رياضة

مواجهة بين شاهين وبولامي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هلسنكي : ستكون المواجهة مثيرة في سباق 3 الاف م موانع غدا الثلاثاء ضمن بطولة العالم العاشرة لالعاب القوى المقامة حاليا في هلسنكي ذلك لانه يجمع ابرز اختصاصيي هذه المسافة وعلى رأسهم القطري سيف سعيد شاهين والمغربي ابراهيم بولامي والكتيبة الكينية بقيادة البطل الاولمبي ايزيكييل كيمبوي وصاحب البرونزية بول كوتش ، ويريد شاهين ان يؤكد انه سيد هذا السباق الذي يحمل رقمه القياسي ومقداره 63ر53ر7 دقائق سجله في لقاء بروكسل الدولي العام الماضي لكنه يعترف في الوقت ذاته بان الامر لن يكون سهلا.

وقال شاهين الذي لم يخسر اي سباق منذ ما يقارب السنتين "لن يكون الامر سهلا في السباق النهائي فالنخبة موجودة لكن هدفي الاحتفاظ بلقبي مع اعترافي بان المنافسة ستكون قوية من الكينيين ومن بولامي الذي يعود بقوة".

ولم يتمكن شاهين من المشاركة في اولمبياد اثينا لانه كان حصل على الجنسية القطرية قبل عام واحد بينما تنص القوانين على وجوب ان تمر فترة ثلاث سنوات او الحصول على موافقة دولته الاصلية على المشاركة تحت الوان علمه الجديد لكن ذلك لم يحصل.

ولم يستبعد شاهين ان يتكرر سيناريو سباق بطولة العالم الاخيرة في باريس قبل سنتين والذي شهد منافسة قوية بينه وبين كيمبوي قبل ان يحسم القطري الامر في الامتار الاخيرة مانحا بلاده اول ميدالية في تاريخ مشاركاتها في بطولات العالم، وقال "خلال التصفيات وقعت في المجموعة ذاتها مع كيمبوي ودخلنا خط الوصول سويا تقريبا وقد يتكرر الامر في النهائي ايضا". وقد سجل شاهين 79ر11ر8 دقائق مقابل 90ر11ر8 د لكيمبوي.

ورفض شاهين الدخول في تفاصيل الخطة التي سيعتمدها خلال السباق لانه لم يضعها حتى الان وكشف "الخطة التي وضعناها في السابق لن تنفذ لان زميلي جمال بلال اصيب في اللحظة الاخيرة وبالتالي فانا اعمل حاليا على وضع خطة اخرى".

اما بولامي العائد الى الملاعب الدولية بعد غياب دام سنتين بسبب ثبوت تناوله منشطات من مادة ايبو فانه صعد من لهجته اثر انتهاء التصفيات عندما اكد بانه سيكون منافسا قويا على المراكز الثلاثة الاولى ولم يستبعد قدرته عى الحاق الهزيمة بشاهين والكينيين.

وقال بولامي "انطلق من مبدأ ان لا وجود لبطل لا يقهر واذا توفرت الشروط استطيع ان اهزم شاهين".

واوضح "يجب ان اكون قويا معنويا لهزيمة شاهين الذي سبق ان تفوقت عليه في السابق، وان اكون محتفظا بقواي في الامتار ال400 الاخيرة ولا ارتكب اي خطأ، اي ان اخوض سباقا مثاليا".

واضاف "على اي حال شاهين ليس الوحيد لان هناك ايضا البطل الاولمبي الكيني ايزيكييل كيمبوي ومواطنه بول كوتش وغيرهما".

وامل بولامي ان يكون السباق سريعا وقال "الاسماء الكبيرة ستكون موجودة في النهائي والغلبة ستكون للافضل، واذا كان السباق سريعا فانه لمصلحتي، اما اذا كان الايقاع بطيئا فان الامور مفتوحة على مصراعيها ولن تعرف هوية الفائز قبل الامتار الاخيرة".

واكد بولامي "يمتلكني شعور بالثأر من الاجحاف الذي لحق بي من خلال ايقافي لمدة سنتين وقد يزيدني هذا الامر اصرارا وعزيمة لكي احقق نتيجة طيبة تمحي الكابوس الذي عايشته لفترة طويلة".

