مسلسل هدوء نسبي .. لم يكن كذلك في بغداد
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
تباينت الأراء وتشابكت الأفكار والعمل .. ناجح !
لم يكن الشارع العراقي يعيش في حالة هدوء نسبي مع عرض مسلسل (هدوء نسبي). تأليف الكاتب السوري خالد خليفة وإخراج التونسي شوقي الماجري ، فالأغلب كان في حالة انتباه لما يتصدى له العمل من تفاصيل وقصص وحكايات حيث أحداثه عراقية قريبة جدا ، على بعد اقل من سبع سنوات وما زالت طرية في الذهن ، ولا يجد المرء إلا ان يرفع عينيه قليلا ليتذكر ما حدث بالتفاصيل ويستطيع أن يقارنها بما اتى به المسلسل ، ومن هنا كانت اللقطات تتراقص امام أنظار المشاهد العراقي وتتراوح ما بين الحقيقة والخيال ، وهو ما اثمر عن تباين في وجهات النظر ، ومن أجل الوقوف على ما أحرزه العمل من صدى وملاحظات ، ارتأينا ان نلتقي بعض الممثلين العراقيين الذين شاركوا فيه وهم : كريم محسن واسيا كمال وطه المشهداني وسنان العزاوي وخليل فاضل خليل) مع شهادتين لمخرجين معروفين هما (عزام صالح وفاروق القيسي) .
بغداد: سنبدأ برأيي المخرجين اللذين تابعا العمل وسجلا ملاحظاتهما عليه ، كل واحد من وجهة نظره الخاصة ، الأول : عزام صالح الذي قال : هناك دس على العراق ، حيث اظهر العمل كل الشخصيات العراقية سلبية واظهر الشخصيات العربية ملائكة للرحمة ، فالصحفيون العرب هم يحبون ويعشقون ويساعدون الناس ولغتهم لغة رحمة ، وانهم جاءوا من أجل العراق ، وان العراقيين إرهابيون بشكل منقطع النظير .
وأضاف : هناك مغالطات تاريخية ، فمثلا بعد السقوط لم يكن هناك قتل طائفي مباشرة وإنما بعد مرور أكثر من سنتين ، كما أن خط الممثل العربي أكثر من خط الممثل العراقي ، وهناك اقحام مواضيع مصرية مثل ان تأتي الصحفية المصرية من مصر لترى معاناة المصري الذي يعيش في العراق ، كما ان هناك شخصيات عراقية أعطيت ادوارها لممثلين سوريين ، وكأنما بدأت المتاجرة بالمواضيع العراقية وأن الموضوع العراقي لايخرج إلا من خلال الأخوة العرب ، أما بالنسبة إلى التقنية فهي متميزة جدا والانتاج عال ويكاد يكون أكثر 25 مرة من الانتاج العراقي ، كما أود ان أشير إلى تميز الممثل العراقي في هذا العمل كونه صاحب الموضوع ، وكان جواد الشكرجي استاذا ، وكان خليل فاضل خليل مدهشا بحيث انه طغى حتى على الشخصية التي يمثلها .
اما المخرج فاروق القيسي فقال : كان (هدوء نسبي) من المسلسلات التي تابعتها بشغف لأن 60-70 من الممثلين كانوا من العراقيين ، و90% من الأحداث التي تحدث في بغداد او العراق عموما ، لكن هذه الأسباب وأسباب أخرى منها ضخامة الإنتاج وقدرة المخرج كانت من العوامل التي دفعتني الى متابعة العمل ، والحقيقة انه عمل متكامل إلى حد ما وفيه قدرة إنتاجية متكاملة وبذخ في الإنتاج ، المخرج كان مقتدرا في قيادة دفة العمل وكان قادرا على استخراج ادق تفاصيل العواطف من الممثلين ، كما ان الممثل البطل عابد فهد اشاد بالممثلين العراقيين قائلا (لقد دهشت بأداء الممثلين العراقيين) .
