ثقافة تفنيش المدربين تهدد الكرة الإماراتية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف" تلقي الضوء على ظاهرة فشل المدربين الأجانب
ثقافة " تفنيش" المدربين تهدد مستقبل الكرة الإماراتية
بهاء حمزة من دبي:
بالقياس إلى الرواتب الجيدة جدا التي يتقاضاها المدربون الأجانب العاملون في الإمارات فان هناك هاجس مهم ينفرد بهم دون غيرهم وهو هاجس "التفنيش" ،ولمن لا يعلم فهو مصطلح خليجي مشهور جدا ومشتق من الكلمة الانجليزية "finish" التي تعني النهاية وهي هنا تستخدم لإنهاء خدمات الموظف أو المدرب.
والحقيقة أن الكرة الإماراتية أصبحت في الفترة الأخيرة واحدة من أكثر بقاع العالم تدويرا للمدربين حتى أنها ضربت هذا العام رقما قياسيا ربما تاريخي أيضا في الاستغناء عن المدربين حيث بلغ المدربين الذين حصلوا على ورقة إخلاء طرف احد عشر مدربا لفرق الدوري الممتاز التي يصل عددها الإجمالي إلى اثني عشر فريقا بنسبة تصل إلى 91.6 % وهي قلما تتكرر حتى وان كان المدربين هم وقود الفشل في كل إنحاء العالم.
وباستقالة أو إقالة هولمان مدرب الوحدة ومن بعده بساعات هنري اسطنبولي مدرب الشارقة يكون المدرب الوحيد الباقي أو الناجي من مقصلة التفنيش هو الألماني وينفرد شايفر مدرب الأهلي علما بأنه لم يتسلم مهمته إلا منتصف الموسم الماضي فقط.
ورغم الاتفاق في النتائج إلا أن هناك اختلاف في ظروف إقالة كل مدرب فماتشالا مثلا مدرب العين الذي تولى مهمته بعد بداية الموسم الماضي بقليل حصل على الفرصة تلو الأخرى لكنه لم ينجح في استغلال أيا منها ووصل العين عميد أندية الدوري الإماراتية في عهده إلى حالة يرثى لها وحاولت جماهير الفريق الاعتداء على المدرب لأول مرة في تاريخ النادي ما كان يعني أن قرار الإقالة هو الحل الوحيد لإنقاذ الجميع.
لكن بشكل عام يحسب للعين تعامله المحترم مع اغلب مدربيه ومثله في دبي نادي الأهلي الذي بقي الروماني يبلاتشي مدربا له لمدة زادت على الموسمين وهو رقم قياسي إماراتي مع أندية لا يعيش لها مدربون.
إيلاف سألت احد مسئولي اتحاد الكرة الإماراتي حول هذه الظاهرة فقال أنها عادية في ظل البحث المستمر لكل الفرق عن كبش فداء وطالما أن الجميع في كل أنحاء العالم متفقون على انه من الصعب الاستغناء عن اللاعبين كلهم دفعة واحدة فأن الحل الأسهل هو إقالة المدرب وهي فسلفه موجودة في كل دول العالم وليست قاصرة على الإمارات.
أما بخصوص زيادتها بشكل ملفت في الإمارات فاعترف أن الأمر زاد بالفعل عن الحدود المعقولة في الفترة الأخيرة مع تهافت العديد من الأندية على تحقيق البطولات وكذلك تزامنا مع ارتفاع أجور المدربين الأجانب لأرقام بلغت في بعض الأحيان حدودا فلكية ما يجعل النادي يتعجل العائد من أي مدرب خصوصا اذا ما وضعنا في الاعتبار ان اغلب إدارات الأندية الإماراتية او كلها بمعنى أدق الا العين من الهواة.
لكن المسؤول الذي لم يرد ذكر اسمه منعا ل "صدعه الرأس" اتفق على ان التفنيش السريع والمستمر للمدربين الأجانب في الدولة يمثل قنبلة منزوعة الفتيل سوف تضر بالتأكيد سمعة الكرة الإماراتية ومستواها الفني اذ انه سيكون من الصعوبة بمكان إقناع المدربين الممتازين بالعمل مع ناد إماراتي نظرا لان سرعة الاستغناء عن المدربين تتداول بسرعة في كل دول العالم وإذا وافق فسوف يطلب مبالغ كبيرة وضمانات مالية في حالة الاستغناء عنه وهو ما سيضع أعباء إضافية على الأندية لن تستطيع اغلبها القيام بها. اما فنيا فأن تغيير المدربين أكثر من مرة في الموسم الواحد لن يفيد اللاعبين منهم بل على العكس سيجعلهم مشتتين فنيا وذهنيا وبدنيا بين اختلاف طرق التدريب ومدارسه وهو امر لن يعود إلا بالسلب على الكرة الإماراتية التي لا تزال تراوح مكانها او تتأخر الى الخلف في وقت تتقدم فيه الكرة في العديد من بلدان القارة الأسيوية.
العين غير التشيكي ماتشالا الى التونسي محمد المنسي
الوحدة استبدل الالماني هولمان بالفرنسي جودار
الشباب غير البوسني جمال حاجي بالبرازيلي رينيه ويبر
النصر من الالماني جاير الى البرازيلي بيريرا
الوصل من المواطن حسن بولو الى التشيكي ايفان هيسيك
الشعب من الالماني ويلي رايمون الى التونسي يوسف الزوواوي
الشارقة من الفرنسي اسطمبولي الى التونسي وجدي الصيد
بين ياس من الالماني كراوش الى التركي محسن ارتوجال
والجزيرة من الهولندي فيرجوسين الى البلجيكي والتر ميوس
دبا الحصن من البرازيلي سيرجيو الى التونسي لطفي رحيم
الامارات من الصربي دراجان الى الالماني فابيش
إقرأ المزيد:
الشارقة الإماراتي يقيل مدربه اسطنبولي
بوادر أزمة كروية في الإمارات بسبب لاعب الشعب العائد
الإمارات تعلن التأهب للتصفيات الآسيوية
قلق إماراتي من قرعة تصفيات كأس آسيا
مطالبة بحكام أجانب بدوري الامارات