولكن لان المسلسلات المصرية لم يعد لها جمهور فعلا

الصدق وعدم الإستسهال
تنورين -

من أهم عناصر العمل الدرامي الناجح فنياً هو الصدق في طرح المواضيع وتجسيدها من قبل الممثلين، وعدم الإستسهال في كتابة أو إخراج النص. ومن المسلسلات التي نجحت في هذا الإطار: زمن العار وسحابة صيف الذي كانت معظم شخصياته متقنة وغير مسطّحة، وإخراجه متمكّن وقد أجاد معظم الممثلين أداء أدوارهم. إذ بدا بسام كوسا وسمر سامي كأنهما في مبارزة إبداعية خلال مشاهدهما سوياً، وأبدعت ندين وكاريس بشار وديمة قندلفت في تجسيد شخصياتهن المركّبة. حتى الموسيقى التصويرية وأغنية الشارة تميّزت في هذا العمل. ولكن تبقى هناك إنتقادات بسيطة، كإرتداء سمر سامي لغطاء الرأس في بيتها وحتى أثناء النوم وعدم توضيح أن شخصية ديمة قندلفت وشقيقها هم توأم منذ بداية المسلسل. ومن المسلسلات التي شابها الإستسهال والثغرات كان طريق النحل، فقد تخبّط النص في رواية القصة الواقعية إذ بدت غير منطقية، كعدم محاولة الأم قمر خلف الدفاع عن نفسها أمام المحقق وغياب أي تفسير عن عدم إمكانية عبدالهادي الصباغ الوصول إلى أهل سلام عبر مركز الشرطة رغم أن أم تحسين قدمت بلاغ عن ضياع سلام، بالإضافة إلى ذلك كان أداء قمر خلف وسلوم حداد (رغم إبداعه في سحابة صيف) مبالغ فيه، وأداء نسرين طافش وطارق الصباغ ودينا هارون وبشكل خاص رواد عليو جاء باهتاً وضعيفاً.

مسلسل
غيور -

اقتباس;11. قبل النهاية لا نظلم الدراما الخليجية إذا قلنا إنها ستظل لأمد طويل محلية وأنه لا مجال لجعل المنافسة ثلاثية ولا يعيب منتجي المسلسلات الخليجية اذا تفاخروا بأنهم يقدمون مسلسلات تعجب المشاهد الخليجي وتجعله لا ينتظر المسلسلات المصرية والسورية طوال الوقت لكن لا يجب ان يذهبوا لأبعد من ذلك ويعتقدوا أنه يجب الحديث عن الدراما الخليجية كلما تكلمنا عن السورية والمصرية; مع احترامي للكاتبة فعلى الاقل قبل ان تتكلم عن المسلسلات الخليجية بهذه السطحية على الاقل تذكر لنا مسلسل واحد من هذا الكم الهائل من المسلسلات والامر الاخر ان مايجعل المسلسلات محليه او عربية او عالمية هم المشاهدون وبرأيي ان المسلسلات المصرية في طريقها لان تصبح محلية لان كم المشاهدين يتضاءل وكم القنوات المهتمه بالمسلسلات المصرية يتضاءل ايضا مثل قناه ام بي سي مثلا احد اهم القنوات العربية ان لم تكن الاهم على الاطلاق ليس لعداوتها مع المسلسلات المصرية ولكن لان المسلسلات المصرية لم يعد لها جمهور فعلا

مجرد رأي
ناقد -

أنا أؤمن طبعا بحرية الرأي و لكني أستغرب من أن يعد مسلسل يحي الفخراني هو الأفضل، إذ ما هو الشيء الجديد الذي قدمه المسلسل فالقصة كلها يمكن أن تحكى بحلقات قليلة و لم نجد فيها أي أحداث تستحق الذكر. التركيز كان في معظم المسلسل محصور بالفخراني و تجاهل وجود آخرين مثل دلال عبدالعزيز و بدا واضحا أن المسلسل تم تفصيله على مقاسه. يبدو أن الفخراني و بعد فشل مسلسله في العام الماضي أراد أن يلعب في المضمون فعاد إلى شخصية الفهلوي الذي يستطيع أن يطوع كل الظروف لصالحه و لا يمكن لأحد أن يتغلب عليه دون أن ينسى و كعادته في كل مسلسل أن يظهر كدونجوان و ساحر للنساء رغم تقدمه في العمر و زيادة وزنه بشكل ملحوظ.

مجرد رأي
ناقد -

أنا أؤمن طبعا بحرية الرأي و لكني أستغرب من أن يعد مسلسل يحي الفخراني هو الأفضل، إذ ما هو الشيء الجديد الذي قدمه المسلسل فالقصة كلها يمكن أن تحكى بحلقات قليلة و لم نجد فيها أي أحداث تستحق الذكر. التركيز كان في معظم المسلسل محصور بالفخراني و تجاهل وجود آخرين مثل دلال عبدالعزيز و بدا واضحا أن المسلسل تم تفصيله على مقاسه. يبدو أن الفخراني و بعد فشل مسلسله في العام الماضي أراد أن يلعب في المضمون فعاد إلى شخصية الفهلوي الذي يستطيع أن يطوع كل الظروف لصالحه و لا يمكن لأحد أن يتغلب عليه دون أن ينسى و كعادته في كل مسلسل أن يظهر كدونجوان و ساحر للنساء رغم تقدمه في العمر و زيادة وزنه بشكل ملحوظ.

مجرد رأي 2
ناقد -

أما بالنسبة ليسرا فلا شك بأن مسلسلها أبسط ما يمكن أن يوصف به أنه كان مسلسل باهت و بلا ملامح حتى يسرا كان أدائها فاترا ولم تكن بحيويتها المعهوده كما لو أنها كانت تمثل مجاملة أو لمجرد التواجد في رمضان. المسلسل كان يصلح أكثر ليكون مسلسل حلقات منفصلة متصلة مثل مسلسل لحظات حرجة.يسرا أيضا لم تتعمق كثيرا في شخصية الطبيبة و كان عليها-أو على كاتب الحوار- أن يستشير طبيب متخصص لجعل أراء الطبيبة و حلولها تبدو أراء طبية و ليس نصائح مشرف إجتماعية. كما أن ملابس يسرا داخل العيادة كانت أبعد ما تكون عن ملابس الطبيبة!ثم لا أجد سببا لزج قضية المسلم و المسيحي في معظم أعمال يسرا و كأنها ترمي حجرا في الماء الركد (أو يكاد يكون راكدا)!

يابوحى الصباحي
يابوحى الصباحي -

بوحى الصباحي - ألامُية ليست مَن لا يجيد القراءة وإنما من لايستوعب مايقُرء وما يُكتب .انتَ على حق, والقراء اغبياء ولايستوعبون ولا يفهمون شيئ عجيب وغريب !!!?. مشكلة بعض المصريين لا يتقبلون نجاح الاخرين. هل تعرف ما مشكلتكم الازلية أنكم حصرتم أنفسكم داخل حدود ضيقة فلا تشاهدون سوى ما هو داخل هذه الحدود أما خارجه لا يوجد شيئ .وتعتقدون ان المشاهد العربي مصاب بعمى الالوان وإذا عبر عن إعجابه بموضوع ما خارج حدودكم فتنظرون أليه وكأنه خطر يجتاح أمنكم القومي والوطني .والمسئله ليست كذلك وإنما أبسط من ذلك بكثير. تدخل في إطار الرأي والرأي الاخر ووجهة نضر ليس إلا !! إذا تحررت من قيود القطرية ونضرت الى الموضوع بنظرة منفتحه ووعي بعيداً عن روح العصبية القطرية والتشنج .الانسان المتمدن والناضج علية أن يتحلى بروح رياضية وأن يحترم أراء ونجاحات الأخرين أما الغرور والمكابرة والقفز فوق الحقائق فهذا سلاح الضعفاء أرجوا انك أستوعبت الكلام وحاول أن تُخرج نفسك من حدودك الضيقة .يابوحى الصباحي.يابوحى الصباحي

إجماع على ;هدوء نسبي ;
Daddou -

ولا شك ان مسلسل ;هدوء نسبي ; كان له وقعه المميز في الشهر الفضيل ما خول النقاد اعتباره من أهم الاعمال التي عرضت هذا العام إخراجا وسيناريو حيث مزج الوثائقي بالروائي . وخلق كاتب العمل قصص حب في مواجهة الموت، الى جانب العناية بالتفاصيل خصوصا اللهجات العربية للمراسلين الحربيين واستخدام الانكليزية والفرنسية ضمن واقعها المحدد في الحوارات بينهم .وسطر المسلسل حدثا شد العرب في كل المناطق وأوغل في السياسة لكنه حافظ على عمق الجانب الانساني. فالمسلسل رغم فضحه ديكتاتورية الرئيس العراقي صدام حسين الحاضر الغائب، فإنه لا يخضع لأفكار من اسقطوا نظامه من قوى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية لانهم لم يختلفوا في ممارساتهم عنه بل اسهموا في تدمير العراق وتدمير بنيانه الاقتصادي والانساني والثقافي . وتمكن مخرج العمل التونسي شوقي الماجري من خلال مشهد سقوط بغداد أن يصور صعود المقاومة من رحم الهزيمة بشكل عفوي. BRAVO BRAVO BRAVO

Viva Syria Drama
Fan -

عباس النوري 3 تيم الحسن بسام كوسا حاتم على مصطفى الخاني احمد الاحمد عابد فهد سلوم حداد رفيق السبيعي جهاد سعد منى واصف نسرين طافش 3 كنده حنا سلاف معماري سلاف فواخرجي جيانا عيد امل عرفة ضحى الدبس ديما بياعة تاج حيدر شتاء ساحن زمن العار قلبي معكم باب الحارة 4 الحصرم الشامي 3 طريق النحل صبايا سحابة صيف الشام العدية الدوامة 2 اصوات خافتة رجال الحسم قاع المدينة عن الخوف و العزلة ما قصرتو بكل إلي تقدموه لنا من ابداع شكراً من القلب

إجماع على ;هدوء نسبي ;
Daddou -

ولا شك ان مسلسل ;هدوء نسبي ; كان له وقعه المميز في الشهر الفضيل ما خول النقاد اعتباره من أهم الاعمال التي عرضت هذا العام إخراجا وسيناريو حيث مزج الوثائقي بالروائي . وخلق كاتب العمل قصص حب في مواجهة الموت، الى جانب العناية بالتفاصيل خصوصا اللهجات العربية للمراسلين الحربيين واستخدام الانكليزية والفرنسية ضمن واقعها المحدد في الحوارات بينهم .وسطر المسلسل حدثا شد العرب في كل المناطق وأوغل في السياسة لكنه حافظ على عمق الجانب الانساني. فالمسلسل رغم فضحه ديكتاتورية الرئيس العراقي صدام حسين الحاضر الغائب، فإنه لا يخضع لأفكار من اسقطوا نظامه من قوى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية لانهم لم يختلفوا في ممارساتهم عنه بل اسهموا في تدمير العراق وتدمير بنيانه الاقتصادي والانساني والثقافي . وتمكن مخرج العمل التونسي شوقي الماجري من خلال مشهد سقوط بغداد أن يصور صعود المقاومة من رحم الهزيمة بشكل عفوي. BRAVO BRAVO BRAVO

الى من يهمه الامر
ما تعرفون شي -

يا ايلاف الي كاتب المقاله مو حيادي كلش وقاعد يتحيز وبعدين النقاد مو مهم رايهم المهم راي الجمهوور اولا واخيرا وانا عن نفسي المسلسلات المصريه ما اشوفها اما المسلسلات السوريه فيها اعمال جميله الصراحه وتحترم المشاهد اما الدراما الخليجيه ف انا شايفها انها اهي الي تفوقت هالسنه بطرح قضايا مهمه وواقعيه مثل (ام البنات ) يطرح قضية المرأه ومسلسل ( اخر صفقة حب ) يطرح قضية احتلال اسرائل ) ومسلسل ( دمعة يتيم ) دراما اجتماعيا فيها العديد من القضايا و الي يقول غير هالكلام ما يفهم الصراحه وبس انتهى النقاش ليه هني