الأعراس التونسية التقليدية ترسيخ لعادات وتقاليد الاباء والاجداد
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
سهير جرادات من سيدي بو سعيد: يرسخ التونسيون مفهوم احترام عادات وتقاليد الاباء والاجداد من خلال تمسكهم باقامة اعراسهم وفق الطقوس التقليدية القديمة. تتمسك العروس التونسية بلباس عرسها التقليدي،" ويختلف في بعض الجزئيات الطفيفة من منطقة الى اخرى " حسب قول الباحث التونسي في شؤون المحافظة على التراث يوسف الميزني الى وكالة الانباء الاردنية ( بترا)، الذي يؤكد حرص العريس على ارتداء البرنس والجبة.
تقف العروس وهي مزينة بالقطع الذهبية التقليدية المكونة من قلادة ذهبية وعقد ذهبي تقليدي يطلق عليه (التليلة) والخلخال الذهبي الذي يزين ساقيها.
وتقوم النساء بتزيين العروس بنقش وشم الحناء وهو ما يعرف في تونس باسم ( الحرقوس ) على يديها وقدميها كنوع من التقليد والزينة التي تميزها وشقيقاتها وقريباتها وصديقاتها تعبيرا عن الفرح،"ويعتبر هذا طقسا من طقوس العرس التونسي التقليدي " حسب ما تقول ام العروس خديجة.
وتلف المكان غيمة كثيفة من الدخان جراء البخور الذي يحرص اهل العروسين على حرقه لطرد الحسد.
تعتبر السلة ( قفة) العروس التونسية التي يقدمها العريس هدية لعروسه قبل حلول يوم الزفاف اهم ما يميز طقوس الزواج حيث تحتوي على مواد الزينة، والحنة، والبخور بأنواعه، والسواك، والكحل، والعطر والحلوى والفستق واللوز،وأدوات التجميل، "ولا يعرف محتواها غير العروسين والمقربين جدا منهما حسب قول العروس.
وبعد ان تنتهي العروس من المباركة في الصحن وهو المقام الذي يشيد حول قبر احد الاولياء في ضاحية سيدي بو سعيد، تقف بانتظار الزفة التي تقودها فرق الاناشيد الدينية الشعبية التقليدية التي تدعى بالسلامية وهي عبارة عن أغان صوفية ومدائح حسب قول ضارب الدف عثمان سالم.
وتشكل فرق الاناشيد ( السلامية) عنصرا مهما في الأعراس، ويعتبر عبد المجيد بن سعد رائد ومطور هذا الفن الغنائي الصوفي منذ الخمسينات حيث كان يسمى ( حضرة أو عيساوية أو تيجانية أو شادلية ) فجمعها باسم السلامية.
وتنشد الفرقة اناشيدها على صوت الطبول والدفوف حيث تقول العروس انمار انها تجد في زفة السلامية نوعا من المباركة.
وعلى مقربة من صحن سيدي شبعان يوجد مقهى اطلق عليه اسمه والذي ما زال العشرات يحضرون لقراءة الفاتحة على روحه ويضيئون الشموع لهذا الولي.
ويحرص اهل العروسين على الذهاب الى المقهى لاحتساء العصائر والمشروبات الساخنة بانتظار زفة العروس التي تقودها الفرقة.
مازال التونسيون يتمسكون بعاداتهم الاصيلة في الاعراس لا يأبهون بكل مظاهر العصر الجديدة مستوحين ذلك من روح الاماكن الراسخة في اركان المدن والقرى التونسية.
التعليقات
rabbi yhanni
lamia -les mariages tunisiens sont tres beaux
no 1
esssh -aiwa agreed. Tunisian weddings are lovely, with the beautiful traditional dresses. sidi bou said is a magnificent village.
NICE
Sousso -Elapf where is the pictures ?
encore!!
lamia -il vaut mieux faire des reportages et non des sums des autres journaux.il sera plus important et convainquant.tunisienne
bella tunisie
sawsen -tunisia is great country and also tunisian people are lovely