سيارة برية – جوية وطائرات لا تحتاج إلى مطار
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
حلم السيارة الطائرة يتحقق والكهرباء تحل الوقود البديل
طائرة لاتحتاج الى مطار والسيارة الطائرة حقيقة
عدنان البابلي: نجح علماء الطيران في مدينة يكاترينبورغ الروسية في صنع طائرة لا تحتاج الى مطار للإقلاع والهبوط لكنها ليست طائرة هليكوبتر بل طائرة تجمع بين قدرات المنطاد والطائرة والمروحية والسفينة، ويتزامن ذلك مع ما أعلنه الدكتور باول سافو الأستاذ في جامعة ستاندفورد الاميركية في حديث لمجلة (غود مورنينغ أميركا) من أنهم قريبون فعلاً من تحقيق نظرية الطيران بالسيارات وهو الأمر الذي يعتقده كثيرون ضربًا من الخيال ويبني المخترع باول مولر من مقاطعة ديفس في كاليفورنيا
حالياً سيارة تدعى (إم 400 سكاي كار) لتكون قادرة على الإقلاع والهبوط بشكل أفقي وستصل سرعتها إلى 300 ميل في الساعة.
وعودة الى الطائرة الروسية فقد أطلق مصمموها عليها اسم "بارس" وتسير بسرعة 280 كيلومترًا في الساعة على ارتفاع 4000 متر. وأهم ميزة لهذه الطائرة أنها لا تحتاج إلى مطار، فهي تستطيع أن تنطلق أو تهبط من التربة والماء والثلج وحتى المستنقع. وستكون مهمة "بارس" نقل المسافرين والبضائع بتكلفة تنخفض عشر مرات عن تكلفة النقل بالطائرة وثماني مرات بالسيارة. وحسب وكالة نوفوستي الروسية قال الكسندر فيليمونوف، رئيس فريق مصممي "بارس"، في مؤتمر صحافي إن هذه الطائرة اجتازت كل الاختبارات الضرورية، وأنهم حصلوا على ترخيص رسمي لإطلاقها. وقد أبدى الصينيون رغبتهم في شراء حق إنتاج هذه التقنية الفريدة، إلا أن مصممي "بارس" يريدون تصنيعها في روسيا.
من جانب اخر يرى خبراء أميركيون أنه خلال 25 عامًا من الآن ستكون هناك فرصة جيدة لتحقيق حلم الطيران بالسيارات، وقال مولر إن نماذج من السيارة الجديدة طارت بالفعل في الجو ولكن طيرانها لم يكن بالارتفاع أو بالسرعة المطلوبين ولذلك فهو يعمل على تلافي هذه العيوب التي تتضمن عدم تمتعها بالسلامة الكافية، وأضاف أن من أهم أسباب حوادث السيارات على الشوارع العادية هو عدم قدرة السائق في التحكم بها وهي تسير خاصة إذا كانت السرعة كبيرة والأمر ذاته قد يحدث في الجو، ولفت إلى أن كلفة سيارته الطائرة تصل إلى أكثر من نصف مليون دولار وربما ستحلق بحلول عام 2031.
السيارة الجديدة حسب المخترع لن تتمكن من الطيران فحسب بل سوف تقوم برحلات مدارية يعتبرها حتى الآن قصيرة وحينما تصبح هذه السيارة متوفرة فلن يحتاج المرء إلى دخول مدارس تعلم القيادة كما لن يجد نفسه اسيرًا بين الاشارات والدوارات. وفي كاليفورنيا كشفت مصادر في معرض الطائرات الكهربائية 2008 الذي نُظم بالقرب من مطار كاليفورنيا في الولايات المتحدة أن الجهود جارية لتصميم سيارة بر-جوية
قادرة على الطيران. وقد بدأت مجموعة بحثية تابعة لشركة بوينغ في تصميم عربة-طائرة يكون بمقدورها قطع مسافة، برا وجوا، تصل إلى 300 ميل في المرة الواحدة. وذكر موقع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انه من المقرر أن تستخدم العربة-الطائرة أنظمة تحديد المواقع أثناء سفرها ما سيتيح للسائق-الطيار الطيران دون الحاجة إلى تلقي تدريب خاص بفضل إرشادات الطيران المبرمجة في أجهزة قمرة القيادة. ويقول ريتشارد جونز الذي يعمل في شركة بوينج فانتوم "عندما تخلصت الإنسانية من الحصان والعربة، تمكنت من السيطرة على قارتين. وقبل 150 سنة، حولت القطارات البخارية أميركا إلى أمة واحدة. واليوم، يعيش 50 في المئة من سكان العالم في المناطق الحضرية بفضل السيارات. وبالمثل، استطاعت صناعة الطيران خلال الخمسين سنة الماضية جعل العالم قرية واحدة بفضل الطائرات". ويرى جونز أن هذا الاختراع من شأنه أن يجعل قيادة الطائرة الصغيرة أسهل منقيادة السيارات. وتابع أن السيارات-الطائرات الجديدة ستعمل بالطاقة الكهربائية أو البطاريات ما سيؤهلها لتكون "أنظف وسيلة نقل مستقبلا". ويبدو ان تقنية صناعة الطائرات تشهد منعطفا في ظل حاجة العالم الى وسائل نقل سريعة وخفيفة واقل تكلفة ، لاسيما في ظل ارتفاع اسعار وقود الطائرات الذي جعل الشركات الكبرى تفكر في حلول تجنبها كوارث ازمة نقل قادمة ومن ذلك ما اعلنته شركة بوينغ الاميركية انها وضعت خططا لتصنيع طائرات خفيفة الوزن تعمل بواسطة محركات كهربائية تستمد طاقتها من خلايا الوقود ، ولتكون بذلك أول طائرات يتم إنتاجها صديقة للبيئة .وستصمم الطائرة الجديدة بالتعاون مع شركة انتلجنت اينرجي البريطانية ،المتخصصة في مجال تصنيع خلايا الوقود ، حيث لن ينطلق من محركاتها أي غازات ملوثة للبيئة ، كثاني أكسيد الكربون أو أكاسيد النيتروجين ، وإنما سينطلق بخار ماء نظيف ، وهي طائرة عديمة الضجيج وصامته بشكل يدعو للعجب ، والعيب الوحيد في صناعتها ، هو سرعتها والتي لن تتجاوز المئة كيلومتر في الساعة .
