المجلات الإباحية تنتشر بالجامعات الأميركية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
طلال سلامة من روما: باشرت ظاهرة(لا بل أعمال) البورنو تغلغلها في أعرق الجامعات الأميركية. والظاهرة ليست كما يعتقد قراء جريدة "ايلاف" الإلكترونية الكرام غير قانونية أو مخفية إنما هي واضحة كل الوضوح على ضوء الشمس. وفي بعض الأحيان، تطغي عليها أيضاً إرشادات السلطات الجامعية الأميركية. وعادة، تطبع الصور الإباحية على مجلات ورقية ثم توزع أو تباع في حرم الجامعات. وتعتمد القيمة الجمالية لغلاف كل مجلة منها على الميزانية والأموال الموضوعة تحت تصرف إدارة تحريرها. ونجد بين مجلات البورنو هذه مجلة
في الحقيقة، لم تنشأ فكرة المجلات الإباحية من داخل جامعة شيكاغو. فعام 1999، قامت مجموعة من الطلاب والطالبات العراة في التقاط صوراً عن أجسامهم، بصورة منفصلة أو سوية مع متطوعين من نفس الجنس أو الجنس الآخر في مواقف جنسية "حرجة"، لإحياء مجلة "سكويرم" (Squirm) في كلية (Vassar College). ثم امتدت طفرة المجلات الإباحية الجامعية كي تطال جامعات "يال" (Yale) و"هارفارد" (Harvard)، التي تصدر راهناً مجلة الدعارة (H-bomb)، و"بوسطن" أين تصدر مجلة "بوينك" (Boink). جدير بالذكر أن مجلة "بوينك" لم تلد جراء مبادرة روجها الطلاب الجامعيين إنما أطلق العنان لأنشطتها مصوراً محترفاً عمره 39 عام.
على صعيد العلاقة التي تربط الأساتذة بأهل أولئك الذين يشتركون في عرض صور أجسامهم العارية، نلاحظ
وفي بعض الأحيان، يجد أهالي أولئك الطلاب الجامعيين، الذين يعرضون صور أجسادهم العارية في هذه المجلات، أنفسهم متورطين في قضية التمويل. ورغم استياء بعض الآباء من تصرفات أبنائهم "غير اللائقة" بمركز الجامعة المنتسبين إليها، إلا أن البعض الآخر يعتبر عرض صور أبنائهم، حتى لو كانت في مواقف جنسية جذابة أو شاذة، تجربة قد يستفيد الأبناء منها في وقت لاحق من حياتهم، المهنية أو الاجتماعية.