حكاية صبري في فريق همربي السويدي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
حكاية احتراف نور صبري في فريق همربي السويدي
خالد هادي
لابد وان يقف وراء كل تعامل مع حدث ما, توفر ما يُسمى بثقافة الحدث نفسه, اسوق مقدمتي هذه وانا أرى واتلمس واسمع حجم التباكي الذي يبديه الشارع الكروي العراقي
الحارس الدولي العراقي نور صبري كان واحدا من الذين استماتوا في سبيل الحصول على عقد في احدى النوادي الاوربية وواحدا من الذين استقتلوا في سبيل تحقيق أي تواصل مع كوادرنا الكروية في دول أوربا الغربية. ولكن هل كان نور صبري نفسه في مستوى التحدي وهل تعلّم معنى ثقافة الاحتراف الاوربي التي تتطلب أول ما تتطلب التزام غير مشروط وخلق فوق مستوى الضغوط. ولنبدأ الحكاية من البداية حينما أعلن نور صبري عن رغبته بالاحتراف الاجنبي خصوصا وانه عانى الامريّن من تجاهل النوادي له بعد انجاز آسيا وذلك على الرغم من ان نور نفسه لم يعي ولن يعي ان فوزه بجائزة افضل حارس في المحفل الآسيوي كانت بسبب المقياس الاحصائي وليس الفني وايضا جاءت بسبب المفهوم الدفاعي الذي جاء به فيرا خصوصا وان نور لازال يحتاج الكثير للعمل في العاب الهواء والسيطرة على مسك الكرة كي يصل الى مستوى الحراس الدوليين وفقا للمفهوم الاوربي الذي يتطلع هو الى مستواه والعمل فيه.
تبنى نادي عراقنا مشكورا في ستوكهولم وباشراف وتوجيه مباشر من مدير الكرة فيه الكابتن احمد الفلوجي قضية نور التي وصلت الى مراحلها النهائية بعد ان تم الاتصال بنور الى سوريا, الباكستان, الخليج, ايران, الامارات وهو دائم الاعلان والرغبة عن امكانية تعاقده مع واحد من افضل النوادي السويدية (هامربي) الذين قاموا مشكورين باستحصال الفيزا وارسال الدعوة الى السفارة السويدية في عمّان مع توصية خاصة بضرورة التحاق نور صبري بمعسكرهم التدريبي في احدى الدول الدافئة. لعب الكابتن غانم عريبي دورا مشرّفا في سبيل نقل الصورة الحقيقة عن النادي والكرة الاوربية من خلال اتصالاته المستمرة بنور ولعب بحق دور الأب والعرّاب الكروي في سبيل مساعدة نور على الفوز بالعقد أمام اغراءات السماسرة الآخرين الذين حاولا اصطياد الفرصة من ايدي الكادر العراقي.
كما كان لمدربنا الدولي القدير ايوب أوديشو القول الفصل في ربط اواصر الثقة بين مستوى حارسنا وبين مستوى الدوريات الاوربية وناضل بلغته وقدراته في سبيل الوصول الى مراحل توقيع العقد بتواجد الكادر العراقي. ومن الجدير بالذكر هنا تلك الاتصالات الفنية التي قام بها الكابتن خالد هادي لاعبنا الدولي السابق في سبيل تحقيق رؤية لدى الطرف السويدي وهو كابتن المنتخب الوطني السويدي السابق والمسؤول عن الطرف السويدي ممثلا بنادي هامربي والذي قام بايداع مبلغ ضخم وصل الى المليونين من الكرونات لدى البنك السويدي في سبيل تأمين تواجد نور وبالتالي تسريع عملية اخاله الى السويد والتحاقه بالمعسكر التدريبي.
