إيلاف+

الاستونيون يظهرون تفوقا في حمل زوجاتهم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سامي تورما سونكاجارفي (فنلندا): أحرز استونيان الميداليتين الذهبية والفضية في البطولة العالمية لحمل الزوجات في فنلندا يوم السبت متحدين الامطار والارهاق أثناء سيرهما حاملين على ظهريهما امرأتين متدليتين في وضع مقلوب.

وكان الفائزان ضمن 44 ثنائيا من 12 دولة يتنافسون في المسابقة السنوية التي تقام في سونكاجارفي بوسط فنلندا.

واستلهمت فكرة السباق الذي يقام للمرة الثانية عشرة من اللص الفنلندي الشهير روسفو رونكانين الذي طلب من الذين يريدون الانضمام لعصابته الركض وسط غابة حاملين أجولة ثقيلة على ظهورهم.

ويسير المتسابقون في النسخة الحديثة على مضمار يمتد لمسافة 250 مترا كما يتعين عليهم عبور بركة ماء وحواجز.

وانهى الاستوني ماديس اوسورج السباق في المركز الاول بزمن قدره 7 ر61 ثانية بالرغم من أن زوجته انجا كلوسون كانت في وضع مقلوب على ظهره حيث كانت ساقاها ملفوفتين حول رقبته.

وماديس اوسورج هو شقيق مارجو اوسورج الذي يحمل الرقم العالمي للمسابقة وقدره 56.9 ثانية.

وقال ماديس بعد الفوز "اشعر بسعادة بالغة لاننا فزنا..هذه خامس مشاركة لي هنا وهي المرة الثانية التي افوز فيها بالمسابقة لكنها المرة الاولى التي اتغلب فيها على شقيقي."

وكان مارجو فاز بالبطولة العالمية للمرة الخامسة عام 2006 وقال حينذاك انها ربما تكون مشاركته الاخيرة.

لكنه لم يستطع مقاومة المشاركة مجددا هذا العام وحمل امرأة ثقيلة بعض الشيء هي جوليا كالفين من ايرلندا لكنهما لم يتمكنا سوى من الحصول على المركز التاسع والعشرين.

وقال "التزمت بوعدي بعد الفوز العام الماضي بحمل جوليا هذا العام."

وخاض جون كيري وهو بريطاني يعيش في هلسنكي السباق مرتديا زي مجرمين. وحمل زوجته اينو تيلارانتا كيري الى المركز التاسع عشر.

وقال "سقطت في تلك البركة ولكن زوجتي ظلت على الاقل في مكانها.. الان الى الجعة."

وتسلم الثنائي الفائز جهازي تلفزيون بلازما وما يعادل وزن كلوسون وهو 49 كيلو جراما من الجعة.

وقال الامريكي جيمس لافيرتي من اوهايو والذي حمل زوجته سوزان وحصل معها على المركز الثالث والثلاثين "كان هدفي هو المتعة. لكننا لم نتمتع فحسب بل تمتع كذلك اطفالنا والناس هنا."

وقال منظم المسابقة فيكو تريفينون وهو يبتسم ان الغرض هو المشاركة الجماعية ولهذا فان بلدة سونكاجارفي تستطيع اضفاء قدر من السعادة.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف