الأعراس الفلسطينية مباهاة تغرق الأزواج بالديون
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ملكي سليمان من القدس:يصر الفلسطينيون في كل المناسبات المفرحة والمخزنة على حد سواء على ان يكون للانتماءات السياسية والحزبية وجود ومشاركة من خلال رفع الاعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة لهذا الحزب او ذلك الفصيل، ففي الضفة الغربية التي تسيطر عليها حركة فتح سيطرة شبة كاملة لا يخلو اى احتفال وبخاصة الاعراس من هذه البيارق والشعارات المساندة والمؤيدة لحركة فتح لدرجة ان الزائر الاجنبي الى قرى فلسطين يعتقد بأن البلد تشهد انتخابات برلمانية.
وبرغم الاوضاع الاقتصادية للفلسطييين في تتدهور مستمر نتيجة لشح مصادر التمويل الخارجي واستمرار الحصار الاسرائيلي واغلاق المعابر بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية غير هذا الامر لا ينعكس بالدرجة الاولى على الافراج والليالي الملاح سيما وان المتقدمين على الزواج يحسبون تكاليف زواجهم الصغيرة والكبيرة ونادرا ما يتمم العريس مراسيم زواجه دون اللجوء الى الاقتراض من الاهل والاصدقاء وحتى من البنوك ومحلات بيع الذهب والمجوهرات بغية الخروج من المأزق المالي والاجتماعي التي يضع نفسه فيه.
" 17 الف دولار تكاليف الزواج"
" ارتفاع الاسعار والزيادة السكانية"
" كل شئ بالفلوس "
اما المواطن محمد طالب من بيت عنان احدى قرى شمال مدينة القدس فيقول ل( ايلاف) : ان الاوضاع جميعها تغيرت ففي الماضي القريب لم يكن الجميع يتعامل بتوجيه الدعوات المكتوبة والذي يصل سعر الكرت الى دولار ونصف الدولار بل كان الاعتماد في القرى على توجيه الدعوة بشكل شفوي على البيت او عبر مكبرات الصوت في المساجد او السيارات، كذلك الحال لم يكن اهل العرس يلجأون الى استئجار القاعات للافراح بل كانت تجرى داخل المنازل او في الساحات العامة دون الالتزام باي مبلغ من المال بعكس هذه الايام التي تبلغ اجرتها 500 دولار لعدة ساعات كل الحال يتم استئجار بوكيهات الورود والاكسسوارات للتزين والتقاط الصور التذكارية ناهيك عن الجاتو واجرة المطرب المحلي التي تبلغ 1200 دولار على الاقل مشيرا الى ان ذلك مجرد مظاهر وتبذير لا داعي لها ويتحمل عبئها العريس زوجته الذي يحتاج الى عدة سنوات للعمل لكي يستطيع سداد هذه الديون، مذكرا بظاهرة اطلاق المفرقات والالعاب النارية في الاعراس والتي يبلغ سعر المفرقعة الواحدة دولارين على الاقل ويطلق منها العشرات وتصل الى المئات.
" الطابع العشائري "
وقال محمد فرح 54 عاما من احدى قرى رام الله ل( ايلاف ) : انه مراسيم الاعراس الان تختلف عن الماضي بشكل كبير من حيث التكاليف والمبالغة في النفقات وان كانت في مجملها ديون على العريس وكذلك الزفة التي كانت تعتمد على صوت احد المطربين المحليين او الحداية في بغض المناطق او المطرب الشعبي دون مقابل غير ان الان يتم الاعتماد اما على الاشرطة المسجلة لاصوات ابرز المطربين المحليين والعرب او استئجار فرقا موسيقية محلية وتبقى وظيفة المدعوين والحضور الرقص الشعبي وترديد الاغاني التراثية والشعبية.مضيفا الى ان الاعراس في فلسطين اتخذت في السنوات الاخيرة الطابع العشائري والقبلبي بمعنى العودة الى سنوات الاربعينيات والخمسينيات بمعنى اوضح ان العشيرة التى تسيطر على العرس وتديره وتقوم بتوفير كافة المطلبات من اجل انجاحه بداء من خدمة المدعوين وانتهاء بالمشاركة في حلقات الرقص وزفته العريس وتقديم النقوط والهدايا موضحا ان السنوات التي سبقت الانتفاضة الثانية كان للاحزاب والفصائل دور مميز في توفير الدعم والمساندة للعريس من كافة الجوانب.
" مشاركة النساء في الزفة "
وقال المواطن خالد عمر من رام الله: ان المجتمع الريفي الفلسطيني منقسم على نفسه فيما يتعلق بمشاركة المراة في الزفة والخروج خلف الرجال الى الشوارع واضاف ان بعض القرى لا تمانع من مشاركة النساء في زفة العرسان في حين تجد ان بعض القرى تمنع خروج النساء من بيت العريس بهدف المشاركة في الزفة مثلما الحال في حفلات الرقص الجماعي التي تقام بعد الزفة وتقديم النقوط ففي تشارك المراة الرجل في هذه الحفلات ويقصد الاقرباء والاهل يرفض القريون التعامل مع هكذا عمل معتبرين انها ليست من العادات والتقاليد العربية والاسلامية وبعضهم يذهب الى القول انها مخالفة للدين، وخلص عمر الى القول: ان العريس كان يزف في الماضي على الفرس وبعدها في السيارة والان يزف في بعض القرى على الفرس او على عربة تجرها الخيول ولكن الاغلبية المطلقة من الناس تستخدم السيارة في الزفة.
ومن اجل التوفير في النفقات تبادر بعض المؤسسات الخيرية والجمعيات الى اقامة اعراس جماعية والتي تهدف الى توفير قدر الامكان على العريس من النفقات بالاضافة الى زيادة الالفة وتعزيز الروابط الاسرية والنسيج الاجتماعي وكانت اخر المبادرات التي تم فيها الاحتفال بزفاف عدد من العاملين في الاجهزة الامنية الفلسطينية في مدينة جنين وغيرها من المناطق والتي لاحقت استحسانا من قبل العامة.
" نسبة الطلاق منخفضة "
وفي احصائية رسمية فان عدد حالات الزواج التي سجلت خلال النصف الاول العام الماضي 2008 في المحاكم الشرعية الفلسطينية بلغت 15،642 منها 800 حالة زواج ثاني في حين بلغت عدد حالات الطلاق في نفس الفترة 1693 حالة طلاق،ووفق تصريح صحفي للشيخ تيسير التميمي قاضي القضاه ورئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي في فلسطين : فان نسبة الطلاق في فلسطين هي الادنى في العالم والتي هي اقل من 11%.
التعليقات
الشعوب العربية
سهير العراقية -الفقيرة تتبرع لكم لانكم تتدعون العوز والفقر وها انتم تسرفون وتبذخون على ماحرمه الله- الكثير من الطيبين يقتطعون من خبز اولادهم ويرسلونها اليكم بحجة انكم تعانون الامرين بقلة الحيلة-ان كان باستطاعتكم ان تبذخوا الوف الدولارات على هكذا مناسبات لم لاتبنون مادمرته اسرائيل في غزة-الخجل من الصفات الجميلة-,وله اللي استحوا ماتوا
هل هذا يرضى الله
شاب مسلم -يا ايها الاخوه والاخوات يا من انتم في حرب وجياع ان الله سبحانه وتعالى يقول ( ان الله لا يحب المسرفين )فهذا الاسراف في الحلال والمباح ما بالك بالحرام من عرس يتضمن الاغاني و الخ وما بالك بانكم اقرب الناس للموت فماذا سوف تقول لله اتق الله يا اهل فلسطين اتق الله اتق الله
الشعوب العربية
سهير العراقية -الفقيرة تتبرع لكم لانكم تتدعون العوز والفقر وها انتم تسرفون وتبذخون على ماحرمه الله- الكثير من الطيبين يقتطعون من خبز اولادهم ويرسلونها اليكم بحجة انكم تعانون الامرين بقلة الحيلة-ان كان باستطاعتكم ان تبذخوا الوف الدولارات على هكذا مناسبات لم لاتبنون مادمرته اسرائيل في غزة-الخجل من الصفات الجميلة-,وله اللي استحوا ماتوا
هل هذا يرضى الله
شاب مسلم -خالف شروط النشر
To Suheir the Iraki
Michel Tarazi -Aren''t you ashamed of yourself..........don''t you think the Palestinians have a right to celebrate just as everyone else??? you are talking as if the financial situation in most of the arab countries is great...........in fact it''s worse, especially in Irak yet people do celebrate when they have the options.....
هل هذا يرضى الله
شاب مسلم -خالف شروط النشر
الاعراس الفلسطيني
د محمود الدراويش -كان لنا وطنا وارضا ومدنن وقرى وطرقا وموانئ ومطارات ومعاهد ونقودا ,وكنا نمارس التجارة والزراعة والصناعة وعاش اباؤنا في بحبوحة من العيش ومستويات تعليمية وصحية وخدمات اجتماعية وقوانين عصرية قياسا بكل اخواننا المحيطين بنا وكان بلدنا مفتوحا للجميع , يتوافد عليه الكثير من ابناء الامم والاعراق والديانات الاخرى, وكنت تجد في ازقته وكنائسه ومساجده بشرا بالوان وسحنات مختلفة, وكان لنا مدارس ومساجد وجبال وبحر وبيوت وقصور كان لنا الكثير من كل شئ,وكان يحكمنا قانون الحرام والعيب ولنا عاداتنا وتقاليدنا , واعرافنا وتراثنا وتاريخ حافل بالبطولات فعلى ارضنا وتحت سمائنا شهدت الامة معظم بطولاتها وسجلت اعظم امجادها. وبعد النكبة التي حلت بنا ها نحن اليوم مشردون مهانون مذلون منبوذون دون سبب اوجريمة ,لقد وقف العالم ضدنا دون شفقة او رحمة او ضمير وحيثما تعلق الامر بفلسطين والفلسطينين فلا مجال او مكان لانسانية او حقوق بشر ولا سبيل الى رحمة او شفقة , وعومل الفلسطينين في كثير من الاحيان كما تعامل الحيوانات والحشرات الضارة ولوحقوا واتهموا وطوردوا وسدت الابواب امامهم والحدود ومنعوا في كثير من الاحيان من ابسط الحقوق التي تنص عليها شرعة القانون الانساني, ولاحقتهم الشتائم والاتهامات والريبة حيث وجدوا وحيثما حلو, ولم يخلو الامر من اصحاب المرؤة والنخوة فوقف الكثيرون من ابناء امتنا معنا وخاضوا كل معاركنا وقدموا تضحيات جلى ومع ذلك لا زال شلال الدم الفلسطيني متدفقا في كل مكان ولازال النهب والسلب والدمار والظلام يحوم فوق رؤوس اطفال ونساء وشيوخ وشباب فلسطين, اليوم حيث مناسبات الشهادة والشهداء والدم يطغى على المشهد الفلسطيني تعود بي ايلاف الغراء خمسين عاماونيف للوراء للسامر ورائحة النعنع والمرميةوالقرتية والشاى والقهوة والمهباش والهيل والناي والارغول والشبابة والربابة والموال والطبلة والدبكة والسحجة والزفة والتجلية والنقوط والخيل واطلاق الرصاص و الجمل والهودج والموائد والولائم والملابس المطرزة البديعةوماء الزهر والحناءواشياء كثيرة من تراث فلسطيني رائع ومبهر وخالد , لقد كانت حفلات الزواج والتي يسميها الفلسطينيون افراحا فرحا حقا ورمزا للاخصاب والخصوبة واكثار النسل وتعظيم وتعضيدد المجد, وكانت المراة مقدسة وثمينة ومصونة في حدقات العيون , وتاج الاسر ومصدر فخارها,. ابكيك اليوم يا وطني المدمر والمسلو
الى رقم ٤
واحد -بس العراقيين ما عايشين على صدقات الغير ورغم كل شي الاقتصاد العراقي افضل بكثير من بعض الدول وخصوصا فلس طين ونحن كل ايامنا افراح واعراس خلال السنوات است الماضيه بالرغم من بعض الكلاب الذي حاولو ان يدمرو هذه الافراح ولكن الحمد لله على كل شي خصوصا على فرح الحفره الكبير
الاعراس الفلسطيني
د محمود الدراويش -كان لنا وطنا وارضا ومدنن وقرى وطرقا وموانئ ومطارات ومعاهد ونقودا ,وكنا نمارس التجارة والزراعة والصناعة وعاش اباؤنا في بحبوحة من العيش ومستويات تعليمية وصحية وخدمات اجتماعية وقوانين عصرية قياسا بكل اخواننا المحيطين بنا وكان بلدنا مفتوحا للجميع , يتوافد عليه الكثير من ابناء الامم والاعراق والديانات الاخرى, وكنت تجد في ازقته وكنائسه ومساجده بشرا بالوان وسحنات مختلفة, وكان لنا مدارس ومساجد وجبال وبحر وبيوت وقصور كان لنا الكثير من كل شئ,وكان يحكمنا قانون الحرام والعيب ولنا عاداتنا وتقاليدنا , واعرافنا وتراثنا وتاريخ حافل بالبطولات فعلى ارضنا وتحت سمائنا شهدت الامة معظم بطولاتها وسجلت اعظم امجادها. وبعد النكبة التي حلت بنا ها نحن اليوم مشردون مهانون مذلون منبوذون دون سبب اوجريمة ,لقد وقف العالم ضدنا دون شفقة او رحمة او ضمير وحيثما تعلق الامر بفلسطين والفلسطينين فلا مجال او مكان لانسانية او حقوق بشر ولا سبيل الى رحمة او شفقة , وعومل الفلسطينين في كثير من الاحيان كما تعامل الحيوانات والحشرات الضارة ولوحقوا واتهموا وطوردوا وسدت الابواب امامهم والحدود ومنعوا في كثير من الاحيان من ابسط الحقوق التي تنص عليها شرعة القانون الانساني, ولاحقتهم الشتائم والاتهامات والريبة حيث وجدوا وحيثما حلو, ولم يخلو الامر من اصحاب المرؤة والنخوة فوقف الكثيرون من ابناء امتنا معنا وخاضوا كل معاركنا وقدموا تضحيات جلى ومع ذلك لا زال شلال الدم الفلسطيني متدفقا في كل مكان ولازال النهب والسلب والدمار والظلام يحوم فوق رؤوس اطفال ونساء وشيوخ وشباب فلسطين, اليوم حيث مناسبات الشهادة والشهداء والدم يطغى على المشهد الفلسطيني تعود بي ايلاف الغراء خمسين عاماونيف للوراء للسامر ورائحة النعنع والمرميةوالقرتية والشاى والقهوة والمهباش والهيل والناي والارغول والشبابة والربابة والموال والطبلة والدبكة والسحجة والزفة والتجلية والنقوط والخيل واطلاق الرصاص و الجمل والهودج والموائد والولائم والملابس المطرزة البديعةوماء الزهر والحناءواشياء كثيرة من تراث فلسطيني رائع ومبهر وخالد , لقد كانت حفلات الزواج والتي يسميها الفلسطينيون افراحا فرحا حقا ورمزا للاخصاب والخصوبة واكثار النسل وتعظيم وتعضيدد المجد, وكانت المراة مقدسة وثمينة ومصونة في حدقات العيون , وتاج الاسر ومصدر فخارها,. ابكيك اليوم يا وطني المدمر والمسلو
To Michael
Suhair -I am proud of myself because Idon''t beg the money from others and wasted on big weddings, why your denying the fact that these numbers mentioned in the article are much more than we make working for a whole year, and if you know how to read Arabic well you would notice that I talked about the amount of money spend on weddings.And why don''t you be ashamed of yourself since you don''t know how respect others opinions, but I forgive you..
No Body Cares
Mohamad -أقول، يحق للفلسطينيين أن يفرحوا مثلهم مثل كل الناس، بل هم نظراً لظروفهم الإستثنائية الأولى بأن يفرحوا ويشركونا بافراحهم. ولست أدري لماذا يصر بعض العراقيين على إظهار حقدهم على كل العرب في كل مناسبة خاصة أو عامة.
To Michael
Suhair -I am proud of myself because Idon''t beg the money from others and wasted on big weddings, why your denying the fact that these numbers mentioned in the article are much more than we make working for a whole year, and if you know how to read Arabic well you would notice that I talked about the amount of money spend on weddings.And why don''t you be ashamed of yourself since you don''t know how respect others opinions, but I forgive you..