واعترف بولامي حامل الرقم القياسي السابق بانه عاش فترة عصيبة خلال ايقافه "لكنني لم أيأس وواظبت على التمارين ومعنوياتي عالية ولياقتي البدنية مرتفعة لكي اواجه التحدي".

واستعد بولامي جيدا لهذه البطولة ونجح في احراز ذهبية دورة العاب المتوسط في الميريا الشهر الماضي لكنه اعتبر بان الامر سيكون مختلفا في بطولة العالم.

وسيكون الاميركي الصاعد كيرون كليمانت (19 عاما) مرشحا فوق العادة لاحراز ذهبية سباق 400 م حواجز خصوصا في ظل الاصابة التي يعاني منها البطل العالمي والاولمبي فيليكس سانشيز من جمهورية الدومينيكان في كاحله والتي ستضطره الى الخضوع لعملية جراحية الشهر المقبل.

ونجح سانشيز في بلوغ السباق النهائي حتى انه نجح في تصفيات نصف النهائي ان يسجل افضل رقم له هذا الموسم ومقداره 24ر48 ثانية لكن بدا واضحا ان الاصابة تحد من ادائه.

وخالف سانشيز نصيحة الاطباء الذين منعوه من المشاركة في البطولة الحالية خصوصا انه يعاني من الام مبرحة لكنه رفض القاء السلاح وقال في هذا الصدد "اشعر بالم كبير لكني مصمم على الدفاع عن لقبي وهذا يمر على المضمار وليس وانا جالس امام شاشة التلفزيون في منزلي اشاهدهم يركضون".

واوضح "لياقتي البدنية جيدة وانا مستعد للموت من اجل الدفاع عن لقبي". وكشف "خضعت قبل المجيء الى هلسنكي لفحوص الاشعة والتصوير بالرنين المغناطسي وتبين اني في حاجة الى عملية جراحية لاستئصال عظمة نافرة وساخضع لها الشهر المقبل". وتابع "قبل ثلاثة اسابيع لم اكن اتمكن من المشي".

وكان سانشيز مصابا ايضا في دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة في اثينا في فخذه وفي ربلة الساق ولم تمنعه الاصابة من احراز الذهبية، لكن الالام عاودته في لقاء بروكسل الدولي في ايلول/سبتمبر الماضي واضطر الى الانسحاب خلال السباق فمني بالتالي باول خسارة له بعد 43 فوزا متتاليا وبالتحديد منذ عام 2001.

من المتوقع ان تفتح صفحة جديدة في سباق 800 م خصوصا في غياب البطلة الاولمبية البريطانية كيلي هولمز وتراجع مستوى الموازمبيقية الشهيرة ماريا موتولا التي سيطرت على هذا السباق في السنوات العشر الاخيرة.

وقد يكون السباق الاخير لموتولا صاحب ثمانية القاب عالمية (خمسة داخل قاعة وثلاثة في الهواء الطلق).

وتسيطر العداءات الروسيات على هذه المسافة منذ انطاق الموسم الحالي بدليل تسجيلهن افضل اربعة ارقام وابرزهن تاتيانا اندريانوفا التي فازت في ثلاثة سباقات هذا الموسم. وهناك ايضا مواطنتاها سفتلانا تشيركاسوفا ولاريسا شيزهاو.

ويكمن الخطر الوحيد على السيطرة الروسية من المغربية حسناء بنحسي صاحب فضية السباق في اولمبياد اثينا العام الماضي علما بانها فازت في ستة سباقات من اصل ثمانية شاركت فيها هذا الموسم.

وفي رمي القرص تبدو الروسية ناتاليا سادوفا البطلة الاولمبية مرشحة لتدوين اسمها للمرة الاولى في السجل الذهبي لبطولة العالم بعد ان احرزت البرونزية عام 1997 في اثينا.

ومن ابرز منافسات سادوفا الالمانية فرانكا ديتش وكلاهما سجل افضل رقم هذا الموسم ومقداره 29ر66 الاولى في ديساو (المانيا) والثانية في هاله (المانيا ايضا).

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف