رياضة

ظاهرة استقالات المدربين تجتاح الدوري المصري

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تغييرات في الأجهزة الفنية شملت 7 أندية
ظاهرة استقالات المدربين تجتاح الدوري المصري

محمد عبد الرحمن من القاهرة : لم يمر على انطلاق الدوري المصري سوى سبعة أسابيع فقط ، ومع ذلك لازالت ظاهرة استقالة أو إقالة المدربين مستمرة موسم بعد الآخر، الأمر الذي يؤكد أزمة الإدارة في الكرة المصرية التي تعيق تطورها واستمرار تفوقها خارج حدود القارة الأفريقية، فحتى الآن شهدت سبعة أندية ، منها خمس فرق صعدت هذا الموسم، تغييرات في الجهاز الفني ما بين مدير فني ومدرب ومدير للكرة.

أنور سلامة .. تولى تدريب بترول اسيوط وكانت البداية مع نادي المصري البورسعيدي الذي فشلت مفاوضاته مع محمد صلاح للاستمرار مع الفريق قبيل انطلاق المسابقة بساعات ليخوض مبارياته الاولى بمدربين من أبناء النادي فانهزم من الإسماعيلي بقيادة عوض الحارتي وفاز على طنطا بميمي عبد الرازق حتى تمت الاستعانة بالمدرب الروماني " مولدوفان " المهدد بلإقالة لسوء النتائج حيث لازال الفريق العريق في المركز الثاني عشر لكن إقالة المدربين الأجانب أصعب كثيراً من المصريين في الدوري المصري ليس فقط بسبب الشروط الجزائية ، ولكن لدخول النادي أزمة البحث عن بديل مما يجعلنا نؤكد أن قرارات الإقالة تصدر لكن يتم تفعيلها بمجرد وجود بديل مناسب و يتم التراجع عنها إذا تحسن الأداء ولو قليلاً .

ومن المصري إلى الترسانة الذي استغني عن شاكر عبد الفتاح رغم صعوده بالفريق لدوري الأضواء بعد غياب واستعان بالمدرب فاروق جعفر الذي يمتلك خبرة بدون بطولات، و اختار جعفر الجهاز المعاون له وضم 15 لاعب جديدا اختارهم بنفسه أخرهم حسام حسن، لكن النتائج لاتزال سيئة ولم يحصد الفريق سوى نقطتين من 6 مباريات ولكن شروط التعاقد في صالح جعفر لذا الكل يأكد على الاستقرار وعدم التغيير .

المدرب مولدفان مهدد بالاقالة أما الاولمبي الصاعد الثاني هذا الموسم فقد بدء التغير مبكرا بعد أول هزيمتين بإقالة مصطفي يونس الذي صعد بالفريق بعد 11 سنه من اللعب في دوري المظاليم رغم أن الأولمبي احتفل مؤخراً بعيده المئوي، لتستقر الإدارة الفنية على أشرف قاسم ليقتنص نقطتان من التعادل مع الزمالك وقبلها الترسانة لكنه هزم مرتين أيضاً، وهو ما يؤكد أن تحسن حالة الفريق بعد التغيير المبكر للمدرب أمر غير مشروط ونادر تكراره .

ومن الأولمبي إلى طنطا الذي تخلي عن مدربه حمادة مرزوق وهو أيضاً الذي صعد بالفريق، وجاء بدلا منه محمد صلاح الذي نجح في حصد نقطتين من ثلاثة مباريات، فتحسن الأداء قليلاً لكن هذا لا يعني انقاذ الفريق بعد من شبح الهبوط مجدداً .

ومؤخراً تولى أنور سلامة المدرب المخضرم مسئولية فريق بترول أسيوط بعد استقالة رمضان السيد عقب خمس هزائم وتعادل وحيد مع النادي المصري، أما نادي بتروجيت الصاعد أيضاً هذا الموسم فلم يستغنى عن مديره الفني مختار مختار الذي حقق نتائج طيبة، وإنما مدير الكرة حمادة المصري الذي دخل خصومة مع اتحاد الكرة فقرر ترك المسئولية وتم إسناد المهمة إلى سعيد مصطفي عضو مجلس الإدارة .

من إحدى مباريات الدوري المصري بينما كانت أبرز الاستقالات لعصام مرعي مدرب الزمالك والتي بررها بالمناخ السيئ داخل الجهاز الفني، ولازال مانويل كاجودا المدير الفني وأحمد رمزي المدرب العام على كف عفريت انتظاراً لمباراة الإسماعيلي الحاسمة يوم الثلاثاء إلا أن شروط عقد كاجودا تحميه من الإقالة المفاجئة أيضاً لهذا سيكون الحل في التفاوض معه للرحيل مع تقليل الشرط الجزائي .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف