إيلاف+

الكوبيون يخشون سرقة النظارة الثالثة لجون لينون

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هافانا: قد يكون أكثر ما طالب به عضو فريق "البيتلز" الراحل جون لينون هو بعض الحب والسلام، كما جسد ذلك في أغانيه الشهيرة.. وربما أيضاً وجود شخص دائم لحراسة نظارته في العاصمة الكوبية هافانا.

ومنذ قيام أشخاص مجهولين بسرقة النظارة المميزة ذات الإطار الدائري التي عرف بها المغني والناشط في الدفاع عن السلام جون لينون، التي تغطي عيني تمثال له نصب قبل ثماني سنوات وسط هافانا، وضعت السلطات أربعة حراس متقاعدين لحراسة التمثال على مدار الساعة لضمان عدم معاودة سرقتها للمرة الثالثة.

ويقول أحد الحراس، ويدعى خوان غونزاليس (89 عاماً)، ويدخن في اليوم سبعة من السيكار الكوبي الشهير: "عليك أن تكون هنا كل يوم وإلا ستختفي فيه النظارة" في إشارة إلى النظارة على عيني التمثال البرونزي للينون، وفق أسوشيتد برس.

ويبدو أن الحراس فعلاً متخوفين من وقوع سرقة ثالثة إذا أنهم يحتفظون بالنظارة في جيوب قمصانهم، ليضعوها مجدداً على وجه التمثال، عند قدوم سائحين يرغبون بالتقاط صور تذكارية.

يُذكر أن التمثال البرونزي يصور لينون جالساً على مقعد واضعاً رجلاً فوق رجل، وقد وضعته السلطات في حديقة عامة تحمل اسمه، غير أنها أصبحت تعرف باسم "حديقة محبي الروك" بسبب لجوء هواة هذه الموسيقى وعشاق البيتلز إليها.

كذلك حفر في قاعدة التمثال مقطع من أغنيته الشهيرة "تخيّل" Imagine وكتبت بالإسبانية.

أما بالنسبة لمن قام بهذه السرقة فبقوا مجهولين ولم تنجح السلطات في القبض عليهم، وهو ما دفع بالمسؤولين إلى البحث في سبل أخرى لضمان بقاء النظارة الثالثة على عيني تمثال لينون، والتي انتهت بوضع حراس على مدار الساعة.

يُشار إلى أن الرئيس السابق، فيدل كاسترو، كان قد حضر فجأة ودشن مراسم نصب التمثال في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2000 في مناسبة الذكرى العشرين لاغتيال المغني.

يُذكر أن أحداثاً مشابهة تعرضت لها تماثيل للينون في دول أخرى، ففي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، سرق مجهولون نظارة تمثال له في مسقط رأسه في مدينة ليفربول الإنجليزية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف