رياضة

دعوات لتحديد مسؤولية نكبة المنتخب التونسي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قضية الفشل المونديالي تتواصل:
دعوات لتحديد مسؤولية "نكبة" المنتخب التونسي:

إيهاب الشاوش من تونس: ما تزال "نكبة" المشاركة التونسية في مونديال ألمانيا تلقي بظلالها على الصحف التونسية و ما يزال الشارع التونسي يغلي كالمرجل بعد ان خرج منتخبهم من الدور الأول بنقطة

إقرأ المزيد:

تونس تطالب برأس لومير

السعوديون: لم يكن بالإمكان أفضل مما كان!

تونس تفشل في التأهل وعرض هزيل للسعودية

الوليد يدعم منتخب غانا

التونسيون يرجحون كفة منتخبهم ضد أوكرانيا

تونس لإنجاز عربي والسعودية لتحسين صورتها

الجزيري المشاكس الورقة الرابحة في الهجوم التونسي

مساءٌ كئيب على العرب

تونس تتخلى عن فوز كان في متناولها أمام اسبانيا

وحيدة يتيمة من تعادل و هزيمتين، كانت ستغيب لو لم يسعف الحظ المنتخبين التونسي و السعودي بالوقوع في المجموعة نفسها وهو ما كان اعتبره المحللون و الشارع الرياضي العربي قرعة قاسية وكانوا يمنون النفس في أن يلعب كل منتخب في مجموعة مغايرة حتى تكون الفرص اكبر للمنتخبين للتقدم و التألق في المونديال. لكن "عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم".

نقطة المنتخب التونسي في مونديال ألمانيا فتحت الباب على مصراعيه أمام انتقادات الصحافة التونسية و نفضت الغبار عن ملفات المنتخب التونسي التي كان يجب ان تفتح منذ مشاركة المنتخب التونسي المخيبة في كأس أمم إفريقيا في مصر 2006.

لا مجال لعقد الجلسة العامة للجامعة قبل فتح التحقيق وتحديد المسؤوليات:

صحيفة الصباح طالبت "بفتح تحقيق لدرس ما حصل و كتبت تقول"المونديال متواصل بالنسبة إلينا.. ولن ينتهي إلا بفتح تحقيق للغرض لدرس ما حصل.. والاتعاظ منه.. والا فان فشل حصيلتنا في كأس العالم ستصبح مضاعفة مشاركاتنا ثم الإجماع حول فشلها.. واذا كان الرأي العام يصر على ذلك فان الأطراف الأخرى لها مواقف أخرى.. وحتى لا نتوخى الارتجال نقول قد تكون محقة.. ولو ان رأي الاغلبية هو المرجع.. لكن ما ضرنا لو سارعنا بفتح التحقيق. فالأمر عاجل وملح ولا نريد ان يكون موعده "سوف.." فقد سئمنا التسويف.. وكرهنا الرفوف التي كثيرا ما نامت فيها الملفات.

و تضيف الصحيفة في عددها الصادر اليوم"نحن نريد تحليلا علميا من لجنة محايدة تتألف من أهل الاختصاص في كرة القدم.. انطلاقا من التدريب وصولا إلى الطب الرياضي والتأطير النفساني وكل ما له صلة بالنجاح من عدمه.. فهناك من رفع الأوزار كلها على عاتق روجي لومير ومعه حمودة بن عمار.. وهما الى حد الآن يبقيان كذلك ما لم نبادر بالتحقيق.. وإذا كانت الجامعة على أبواب جلسة عامة فان الأولوية لا بد أن تكون للتحقيق.. ولا مجال للجلسة العامة قبل طي صفحة المونديال نهائيا هذه الصفحة التي بدأنا وإننا في الطريق اليها منذ الكأس الأفريقية وخيبة الإسكندرية والشاطر من يتعظ من الأخطاء.. أما التمادي فيه فهو الغباء"...

متى تصبح جامعة القدم لـ"الكوارجيّة" وينتهي تهميش الإدارة الفنية؟

صحيفة الشروق الأسبوعية تساءلت تحت عنوان متى تصبح جامعة القدم لـ"الكوارجيّة" وينتهي تهميش الإدارة الفنية؟ و كتبت" من مفارقات الكرة التونسية حاليا وجود مكتب جامعي لا يضم "كوارجيا" واحدا فرئيس الجامعة لاعب كرة يد وإن تقلّد مهمة تسيير النادي الإفريقي ومع تقديرنا لهذا الرجل الذي يبقى إنسانا "نظيفا" بكل المعاني فإن عدم إحاطته بشخصيات لها خبرة ودراية باللعبة وتجربة في ملاعب كرة القدم ومعرفة بعقلية اللاعب التونسي أدّى في ما أدّى إلى هذا التخبط الذي نشهده.. بهذا الشكل لن تنجح الجامعة في حلّ مشاكل كرة القدم التونسية لأن فاقد الشيء لا يعطيه ونرى أن الوقت قد حان لضخّ دماء جديدة في هذا الهيكل تسمح بتصعيد بعض اللاعبين القدامى الى سدّة المسوؤلية.. أسماء مثل طارق ذياب.. الهاشمي الوحشي.. الهادي البياري.. حماي العقربي.. عبد السلام شمام أو غيرهم يمكن أن تقدم الاضافة..
مطلوب أيضا تطبيق منشور الفيفا وعدم التركيز على التوازنات التي فرضت ترسيخ عقلية الانتماء للأندية وليس للمصلحة العامة ومطلوب كذلك تكريس مبدأ التداول في تسيير الأندية حتى لا تصبح أنديتنا مؤسسة مرتبطة بأشخاص وحتى يستفيد كل ناد من أبنائه وإطاراته وحتى نتفادى الصراعات التي عاشتها عديد الأندية بما فيها الكبرى على غرار الترجي والإفريقي والنجم.

التحضيرات لم تكن في حجم التظاهرة:

و استعرضت صحيفة الصحافة الحكومية أسباب فشل المنتخب التونسي الذي حددته في قائمة الـ 23 لاعبا التي " اسالت كثيرا من الحبر و أثارت شتى التعاليق واندهش بالخصوص متتبعو المنتخب والملاحظون والفنيون التونسيون لاختيارات لومير حيث لم تشمل القائمة اللاعبين الأكثر استعدادا من غيرهم بل تمت دعوة اللاعبين المحترفين في أوروبا رغم ان اغلبهم لا ينشطون بانتظام مع فرقهم ومنهم من لم يخض اي مباراة رسمية منذ اشهر!!" و قلة التحضيرات حيث "اكتفى ممثلونا بتربص قصير المدى في سويسرا خاضوا خلاله مباراتين وديتين ضد فريقين من الهواة والتابعين لأضعف الأقسام في سويسرا... ودامت كل مباراة 70د (35د لكل شوط).وحتى المباراة التي خاضها المنتخب الوطني في مدينة شفاينفورت يوم 7حزيران (يونيو)الجاري فانها دامت 70 دقيقة".

كما تحدثت الصحيفة في المقال نفسه عن الاختيارات التكتيكية وغياب المجازفة و كتبت في هذا السياق "لم تكن الاختيارات التكتيكية للاطار الفني على الاقل خلال المباراتين الاولى والثالثة ضد السعودية واوكرانيا ناجعة وغابت بالخصوص الجرأة والمجازفة ففي المباراة الاولى وبعد ان سجل الجزيري الهدف الاول تراجع المنتخب بصفة غريبة فاسحا المجال لمنافسه ليضغط عليه معتمدا على اربعة مهاجمين دفعة واحدة!! خلال المباراة الثالثة ضد اوكرانيا توخى الاطار الفني طريقة دفاعية بحتة رغم تواضع امكانيات المنافس... وقد اعتمد لومار على التشكيلة نفسها التي واجهت اسبانيا وهي تشكيلة تتألف من لاعبين ذوي نزعة دفاعية والحال ان المنتخب كان خلال تلك المباراة مطالبا بالفوز ولاشيء غيره للمرور الى الدور الموالي والاغرب من كل ذلك ما حدث اثر اقصاء الجزيري في نهاية الشوط الاول حيث إن لومار لم يحرك ساكنا وبقي المنتخب يلعب من دون مهاجم طوال 35 دقيقة كاملة قبل انضمام بن سعادة وسانطوس بعد ان تقلصت الحظوظ وضاع التركيز وتاهت المجموعة وفقدت ابسط قواعد المجازفة والجرأة والانضباط على الميدان.

