رياضة

3 لاعبين عراقيين يطلبون اللجوء في استراليا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن : اكد مصدر رفيع في اتحاد كرة القدم العراقي المركزي أن ثلاثة من لاعبي المنتخب الأولمبي ومساعد المدرب رفضوا العودة مع المنتخب في أعقاب خسارته أمام نظيره الأسترالي امس السبت مبينا أن اللاعبين الثلاثة يعتزمون طلب اللجوء السياسي في أستراليا.

وقال طارق احمد مساعد أمين سر اتحاد كرة القدم ورئيس لجنة الحكام إن "ثلاثة لاعبين مع مساعد مدرب المنتخب الأولمبي العراقي رفضوا العودة مع وفد المنتخب العراقي إلى العراق." وأوضح أن "اللاعبين علي منصور وعلي عباس وعلي خضير أخذوا جوازات سفرهم خلسة في وقت متأخر من ليلة السفر وغادروا الفندق قبل ساعات من سفر المنتخب."

وقال "اخبرنا مساعد المدرب سعدي توما أنه تخلف بسبب عقد احترافي توجب بقاءه في استراليا، بينما قال لاعبون آخرون إن اللاعبين الثلاثة يعتزمون طلب اللجوء في استراليا;" كما نقلت عنه وكالة انباء اصوات العراق اليوم . وكان المنتخب الاولمبي العراقي خسر ظهر السبت، مباراته المهمة أمام استراليا بهدفين مقابل لا شيء في اللقاء الذي جرى بين المنتخبين في مدينة غوسفورد الاسترالية.

من جانبه أكد يحيى علوان مدرب المنتخب الاولمبي العراقي أن ثلاثة من لاعبي فريقه وأحد مساعديه رفضوا العودة إلى العراق مع المنتخب عقب مباراتهم مع المنتخب الاسترالي.

وقال علوان المتواجد في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المنتخب إن "اللاعبين علي منصور وعلي عباس وعلي خضير ومساعد المدرب سعدي توما اخذوا جوازتهم خلسة في وقت متأخر من ليلة السفر وغادروا الفندق حيث مقر إقامة الوفد العراقي قبل ساعات من انطلاق المنتخب إلى المطار."

ومن جهته تساءل طارق احمد مساعد أمين سر الاتحا قائلا د "هل من المعقول أن يرفض اللاعبون العودة مع المنتخب بسبب خسارتهم مباراة استراليا؟" مبينا أن هذا التصرف سيؤثر سلبا على أداء اللاعبين الآخرين وعلى مباريات المنتخب القادمة للمنتخب التي وصفها بالمصيرية لتحديد تأهل المنتخب إلى اولمبياد بكين 2008. واضاف إنهم "حرموا الفريق من ثلاثة لاعبين لا يمكن إبدالهم بسبب تسجيلهم بصورة رسمية وعدم إمكانية تغيير الأسماء في هذه المرحلة الحساسة."

ووضعت نتيجة المباراة الأولمبي العراقي في موقف ضعيف بإزاء منتخب أستراليا الذي تصدر المجموعة بـ 11 نقطة متفوقا على المنتخب العراقي بثلاث نقاط. وتبقى أمام المنتخب العراقي مباراة واحدة أمام نظيره اللبناني يوم الأربعاء المقبل يتوجب أن يفوز بها بفارق كبير من الأهداف على أمل خسارة منتخب أستراليا أمام كوريا الشمالية، ليضمن العراق خطف بطاقة المجموعة والتأهل إلى أولمبياد بكين الذي يقام العام المقبل.

وأضاف مساعد أمين سر الاتحاد "كان بإمكانهم (اللاعبين الثلاثة) إكمال مشوارهم مع المنتخب وأداء واجبهم الوطني وخوض مباراة لبنان المصيرية التي لابد من الفوز فيها يوم الأربعاء القادم وبعدها يمكنهم الذهاب أينما شاءوا." وأشار مساعد أمين سر الاتحاد إلى انه تم تبليغ رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد كرة القدم بذلك، موضحا انه سيتم فتح تحقيق كامل بالقضية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
shame
Cezar Michigan USA -

I don''t have anything to say only shame on them.

تعليق
ناطق فرج -

يا الهي، كم هو ساذج هذا الطارق بن أحمد، مساعد أمين سر الاتحاد!

تعليق
عراقي من كندا . -

هذه إحدى ثمار الحكومة الرشيدة - حكومة السلب والنهب وهدر المال العام- والله , إن 95% من العراقيين يودون , بل يتلهفون للخروج من العراق الذي حوله الجهلة والمنتفعين الى غابة , هؤلاء اللاعبين لولا خوفهم على حياتهم وأن هناك تهديدات جدية لهم , لما فكروا بالبقاء في إستراليا , المسؤولين والطائفيين الذين أثروا على حساب هذا الشعب المسكين , أولئك ليسوا بأكثر وطنية من الرياضيين , على الاقل هؤلاء اللاعبين لم ينهبوا الملايين ولم يتورطوا في تهريب النفط ولم يرتضوا لإنفسهم أن يكونوا عملاء صاغرين لآمريكا ودول الجوار التي لاتريد الخير لبلدنا , شكرا لإيلاف على النشر .

سيهربون كلهم
جودت المجيد -

ليس اللاعبون فقط يطلبون حق اللجوء السياسي ،بل الكثير من المبعوثين الان هربوا الى دول اخرى،وهو الافضل لهم من ان تقتلهم المليشيات الايرانية المعدة لتصفية العقول العراقية،ولا ندري الى متى سيبقى العرب يتفرجون على تصفية الشعب العراقي؟

ردعلىالعراقي من كندا
عراقي من العراق -

ان الاعبين علي عباس وعلي منصور هم ابناء منطقتي حيث نسكن في مدينة الصدر ولم يوجة اي أحد من أي جهة كانت اي تهديد على العكس من ذلك فهم كانو موضع فخر وأعتزاز للجميع أما الأن فلا أعتقد ان أي عراقي شريف سيرضى عنهم حتى لو برروا فعلتهم هذة باي عذر كان ز مع الأسف هاي مو شيمة العراقيين

والأخير وياك يالمجيد
بحرينية منقهرة -

السلام عليكم.. لو كانت الحادثة فعلاً حدثت سنقولها لا تبرير.. فخدمة المنتخب فوق كل شيئ.. فالرياضة وحدت الكل .. والساسة لم يقدروا أو يوحدوا 3/4 الشعب مو كلهم..وإلى أخي المجيداللي ذكراخرى،وهو الافضل لهم من ان تقتلهم المليشيات الايرانية المعدة لتصفية العقول العراقية،ولا ندري الى متى سيبقى العرب يتفرجون على تصفية الشعب العراقي؟هذا يقص على روحه لو شلون؟؟ وهو يعلم من اللي يفجر نفسه ومن أين أتى .. وبمفهوم العبارة الإنتحاريين اللي يقتلون الأبرياء من العراقيين هم تكفيريين صداميين ووهابيين سلفيين.واللي يقاتلون الجنود المرتزقة الأمريكان وغيرهم من القوات المتعددة الجنسية هم الكتائب الشيعية.. وروح أقرأ مجلات أمريكا وتقارير الكل.. مو جاي ليي تهر ميليشيات صفويةأو توسع ما أدري شنو.. وإيران مب محتاجه لينا.. إحنا اللي مخربين أراضينا.

تشكيله الأولمبي
حيدر -

مو مشكله عندنا احسن اقتراح جلال طلباني كولجي ونوري المالكي راس حربه في المبارات القادمه ضد لبنان

عتب
وصفي -

الى جميع لاعبي المنتخب الاولمبي عليكم بطلب اللجوء الى استراليا لانكم جميعا لاتستحقون ان تمثلوا العراق.

مقال كارثة
يحيى من العراق -

ان هذه احد الكارثات التي حصلت للمنتخب العراقي والاولمبي ماذا يقولون عنا العالم بان مساعد المنتخب الاولمبي لكرة القدم وثلاثة من اللاعبين طلبوا اللجوء الى استراليا ولم ياتوا مع مدرب الفريق وباقي اللاعبيين لماذا يفعلون هذه لوا عندهم غيرة وشرف للعراق لما فعلوا هذا فانهم ليس لديهم الا الخيانة للعراق

ما هو مستقبلكم؟
ابو اسد الثعلبي -

فلينسى هولاء اللاعبين شيء اسمه مستقبل كروي لأن ارقى ما يتمنى اللاعب في حياته هو اللعب لمنتخبه الوطني .. فبعدم احترامهم لاسم الوطن وزي المنتخب ما الذي يتوقعوا ان ينالوه من العيش في استراليا اذا حصلوا على اللجوء .. هل سيلعبوا كرة القدم مرة اخرى ام سوف يعملون فلاحين في مزارع شيبرتون؟!نصيحة لله ان ترجعوا للعراق والاعتذار قبل فوات الاوان لحفظ كرامتكم اولا وبلدكم وناسكم ثانيا.

وسفة عليهم
مصطفى كريم -

ما عليهم عتب اذا ضميرهم رضا بأن يبدلون تراب بغداد بشوارع سدني لأن اذا ما عندهم غيرة ما نريدهم

الله كريم
فد واحد -

اخواني الاعزاء اتمنى منكم قبل ان لاتضلمون اللاعبين ولا تضلمون نفسكم تنتظرون كم يوم لحد ما تضهر الاسباب ... يعني لو فازو على استراليا وحصل الفريق على بطاقة المجموعة مجان غنيتوا وفرحتوا لو اني غلطان ... المهم الغايب عذره وياه