ذكر نور في اول مفاوضات العقد الهاتفية من انه غير ملتزم بأي عقد في الوقت الحاضر باستثناء بعض الالتزامات المالية لدى ناديه الايراني السابق وايضا عبّر عن رغبته بأعادة مبلغ عقده مع نادي دهوك كونه لم يوقع رسميا بعد لنادي دهوك. قام نور وبناءا على تطور المفاوضات وقناعة الجانب السويدي بإرسال نسخة من جواز سفره الى السويد وبقي الموضوع معلّق على إرسال نور لنسخة من الاستغناء عن ناديه الايراني السابق كي يتبنى الجانب السويدي ارسال الوثائق الى الجهات الدولية بغية تصديقها واتمام حفل توقيع العقد بحضور الكوادر العراقية. يقوم نور صبري وبشكل مفاجيء وغير اخلاقي باغلاق هاتفه وقطع كافة اتصالاته بالكادر العراقي الدولي الذي لم يكن له في العقد لاناقة ولاجمل ونور يعرف ذلك جيدا ليتسبب بمشكلة اخلاقية اساءت تماما الى مصداقية الكادر العراقي وافقدته احترامه امام الجانب السويدي كون النادي نفسه اصبح امام خيارين احلاهما مُر. فأما البحث من جديد عن البديل الناجح أو السفر بدون حارس آخر. اننا نعتبر ان تصرف نور الغير مبرر والغير رياضي مؤشر لاغبار عليه على قلة وانعدام ثقافة نور للتعامل مع المستوى الاوربي الذي تباكى عليه وهو يثبت بذلك انه رياضي من الدرجة الثانية التي تتحدد بالانجاز المحلي والخليجي على ابعد الحدود وهو مطالب الآن وقبل اي وقت آخر من تفسير تصرفه الذي ربما اعتقد نور نفسه انه عبارة عن حفلة لمجموعة من المعجبات الصغيرات أو ربما يكون عمل فضائي اجوف في سبيل إستغلال سماحة الوجه وقصة الشعر. نحن الكادر العراقي, الذين قاتلنا في سبيل تسجيل أول احتراف عراقي اوربي حقيقي عن طريق مساعدة نور صبري في مسعاه الاحترافي, نعلن عن أسفنا العميق لما آلت اليه الامور مع الطرف السويدي وممثله كابتن المنتخب الوطني السويدي السابق. كما نحتفظ بحقنا بإستحصال كافة مصاريف المكالمات والمصاريف الادارية الاخرى والتي وصلت الى آلاف الدولارات تطوعنا بها من اجل استقدام نور صبري ونحن لم نكن نعلم انه غير جدير بهذه الهالة الاعلامية التي رسمناها حوله ولا بعراقيتنا. لمزيد من التفاصيل يرجى الاتصال بالأسماء الواردة في المقال.
manowadado@yahoo.com
لاعب كرة قدم سابق وعضو الهيئة الادارية في نادي عراقنا الرياضي في السويد
التعليقات
معقوله
أبو زينب -السؤال هل كان نور على علم بهذا الأمر من البدايه؟
جزاكم الله خير
علي البدري -انتم تاج فوق الراس كابتن خالد, والكابتن ايوب, واخوي الكابتن غانم ابو مثنى, اعتبروه ابنكم وغلط ويظل قلبكم جبير, اخوكم علي البدري من ستوكهولم
نور اكبر
العراقي -نور اكبر من هذا وعرض عليه عقود اكبر واحسن من هذه العقود والنوادي الصغيره ولكن عشق العراق وانه عراقي لاينزل هامته ف بقى في العراق وخدم العراق وقدم الكاس بيده الى العراقيين عكس بعضهم مع الاسف لم ياتوا ل يشاركوننا فرحتنا بالكاس تسلم ياابو زينب وانك عراقي اصيل لاتنحني للظلم ولاتقبل بالعوجه وراسك عالي لانك عراقي وراقي
لماذا كل هذا يا نور
ياسر السامرائي -السؤال هل كان نور على علم بهذا الأمر من البدايه؟ يعني الذي نعرفهة عن نور ان اخلاقهة عالية فهل من المعقول ان يغلق هاتفهة الشخصي منغير سبب حقيقياذا كان الكلام صحيح فمع الاسف عليك يا نورليست هذه اخلاق نور الذي نعرفهةوالعراق اكبر من نور ومن المنتخب ......مع تحياتي اخوكم عراقي
للأسف
عيسى الربيعي -لم نكن نتمنى ان يتسع الموضوع بهذا الحجم .. خصوصا وان جميع الاطراف هم اناس محترمون لهم تاريخهم ومكانتهم الطيبة بين الناس .. كان بأمكانهم تسوية الامور بصورة تليق بمكانتهم وتحفظ لهم سمعتهم الطيبة ..نور صبري رجل غيرو وخلوق ويملك امكانيات فنية عالية اهلته لأن يتزعم حراس المرمى في قارتي اسيا واستراليا بجدارة واقتدار خلاف ما ادعاه الكابتن خالد هادي.. تحياتي واحترامي للكباتن أيوب أديشو وغانم عريبي واحمد الفلوجي و خالد هادي وللأسد نور صبري
نور البطل
خضر الكاظمي -صحيح اننا نعيش في ظل الديمقراطية للعراق الجديد ، ولكن مثل هذه الحالة يجب ان تسوّى في مكانها وليس بالاشهار ، فنور صبري والاسماء التي ذكرت هي اكبر بكثير من هكذا مشكلة هشة ، أما بضعة الآلاف من الدولارات التي صرفت نتيجة الاتصالات الهاتفية والخدمات الادارية إن كانت من المتبرعين فجزاهم الله ألف خير وإن كانت مصروفات مستردة فلا بأس في ذلك وفي الحالتين يجب ان لا ننسى بدورننا نحن كعراقيين ان نقدم شكرنا وامتناننا الى كل من سعى جاهدا بماله أو بمجهوده لايصال فردا من قطيع اسود الرافدين الى القمم المرموقة التي نستحقها .
هؤلاء ليسوا اهل ثقة
حيدر الاسدي -مع الاسف اصبح من يتلفظ ويصارع بالظهور في الاعلانات مناديا بأسم العراق هم اناس لا تتجاوز عقليتهم ان يهتفوا باسم مقتد وليس باسم العراق بعد كل فوز يحققوه ونحن نعلم ان كأس اسيا لم يكن من نصيب العراق لولا تدخل امريكا وكيف فرضت فيه الامر من اجل ان تظهر الديمقراطية الكروية للعالم وللعلم ايضا ماذا كان ينتظر الكادر العراقي من ناس لم يتجاوز تحصيلهم الدراسي الابتدائية ليتصرفوا بلباقة لم تتجاوز تسريحة الشعر او مكياج الوجه وتحياتي
شر البلية ما يضحك
أبو مطر -الى خالد هادي: عرفناك لاعبا خلوقا ولكن حملتك ضد نور صبري في هذه الأيام تكشف لنا عن وجهك الأخر . كان من الأجدر بك حل كل الخلافات أن وجدت بشكل ودي وليس عبر نشر هذه المهاترات في كل مكان خاصة وأن عملك او مساعدتك للكابتن نور وكما تدعي تطوعيا ومن اجل العراق ولكن ما كتبت اعلاه ينفي هذا وكأنك قد خسرت شيئا كان في مخيلتك
لماذا؟
علي العلاق -الاخ كاتب هذه المقالة للأسف لايستخدم النقد البناء بل الهدام في طرحه .. ولا افهم هذا الا هجوم بدون نقد تستطيع به تقويم مسيرة نور صبري في الامور التي تعيقه .. لكن اسلوب الجلد بهذا الشكل يؤدي لنتائج عكسية للأسف !!!! وعندما ينتقل نور صبري الى نادي اوروبي.. فالبتأكيد هو ليس عرض للبهرجة .. بل هو لتطوير مستوى هذا اللاعب مما سيوثر ايجاباً على اللاعبين العراقيين الاخرين وخاصة لاعبي المنتخب وكذلك الاندية لانهم سيتخذون من نور ونشأت ويونس المثل الاعلى لهكذا تجربة وخبره .. الرجاء الكف عن النقد الهدام واتباع النقد البناء واحترام سمعة الجميع.
سلام عليكم
من الموصل -الاخوة الذين يقرؤون هذا الموضوع احب ان اقول لكم ان هذه الزوبعة بحق نور سببها مصاريف مكالمات تلفونية بين صاحب المقال ونور صبري هذه المصاريف التي لا تتعدى ال 50 دولار .. الاخ كاتب المقال هذا نور بطل من ابطال العراق من تكون انت لكي تتكلم عنه ؟ ماذا عملت للعراق ؟ ارجع والبس الجينز وتمشى في شوارع ستكهولم واترك نور في شانه لان امامه مسؤولية وطنية عظيمة والى نور اقول لا عليك يا ابن الرافدين الان هو فصل الشتاء في ستكهولم لذلك تكثر الغربان