رياضة

يوم رمضاني كروي بتونس

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يوم رمضاني كروي في تونس

إيهاب الشاوش من تونس: لن يكون إفطار التونسيين اليوم كغيره من أيام شهر الصيام، نكهة الفوز و الترشح للمونديال للمرة الرابعة في تاريخه أو الهزيمة و توديع هذا الحلم الموشح بهلال شهر رمضان الكريم، خياران سيطبعان هذا الشهر الكريم و يتركا في أذهان التونسي بصمة رمضانية معطرة بأجواء كروية...

يوم الثامن من أكتوبر في تونس بدا و منذ الصباح الباكر مغايرا، أعلام تونس توشح بعض الشوارع و المنازل و البنايات، و وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة مستنفرة... صحافيون مغاربة و أجانب يعدون العدة للقاء المساء في ملعب رادس، لا مجال لإضاعة الوقت أو التفكير في الإفطار، و صاحب الحظ السعيد من يظفر "بسندويتش" و هو في الطريق إلى الملعب...

قائمة الكلمات اليومية و التي تعود على ترديدها التونسيون في مثل هذا الشهر، مثل "ما هي أكلة اليوم؟ او "الحديث عن المسلسلات الرمضانية"، تغيرت أيضا، الكل أصبح يتحدث عن كرة القدم و عن حظوظ المنتخب التونسي الذي يكفيه التعادل للكسب تأشيرة العبور إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

سؤال يتردد قبل ساعات قليلة من هذا الرهان الكوري بين الأجوار، من سيفطر بهذا الطبق الشهي، طبق العبور إلى مونديال ألمانيا ؟ و ذلك بعد الفوز في المباراة الرابعة في ظرف عامين بين نسور قرطاج واسود الأطلس تحت قيادة المدربين روجي لومار وبادو الزاكي حيث كانت المصافحة الأولى ودية في أكتوبر 2003 بالملعب الاولمبي بالمنزه ( صفر/صفر ) والثانية في فيفرى 2004 في ملعب رادس لحساب الدور النهائي لكأ س أمم إفريقيا /2/1 لتونس/ في حين دارت الثالثة في شهر سبتمبر 2004 بالرباط في إطار الجولة الرابعة من هذه التصفيات وانتهت بالتعادل 1/1 .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف