رياضة

رياضيو السعودية يحتفلون مع إيلاف بعيدها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قدموا رؤيتهم بكل شفافية وصراحة
رياضيو السعودية يحتفلون مع "إيلاف" بعيدها:

استطلاع- فهد سعود من الرياض: عرفت "إيلاف" التنوع والبحث عن كل جديد كصفة وراثية ورثتها من مؤسسها عثمان العمير، الذي اشتهر، على حد تعبير أحد الكتاب الرياضيين السعوديين، بأنه لا يميلللرتابة والنمطية، لتكون "إيلاف" التي أتمت عامها الخامس استثناءاً صحافياً "يجعل بقية قنوات الصحافة تنكفئ في زاوية الإحراج". على حد تعبير كاتبٌ آخر التقيناه في الاستطلاع التالي.

وتباينت الآراء حول "إيلاف"، إلا أنها تلتقي في نقطة واحدة، على الرغم من بعض الاختلافات الجوهرية، وهي أنها تتميز بسرعة تحديث الأخبار ومتابعتها لتكون دائماً صاحبة السبق الإعلامي الأول.

كما حظيت "إيلاف" بإشادة شبه جماعية، نقلها إلينا أحد ورؤساء الأقسام الرياضية وهو السيد سعد السبيعي، الذي أكد أن حملة "إيلاف" التي رافقت الفرق العالمية وخصت المنتخبين السعودي والتونسي في الإعداد لكأس العالم، تعتبر حملة فريدة من نوعها جعلت الكثير من القنوات الرياضية متمثلة بالصحافة الرياضية على اختلاف توجهاتها تشعر بالحرج لكونها لم تكن بالمستوى المطلوب في تلك التغطية وحتى لحظة كتابة هذه السطور على الرغم من خبراتها الطويلة في عالم الصحافة.

وفي وسط يعتبره الأغلب محافظ كالمجتمع السعودي تعتبر "إيلاف" منبعاً جريئاً للطرح الإعلامي أحيانا بدرجة قد تسبب الكثير من ردود الفعل المعاكسة ضد الجريدة. كما يقول الكاتب السعودي عبدالله الضويحي.

وقدم الناقد والكاتب السعودي السيد صالح الطريقي، رؤيته عبر طرح أقل ما يمكن أن نصفه بأنه يتغلغل في أعماق إيلاف ليعبر عنها وكأنما هو تفصيل أدبي ورحي بحروف اسمها ومعاني وجودها إعلامياً وأدبياً..

كما لا يخفي السيد خلف ملفي، مدير الشؤون الرياضية بجريدة الشرق الأوسط إعجابه بإيلاف، متحدثاً عن العديد من جوانبها المختلفة، ومسلطاً الضوء على موضوع تواجدها الفاعل في قلب الحدث عبر صحافييها المنتشرين في العواصم والمدن المختلفة

والآن لندخل معاً إلى تفاصيل هذه الآراء وما ورد فيها من تصورات وتطلعات هؤلاء الرياضيين الذين يتابعون ويحتفلون مع "إيلاف" بهذه المناسبة.

صالح إبراهيم الطريقي: إيلاف بين الحرية والمدينة الفاضلة!

السيد صالح الطريقي ونبدأ مع رؤية الكاتب والناقد صالح الطريقي، الذي كتب لنا يقول: " إيلاف الجريدة الأولى في الانترنت ، على الأقل الأولى بالنسبة لي فأنا لم أتعرف على صحيفة في هذا العالم الوهمي المسمى (انترنت) قبلها ، وهذا ما جعلني أظن أنها الأولى على الأقل بالنسبة لي" .

ويكمل: " هذه الجريدة لم تبدأ بشكل مكرر أو تلقائي كما يحدث عادة لكل الصحف النتية أو الورقية ، فهي ومنذ ولادتها ، خرجت ولها مريديها وأعدائها ؛ لأن ولي أمرها الأستاذ عثمان العمير ، ورثها أعداءه ومحبيه ، ونحن عادة أبناء يعرب يحركنا الماضي أكثر ، وليس لدينا علاقة مع المستقبل أو نحن لا ننتظر شيئا من هذا المستقبل ، لهذا كانت ولادة إيلاف متسقة مع نمط تفكير الإنسان العربي ، الذي عادة ما يحدد علاقاته بشكل نهائي مع الآخر ، ولا يوجد خطوط رجعة له ، أو لا ينتظر ليرى ما الذي يمكن أن تقدمه إيلاف ؟

" العدو من أمامكم والبحر من خلفكم" ، هكذا هو عقل أبناء يعرب ، أحفاد طارق بن زياد ، هذا القائد الذي اتهم بهذه المقولة ، مع أن التاريخ يخبرنا أنها مقولة لأحد ملوك حمير قبل الإسلام ، لكنها تتسق معنا ولا يهمنا هل طارق بن زياد حرق السفن أم لم يحرقها ، فنحن سنحرق كل الجسور حتى لا نوجد خطوط رجعة لنا .

بهذه الطريقة ولدت إيلاف التي يراها عشاق العمير امرأة فادحة الجمال جاءت لتنشر الوعي والحرية ، فيما أعداؤه يرونها عاهرة ؛ جاءت لتظل العرب عن الصراط المستقيم .

لماذا هي جميلة ؟
لأنهم يحبون عثمان العمير .
ولماذا هي عاهرة ؟
لأنهم يكرهون ولي أمرها .
ورغم هذا التقسيم ، كانت هناك أقلية محايدة تنتظر ما الذي يمكن أن تقدمه إيلاف ، وأزعم أني واحد من هؤلاء الأقلية .

يواصل الطريقي سرده عن "إيلاف": حين أحاول تقييمها بصفتي قارئا، أجد أمورا كثيرة تروق لي ، وبالأخص أتساع مساحة الحرية بها ، فهي كانت تتلقف المقالات التي يمنع نشرها الرقيب ، والذي هو عادة رئيس التحرير الخائف على كرسيه ، لتنشرها متحملة ردود الفعل واللعنات مع كاتب المقال: .

"بل هي دخلت في حرب مع رجال المدينة الفاضلة الذين يحجبون الفكر والجنس لحماية الرعية ، "لست أدري ما الرابط بين الفكر والجنس" ، وكانت تقاوم ، لكن صاحبها أو ولي أمرها وجد أن عليه تضييق مساحة الحرية ، فلم تعد كما كانت منذ ولادتها ، لأن المجتمع بسلطاته كلها ، لم يتعود هذه المساحة من الحرية ، فالمجتمع مازال يظن بالناقد كل الظنون ، ويراه "حاقد" .

وعن أقسام "إيلاف" يؤكد الطريقي أن : " أقسامها جميلة وإن بدا للبعض أن الصورة التي عادة ما تكون على الجهة اليسرى "جهة الشيطان" والمسماة (نساء إيلاف) ، مثيرة لكل الشبهات ، مع أني أظن أن صاحب إيلاف يريد كسر ذاك الجمود في رؤية المرأة أو الجمال لدى المجتمع ، وأنه يمكن له أن يرى الإنسان السعودي تلك الصور من باب الجمال وليس من باب الغريزة .

يروق لي كثيرا "الاستفتاء" لديها ، لأسبابي الشخصية ، فهي تضع ثلاث خيارات للإنسان العربي ، نعم ـ لا ـ لا أعلم أو محايد ، وكأنها تريد أن تقول لهذا الإنسان العربي : ثمة خيار ثالث غير أن تكون شريفا أو فاسقا ، أو تريد إصلاح ما تحاول تكريسه قناة الجزيرة ، التي تصر على أنه ليس لديك خيارا ثالثا ، إما أن تكون مع القومجية والجزيرة "الفئة الناجية" ، أو تكون من الظالمين عملاء الاستعمار الذين يقبضون بالدولارات ليروجون للغرب".

وعن أحب الأقسام لديه يقول الطريقي: " أحب أقسامها الثقافية وإن غاب عنها كثيرا المثقف السلفي ، وأتمنى لو تتنوع أكثر وتحضر كل أطياف الفكر ، أتمنى أن تهتم أكثر في مسألة ما حدث في السوق السعودي ، وتناقش قضية الأسهم وضياع تلريون وثلاث مئة مليار في سوق الأسهم ، فهي الأقدر في نقاش هذه القضية ، بمعنى هي الأقدر على مناقشة هذه القضية بحرية أكبر مما في الصحف السعودية .

ويمضي الطريقي قائلا: " أحيانا لا توفق باختيار مدرائها ، فحين أحضر الكاتب الرائع عبدالله بخيت ليدير الجريدة ، ورطها بأمور لا تتماشى مع ما كانت تنادي به الجريدة وأنها تحتمل كل الأطياف ، لكنها سرعان ما عادت من جديد إلى طابعها الأول ، وإن كان المحافظون يرونها ضدهم أو لا تمنحهم مساحة ليعبروا عن أنفسهم ، وهذا الاتهام ترفضه إيلاف ، مؤكدة بأنها لم تمنعهم من التعبير عن رأيهم بل هم من يقاطعها ، ومع هذا يمكن لي أن أقول صوت المحافظين مغيب كثيرا ، ولست أدري هل بسببهم أم بسبب ضيق المساحة ؟"

"وأحب أقسامها الثقافية ، وأتمنى لو تتنوع أكثر وتحضر كل أطياف الفكر ، أتمنى أن تهتم أكثر في الجانب الاقتصادي ، أقول هذا لأني لم أرها تناقش مسألة ما حدث في السوق السعودي هذه الأيام بالطريقة التي تعودت عليها وأنا أقرأ تعريتها لأزماتنا الثقافية والاجتماعية والسياسية ، أعني قضية الأسهم وضياع تلريون وثلاث مئة مليار في سوق الأسهم ، فهي الأقدر في نقاش هذه القضية ، بمعنى هي الأقدر على مناقشة هذه القضية بحرية أكبر مما في الصحف السعودية" .

يختتم الناقد وسكرتير تحرير جريدة الرياضية السعودية حديثه معلقاً على موضوع حجب "إيلاف" قائلا: " على فكرة ، أكتب كل هذا من الذاكرة ، لأني أكتب من البيت ، والمتصفح يقول لي : "الوصول إلى هذه الصفحة غير مسموح به" !!.

عبدالله الضويحي: إيلاف مثيرة للجدل مثل صاحبها!

يقول الكاتب والناقد السعودي عبدالله الضويحي، في كلمته التي خص بها "إيلاف" في مناسبتها، أن "إيلاف" بدأت كظاهرة كونها تمثل أول صحيفة الالكترونية عربية تتصدر الإعلام الرقمي في الوطن العربي. لتكون الأسماء التي تلتها في هذا القطاع مجرد مقلدة لم تحتمل ولم تصمد أمام التيارات العديدة التي يزخر بها عالم الصحافة العربية. والذي عبرته سفينة "إيلاف" بكل جرأة وثبات لتكون حتى الآن المتفردة في الإعلام الالكتروني.

ويضيف الضويحي قائلا: " معرفتي بالسيد عثمان العمير، الذي كان السبب الرئيسي في توريطي في عالم الصحافة( مبتسما)، أكدت أنه ومنذ أن كان صحافياً يتمتع بثورة متواصلة ضد النمطية والرتابة. ويرفض أن يكون مقلداً لأي شيء، بل يسعى دائماً لاكتشاف الجديد في أي ظاهرة أو خبر يطل على الساحة.

ويمضي في قولة: و"إيلاف" تبدو لي وريثة لتلك الطباع لصاحبها حيث أنها ومنذ ظهورها الأول شاكست الرتابة ومسكت عرى الجرأة في أغلب ما تطرح مما استعدى العديد من الآراء المعاكسة لها إعلاميا واجتماعياً.

وويختم الضويحي كلمته قائلا: " إلا أن "إيلاف" تكسب في خانة الإعلام تميزاً يحسب لها فقط، في كونها تحدث مصادرها وأخبارها دوما لتكون هي بشكل أوسع وأشمل سيدة السبق الصحافي.

سعد السبيعي: أعتب على "إيلاف" تغييبها الفنان الأسطوري طلال مداح ..
وتغطية كأس العالم أحرجت الصحف الأخرى!

المنتخب السعودي المشارك في مونديال المانيا الشهر المقبل ومن جهته، يقول الزميل سعد السبيعي، مسئول الشئون الرياضية بصحيفة الوطن - بمركز الرياض، " ما أحبه فيها أكثر لا شك وأكبر مما لا أحبه , فأحب فيها التحديث السريع للأحداث ومتابعتها المهنية الجادة , واللغة التي تتم بها صياغة موادها , وكذلك حرصها على الصورة , وهي دلالة العصرنة والمهنية الراقية في العمل الصحافي . أما ما لا أحبه فيها فهي : تلك المبالغة أحياناً في الصور المبتذلة من خلال بعض الفنانات , وكذلك ما أعاتب إيلاف عليه تغييبها شبه المطلق بفنان أسطوري سكن أفئدتنا قبل مسامعنا وهو المطرب الراحل طلال مداح رحمه الله .

وعن المتابعة الرياضية لإيلاف، يضيف السبيعي قائلا: " أرى هذه التغطية جيدة جداً قياساً بنظيراتها من الصحف الإلكترونية وإن كانت تحتاج للكثير من الجهد مستقبلاً , وثقتي في قدرات الموجودين من الزملاء أنهم قادرون على تحقيق ذلك الهدف .

وعن عدد المرات التي يتصفحها في اليوم يكمل قائلا: يحدث ذلك بناء على الأحداث والرغبة في التصفح الإلكتروني , فهي إما إبتداءً , أو تكون نهاية ذلك التصفح .

وعن تغطية "إيلاف" للحديث الأبرز وهو كأس العالم، مضي السبيعي في رصده قائلا: " التغطية والمتابعات التي تقوم بها إيلاف عن كأس العالم قد أحرجت صحف ورقية لا زالت نائمة عن هذا الحدث الكوني الكبير ومتكلة على ما يردها من الوكالات الدولية عن المونديال , وحس القائمين على الصفحات الرياضية وثقافتهم الواسعة نعول عليه مستقبلاً حيال الرياضية العالمية في إيلاف .

وعن المقارنة بين "إيلاف" وبقية الصحف المحلية والعربية، يختتم السبيعي تصريحه لإيلاف قائلا: " أجدها ومن دون أدنى مبالغة تتفوق على الصحف الورقية كافة , وكانت الوفاق فيما لو استمرت القادرة على سلب جزء كبير من قراء إيلاف , وهذه أقولها من أجل بذل المزيد وليس الاستكانة لما ( قد ) قدمتموه . داعياً لكم وللصحيفة الإلكترونية الأولى عربياً بمزيد من التوفيق ".

خلف ملفي:"إيلاف" دائما في قلب الحدث!

يقول الزميل خلف ملفي، مدير الشؤون الرياضية بجريدة العرب الدولية ( الشرق الأوسط) في حديثه عن "إيلاف": "ريادة إيلاف في مجال الإعلام الالكتروني كان لها ابلغ الأثر في تميز ما تقدم من طرح إعلامي السيد خلف ملفي محترف جعلها تتربع على عرش الإعلام الرقمي في فترة قصيرة تثبت مدى الإمكانيات العالية التي تتمتع بها هذه المنظمة".

ويضيف ملفي قائلاً: " كما لا يخفى علينا أن "إيلاف" تميزت كثيرا بمساحة الحرية التي أعطيت لها عبر كونها قناة إعلامية مختلفة عن القنوات الورقية الأخرى مما جعل أسلوب طرحها للمواضيع أكثر عمقاً وأكثر تعمقاً في صلب المجتمعات العربية والسعودية خصوصاً".

ويمضي في قولة: " وبالحديث عن مدى قوة تفاعل "إيلاف" في الأحداث نجد أن السبب الرئيسي الداعم لهذا الوجود المتجدد في الأحداث وخصوصا على الصعيد الرياضي نجد أن إيلاف تشغل العديد من المراسلين والمحررين الذين يتواجدون دائما في قلب الحدث لنقله بسرعة تسبق بقية الاقنية الإعلامية الأخرى وبتوسع شامل يجعلها ملمه بكل الخفايا التي تستجد على الساحة الإخبارية".

ويتابع: " وإيلاف قناة سهله تمكن أي شخص في أي بقعة في العالم في إن يتواصل معها وان يطلع على جديدها الذي تقوم إيلاف دائما بتحديثه بالمعلومات والمصادر الموثوقه دائما لتكون على تواصل اكبر وأعمق مع جماهيرها حول العالم".

ويختم ملفي حديثه بقوله: " وإيلاف تسترعي انتباه الكثيرين بطريقة نقلها للمواضيع والأطروحات من الجرائد الورقية الأخرى مساهمة منها في دعم الإخبار وانتقاء مصادر متنوعة تزيد من قوة الخبر وصداه لدى القراء والمتابعين".

" ونحن بدورنا في "إيلاف" نشكر الزملاء والنقاد الرياضيين على تفاعلهم معنا في طرح وجهات نظرهم والإحتفال بمرور خمس سنوات على انطلاقة إيلاف، ونثمن لهم هذه الرؤى التي قدموها سائلين لهم التوفيق والنجاح دوما".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف