النجمة و الفيصلي للنهائي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
النجمة والفيصلي في صراع مرير على أول لقب قاري
إقرأ أيضاً
الفيصلي والنجمة يتنافسان للكأس
ويسعى الطرفان للظفر باللقب كونه سيكون الاول للاردن او لبنان على صعيد القارة الاسيوية الاكثر سكانا في العالم مع الاشارة الى ان جميع الالقاب الاسيوية بعد عام 2003 انحصرت بين الفرق العربية في دوري الابطال (العين الاماراتي 2003 والاتحاد السعودي 2004) وكأس الاتحاد الاسيوي (الجيش السوري 2004) وهو ما سيستمر هذا الموسم بوصول الفيصلي والنجمة الى نهائي هذه المسابقة والعين الاماراتي والاتحاد السعودي الى نهائي دوري ابطال اسيا المسابقة الاهم في القارة.
وكانت هذه المسابقة انتهت في نسختها الاولى لمصلحة الجيش السوري الذي تغلب على مواطنه الوحدة في النهائي الماضي (النجمة خرج من ربع النهائي على يد الوحدة السوري)، الامر الذي اتاح لهما بالمشاركة في دوري ابطال اسيا هذا الموسم خاصة بعد العقوبات التي فرضت على الفرق البحرينية.
وسيلعب العامل النفسي دورا هاما في تحديد هوية الفائز، بعد ان وعد وزير الشباب والرياضة اللبناني الدكتور احمد فتفت بتقديم جائزة 150 مليون ليرة لبنانية (ما يعادل مئة الف دولار اميركي) لنادي النجمة في حال فوزه في البطولة، كما تواصلت الاستعدادات التنظيمية للقاء والتحفيزات المقدمة للمشجعين بالتوجه الى مدرجات الملعب التي تتسع لما يناهز 50 الف متفرجا.
ويتعين على النجمة ان يقلب الخسارة التي تعرض لها الاسبوع الماضي على ستاد عمان الدولي بهدف وحيد سجله الظهير الدولي خالد سعد بتسديدة قوية من داخل المربع في الدقيقة 36.
وأتت مباراة الذهاب دون المستوى مع أفضلية نسبية للفيصلي في الشوط الاول، في الوقت الذي سعى فيه النجمة لادراك التعادل في الثاني وكاد يحقق مبتغاه لولا أهدار قائده موسى حجيج فرصة نادرة وهو بمواجهة المرمى الخالي.
ويعتبر الفيصلي من ابرز الفرق الاردنية الى جانب الوحدات خصمه اللدود، وهو يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري المحلي (30 مرة) ويلقب محليا بالزعيم والعميد.
ويعتمد الفيصلي على هداف البطولة الحالية مؤيد منصور (9 أهداف)، رغم عدم تألقه واستبداله من قبل المدرب الصربي برانكو سيميلانتيتش في الشوط الثاني، وقائده المخضرم حسونه الشيخ الذي أضاع فرصة ذهبية في عمان من تسديدة انقذها مدافع النجمة بلال نجارين من على خط المرمى.
ويتميز الفيصلي باختراقات هيثم الشبول وحاتم عقل، واللياقة البدنية العالية لظهيره خالد سعد مسجل هدف اللقاء الوحيد في عمان.
وشارك في مباراة الذهاب الصربي داركو كرستسكي لاعب النجم الاحمر اليوغوسلافي سابقا في مركز قلب الدفاع وقدم اداء ملفتا، امام الحارس لؤي العمايرة الذي لم يختبر جديا، في حين بقي العراقي اركان نجيب على مقاعد البدلاء.
من جهته يعتبر النجمة النادي الاكثر شعبية في لبنان وهو يحمل لقب الدوري المحلي في الموسمين الاخيرين وفضل مدربه التونسي عمر مزيان ابقاء المهاجم محمد غدار على مقاعد الاحتياط ذهابا رغم صعوده الصاروخي واحتلاله المركزالثاني في ترتيب هدافي البطولة (7 أهداف) خلف منصور لاعب الفيصلي، ويتوقع ان يشارك من بداية المباراة الى جانب الدولي علي ناصر الدين.
ولطالما اعتمدت "القلعة النبيذية" على لاعبيها الاجانب كالمصري حماده عبد اللطيف والترينيدادي ايرول ماكفرلاين لكنها وجدت نفسها في الاونة الاخيرة بتشكيلة محلية باستثناء لاعب الوسط الغاني ايمانويل دوا الذي كان افضل لاعبي فريقه ذهابا.
وتتمثل نقطة الثقل في الفريق بقائده موسى حجيج (31 عاما) اشهر لاعب كرة قدم في لبنان، والاختصاصي في تنفيذ الركلات الثابتة والتمريرات المتقنة، وسيساعده في مهمته الظهير الايسر المدفعجي علي واصف محمد (شقيق يوسف محمد لاعب فرايبورغ الالماني)، والظهير الايمن خالد حمية صاحب العرضيات المتقنة.
ويلعب عباس عطوي ويحيى هاشم دورا دفاعيا في وسط الملعب، امام قلبي الدفاع حسين ضاهر وبلال نجارين، في حين سيستمر وحيد فتال في مركز حراسة المرمى بعد انقاذه لعدة فرص اردنية في المباراة الاولى.
ويقود المباراة الحكم السعودي خليل الغامدي يعاونه حكما التماس السعودي علي الطريفي والاماراتي عيسى غلوم والسعودي علي المطلق حكما رابعا.