رياضة

طرق الاحتراف في الامارات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إقرأ المزيد

تدوير الأجانب ظاهرة اماراتية

ثقافة تفنيش المدربين تهدد الكرة الإماراتية

بوادر أزمة كروية في الإمارات بسبب لاعب الشعب العائد

بهاء حمزة من دبي: اذا كان الايطاليون يفخرون بالمثل الشهير الذي يقول ان كل الطرق تؤدي الى روما فان محبي الكرة في الامارات يبدون اليوم مقتنعين اكثر من أي وقت مضى بان كل الطرق تؤدي الى اعلان الاحتراف المحلي في الدولة خصوصا بعدما سقط اخر معقل للدفاع عن الهواية المقنعة او نصف الاحتراف الذي روج له البعض طوال العام الماضي وذلك بعد اعلان الاحتراف في دبي بقرار واضح وصريح من حاكمها الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم.

حاليا تبدو الصورة غريبة بعض الشيء لان هناك ثلثي اندية الدوري العام الاماراتي وتحديدا ثمانية اندية اما طبقت الاحتراف الكامل مثل اندية ابو ظبي الاربعة او اعلنت الاحتراف وتنتظر اللوائح التنفييو لتطبيقه مثل اندية دبي الاربعة الاخرى فيما لا زالت بقية الاندية وهي ثلاثة من الشارقة وناد واحد من رأس الخيمة هاوية بالمعني الرسمي ما يعني صعوبة الاستمرار بهذا الشكل وكذلك صعوبة اقناع الاندية الباقية بالانتقال الى الاحتراف في ضوء ما يفرضه من اعباء مالية هائلة لن تستطيع تلك الاندية في الاغلب الوفاء بها خصوصا اندية رأس الخيمة والفجيرة وام القيوين وعجمان وهي الامارات التي لا تستطيع توفير مخصصات مالية لفرقها الكروية بل ان ثلاثة من هذه الامارات لا تستطيع اعالة فرقها والصرف عليها بالفعل في الوقت الحالي وفي عصر الهواية بما يجعلها منافسة في دوري الدرجة الاولى فما بالك اذا ما طبق الاحتراف واي درجة يمكن ان تهبط اليها هذه الاندية المسكينة؟!

وهناك هاجس اخر يقلق مسؤولي الاندية الفقيرة التي لن تستطيع تطبيق الاحتراف وهي امكانية فقدانها لكل لاعبيها المميزين الذي سيلبون بالطبع نداءات الاندية المحترفة حيث المال والمنافسة والقدرة على تحقيق الاحلام الكروية كاملة على الاقل على المستوى المحلي وهو ما لن تستطع مجاراته ولن يقدر اتحاد الكرة على حمايتها من وقوعه اذا ما صدقت تصريحات مسؤوليه باقامة دوري للمحترفين بعد عامين وهو ما يتطلب لوائح جديدة تناسب الوضع الجديد سيلغى منها بالطبع البنود التي تربط اللاعبين بعقود ابدية مع انديتهم الفقيرة مثلما هو الحال الان.

صورة أرشيفية للاعبي العين الاماراتي ولعل من الامور التي عجلت باعلان الاحتراف في دبي تطبيقه في اندية ابو ظبي وهي المنافس الاول والحقيقي لاندية دبي التي تعاين منذ عدة سنوات من مشاكل فنية ومادية ابعدتها عن منصات التتويج طوال السنوات الماضية اللهم الا من لقب للكأس فاز به الاهلي قبل ثلاثة اعوام فيما ابتعد لقب الدوري منذ اكثر من ثماني سنوات كاملة تداوله خلالها ناديا العين والوحدة الظبيانيين وهي اطول مدة يغيب فيها اللقب عن اندية دبي التي عرف التاريخ الكروي صولات وجولات لاغلب فرقها مع تلك البطولة ومنها الوصل والنصر والشباب.

والسبب الثاني احساس المسؤولين في دبي بامكانية تسرب ابرز لاعبي اندية الامارة من انديتهم سعيا وراء عقود احتراف خارجية مثلما حدث مع مهاجم الاهلي فيصل خليل الذي سافر دون اذن ناديه للاحتراف في ناد درجة ثانية فرنسي ومن قبله حارس دبي عبيد الطويلة الذي وقع عقدا مع وكيل اللاعبين الجزائري الذي تتهمه اندية الشارقة بأنه عراب هروب ابرز لاعبيها مثل محمد سرور وراشد عبد الرحمن الى اندية ابو ظبي طمعا في المال والاحتراف، وامام هذا الاحساس بالخطر بادر المسؤولين لاعلان الاحتراف حفاظا على قوة اندية الامارة ودعما لها في مساعيها للفوز بالبطولات التي ستصب في صالح الامارة في نهاية الامر.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه الايام وهو اذا كانت اندية ابو ظبي ودبي وربما الشارقة ايضا قادرة بشكل او بآخر على تلبية متطلبات الاحتراف المادية خصوصا فماذا عن الاندية الاخرى. وهل ستغلق ابوابها وتسرح لاعبيها واذا حدث ذلك هل سيكون لصالح الكرة الاماراتية ام سيتدبر اتحاد الكرة او وزارة الثقافة والشباب امر الموارد المالية اللازمة للاحتراف علما بان الاثنين حتى الان لا يجدا موارد ثابتة للانفاق على المنتخبات الوطنية في المراحل السنية المحتلفة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كوره القدم
عماد انور بن اسحاق -

اريد ان احترف في الامارات المتحده و انا لاعب جيد و لدي مقاطع تثبت و انشاءالله احقق حلمي و شكرآ لكم