رياضة

حوار مع مستشار وزير الرياضة العراقي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

مستشار وزير الرياضة العراقي في حوار جريء وصريح مع إيلاف
مصالح الوسط الرياضي العراقي متقاطعة و متضاربة
نحن متخلفون في كثير من الرياضات ..وغير متفائل كثيرا بنتائجنا في الدورة العربية

عبد الجبار العتابي من بغداد : يعد الدكتور باسل عبد المهدي من الشخصيات الرياضية الفاعلة في العراق ، فهو يمتلك خبرة طويلة في الادارة والنقد الفني ، وله صوت د. باسل عبدالمهدي أثناء مشاركته في إحدى المناسبات
سموع كما انه جريء في طروحاته ، ولأن المنتخبات العراقية في طريقها الى المشاركة في الدورة الرياضية العربية التي ستنطلق في القاهرة بعد أيام حاولنا معرفة أفكاره حول هذه المشاركة وشؤون الوزارة والرياضة العراقية

* من يشرف على الدورة الرياضية العربية ؟
- الدورة العربية هي احد نشاطات مجلس وزراء الرياضة والشباب العرب ، ولا علاقة لها بأي جهة اخرى وموعد اقامتها يحدده هذا المجلس الذي تنضم تحت لوائه وزارات الرياضة والشباب والمجالس العليا والهيئات الرياضية العربية ، وهذه جميعا تقوم بالتنسيق مع اللجان الاولمبية في بلدانها حول اعداد الفرق المشاركة ، والدعوة موجهة من المجلس القومي للرياضة في مصر تحديدا وليس من اللجنة الاولمبية .

* المبالغ المخصصة لهذه البطولة من اين وهل للوزارة رقابة عليها ؟
- ما يتعلق بتحضيرات الفرق من ميزانية الاتحادات الرياضية والاولمبية ، والوزارة مسؤوليتها في سفر الوفد وتجهيزاته ومبالغها من ميزانيتها ، وقد تقدمت الوزارة بطلب الى الحكومة بتخصيص مبلغ للدورة لها وللاولمبية فحصلت كل جهة على مبلغ لايقل عن ثلاثة مليارات دينار وهذه المبالغ لتغطية نفقات المشاركة في الدورة ، وهذه المبالغ هي الاعلى في تاريخ العراق وقد تم ذلك الطلب عن طريق لجنة مشتركة من الوزارة والاولمبية وحول الامور المتعلقة بتحضيرات الفرق وتحضيراتها ، وليس للوزارة اي علاقة او سلطة لا على صرف المبالغ الخاصة بالاولمبية ولا على المنتخبات والمعسكرات التي تقيمها ، لان هذه مسألة فنية ، لكننا في الوزارة وضعنا خطوطا عريضة وملائمة لمشاركتنا كمعايير للمشاركة ، وقد اكد المعايير هذه الوزير للاولمبية ، وقد اعتمدناها منذ مدة وهي وجهة نظرنا حول المشاركة .

* ما هذه المعايير ؟
- المعايير هذه تستخدم لتسمية المشاركات النهائية للفرق والرياضيين وهي : يجب اعتماد مقاييس اختيار ومعايير معلنة وكذلك نتائج متوقعة تحدد فيها الاتحادات الرياضية والنتائج التي تتمكن من الحصول عليها جراء مشاركة رياضييها او فرقها في سباقات الدورة ، ومن غير المعقول استمرار العمل والقرار بمبدأ المشاركة من اجل المشاركة فقط والتبرير بطلب زيادة الخبرة بعد كل التحضيرات والمعسكرات واللقاءات والمشاركات وكمية الانفاق الهائلة التي تمت خلال السنوات الماضية .

* ماذا لو لم تتحقق هذه المعايير .. ما الذي ستفعله الوزارة ؟
- المفترض على هذا الكلام واذا اردنا ان نضعه في موضع التنفيذ يجب ان تكون هناك لجنة لتقويم النتائج ، وهو إجراء تقدم عليه كل دول العالم التي تعد معايير ، ويبدأ التقويم من كل اختصاص لكل رياضي وفريق من ساعة الترشيح الى ساعة التأهيل والدخول في المعسكر التدريبي ومن ثم التحضير للمسابقة والمسابقة والتصرف اثناء المسابقة والنتيجة ومن ثم العودة ، هذا هو الطريق الوحيد الذي لايجعلنا نرتكب اخطاء ، وعليهم ان يقدموا ذلك في استمارات خاصة ، هذا اذا تم تأمينه لرياضة العراق واصبح عرفا سيحفظ الكثير من حقوق الرياضة العراقية ، حيث يوظف الجهد والمال والزمن في موقعه الحقيقي ، وانه يؤمن تحقيق نتائج جيدة في المشاركات عنما ندرس عيوبنا .، فماذا يمكن للوزارة ان تفعل مع رياضي او فريق لا يحقق المطلوب ، لا شيء .

* ما دور الوزير ؟
- الوزير رجل مسؤول امام الدولة ، ومن حقه كمسؤول رياضي اول ان يطلق معايير عامة ، وهذه تمثل الحدود الدنيا لما تريده رياضة العراق بعد هذه الحالة الكبيرة من التحضيرات د. باسل عبدالمهدي والمعسكرات والمصاريف التي لم تحدث في العراق وباعتراف الاخوة في اللجنة الاولمبية .

* هل هذا يعني ان الوزارة لن تحاسب احدا ؟
- الوزارة غير معنية بالمسائل الفنية في تحقيق الانجاز ، ولكن لا سمح الله ان مُسك احد الرياضيين بفضيحة تناول المنشطات او ان رياضيين او اداريين لم يؤدوا الواجب و مثلوا العراق بعيدا عن الروح الرياضية ، هذا واجب الوزارة في متابعته ، الاخوة في الاولمبية اعلنوا عدد الاوسمة التي سنحصل عليها وهذا شيء جميل ، ولكن يجب ان نعرف انه لا يجوز الخلط بين الاتحادات الاولمبية وبين الاتحادات غير الاولمبية مثل (رياضة المعوقين) التي مواقفهامعروفة وكذلك موقف الشطرنج معروف ، يجب ان لا نخلط بين الاتحادات ، يجب ان نحسب حصيلتنا من البرنامج الاولمبي لمعرفة حقيقتنا بشكل عام ، ارجو ان تكون توقعاتهم بمثل ما اعلنوا رغم اعتقادي انه لا يمكن تحقيق ذلك والدليل على هذا الكلام نحن اقوياء بألعاب رفع الاثقال والمصارعة والى حد ما بالملاكمة ، ولكن من العيب ان يذهب شخص واحد لتمثيل ألعاب القوى ولا أي رياضي يمثل الجمباز ولا السباحة ، حيث هنا يكمن خزان الاوسمة ، وربما تتحقق الاوسمة في بعض الرياضات ليست لقوة منتخباتنا بل لضعف المستوى العربي فيها وقلة الفرق المشاركة كالقوس والسهم والتجديف ودراجات النساء ولانجد الا ان نشيد بالنتائج اذا ما تحققت .

* كونك خبيرا في الرياضة ولديك معرفة بالواقع الرياضي العراقي .. هل انت متفائل بتحقيق نتائج مميزة ؟
- كلمة تفاؤل كبيرة جدا ، المسؤول المختص او الخبير كما اسميته انت على طول الخط غير راض ويطلب المزيد ويفتش عن فسحة للمستقبل ، انا افكر دائما ان نبدأ من البداية الجديدة وليس من نقطة الصفر ، وكل فعالية تمثل تحضيرا للاحقتها ، بصراحة هناك خلل كبير في الفرق ولا يدفع الى درجة من التفاؤل اشير اليها بتحفظ ، نحن متخلفون في كثير من الرياضات متخلفون جدا ومشاركتنا الاخيرة في بطولة العالم برفع الاثقال والمصارعة اثبتت ذلك ، نحن لا نعرف ان نخطط لانجاز ، الكثير من اتحاداتنا الرياضية تفتقر الى الخلفية القانونية للمشاركة ، تذهب وتشارك وتخسر وتقول (لولا تغيير قانون اللعبة لفزنا) ويقوم الاعتراض على لوائح البطولات لاننا لم نطلع احيانا على نظام البطولات .

* هل يمكنك ان تضع اصبعك على الجرح ؟
- الجرح الحقيقي اننا متخلفون فكريا وثقافيا بشكل كبير ، دليلي على ذلك ضعف قواعد الالعاب واختفاء نظام المنافسات وانعدام بطولات الناشئين والشباب ، وهذه تكاد تكون معدومة خلال (15) سنة ماضية ، لا يوجد لدينا نظام تأهيل المدربين عندنا مشاركات دون تقويم ودون مقاييس ومعايير ، بعض المنتخبات مضت عليها عشر او خمس عشرة سنة لم تحدث ، يجب تحديث نظام المنافسات الذي هو في غالبية الالعاب نظام اكل الدهر عليه وشرب ، في السبعينات من القرن الماضي كنا ننفذ ما هو اكثر منه تطورا من الان ، يجب ان تكون لدينا حالة من التكيف او التطبع الجديد مع الظرف الجديد ، ان نعيد بناء نظام المنافسات الذي يحقق انجازات ولا نظل نتعذر بأشياء غير صحيحة ، وهذا النظام سارت عليه اوروبا واستطاعت ان تحقق بطولات كبيرة .

* لنذهب الى ملف وفد وزارة الشباب الى الدورة ، فقد سمعنا عنه كلاما كثيرا ، هل من توضيح له ؟
-لا اعرف هذا الملف ، ولم اتدخل شخصيا في اي مسألة في هذا الملف لا من الناحية الادارية ولا الاعلامية ولا السياسية اطلاقا ، وكل ما في الامر انا مستشار الوزير ، اسأل اجاوب وعندما لا اسأل لا اجاوب ، وعندما اجد ضرورة ارفع وجهة نظري مكتوبة واتحمل ذلك اداريا ، يجب ان يتربى شباب لادارة هذه الملفات ، ثانيا ان الملف فيه تدخلات كثيرة تخلق لي ارباكات كثيرة ومشاكل ، وانا رجل فني صرف ولا امتهن السياسة في قراراتي ، الوسط الرياضي اصبحت فيه مصالح كثيرة متقاطعة متضاربة تفهم في كل شيء ما عدا المسألة الفنية التخصصية ، وهنا القرار السياسي مفيد ، فهناك اجندات ومصالح وهناك تحيز واجتهادات غير موضوعية ومصاريف غير منتجة ومبالغة في التضخم ومسائل من الصعوبة في ظرف مثل ظرفنا ان يأتي انسان ويزج نفسه فيها .

* مانوعية هذه المصالح ؟
- هناك مصالح مشروعة وغير مشروعة في هذا الوسط منها ماهو مفيد وما هو ضار والذي يتحمل مثل ملف الوزارة المثير ان يتقاطع مع كثير من المصالح، وباعتقادي كثيرة منها غير مشروعة وفرها لنا ضعف قرارات القيادات الرياضية من الناحية الفنية والعلمية ، والانسان الفني بعد تجربة امتدت الى اكثر من (50) عاما ان يبتعد عن مثل هذه المشاكل لانه لايقدر ان يجد لها حلا نهائيا الا بقوانين جديدة تحكم العمل الرياضي العراقي الذي به تنتهي كل الاجتهادات، الدولة يجب ان تضع نفسها اكثر في الرياضة وتتدخل بشكل رسمي في رسم ومتابعة وتنفيذ الرياضة الرسمية للفرق اعتمادا على خبرات الرياضة العراقية وكفاءاتها وتاريخها ، نتيجة كل ذلك يمثل عمل نهوض مستقبليا للرياضة العراقية بعد فترة الظلم والتحلف التي سلطت عليها .

* سؤال اخير .. يقال انك انت من يعرقل عمل الوزارة والرياضة في العراق ، ماذا ترد ؟
- نعم .. انا اعرقل عمل السارق والمدعي والانتهازي والوصولي والجاهل .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مضحك
عراقي -

امر هذا الكاتب مضحكفمن ينظر للمستشارين في العراق.. اصلا الوزراء يفرحون للقاءات الصحفية فلماذا يترك الكاتب الوزراء ويعمل لقاء مع المستشار هل هو صديقه؟

استفسار
ابن البلد -

اريد اعرف من هو باسل عبد المهدي واين كان بزمن صدام وابنه عدي هل كان بالوزارة بختصار اريد اعرف خلفية هذا الشخص لانني بصراحة لا اعرف عنه اي شي سوى انه شقيق نائب رئيس الجمهورية اي (بدري) وانه يكره الشخصية الفذة والناجحة حسين سعيد كرها شديدا وانه ينتظر قدوم حسين سعيد الى بغداد على احر من الجمر حتى يشوفون شغلهم وياه الويلادات من جيش غدربالرغم ان حسين انجح من المدعو باسل مليون مره وانجازات حسين سعيدفي قيادة دفة كرة القدم تتحدث عنه

الحقيقه
زهير -

نعم الدكتور يقول الحقيقه والتى يعرفها الرياضيين وأنه أحد اعمدة الرياضه في البلد فألعاب الجمباز عندنا صفر للنساء والرجال وكذلك السباحه والعاب أخرى وتصورو أننا نشارك في فعاليات السباحه بلاعب واحد عمره 13 سنه وقيس على ذلك

انه من ازلام عدي
جاسم الاسدي -

باسل عبد المهدي كان مدرس في كلية التربية الرياضية وحصل على شهادة الدكتوراه في السباحة من المانيا وشغل منصب رئيس اتحاد السباحة واصبح امين عام اللجنة الاولمبية عام 92 بقرار من رئيس اللجنة الاولمبية انذاك واستمر لغاية عام 96 حيث خسر في انتخابات اللجنة الاولمبية العراقية التي اجريت بعد دورة اطلنطا عام 96 وثم غادر العراق بصورة اعتيادية ليستقر في المانيا عام 98 وعاد بعد الحرب الاخير ليشغل منصب مستشار في وزارة الرياضة والشباب

جواب الى جاسم الاسدي
ابن البلد -

اشكرك جدا اخي جاسم على هذة المعلومات لانني بصراحة هذا الاسم واصل مسامعي بزمن صدام وعلى انه كان موظف باللجنة الاولمبية او بالوزارة بس ما متاكد لانني اقول من غير المعقول ان يحتل منصبا وشقيقه عادل عبد المهدي؟؟؟؟ اخخخخ اتمنى عندي صحف البعث الرياضي القديمة والتي كنت املك منها 2500 عدد جان فضحت هولاء كلهم وطلعت تملقهم واذلالاهم من عدي وشلون جانو جريديه معه بس مع الاسف حرقتها من كثر الارضة التي اصابتها

الله يكون في العون
فقيروه -

هل هذه ديمقراطية لو أفلام إسماعيل ياسين، إسماعيل ياسين في الجيش، إسماعيل ياسين في الطيران ، إسماعيل ياسين في بوليس حربي ، إسماعيل ياسين في البحرية ، إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين، إسماعيل ياسين في نائب رئيس الجمهورية، إسماعيل ياسين في رئيس اللجنة الاولمبية، وين 23 مليون عراقي . يا خوفي أنهم في فلم جديد أسمة إسماعيل ياسين في ابو غريب.

ناقد رياضي
ابن العراق -

يا أخوان الرجل يجب ان يكون ناقد رياضي وليس مستشار لأنه المستشار يجب ان يكون موضوعي في طروحاته يكسر ويجبر بحكم عمله والذي اراه فقد تكسير وتجريح بالرياضة العراقية !!؟

الى ابن البلد
واحد -

شنو القصه يعني لازم تتهجم على الرجال ؟ بالاول قلت ماسامع بيه وخلوه بالواسطه لان اخوه نائب الرئيس ومن شرحولك الشباب قمت تتهجم عليه بانه كان يتملق . وبعدين الي عنده 2500 نسخه من البعث الرياضي المفروض يقراهم مو بس يجمع والدليل انك حاسبهم وحده وحده...