رياضة

إيلاف ترصد النفوذ الفرنسي في فريق برشلونة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


**هنري وأبيدال وتورام وجيولي يلعبون لمنتخب فرنسا **
**إيلاف ترصد النفوذ الفرنسي في فريق برشلونة الإسباني**
**الفرنسية لغة الإيفواري توريه والكاميروني ايتو **
** رونالدينيو وإدميلسون وماركيز خاضوا تجارب احتراف في فرنسا **


الفرنسي هنري مع رئيس برشلونة لابورتا محمد حامد - إيلاف : يطغى الطابع الفرنسي بشكل لافت على قائمة نادي "برشلونة" الأسباني للموسم القادم 2007 - 2008، ولن يصبح مستبعدًا أن يخطأ صحافي رياضي يكتب تقريرًا عن "البارسا"، أو مذيع تلفزيوني يعلق على مباراة للفريق حينما يقول "برشلونة الفرنسي"، حيث باتت الهوية الفرنسية تنافس الهوية الإسبانية للنادي العريق بل وتتغلب عليها إذا أخذنا في الإعتبار حصر جميع العناصر التي تمثل الفريق الكتالوني ولها علاقة بفرنسا واللغة الفرنسية أو خاضت تجارب احترافية في الدوري الفرنسي في فترات سابقة قبل الإنخراط في صفوف "برشلونة" .

نعم هو عصر الإحتراف الذي يدفع الأندية الأوروبية العملاقة لإنتقاء أفضل العناصر التي تمثلها دون مراعاة أي اعتبارات أخرى خاصة فيما يتعلق بالهوية الوطنية لتلك الأندية، حيث أصبح الإحتراف له تأثيره الكبير في صبغ تلك الأندية بالصبغة العالمية، وأصبح من المعتاد أن نجد جنسيات متعددة ومن مختلف قارات العالم يمثلون هذا النادي أو ذاك فيما يمكن تسميته بالعولمة الكروية، ولكن المصادفة وحدها جعلت نادي "برشلونة" الإسباني ينطق بالفرنسية عوضًا عن الإسبانية أو الإنكليزية التي غالبًا ما تكون هي اللغة السائدة للأندية التي تمتلك عناصر متعددة الجنسيات .

رقم قياسي للعناصر الفرنسية في "برشلونة" ...

ومع إنضمام "تيري هنري" نجم المنتخب الفرنسي إلى قائمة "برشلونة" ومن بعده "أيريك أبيدال" وهو أحد عناصر المنتخب الفرنسي أيضًا، أصبح فريق "البارسا" يمتلك 4 عناصر فرنسية دولية في قائمته، فبالإضافة لهنري وأبيدال هناك "تورام" و "جيولي" وهو بالمناسبة رقم قياسي وفقًا لما ذكره موقع النادي الكتالوني على شبكة الإنترنت، حيث كان الرقم السابق للاعبين الفرنسيين في صفوف "البارسا" لاعبين فقط وحدث ذلك ثلاث مرات منذ عام 2000 وحتى الموسم الماضي، ولكن لم يحدث في تاريخ "البارسا" أن ضمت قائمته 4 عناصر فرنسية .

"صامويل إيتو" و"يحيى توريه" فرنسيان بالتبعية !

جولي من المتعارف عليه أن الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية لديها تبعية كبيرة لفرنسا في الكثير من النواحي بداية من اللغة وصولاً إلى أدق تفاصيل الحياة السياسية والثقافية، ولدينا في قائمة "البارسا" عنصرين من الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية وهما الكاميروني "صامويل إيتو" وهو أحد العناصر الراسخة في صفوف الفريق وهدافه الأول، كما إنضم مؤخرًا إلى القائمة لاعب الوسط المدافع - الإيفواري الجنسية - "يحيى توريه" أو "يايا توريه" كما تناديه الجماهير الفرنسية، حيث كان يلعب لفريق "موناكو" قبل الإنتقال إلى "برشلونة" منذ أيام .

ماركيز وإدميسلسون و رونالدينيو ... وتجربة الإحتراف في فرنسا

كما أن هناك 3 عناصر في قائمة "برشلونة" للموسم القادم لديهم علاقة بشكل أو بآخر بالثقافة الفرنسية واللغة الفرنسية والكرة الفرنسية على الرغم من أنهم لا يحملون جنسية فرنسا أو ينحدرون من دول تتحدث الفرنسية أو تابعة لفرنسا بشكل أو بآخر ... حيث يوجد "رافا ماركيز" وهو لاعب مكسيكي إنضم إلى صفوف "البارسا" في عام 2003 قادماً من "موناكو" الفرنسي الذي لعب له خلال الفترة ما بين 1999 و 2003 وشارك معه في 90 مباراة .

تورام كما أن اللاعب البرازيلي "إدميسلسون" نجم وسط "برشلونة" كانت له تجربة عريضة في الملاعب الفرنسية من خلال الدفاع عن ألوان نادي "مارسيليا" في الفترة من عام 2000 وحتى عام 2004، وظهر خلال هذه الفترة في 125 مباراة في الملاعب الفرنسية، وكان لنجم نجوم الفريق الكتالوني النجم البرازيلي "رونالدينيو" نصيب من التأثر بالثقافة الفرنسية، كما أنه يجيد اللغة الفرنسية بحكم تواجده في فرنسا وظهوره في 55 مباراة مدافعًا عن ألوان فريق "باريس سان جيرمان" خلال الفترة من عام 2001 وحتى عام 2003 وهو العام الذي شهد إنضمامه لصفوف "البارسا" حيث كانت الإنطلاقة الكبرى نحو عالم النجومية وصدارة لاعبي العالم .

ملخص القول إن قائمة "البارسا" لعام 2007 - 2008 سوف تكون فرنسية الطابع من خلال تواجد 9 عناصر أساسية في صفوف الفريق لها علاقة أصيلة أو حتى هامشية بفرنسا وباللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية، وبالتأكيد فإن هذه العناصر لها علاقة وثيقة بطابع الكرة الفرنسية، حيث سبق لهم جميعًا التواجد في الملاعب الفرنسية عدا "إيتو"، والحقيقة المؤكدة أن هذا الأمر حدث بمحض الصدفة، حيث أن الإدارة الفنية للفريق الكتالوني تسعى لدعم صفوف الفريق بعناصر مميزة دون النظر لهويتها، والأهم من كل هذا أن مثل تلك الملاحظة ربما تعني الكثير لبعضهم، وربما لا تعني شيئًا على الإطلاق لبعضهم الآخر ..!!

إيتو ورونالدينيو

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف