فواز بن محمد : القوى البحرينية ستقول كلمتها
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
هلسنكي: اكد الشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين أن بلاده فخورة كونها وضعت خطة طموحة لصقل مواهب الرياضيين والرياضيات ولم تلجأ الى جلب عدائين مشهورين بمبالغ طائلة لكي يحققوا انتصارات سهلة وسريعة مشيرا الى ان العاب القوى البحرينية ستقول كلمتها في المستقبل.
وقال الشيخ فواز ": "انتهجنا طريقة مختلفة عن الاخرين، فقد ارتأينا البحث عن المواهب الشابة غير المعروفة وصقلها وتوفير كل الدعم والمتابعة لها لان ذلك بنظرنا الطريقة المثلى واعتقد بان العاب القوى البحرينية ستقول كلمتها في المستقبل".
واوضح "ابرز دليل على ذلك ان احدا لم يكن يسمع برشيد رمزي عندما اتى الى البحرين، اما الان ففرض نفسه رقما صعبا في سباق 1500 م وهو مرشح لاحراز الذهبية في بطولة العالم، وهذا ما يجعلنا مطمئنين الى نجاعة الخطة التي رسمناها".
وتابع "الامر ذاته ينطبق على مريم جمال التي كانت مغمورة لكن بفضل الرعاية الدؤوبة، حققت نتائج لافتة هذا الموسم ونتوقع لها مستقبلا باهرا وهذا ليس رأينا فحسب بل راي النقاد حتى ان شركات الرعاية اعربت عن اهتمامها بالتعاون معنا لانها ترى ان مستقبل العاب القوى البحرينية يبشر بالخير في السنوات المقبلة".
واوضح الشيخ فواز الذي يشغل ايضا منصب رئيس مجلس ادارة شركة حلبة البحرين لسيارات فورمولا واحد "منذ اولمبياد سيدني عام 2000 عندما شاركنا بعداءة رمزية وضعنا خطة اسميناها برنامج اكتشاف المواهب الناشئة في البحرين من اجل الاهتمام بها ورعايتها ومن ثم ارسالها الى الخارج لكي تستطيع ان تنافس الابطال والبطلات العالميين".
وتابع "كان الامر في حاجة الى مدربين خبراء في هذا المجال، فاستعنا بخدمات العداء المغربي خالد بولامي حامل برونزية اولمبياد اتلانتا عام 1996 وفضيتين في بطولتي العالم في غوبتوبرغ واثينا عامي 1995 و97 في سباق 5 الاف م وذلك للاشراف على عدائي المسافات الطويلة علما بانه كان يشغل هذا المنصب في الاتحاد المغربي".
واضاف "هدفنا السيطرة على سباق 1500 م للرجال والسيدات في السنوات المقبلة".
وكشف "اما بالنسبة الى عدائي المسافات القصيرة فيتولى الامر التونسي عبد النور الذي اكتشف العداءة رقية القسري وحولها من عداءة تنافس على مستوى المدارس الى بطلة عربية حققت الكثير من الانجازات ايضا على الصعيد الاسيوي وسيتم ارسالها الى الولايات المتحدة وتحديدا الى جامعة الاباما باشراف احدى افضل المدارس في الولايات المتحدة لكي تستعد من الان لاولمبياد بكين عام 2008 والالعاب الاسيوية في الدوحة العام المقبل".
واوضح "لان الانجاز يولد الانجاز فان الجيل الجديد يحتاج الى ابطال امثال رمزي او جمال لكي يقتفون اثرهما في المستقبل واذكر تماما بانه عندما فازت القسري بالبطولة العربية قال لي وزير التربية انذاك بان كثير من الفتيات ارادوا ان يمارسوا رياضة ام الالعاب".
واعتبر ان البحرين تشهد الان "نهضة رياضية على جميع المستويات موضحا "بدانا قبل فترة عندما وجدنا ان هناك نقصا في المنشآت الرياضية في البحرين بوضع خطة للملاعب التي نحتاج اليها لكي تتناسب مع طموحاتنا فقمنا ببناء اندية نموذجية بلغ عددها 12 ناديا وقد خصص مبلغ مقداره 32 مليون دولار من اجل هذا الغرض، ونحن في صدد تشييد ملعب جديد لمدينة خليفة الرياضية بالاضافة الى صالة لرياضتي كرة السلة واليد وبناء مسبح اولمبي ومجمع لكرة المضرب".
واشار الى ان الميزانية القادمة تلحظ مشاريع للقطاع الخاص لان جميع المنشآت الرياضية القائمة حاليا بتمويل من الدولة.
وتابع "من البديهي ان البروز في جميع الالعاب قد يكون صعبا على دولة صغيرة مثل البحرين وبالتالي يجب حصر الامر بالالعاب التي يمكن من خلالها تحقيق انجازات والوصول الى منصات التتويج، لكن في نفس الوقت التركيز على الالعاب التي لها جذور وتاثيرها على جيل الشباب". واوضح "على سبيل المثال جربنا الاهتمام برياضة الدراجات، لكن هذه الرياضة لم تلق اهتماما وقبولا كبيرين لدى الشباب فصرفنا النظر عن الامر والان نركز على العاب القوى والتايكواندو".
واعتبر بان اكثر من نجم بحريني يمكن ان يبرز في المستقبل في مقدمتهم محمد يوسف في مسابقة الوثب الطويل والذي حل رابعا في بطولة العالم للناشئين التي اقيمت مؤخرا في مدينة مراكش المغربية مشيرا الى ان بلاده احرزت اربع ميداليات منها ذهبيتان خلال هذه البطولة.