يقول الدكتور جون مور مدير الاتصالات في شركة انتلجنت انيرجي، إن فكرة هذه الطائرة تعتمد على استخدام خلايا الوقود Fuel cells، والتي ستزود الطائرة بالطاقة الكهربائية اللازمة لإقلاعها ، ويضيف مور بقوله إن التقدم العلمي والتكنولوجي مكن الباحثين من تصميم خلايا وقود خفيفة الوزن وقليلة الكلفة وعالية الكفاءة ، بحيث تستطيع تزويد الطائرة بالطاقة الكافية لإقلاعها وبقائها محلقة في الجو لفترات طويلة نسبيا.
وفي الشرق الاوسط فإن صناعة الطائرات تسير بوتيرة متصاعدة ايضًا، فقد أعلن حميد رضا منتظر أحد طلاب جامعة مالك الأشتر الصناعية الإيرانية في مدينة شاهين هذا العام عن قيامه بصناعة أصغر طائرة بدون طيار في إيران.وأوضح أن هذه الطائرة من طراز "أم آي في" وأطلق عليها اسم "آيس"، مؤكداً أنه بامكان هذه الطائرة التحليق بسرعة 90 كيلومتراً في الساعة وتستمر في التحليق لمدة ساعة كاملة، وذلك بسبب قلة وزنها الذي يبلغ 493 غرامًا وصغر حجمها وتحليقها في ارتفاع منخفض بحيث يتعذر على أجهزة الرادار اكتشافها وبالتالي قدرتها الهائلة في المناورات.
الجدير بالذكر انه في اذار من هذا العام اطلقت السعودية أول طائرة تطير من دون طيار لاستخدامها في الأغراض السلمية، بعد أن تمكن فريق سعودي من مهندسي الطائرات وأساتذة الهندسة في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة من تصنيعها وأطلق عليها اسم "صقر الصحراء. سرعة الطائرة تصل إلى 30 ميلاً في الساعة، والهدف الرئيس من مشروع الطائرة إنشاء مركز أبحاث في مجال الطيران وتطوير طرق تصنيع أنظمة الطيران المعقدة مثل الطائرات غير المأهولة والمساهمة في نقل وتوطين تقنية تصميم وصناعة الطائرات غير المأهولة
وجعل المشروع رائدًا في أبحاث الطائرات غير المأهولة وأنظمة التحكم وتدريب المهندسين وتأهيلهم للعمل في مثل هذه المشاريع. ( الصور : رويترز ).
التعليقات
الطائرة
AKKADI -شوفوا الغرب شلون متاخر، اصلا العرب اخترعوا الطائرة قبل 2000عام قبل الغرب،اطالب من الجامعة العربية ان تتخذ كل الاجرائات لمنع الغرب من تصنيع هذه الطائرات دون ترخيص من الدول العربية .
الى AKKADI
كريم البصري -الى الساخر الذي حاول ان يسخر من العرب هذه الامة الولادة التي اهدت الى البشرية مبادئ العلوم الانسانية مثل الطب والموسيقى وصناعة الاصطرلاب ومن ثم الساعة ووضع القوانين الى اخرة.... ويشهد بهذه الافضال الغرب قبل الشرق وكُتب العرب الاولين موجودة في متاحف ومكاتب الغرب مثل ابن سينا وابن رشد والفراهيدي وجابر ابن حيان وزرياب وما حمله معه من بغداد من موضة قص الشعر للرجال عندما كانت اوربا لاتعرف هذه الموضة اصلا هذا غير ماقدمه من علوم موسيقية تلقفها الغرب في مابعد،فلا تستبعد ياعزيزي بان العرب اول من فكر في الطيران،اقرأ التاريخ جيدا ستجد ان عباس بن فرناس هو اول من فكر بل ونفذ فكرة الطيران فلا تسخر من هذه الامة التي اخر انجازات ابنائها ان تم صوير ادق تفاصيل الزمن وهذا ماقام به عالم مصري شاب نال على جائزة نوبل لهذا الانجاز،فلاتسخر من امة القران .
نحن ايضاً نخترع
نبيل مرعي -نحن نخترع وغيرنا ينفذ ويسرق التصميم لأنه لايوجد لدينا الدعم المادي والمعنوي