وأضاف : ملاحظاتي عن العمل ان فيه تطويلا بعض الشيء ولو كان 20 حلقة لكان متكاملا جدا ، كما هناك بعض الأخطاء والهفوات التي مرت على المخرج مثلا : في الفندق كانت بعض اللوحات مكتوبة باللغة الفرنسية ، وفي العراق لايوجد فندق فيه كتابة بالفرنسية ، ولأنه قام بالتصوير في مدينة (حمص) كانت اللافتات بالفرنسية ، كما هناك التكرار في اظهار السيارة التاكسي نفسها ، تظهر في كل مشهد ، وعموما العمل ممتاز ويدل على قدرة المخرج شوقي الماجري ونتمنى في العراق ان ننتج مسلسلات بالمستوى نفسه .
وأضاف : أنا ارى ان أحداث العمل واقعية إن لم تكن أقل من واقعية لأن ما حدث آنذاك كان اسوأ ، ولا أجد اية ملاحظات سلبية على العمل فهما تكون الفكرة التي تعتبرها هفوات ، فالعمل طرح القضية العراقية من دون تزييف أو مجاملة أو انحياز لفئة او طائفة او فكر او شخصية او حزب ، بل طرح قضية انسانية اعتمد فيها على الارشيف ، كما انه اظهر العراق حالة واحدة وليس هناك محافظة تختلف عن الاخرى ومن دون تمييز او اشادة بأحد ، ولا بد لي ان اشير إلىان المسلسل كان تجربة مهمة للفنان العراقي في ان يعمل بمواصفات الفن الصحيح ونتمنى ان يكون انتاج اعمالنا العراقية بهذا الشكل الصحيح .
كريم قال ايضا : أنا اخذت النص كاملا وقرأته وأعطيت ملاحظاتي للمخرج حول الأشياء التي تسيء إلى العراق ، والمخرج كان متعاطفا ويسمع اي ملاحظة منا ويغير بعض الاشياء التي فيها اشارة الى طائفة معينة ، فغيّر اسماء اشخاص واماكن حتى لاتشير الى جهة معينة وتغذي الطائفية .
وقالت الفنانة اسيا كمال : العمل فيه الكثير من الواقع ولم ينصف فئة على حساب فئة اخرى باعتقادي ، أي انه كان حياديا ، لم اتابعه بالكامل بسبب الوقت حيث انني اواصل تصوير دوري في المسلسل في الوقت الذي كان فيه يبث في الجو ، خاصة ان موقع البيت كان اخر موقع ، نصور ويرسلونه الى المونتاج مباشرة ، لذلك لم يتابعه اكثرنا .
واضافت : ما لفت انتباهي ان العمل ليس فيه أي صحفي عراقي ، هل ان الذين غطوا احداث الحرب هم فقط الصحفيون العرب ، بينما الصحفيون العراقيون كانوا يملأون الساحة وذهب بعضهم شهداء لان هذه كانت قضيتهم ،ولا اعتقد ان الصحفيين العرب يحبون العراق اكثر من اقرانهم العراقيين ، كما لدي ملاحظة وهي ان الكاتب كان بإمكانه ان يركز على الأسرة العراقية كي يرمز للبيت الذي هو الوطن الذي في لحظة تشتت ولمّ شمله في الاخير ، الاسرة العراقية هي التي تمثل العراق بأكمله وبكافة اقطابه .
وحول السبب في عدم اعطاء النص كاملا للممثل العراقي والاكتفاء بالأوراق التي تخص دوره اشارت اسيا الى : ان المخرج شوقي الماجري قبل التصوير عقد جلسة وتحدث فيها عن النص كاملا ، كما أنني انضممت إلى العمل في مراحله الأخيرة وليس من البداية بعد ان اعتذرت الممثلة التي انيط بها الدور وكانت مشاركتي لان العمل يتحدث عن الاحتلال بالاضافة الى انها مساهمة تضيف الى الممثل العراقي خاصة ان العمل مع مخرج كبير لايختلف فيه اثنان ، كما انها اضافة للفنان العراقي وانتشار اوسع .
أما الفنان طه المشهداني فقال : فنيا .. استفدت كثيرا من هذه التجربة فائدة كبيرة ، فقد تعلمت من هؤلاء الناس كيف يشتغلون والمخرج كيف يفكر ويبدي رؤيته للمثل واعجبتني طريقته في اعطاء الملاحظة للممثل ، فهو يعطيها بخصوصية ، بينه وبين الممثل ، وهناك احترام لكل الاشياء وهذا ما اذهلني .
واضاف : لدي العديد من الملاحظات على العمل ، فهو ناجح فنيا ، ولكن خطئي وخطأ الفنانين العراقيين اننا لم نقرأ النص بشكل كامل ، ولو كنا قد قرأنا لعدلنا عليه ، اعطونا مشاهد الشخصيات التي نمثلها فقط وقبل التصوير بشهرين ، وملاحظاتي : ان العمل فيه نوعا ما اثارة طائفية ، وهذا غير مقبول ، من جهة اخرى ان الكل في العمل يبكي ، لماذا البكاء هذا؟ نحن في ازمة الموت في العراق وكنا نتزاور ونحيا ، ومع احترامي للصحفيين العرب فقد اظهرهم المسلسل وكأنهم (آلهة) المقاومة ضد الاميركيين في العراق وتراهم يبصقون على الإميركيين اينما يكونون حتى وان كانوا في السجون ، هل هم الذين دافعوا عن العراق اكثر من اهل العراق انفسهم ، فقد ظهروا انهم يحبون العراق اكثر من العراقيين وهذا بالطبع مجاف للحقيقة ، كما ان الاحداث لم تكن حقيقية بالكامل وتم الاعتماد على وثائق اعلامية للصحافيين العرب ولم يعتمد على العراقيين ولو كان العمل قد اعتمد على العراقيين لأخذ بعد اخر ، واعتقد ان هدف المخرج كان هو ان يثير الجدل السياسي والانساني بوعي ، وان على المقابل ان يتعامل بوعي مع القضية ومن دون انتماءات كما ان حجم الادوار التي اعطيت للممثلين العراقيين كانت صغيرة جدا وفقيرة قياسا للممثلين العرب ، وربما يسأل سائل لماذا المشاركة اذن فأقول ومن معي من الفنانين العراقيين اننا عملنا من اجل كسر الحاجز الابداعي بين الفنان العراقي والعربي وقد ظهر ان الفنان العراقي متميز بحضوره والتزامه وابداعه وافكاره ، ولكن للاسف كانت اجور الفنانين العراقيين بائسة وعتبي على الفنان العراقي نفسه والمنتج ايضا .
واشار المشهداني : كنا قد تحدثنا مع المخرج الماجري ، وخاصة جواد الشكرجي ، قال له لا نريد للموضوع ان يثير طائفية ونريد ان نقدم عملا فنيا يوثق مأساة الانسان العراقي دون الانحياز الى جهة معينة ، وللحقيقة ان شوقي عمل على هذا الاساس وكان الرجل جميلا بأفكاره ، والهفوات التي حدثت هي عادية جدا .
اما الفنان سنان العزاوي فقال : هذا العمل من اهم الاعمال التي ظهرت هذا العام وارشفت لتاريخ العراق الحديث وبالتحديد لفترة الاحتلال الاميركي والتي لم يستطع أي مخرج عراقي ان يؤرشفها لا على الجانب الفني ولا على الجانب الشخصي واقصد الخوف من تبعات هذا الموضوع الحساس ، والعمل اثار قضية مهمة هي قضية الصحفيين وما يتعرضون له ، وكنت اتمنى ان يكون هناك حضور للصحفيين العراقيين ولكن يبدو ان للضرورة الفنية اسبابا وللتسويق وفق مسميات النجومية لبيع المسلسل اضطر الجانب الانتاجي لاختيار ممثلين عرب لادوار البطولة ، ولكن مع ذلك هو شيء مهم ان يزج بعدد كبير من الفنانين العراقيين مع الكوادر العربية كي يحدث هذا التلاقح .
واضاف : هناك بعض الملاحظات الفكرية في ارشفة بعض الحالات على الصعيد الواقعي منها : لا اعتقد ان صحفيا عربيا تعرض الى تعذيب بهذا القدر من قوات الاحتلال ، ولا يعني هذا انني مع قوات الاحتلال بل انا ضده قلبا وقالبا ، كما ان فترة العنف الطائفي لم تكن موجودة مع دخول جيش الاحتلال بل ظهرت في اواخر عام 2006 بعد تفجير ضريحي الامامين العسكريين ، وما يحسب للعمل انه لم يظهر أي موقف من الدولة الحالية ابتداء من الشرطي الذي لم نره وانتهاء بأي مسؤول .
واشار سنان الى : ليس بالضرورة للعمل الدرامي ان يكون كل شيء فيه واقعيا ، والا فأين جمالياته ، وهكذا اعمال تضع المخرج بين محكين ، الاول ان يؤرشف للقضية بزمانيتها ، والثاني ان يضيف جانبا جماليا على ما يقدم .
وحول الشخصية التي مثلها والتي تفجر نفسها في النهاية ضد القوات الاميركية قال سنان : انا مقتنع جدا بالنهاية التي اقدم عليها هذا الضابط الذي يتعرض الى مواجهة لوحده وبعدها يقوم بتفجير نفسه بواسطة حزام ناسف ضد عربة اميركية ، يوم لم تكن هناك منظمة القاعدة ولا الميليشيات !!.
واضاف : في المجمل ان العمل ناجح واخذ صداه كما ان التجربة كانت نافعة لنا كممثلين عراقيين ونتمنى دوام التواصل .
التعليقات
ليس من أجل العراقيين
عراقي - كندا -تابعت مسلسل ( هدوء نسبي ) فقط بالحلقات الآولى ( حوالي 6 أو 7 حلقات ) وأتفق مع بعض آراء المخرجين العراقيين بأن هذا العمل لم يكن لخدمة القضية العراقية والإنسان العراقي ولم يدل على حرص الإنسان العربي أو محبته للعراق أو إنزعاجه مما آل إليه وضع العراق , كما قد يتوهم بعض البسطاء , العرب بشكل عام وعرب دول جوار العراق خاصة لم يحسوا أبدا بمعاناة الإنسان العراقي وعذاباته طيلة حكم صدام القمعي المستبد , بل العكس أحيانا هو الصحيح , كانوا يؤيدون صدام ونظام حكمه علنا ومازالوا حتى الآن يترحمون على قائدهم ( الملهم ) حتى بعد زواله من الحكم ومن الدنيا أيضا , ويصفونه بصفات الرجولة والشجاعة رغم أنه هرب من أول جولة وصولة وترك جيشه تحت رحمة نيران الطائرات الامريكية , هذا العمل الدرامي ( هدوء نسبي ) كل هدفه لفت الآنظار لاأكثر بأن الرأي العام العربي يحس ويتألم لألام العراقيين وواقع الحال يقول العكس , كثير من الكتاب والآعلاميين العرب أحيانا يشمتون بمصائب أخواننا بداخل العراق ويصفون عامة العراقيين بأنهم أهل الشقاق والنفاق , أخيرا هذا العمل فيه الكثير من المغالطات التأريخية منذ 2003 وماتعرض له العراق من تدمير وقتل وتفخيخ ( 70% من جيوش المرتزقة الإرهابيين )الذين تباركهم دول الجوار بالسر وتذمهم بالعلن , أتسائل لو كان العمل خالصا لمحبة العراق وأهله , لماذا يتم حشر بعض الجزئيات مثل الصحفية المصرية التي جاءت لمتابعة أوضاع المصريين فقط الموجودين بالعراق إضافة الى الكم الهائل من الممثلين العرب الذين لايمتون للعراق بأية صلة ولايعرفون اللهجة العراقية ولاالعادات العراقية التي لايعرفها إلا أهل العراق الطيبيين , إضافة الى كون مخرج العمل تونسي !! وحتى الممثلين والممثلات العراقيين فانهم جىء بهم فقط لرفع العتب !! ليس إلا ولم يتم إعطائهم أدوارا أساسية مثل عابد فهد ( السوري ) أو نيللي كريم ( المصرية ) إضافة الى تصوير أغلب مشاهد المسلسل في دير الزور والمحافظات السورية الشرقية القريبة من الحدود العراقية وأنا لاأنكر أن السوريين القاطنين هناك أقرب للعراقيين من غيرهم ولكن مع ذلك هم يجهلون كثير من الحقائق الخاصة بالعراق التي لايعرفها حتى نحن العراقيين المغتربين , فقط يعرفها العراقيين المرابطين هناك في بغداد أثناء القصف والتفخيخات التي أحرقت الآخضر واليابس !!
طحين
فاروق الشمري -انني اكره صدام ككرهي للدم فهو سبب البلاء الذي لحق بالعراق والعراقيين..لقد كانت هنالك بعض المبالغات والتي اعتبرها من ضمن الهفوات التي وقع بها المؤلف.. ففي مشهد تأتي احدى الممثلات وتطلب من الاخ والزميل والصديق العزيز محسن العزاوي مدعية انه لا يوجد لديهم خبز في البيت واعتقد ان الصديق محسن يعلم كأي عراقي عاش محنة تلك الايام وما قبلها وما بعدها ان وزارة التجارة قد ضخت الي البيوت العراقيه الحصه التموينية لمدة سبعة اشهر مقدما حيث ان الكثير من العوائل العزاقيه باعت قسما من هذا الطحين ....اما ارهاب النظام الصدامي للعراقيين والصحفيين بشكل خاص فقد كان اكثر مرات ومرات من الطحين الذي وزعته وزارة التجاره. ومن المضحك المبكي ان قيادة الحيش وزعت كمية من الطحين للجنود بدلا من توزيع الخبز عليهم.. ومن نافلة القول ان السادة وزراء التجارة الذين جاؤا بعد سقوط التظام قشلوا في استيراد مواد الحصه التموينية وتوزيعها على المواطنين بماعيدها بالرغم من وعودهم وقلاح السوداني خير دليل
مؤامرة على العراق
الناصر -ان العمل برمته مؤامرة واضحه على العراق مثلما تقوم العديد من الفضائيات العراقيه والعربيه بتشويه صورة العراق والعراقيين .. اني اتسال اين دور الصحفي والاعلامي العراقي في العمل؟؟ اين الطيبه العراقيه التي يمتلكها العراقيون؟؟ ولماذا هذا التشويه لسمعه ومكانه العراقي؟؟ هل هو دور مكمل للاحتلال ؟الجميع يعلم ان العراقيين اهل نخوة وشهامه والجميع يعرف جيدا ان القاعده الارهابيه التي دخلت العراق هم من صنيعه المحتل وهم من بعض الدول العربيه للاسف الشديد.. نحن في العراق لانعرف من هي القاعده وماهو الارهاب ... احتضنا كل العرب وفتحنا لهم دورونا وقلوبنا والاخوة المصريين يشهدون على ذلك فلماذا الاصرار على تشويه سمعه العراقي؟؟ صدقوني ان الذي حصل ويحصل من دمار وخراب وقتل وارهاب في العراق ليس من صنع اهل العراق الشرفاء... بل من صنيعه المحتل واذنابه .. اتمنى ان ينتج في العراق عملا فنيا يدحض هذه الاتهامات الباطله المستمرة بحق اهل الحضارة والتاريخ اهل الكرم والجود ... حسبنا الله ونعم الوكيل
شنو موضوعك
عراقي -شنو موضوعك لاشغل ولاعمل بس تعلق بالسياسة تعلق والفن تعلق افتهمنا انت لاجئ وسياسي اترك الفن لاهله العمل ممتاز والله يرحم ابو عدي والله يحفظ العراق وانت ياريت شوية تروح تنام وترحمنا من تعليقاتك كل موقع اشوفك تعلق لاشغل ولاعمل يمعود ريحنا من تعليقاتك بس بقى تعلق على الركي مع حبي لايلاف بالمناسبة لاتنسى تقول اني بعثي ومن ازلام النظام
لايستاهل هذه الضجة
بنية -كلام المخرج عزام صالح كله صحيح - ولن اضيف عليه شيئا - فقط ان يلتفت الاخوة العرب الى مشاكلهم الداخلية -التي هي كارثية- بدلا من التهرب الى مشاكل العراق -وياريتهم جسدوها صح- واشك في انهم يستطيعون اظهار مشاكلهم بواقعية في ظل حكامهم الحاليين
اجتماء الامكانيات
حارث فيصل جواد -با الحقيقة كل عمل يجتمع فيه الانتاج الكبيروالمخرج القديروالكاتب الناضجسوف يكون عملا ناجحآ مئة با المئة فهذه العمل كان ناجح بسبب العوامل الثلاثة السابقةولكن كما قال المخرج عزام انه المسلسل كان فيه نوع من التضخيم والتميز فكان العربي رومانسي والعراقي ارهابي..لاكن اعتقد انا العمل سوف يكون ارشيف مهم للتاريخ العراق والغيوم السوداء التي مرت بنا تحياتي..حارث فيصل جواد
اخطاء لا تغتفر
عائدة رمضان -كاتب المسلسل ومخرجه وقعا في مغالطة لا تغتفر فقد بنيا احداث المسلسل على مكالمات الهاتف النقال ( الموبايل) التي تتم بين الشخصيات الرئيسية في المسلسل رغم ان كل العراقيين والمهتمين بالشأن العراقي يعرفون ان العراق كان محروما من خدمة الهواتف الخلوية وانها كانت غير موجودة اصلا في كل ارض العراق وكذلك الحال مع الانترنيت ولكن الكاتب كان مصرا على تزويد ابطاله باجهزة اللاب توب ومعها خدمة الانترنيت. الشئ الثاني والمهم هو الفندق الذي صورت به احداث المسلسل على انه فندق بغدادي ولكنه في الحقيقة كان سوري بامتياز وبطراز اموي لا وجود له في كل العراق وخاصة الوان الجدران السورية والعبارات المكتوبة بالعربي والفرنسي في حين ان اللغة الثانية في العراق هي الانكليزية وليست الفرنسية .ثالثا استعان المخرج بممثلات فلسطينيات وسوريات لاداء بعض الشخصيات العراقية وظهرن وهن يلكن الكلمات بطريقة تثير الشفقة رغم وجود عشرات الممثلات العراقيات الجميلات والقديرات والحاصلات على جوائز تمثيل عالمية وكثير منهن متواجدات في سوريا ولا يحتجن الى كثير من الجهد للوصول الى مواقع التصوير رابعا اهمل الكاتب الحضور الفاعل والحيوي للصحفيين والمراسلين العراقيين رغم انهم كانوا يحملون اعباء تلك الفترة بشجاعة يحسدون عليها وسقط منهم عشرات الشهداء ولكن الكاتب اظهرهم بشكل هامشي وثانوي وركز على المراسل السوري ناجي وجعله رامبو العمل والقادر على كل شئ والعارف بكل شئ حتى انه يأخذ العاشقين العراقيين الى رجلي دين شيعي وسني كي يزوجهما بعد ان عجز الاب العراقي والبغدادي عن تزويج ابنته!!!! ورامبو السوري يستمر في كشف اغوار المجهول ويتنقل في الصحارى والوديان ويمخر عباب دجلة والفرات باحثا عن محبوبته التي لا تقل عنه جرأة وفهما وعلما وفلسفة وفكرا وكأنهما في مجاهل افريقيا يحاولان الدفاع عن شعب لا يعرف الف باء الحياة ويحاولان ان ينتصرا لقضيته لانه شعب عاجز وبحاجة الى عقول الآخرين . واخيرا اقول لماذا نعيب على امريكا استخدامها رامبو الذي لا يقهر على حساب تهميش الآخرين مادمنا نحن ايضا شطار في ابتكار رامبو سوري خارق حارق؟
اخطاء
عراقيه بالسويد -خلال الحرب لايوجد انتر نت ولا حتى موبيل يعني اخطاء واذا موجود الانتر نت والموبيل ف ما موجوده شبكه ب 2003 اوكي
ماذا تريدون
عربي -لماذا هذه السلبية الواضحة و المكبوتة لأصحاب أغلب التعليقات و ليس جميعها مع احترامي للجميع. خاصة اللأول و الثالث, فالعرب لديهم مؤامرة ضد العراق و العراقيين أو تشويه صورتهمأو الشماتة أو أو هذا عمل فني يحتمل الخطاء أو المبالغة أو التباس المعلومات. لكن يا أخي العراقي العراق عظيم سواء كان هناك تشويه أو لا و لم يصل العرب بعد للتخطيط لعمل فني يشوه سمعة العراق و أظهار العرب خاصة دول الجوار أفضل من العراقي. و لو تم ذلك في عمل فني فأغلب الناس سوف تحجم عن المتابعة.مرة أخرى لا داعي للحقد و السلبية فكلنا عرب و كلامي هذا لايشمل جميع الاخوة
كنت هناك
Ali -بصفتي شاب عراقي كنت في بغداد فترة ماقبل وبعد السقوط اسمحوا لي ان ادلي بدلوي احبتيالمسلسل شدني منذ الحلقة الرابعة او الخامسة وتابعت حلقاته بنهم كونني عايشت هذه الفترة الرهيبة من عمر العراق وكنت موجودا في المدينة في حي الجهاد قرب مطار بغداد الذي حدثت به اقوى المعارك..ابي كان في حزب البعث حاله حال اغلب العراقيين وكان عليه ان يحمل البندقية ويقف في المنطقة الا ان سنين عمره التي تجاوزت ال50 وسنين الحصار اخذت منه مااخذت وجعلتني امسك السلاح بدلا عنه واقف مكانه لظروفه الصحية الصعبة..كنت هناك وانا ارى الموت والدمار يقترب مني ومن اهلي اكثر واكثر وشاهدت الدبابات الامريكية تخترق بغداد على طريق المطار في مشهد لن يمحى من ذاكرتي..وشاهدت كيف ان الفيلق الاول الذي كان مرابطا في منطقتنا يتلاشى رويدا رويدا واكوام السلاح متروكة في كل مكان...المسلسل كان جيدا الا انه به هفوات كثيرة وكم تمنيت لو استعان المخرج او الكاتب باشخاص مثلي او مثل من رابط في بغداد في تلك الايام كي انقل له حقيقة ماجرى...كل ماكنت اشاهد المسلسل اذرف الدموع غصبا عني على ماساة عشتها وتجسدت امامي بعمل درامي اخيرا..تحياتي
إلى عائدة رمضان
واحدة من الناس -تعليقك ينم عن حقد دفين وفضيع على السوريين وانا متأكدة من أنك إحدى المستفيدات من نظام معونة الامم المتحدة للاجئين العراقيين في سوريا. ليس هذا المهم بل المهم ايتها المحللة الجهبذة بأن الموبايلات لم تكن متواجدة في العراق قبل الغزو إلا أنك أن لم تكوني تعلمي ويبدو لي أنك لاتفقهي في التكنولوجيا فهناك هاتف يدعى الثريا يقوم بالاتصال عبر الاقمار الصناعية ولا داعي لوجود شبكة خليوية اثناء استخدامه وهو ما يستخدمه الصحفيون في كل مكان في العالم لبث الاحداث بشكل مباشر حتى لو حدثت في بلاد الواق واق .وثانيا اضحكتيني عندما قلت ان الممثلات العراقيات حصلن على جوائز عالمية متى ومن هن بالله عليك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لم اسمع بممثلة عراقية إلا من خلال هذا المسلسل حتى لا يوجد للممثلين العراقيين مشاركات عربية اي غير معروفين عربيا فكيف عرفوا عالميا وحصلوا على جوائز!!!!!! ثم احصيت كل هذه الأخطاء في مسلسل واحد وتكاد تكون لاتقارن مع نجاح القصة والاخراج انصحك بمشاهدة حلقة واحدة من مسلسل مصري حتى تشعري بالفرق وتعرفي مدى فداحة الاخطاء فيها. ثم أنني لاحظت وبالاجمال كأن المعلقيين العراقيين يحاولون إقناع الاخرين بانهم الشعب المسالم والمحب للأخرين وكأنهم لم يشنوا حربين ضروسين على الجوار ولم يجروا التفجيرات في سوربا في الثمانينات وبأن دول الجوار العربية هي من فعل بكم هذا ونسيتم أوتناسيتم ايران التي هي كالسرطان في جسم الانسان والتي تقوم واعوانها ومؤيديها بمعظم الاعمال الوحشية في العراق فبالله عليكم اصلحوا نفوسكم المريضة والحاقدة على العرب قبل ان تتهموهم بامراضكم وعللكم
احداث الهوتو التوتسي