و تساءل كاتب المقال ، من يتحمل المسؤولية؟! و كتب"النتائج الهزلية التي حققها المنتخب والاداء المتواضع الذي قدمه اللاعبون في مونديال المانيا 2006 لا يتحمل مسؤوليتهما الاطار الفني لوحده اذ ان المكتب الجامعي معني وبنسبة مهمة بهذا الفشل باعتبار انه ترك الحرية كاملة للمدرب لومار ومنحه صلاحيات لا يمكن ان يتمتع بها اي مدرب في العالم خاصة وان النتائج تبقى المعيار الوحيد للحكم على المدرب وتحديد صلاحياته وامتيازاته لكن الاتحاد التونسي لكرة القدم ضرب بما هو معمول به عالميا عرض الحائط ومدد عقد لومار لسنتين اخريين على الرغم من ان نتائج المنتخب في بطولة افريقيا الاخيرة لم تكن في مستوى الانتظارات نتيجة الاختيارات غير المقنعة وغير المجدية للممرن... وبدا واضحا للجميع ان الجامعة التونسية لكرة القدم لم تستخلص العبرة من مشاركتنا في بطولة افريقيا في مصر 2006 وانها لم تتول تقويم هذه المشاركة مع الاطار الفني! وتبعا لكل ما جرى الم يكن من المجدي والمنطقي انتظار ماذا سيحدث خلال مونديال المانيا 2006 ثم البحث في تمديد عقد لومار؟ فلماذا هذا التسرع وهل تعتقد الجامعة ان لومار هو الذي صنع بمفرده منتخب تونس ومكنه من التتويج ببطولة افريقيا سنة 2004"
من الخائن؟

الصريح بحثت عن الخائن في المنتخب التونسي و في مقال بعنوان من الخائن كتبت الصحيفة" الخيانة الوطنية كلمة كبيرة و ربما لا يمكن الحديث عنها في المجال الرياضي لكن قياسا بما حصل للمنتخب و بالعودة الى الصفعة القوية التي تلقاها ابناء هذا الشعب الكريم من خلال مهزلة المنتخب في المانيا يصبح مصطلح الوطنية مطروحا للنقاش".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
المدرب سبب خسارة المنتخب التونسي
الشاب الرياضي -

السبب الرئيسي في خسارة المنتخب التونسي هو المدرب للمنتخب التونسي ، هل يوجد مدرب عاقل يقوم بعمل تغيير للاعبين اثنين بنفس الوقت ؟؟ والمصيبة الكبرى انه قام بتغيير لاعبين من اللاعبين المخضرمين في كرة القدم ، فهذا يدل على ان السبب الرئيسي في خسارة المنتخب التونسي هو المدرب.

فهل تريدون ان يصنع لكم لومير اقدام
العباس العربي -

ليست المشكلة في المدرب لومير ولكن المشكلة في اقدام اللاعبين فالمنتخب التونسي دائما محظوظ ويقع في التصفيات مع فرق ضعيفة ولهذا يتاهل فهل تريدون ان يصنع لكم لومير اقدام

better
moris lampea -

beter to open investigation on our political status,our economic life,our speritual life and were we are.

سنبقى هكذا
عبدالإله -

نعم سنبقى هكذا العالم يتقدم ونحن نبحث عمن نلصق به سبب خيباتنا وهزائمنا ففي السياسة هناك نظرية المؤامرة الغرب الكافر الذي ليس له من شغل سوى التآمر ليل نهار على أمتنا وفي الرياضة هناك ثارة الحكم وتارة المدرب الذي لم يحسن التصرف يا إخوان انظروا إلى الواقع بدون ماكياج غانا أقصيت في دور الثمن لكنها لعبت بشكل جيد بينما كرتنا نحن لا زالت بعيدة عن أن تنافس على المستوى العالمي