فوز إماراتي يفرح ولا يقنع
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فوز إماراتي يفرح ولا يقنع
بهاء حمزة من دبي: حقق المنتخب الإماراتي الأهم في أولى خطواته نحو الوصول الى نهائيات الامم الاسيوية 2008 التي تستضيفها اربع دول بفوزه
ورغم الفوز الاماراتي الا ان الفريق العماني لم يكن صيدا سهلا حتى وان كان لم يقدم نصف مستواه المعهود خلال المباراة وبدا تائها في اغلب فتراتها فيما اعتمد الفريق الاماراتي بشكل شبه كلي على الروح القتالية العالية للاعبيه واصرارهم على الفوز لكن من دون ان يقدم في الملعب أي تكتيكات هجومية او جمل محفوظة اللهم الا في فترات متباعدة ووضح ان الفريق لا يزال يحتاج الى الكثير من العمل والجهد ليكون على قدر تشريف الكرة الاماراتية اذا كان الطموح هو استعادة السمعة والانجازات الكبيرة التي تحققت في حقبتي الثمانينات والتسعينات.
لكن على الجانب الاخر كانت هناك بعض المظاهر الايجابية في مباراة اليوم منها كما قلت الروح القتالية العالية واصرار اللاعبين على الفوز وهي سمة لم تكن موجودة او ملحوظة في الفريق الاماراتي في الفترة الاخيرة لكن مردها في رأيي ليس للمدرب الفرنسي وانما للشحن المعنوي الهائل والدعم الرسمي والجماهيري اللذين حصل عليهما الفريق في معسكره الاستعدادي للمباراة.
كذلك استعاد النجم الشاب اسماعيل مطر كثيرا من مستواه العالي المعروف بعد فترة تذبذب طويلة عاشها سواء مع المنتخب او فريقه المحلي الوحدة وسجل
إقرأ المزيد
الأخضر السعودي يكتسح المنتخب اليمني برباعية
اليمن تستضيف السعودية وسط غياب مدربها
طاقم كويتي لمباراة السعودية واليمن بالتصفيات
السعودية إلى صنعاء لمواجهة اليمن
تصفيات كأس آسيا 2007 تنطلق الأربعاء
ولي العهد يعتمد طائرة خاصة للمنتخب السعودي
هدفا ولا اروع على الطريقة الاوروبية حيث استقبل كرة محمد عمر على حدود المنطقة بتمويه جعله يتجاوز المدافع العماني ثم سدد بشكل مباغت دون تعديل او تباطؤ ما ساهم في خداع الحارس العماني المحترف على الحبسي وولوج الكرة في شباكه.اما المنتخب العماني الذي ظهر امس للمرة الاولى رسميا منذ بطولة كاس الخليج التي فاز بوصافتها فظهر وكأنه شبح للفريق الرهيب الذي امتع محبي الكرة في دورة الخليج ووتاه لاعبوه في الملعب وغاب التفاهم عنهم ربما بسبب ابتعادهم عن بعضهم لفترات طويلة في الاندية التي احترفوا فيها كما غاب الدور المفترض للمدرب ستريشكو رغم كفاءاته المشهود بها. ورغم ذلك اتيحت للفريق بعض الفرص الخطيرة منها تسديدة لفوزي شعبان برأسه من داخل منطقة المرمى في يد الحارس وتسديدة من ضربة حرة ارتطمت بمدافع ووصلت ضعيفة الى الحارس الاماراتي وليد سالم.
امام المنتخب الاماراتي فقد افتقد الفعالية طوال الشوط الاول ولم ينقذه من سخط جماهيره سوى هدف مطر الجميل حتى ان الفريق وهو يلعب على ارضه ووسط جماهيره لم تتح له فرصة واحدة خطيرة على مرمى الحبسي من داخل منطقة الجزاء وانما كانت كل الفرص عبارة عن تسديدات بعيدة المدى ومن احداها جاء هدف المباراة الوحيد وظهر عدم التفاهم بين التشكيلة التي اختارها دومينيك باتنيه كما كان بعض اللاعبين المحوريين في الفريق بعيدين عن مستواهم العالي مثل حيدر الو علي وعبد الرحيم جمعة فيما بذل فيصل خليل صاحب مشكلة الاحتراف الهروبي في شاتوروا الفرنسي جهدا خارقا لاثبات وجوده وامتاع الجماهير لتدعيم الكلام الذي يتردد عن نية ناديه المحلي الاهلي استعادته وترضيته ومعاملته كمحترف الا ان قلة الكرات السهلة التي وصلته لم تساعده على التسجيل او تشكيل خطورة ملموسة على مرمى المنافس العماني.
عموما فان خلاصة المباراة ان المنتخب الاماراتي الابيض حقق فيها الاهم والمأمول وهو الفوز والحصول على الثلاث نقاط وهي الاهم في التصفيات كونها جاءت من براثن منافس صعب وفي افتتاح التصفيات ما يعطي الفريق زخما معنويا في باقي المباريات لكن الاهم الا يخدع هذا الفوز المسؤولين عن الفريق والاتحاد الاماراتي حتى يستطيع الفريق تحقيق امال جماهيره واستعادة انجازات جيل كاس العالم.