رياضة

شوستر : لا مبررات لهزيمة الريال

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

عقب هزيمة فريقه أمام "اشبيليه" بثنائية
بيرند شوستر : الريال لا يمتلك أي أعذار

شوستر محمد حامد - إيلاف : أعلن "بيرند شوستر" المدير الفني لفريق ريال مدريد الأسباني أن فريقه لا يمتلك أعذاراً ومبررات يسوقها لتبرير الهزيمة أمام فريق "اشبيلية" خلال مباراة السبت التي جمعتهما في بطولة الدوري الأسباني، وهي الهزيمة التي لم تمنع النادي الملكي من البقاء في صدارة جدول المسابقة حتى الآن، وخلال المؤتمر الصحفي بدت علامات الاستياء على "شوستر" الذي لم يشأ أن يتحدث كثيراً عن تفاصيل اللقاء الذي خسره فريقه واكتفى بردود مختصرة على أسئلة الصحفيين الأمر الذي عكس حالة الضيق التي كان يشعر بها ...

من المسؤول الاول عن هزيمة الريال أمام اشبيلية في رأيك ؟ الفريق أم تألق اشبيلية أم حكم اللقاء ؟
لا أعلم من المسؤول عن الهزيمة، ربما يكون فريقي هو المسؤول بنسبة كبيرة عن تلك الهزيمة، ولكننا لا نمتلك أي أعذار في هذا الموقف، كما أن المباراة وأحداثها أصبحت جزء من الماضي ويجب أن نبدأ في التفكير في اللقاءات القادمة من الآن .

لماذا لم تستطع أن تتغلب على "اشبيلية" إلى الآن؟
هذا صحيح، ولكن تلك ملاحظة غير هامة في عالم كرة القدم، دعونا نعترف أنهم لعبوا مباراة عظيمة .

كيف كان التفوق الكاسح للريال على "فالنسيا" ثم السقوط أمام "إشبيلية" ؟
المقارنة غير صحيحة وغير عادلة بين فريق "فالنسيا" وفريق "اشبيلية" لان فالنسيا يمر بظروف غير جيدة ويعاني من عدم استقرار فنيا وتدريبيا في الآونة الأخيرة، كما أن فريق "اشبيلية" من الفرق العنيفة التي تمتلك حماساً كبيرا في الأداء، وكانت لديهم الدوافع للتقدم خطوات في جدول المسابقة بدلا من المركز المتأخر الذي يقبعون فيه، وأنا على ثقة من أن فريق "اشبيلية" سوف يكون مصدر متاعب للعديد من الأندية التي سوف يلتقي معها في المسابقة .

هل فريق "اشبيلية" منافس على اللقب الأسباني؟
دائماً ينافسون بقوة ويقدمون عروضا جيدة، وفيما يتعلق بهذا الموسم أعتقد أن لديهم الكثير المطلوب أن يقدموه لكي يتقدموا نحو المنافسة الحقيقة، وأعتقد أنهم قادرون على ذلك وأنا على ثقة من عودتهم بقوة للمنافسة وفي نهاية الموسم سوف يحصلون على مكان ما بين فرق القمة في الدوري الأسباني .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف