مرشحات البحرين خائفات من اللحى
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
رئاسة البرلمان أمل قد يتحقق يوما
مرشحات البحرين خائفات من اللحى
مهند سليمان من المنامة: مازالت مرشحات البحرين عالقات في مأزق الزحف الإسلامي للبرلمان القادم و"تكويش" جميع المقاعد والمناصب إلا أنها لم تيأس بعد ومازالت تواصل برنامجها نحو الوصول للمجالس البلدية والبرلمانية المزمع إقامة إنتخاباتها في أيلول (سبتمبر) القادم حسب التقديرات الحكومية. الوصول إلى البرلمان لم يصبح إلى الآن هو الهدف الوحيد لهن ولكن تفكر 21 مرشحة التي اعلن عن نية ترشحهن في الوصول إلى رئاسة اللجان البرلمانية والوصول للمقعد الأهم وهو رئاسة اللجان كحلم يصعب تحقيقة وأمل قد يتحقق يوماً.
سيطرت التكتلات الإسلامية على المقاعد البرلمانية والبلدية وحربهم ضد المرأة ووصولها للبرلمان اصابت بعض المرشحات باليأس المؤقت الذي لم يوقفها اساسا لمواصلة خططها وإستراتيجاتها الإنتخابية التي تتعلمها يوميا من خلال برنامج المجلس الأعلى للمرأة للتمكين السياسي الذي تشرف عليه مباشرة قرينة عاهل البحرين الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة.
سنصل بالتأكيد للبرلمان
وتؤكد سبت إن المرحلة الحالية تتطلب إيصال صوت المواطن ومطالبه من خلال البرلمان لذلك فهي ترى أن المجتمع عبارة عن رجل وامرأة وأن المرأة هي انعكاس لنصف المجتمع
السماك في الدائرة الاصعب
د. السماك رغم وجودها في المربع الأصعب إلا أنها تقول إن خدمة البحرين ستكون من اولويات ترشحي في الانتخابات النيابية القادمة، ومن خلال مشاركتي في البرلمان اكون من اوائل السيدات البحرينيات اللاتي نزلن البرلمان من اجل التغيير الى الافضل.
السماك بدأت خطوات فعلية لمعرفة جمهورها في الدائرة الاصعب حيث قامت بتوزيع استبيان لمعرفة احتياجات المنطقة بما يتناسب مع جميع الفئات سواء الاطفال او الشابات او النساء او الرجال، وقالت انها ستضع بعد ذلك برنامجها الانتخابي الذي سيكون برنامجا شاملا من ناحية الاصلاح السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والتعليمي، والصحي.
وبنظرة متفائلة تعتقد د. السماك ان المرأة ستحصد عدة مقاعد في البرلمان القادم لأنها اصبحت افضل من السابق وتقدمت الى الامام في كثير من المجالات ولكنها لم تحصل على كل حقوقها فما زال هناك دور على المستوى التنفيذي والقطاع الخاص، على الرغم من ان المرأة في البحرين افضل من دول الخليج الا اننا ننظر الى ان المرأة تحتاج الى دفعة الى الامام وان تتقلد مناصب قيادية في البلاد، وتكون في مناصب صنع القرار.
لسنا بحاجة إلى الكوتا
وقالت الجودر انها لا تعتبر ان المرأة اخفقت في المرة السابقة بل نجحت وخاصة انها وصلت الى الدور الثاني ولا تعتقد ان ذلك يعتبر فشلا ولكن المسألة حدثت نتيجة تراكم الخبرات والتغذية المرتدة والانسان يتعلم من التجارب، وذكرت انها متفائلة من ان اكثر من امرأة ستصل الى البرلمان، وخاصة ان دراسات مركز الدراسات والبحوث اثبتت ان 67% من البحرينيين عندهم استعداد لترشيح المرأة في انتخابات الدورة القادمة، وخاصة انهم جربوا انتخاب الرجل والان يريدون تجربة انتخاب المرأة بعد ان اثبتت جدارتها في عدة ميادين واصبحت وزيرة وسفيرة ودخلت مجلس الشورى، وبات وضعها التعليمي افضل من دول مجلس التعاون.
سيدات الاعمال يدخلن على الخط
سيدات الأعمال البحرينيات يبحث أيضا عن نصيب لهن في المقاعد ولكن هذه المرة ليست للإستثمار بل لإيصال صوت النساء وتحقيق طموحهن وهذا ما تطمح له سيدة الأعمال صباح راشد الدوسري متفائلة بأنه سيكون هناك قبول من شريحة كبيرة في المجتمع لدخول المرأة هذا المجال وذلك لما لعبه الدور الإعلامي في هذا الجانب بخلاف ما كان في الانتخابات السابقة، وقالت أنها لا تعطي وعوداً في الوقت الحالي لأن كل فرد فينا قد يعطي وعودا ويتخطى مستوى ووقت تنفيذها، وتنافس المرشحة البلدية صباح الدوسري في الدائرة السابعة العضو البلدي الحالي علي يعقوب المقلة والذي سبق أن حصل على نسبة من الأصوات بلغت 60.49 في المئة، فيما تتوقع منافسة أعضاء آخرين من التيارات الدينية.
صراع مع السلف
المحافظة الجنوبية معقل للنواب السلفيين السنة ولكن المرشحة مريم الرويعي مازالت مصرة على خوض المنافسة ضدهم وتحقيق اول إنتصار ضدهم حيث ستواجه في الدائرة الأولى النائب السلفي الحالي والمثير للجدل دائما جاسم السعيدي، بعد ان تمكن في الإنتخابات الماضية من هزيمة زميلتها لطيفة القعود ، بعد أن حصل على نسبة 54.47 في المئة متفوقاً على القعود التي حصلت على نسبة بلغت 45.43 في المئة. مريم الرويعي قالت لإيلاف أنها تسعى لإحداث التغيير في المجلس الذي سينصب في نهاية المطاف في مصحلة الوطن والمواطن ، وأكدت إن مشاركتها جاءت لتعزيز فكرة تمثيل المرأة تحت قبة المجلس على قدر المساواة مع الرجل والتي ستسهم في خدمة المجتمع من خلال توصيل آراء الناس وتمثيلهم في قضاياهم المجتمعية المرفوعة إلى طاولة البرلمان.
وقالت إن برنامجها الإنتخابي في حال فوزها سيركز على احتياجات الناس الضرورية ذات الأولوية ومنها محاربة الفساد والرقابة على المال العام ووقف هدره والاحتياجات الإسكانية والوظيفة ورفع مستوى المعيشة، فيما مازالت تتمنى أن يحقق نصف المجتمع دوره الذي لا يقل كفاءة عن الرجل، وألا يبقى هذا النصف معطل الطاقات، فهذا حق مكفول بالقانون.
وكانت مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة هالة محمد جابر الأنصاري أعلنت عن قرب افتتاح مركز لدعم المرأة البحرينية للانتخابات البلدية والنيابية في إطار أعمال برنامج التمكين السياسي الذي ينفذه المجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي والذي سيقدم العديد من الخدمات الاستشارية والفنية لمساندة المرأة عند خوض الانتخابات البلدية والنيابية. وأكدت مساعد الأمين العام بأنه وبحسب ما أعلن عنه برنامج التمكين السياسي فإن عدد المشاركات فيه إلى اليوم بلغ (82) متدربة، حيث أكدت (21) امرأة بحرينية مشاركتهن في الانتخابات القادمة أما الأعداد الباقية فيتمثل دورها بين القيام بإدارة حملات المرشحات أو المشاركة ضمن فرق الدعم والمساندة التي ستدير الحملات الانتخابية.