مسلسل الإخفاق العربي يتواصل بفوز تايلاند على عمان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
في حلقة جديدة من حلقات الهزائم العربية في أمم آسيا:
مسلسل الإخفاق العربي يتواصل بفوز تايلاند على عمان
إيلاف من بانكوك _ ووكالات : تواصل مسلسل الإخفاق العربي في بطولة الأمم الآسيوية الرابعة عشر، والتي تقام في أربع دول آسيوية، هي فيتنام، ماليزيا،
وبذلك فقد حققت تايلاند فوزًا تاريخيًا، هو الأول لها في نهائيات كأس أمم آسيا، إثر تغلبها على عمان 2-صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى على ملعب راجامانغالا في بانكوك اليوم الخميس، أمام نحو 20 الف متفرج. وسجل بيبات ثونكانيا الهدفين في الدقيقتين 69 و78.
وضرب المنتخب التايلاندي أكثر من عصفور بحجر واحد، لأنه ثأر أيضًا من عمان التي هزمته بالنتيجة ذاتها في النسخة الأخيرة في الصين عام 2004، كما انها عززت آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي.
وسبق للمنتخب التايلاندي أن خاض 14 مباراة في النهائيات الاسيوية وتعادل في 5 وخسر في تسع قبل أن يحقق باكورة انتصاراته اليوم. وأكد المنتخب التايلاندي تفوقه على المنتخبات الخليجية في الأيام الأخيرة، اذ تفوق على نظيره القطري 2-صفر قبل ايام معدودة من انطلاق البطولة، ثم تعادل مع العراق 1-1 في مباراته الافتتاحية في هذه البطولة.
ورفع المنتخب التايلاندي رصيده في الصدارة الى 4 نقاط في البطولة بانتظار لقاء استراليا والعراق المرتقب غدًا الجمعة. ومهما كانت المباراة الاخيرة، فإن
قطر وعمان في مواجهات هامة في كأس آسيا
في إيلاف
قمة مبكرة بين السعودية وكوريا الجنوبية
تعادل السعودية وكوريا الجنوبية في مباراة دراماتيكيه
فيتنام أجادت صناعة الفخ فأسقطت بطل الخليج
قطر تنتزع تعادلاً أشبه بالفوز من اليابان
الإمارات وعُمان يواجهان فيتنام وإستراليا على التوالي
المنتخب التايلاندي سيكون في حاجة الى نقطة واحدة من مباراته ضد استراليا في الجولة الثالثة ليضمن مقعده في الدور ربع النهائي.ونجح مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت فالافيجين في التبديلين اللذين اجراهما في منتصف الشوط الثاني، عندما اشرك تيراتيب وينوثاي وبيبات ثونكايا فكان الاول صاحب التمريرتين الحاسمتين اللتين سجل منها الثاني هدفي المباراة.
في المقابل لم يظهر المنتخب العماني بمستوى جيد خلافًا لمباراته الافتتاحية ضد استراليا، وكان الترابط مفقودًا بين خطوطه الثلاثة، ولم يظهر لاعبوه اي نية في المباردة الى الهجوم كما افتقدوا الى الخيال في بناء الهجمات. واجرى مدرب عمان الارجنتيني غابريال كالديرون تعديلاً واحدًا على التشكيلة التي واجهت استراليا بإشراف فوزي بشير مكان يوسف شعبان، بعد تألق الاول في المباراة الاولى ونجح في تشكيل خطورة على المرمى ولولا براعة الحارس الاسترالي لسجل هدفين.
وبدأت المباراة حذرة من قبل المنتخبين اللذين قدما مستوى متواضعًا في الشوط الاول، قبل ان يرفع المنتخب التايلاندي من ادائه في الشوط الثاني ويحسم المباراة في مصلحته. وندرت الفرص في الشوط الاول، وكان ابرزها تسديدة زاحفة من اسماعيل العجمي بيسراه بين يدي الحارس التايلاندي (5). ثم كرة رأسية من ثيرسداك شايمان قرب القائم الايمن (26)
وتبادل بدر الميمني وفوزي بشير الكرة على الجهة اليمنى، وتوغل الاخير داخل المنطقة متخلصًا ببراعة من احد المدافعين لكنه سدد برعونة في الخارج (37). ووجد ثيرسداك شايمان نفسه منفردا الحارس العماني علي الحبسي لكنه سدد في الشباك من الخارج (45). ومرر بدر الميمني كرة على مشارف المنطقة باتجاه احمد مباراك فسيطر عليها واطلقها فوق العارضة (52) وارتمى الحبسي على كرة سددها بيبات ثونكايا من خارج المنطقة (61).
وكانت اخطر فرصة في الشوط الثاني، عندما انبرى حسن مظفر لركلة حرة مباشرة باتجاه منطقة الجزاء لم يتمكن من التصدي لأي لاعب، لترتطم بالقائم الايرس لمرمى تايلاند (66). ونجح المنتخب التايلاندي في افتتاح التسجيل عندما مرر الاحتياطي تيراتيب وونثاي كرة عرضية متقنة داخل المنطقة ليتابعها الاحتياطي الاخر بيبات ثونكايا المتربص داخل الشباك (69).
واضاع اسماعيل العجمي فرصة لا تهدر عندما وصلته الكرة عرضية داخل المنطقة، وكان في وضع مماثل لصاحب الهدف التايلاندي لكنه اخطأ المرمى وسط دهشة الجميع (72). ورب المنتخب التايلاندي في عمق الدفاع العماني مرة جديدة عندما مرر ويناثي برأسه كرة امامية باتجاه ثونكايا الذي سيطر على الكرة ببراعة قبل ان يطلقها رائعة في سقف الشباك العمانية مسجلاً هدفًا رائعًا (78). وحاول المنتخب العماني ان يفعل شيئًا لكن محاولاته باءت بالفشل.