شباب باكستان وشاباته يدمنون على الشيشة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
رمضان اقترب وهو يعيد الى الاذهان ما اقدم عليه احد العرب في رمضان الماضي من اقامة خيمة شبيهة بالخيام الرمضانية في دبي او في مصر والتي تقوم اساسا على الفترة الممتدة من ما بعد الافطار الى فترة السحور وتقدم الشيشة والحلويات العربية وبعض المقبلات البسيطة والتي احزنت المقيمين العرب باسلام اباد لانها اغلقت ابوابها بعد انتهاء رمضان الماضي ولكنها ربما عادت وفتحتها في رمضان القادم.
بعيدا عن الفود ستريت تقيم الفنادق الباكستانية الكبيرة غرفا ذات اضواء خافتة وديكورات شرقية صرفة وتصف فيها طاولات لتناول ماكولات عربية خفيفة والى جوارها الشيشة ومعسلها بطبيعة الحال. وطبقا للاحصائيات الني تتم من وقت لاخر في العاصمة اسلام ابد فان الالاف من الشباب قد ادمنوا على الشيشة بسبب هذه المطاعم بل ان الشيشة التي يستوردها التجار من دبي قد اصبحت تباع باحجام مختلفة في العديد من الاماكن والدكاكين الصغيرة والكبيرة باسلام اباد. حيث ان ثمن الحجم العادي منها كان في السابق يزيد قليلا عن مائة دولار امريكي اما الان فانها تباع بسبعين دولارا في حين ان الحجم الصغير يباع بثلاثين فقط. ويعد انتشار الشيشة في جميع الاماكن تقريبا من مدينتي اسلام اباد وراولبندي المجاورة لها خرقا لقانون حظر التدخين في الاماكن المغلقة ولحماية غير المدخنين الذي اصدرته باكستان في عام 2002م ولكن الكثيرين يهونون من ذلك التاثير بمزاعم يطلقونها بان اثر الشيشة اقل من اثر الدخان العادي. والحقيقة هي انها مضرة بالصحة بنفس القدر كالدخان ان لم يكن ازيد منه. فاستنشاق الشيشة اطول زمنا من السيجارة العادية وهو اكثر "متعة" كما يزعم المدمنين عليها. كما ان فترة تدخين الشيشة والتي تستغرق ساعة بالمعدل تؤدي الى استنشاق دخانها 200 مرة بالمعدل وهو يساوي تدخين 8 سجائر تقريبا. والاولاد الذن لا تزيد اعمارهم عن 18 عاما لا يجدون من يمنعهم عن دخول زوايا الشيشة المزينة بالفنادق الباكستانية. بعض الفنادق والمطاعم التي تقدم الشيشة ازعجت نفسها كثيرا لقيامها بتعليق اعلان يمنع بيع الدخان والشيشة لصغار السن ولكن احدا لا يكترث بالامتثال لهذا المنع. فإدارة المطعم او الفندق ليست راغبة في حقيقة الامر في خسارة الاموال ولا في اغضاب صغار الزبائن الذين ينتمون عادة في اغلبهم لعائلات الصفوة بالبلاد. الاولاد يبدؤون في تدخين الشيشة في فترات المساء بالمناطق السكنية والفنادق والمطاعم الصغيرة ويستمرون في التدخين الى وقت متاخر من الليل. والهم الاول والوحيد للقائمين على محال تقديم الشيشة هو زيادة ربحيتهم فقط. سلسلة من المحال الشهيرة لبيع الادوية في اسلام اباد وراولبندي المجاورة خصصت زوايا محددة من محالها لبيع الشيشة بالوانها الجذابة دون ان يدرك القائمون عليها حقيقة الفرق الكبير بين الادوية التي تنقذ الارواح والشيشة التي تهلكها.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف