إيلاف ترصد النفوذ الفرنسي في فريق برشلونة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
**هنري وأبيدال وتورام وجيولي يلعبون لمنتخب فرنسا **
**إيلاف ترصد النفوذ الفرنسي في فريق برشلونة الإسباني**
**الفرنسية لغة الإيفواري توريه والكاميروني ايتو **
** رونالدينيو وإدميلسون وماركيز خاضوا تجارب احتراف في فرنسا **
نعم هو عصر الإحتراف الذي يدفع الأندية الأوروبية العملاقة لإنتقاء أفضل العناصر التي تمثلها دون مراعاة أي اعتبارات أخرى خاصة فيما يتعلق بالهوية الوطنية لتلك الأندية، حيث أصبح الإحتراف له تأثيره الكبير في صبغ تلك الأندية بالصبغة العالمية، وأصبح من المعتاد أن نجد جنسيات متعددة ومن مختلف قارات العالم يمثلون هذا النادي أو ذاك فيما يمكن تسميته بالعولمة الكروية، ولكن المصادفة وحدها جعلت نادي "برشلونة" الإسباني ينطق بالفرنسية عوضًا عن الإسبانية أو الإنكليزية التي غالبًا ما تكون هي اللغة السائدة للأندية التي تمتلك عناصر متعددة الجنسيات .
رقم قياسي للعناصر الفرنسية في "برشلونة" ...
ومع إنضمام "تيري هنري" نجم المنتخب الفرنسي إلى قائمة "برشلونة" ومن بعده "أيريك أبيدال" وهو أحد عناصر المنتخب الفرنسي أيضًا، أصبح فريق "البارسا" يمتلك 4 عناصر فرنسية دولية في قائمته، فبالإضافة لهنري وأبيدال هناك "تورام" و "جيولي" وهو بالمناسبة رقم قياسي وفقًا لما ذكره موقع النادي الكتالوني على شبكة الإنترنت، حيث كان الرقم السابق للاعبين الفرنسيين في صفوف "البارسا" لاعبين فقط وحدث ذلك ثلاث مرات منذ عام 2000 وحتى الموسم الماضي، ولكن لم يحدث في تاريخ "البارسا" أن ضمت قائمته 4 عناصر فرنسية .
"صامويل إيتو" و"يحيى توريه" فرنسيان بالتبعية !
ماركيز وإدميسلسون و رونالدينيو ... وتجربة الإحتراف في فرنسا
كما أن هناك 3 عناصر في قائمة "برشلونة" للموسم القادم لديهم علاقة بشكل أو بآخر بالثقافة الفرنسية واللغة الفرنسية والكرة الفرنسية على الرغم من أنهم لا يحملون جنسية فرنسا أو ينحدرون من دول تتحدث الفرنسية أو تابعة لفرنسا بشكل أو بآخر ... حيث يوجد "رافا ماركيز" وهو لاعب مكسيكي إنضم إلى صفوف "البارسا" في عام 2003 قادماً من "موناكو" الفرنسي الذي لعب له خلال الفترة ما بين 1999 و 2003 وشارك معه في 90 مباراة .
ملخص القول إن قائمة "البارسا" لعام 2007 - 2008 سوف تكون فرنسية الطابع من خلال تواجد 9 عناصر أساسية في صفوف الفريق لها علاقة أصيلة أو حتى هامشية بفرنسا وباللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية، وبالتأكيد فإن هذه العناصر لها علاقة وثيقة بطابع الكرة الفرنسية، حيث سبق لهم جميعًا التواجد في الملاعب الفرنسية عدا "إيتو"، والحقيقة المؤكدة أن هذا الأمر حدث بمحض الصدفة، حيث أن الإدارة الفنية للفريق الكتالوني تسعى لدعم صفوف الفريق بعناصر مميزة دون النظر لهويتها، والأهم من كل هذا أن مثل تلك الملاحظة ربما تعني الكثير لبعضهم، وربما لا تعني شيئًا على الإطلاق لبعضهم الآخر ..!!