عراقي ابن عراقي -لقد تابعت جميع الحلقات تقريبا ولولا ان الكاتب وضع اسماء عراقية فيه لكان المسلسل فعلا يتحدث عن بلد اخر.....واعتقد ان ذلك حصل لكون الكاتب ليس عراقيا والمخرج كذلك لكي تتكامل الصورة.......ان الاحداث التي اعقبت سقوط النظام السابق لم تكن سيئة ابدا بل الناس فعلا كانت مستبشرة بسقوط النظام القمعي الدكتاتوري والدليل انهم حطموا كل تماثيل الطاغية بايديهم وكانت الناس تتحدث عن ان العراق سيصبح يابان الشرق الاوسط وان العراقيين يعرفون ان من قتل احلامهم سابقا بتواطئهم مع صدام لجر العراق للحرب مع ايران وبعد سقوط الطاغية هم العرب حينما دفعوا بكل ارهابي لديهم لشحن العراق طائفيا وقتل ابناءه وابرز رموزه وقتل حلم الحرية والديمقراطية من خلال التحالف مع البعث الذي حاول استعادة السلطة على اشلاء العراقيين الكرام كما قال سيدهم صدام ذات مرة سيتسلموا العراق ترابا بلا شعب وبناء......وذلك ما لم يفهمه المؤلف لكونه ليس عراقيا ومما زاد الطين بلة انه سوري يعيش في بلد محكوم بنفس طبيعة النظام القمعي البعثي لذلك فهو لا يستطيع ان يعبر عن ضميره برفض الظلم
اكثر من رائع
مراقب -هذا ليس مسلسل وثائقي لكي يؤرخ للحرب ويسرد احداثها . ركيزة المسلسل الاساسية هي قصة حب في زمن حرب ودمار وموت , لهذا يحق للمخرج توظيف الاحداث لصالح الفكرة الاساسية , وانا بهذه النقطة اوجه انتقادا لمقداد عبد الرضا (اعطى رايه بالمسلسل) اللذي بدا سطحيا رغم كونه ممثل متمكن والى سمية الشيباني , واظنها من النوع ا لمنغلق في تفكيرها. عمل مبدع اخر لشوقي الماجري
الى رقم 11
jon -اذا لم تسمعي بوجود ممثل او ممثلة عراقية الا من خلال هذا المسلسل فهذه مشكلتك وجهل منك فلدى العراق فنانين كبار
كلمة حق
غزال الصحراء -أود الاشارة في البداية أن لا أحد من فريق العمل ادعى أن المسلسل توثيق لسقوط النظام العراقي و الفترة التي تليه، أي أننا لا نستطيع أن نحاسب الكاتب على خط الأحداث الذي رسمه، تلك رؤية الكاتب للأحداث و الرؤى تختلف من شخص لآخر. من جهة أخرى، ساهم هذا المسلسل و لو بقسط قليل في توضيح صورة النظام العراقي السابق لدى فئة من المشاهدين ، خصوصا سكان المغرب و شمال إفريقيا، ممن يعيشون بعيدا عن قلب الأحداث ، الذين كانوا يعتبرون رئيس العراقي السابق بطلا قوميا و عربيا، و يعدونه من الشهداء البررة. أخيرا و ليس اخرا، المسلسل مكن المشاهد العربي من التعرف على ثلة من الممثلين العراقيين على مستوى عال من الحرفية و الموهبة العالية، و كانت فرصة ذهبية للفنان العراقي للخروج من المحلية و الانطلاق في خريطة الدراما العربية عامة (مع حبنا و تقديرنا للعظيمين جواد الشاكرجي، و باسم قهار)، و في هذا السياق أود أن أثني على الفنان الشاب الذي جسد بامتياز دور موسى;، من يظهر في الصورة قبل الأخيرة في هذا المقال: هذا الممثل ;غول، تقمص الدور فأجاد و أبدع فأقنع. و يستحق الظهور في أكبر الأعمال العربية... الله معك يا عراق.
المسلسل
ناهد -مساء الخير اظن ان المساسا جيد انا لم اتابع جيدا الاخبار ولا احب السياسة لكني شاهدت المسلسل وعرفت ما حدث في العراق عموما واقول اني اشاهد مسلسلات في السو مرية وارى فنانات لا ياخدن حقهن في التمثيل واقول انالعراقين كانو اول من فرحوا بسقوط بغداد مع احترامي للبقية