رياضة

فوز العراق هدية من الله

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

العراق يمنح العرب أول فوز في كأس آسيا

إيلاف ، وكالات : اعتبر مدرب العراق البرازيلي جورفان فييرا بان الفوز الكبير الذي حققه فريقه على استراليا 3-1 اليوم الجمعة في نهائيات كأس اسيا 2007 هو هدية من الله. ورفع العراق رصيده في المجموعة الاولى الى 4 نقاط بالتساوي مع تايلاند، في حين يملك كل من المنتخبين العماني والاسترالي نقطة واحدة.

وفي الجولة الثالثة يلتقي العراق مع عمان، وتايلاند مع استراليا، ويحتاج العراق وتايلاند الى التعادل فقط لكي يحجزا مكانهما في ربع النهائي.

وقال فييرا في المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة: "قلت عشية المباراة باننا جاهزون لمواجهة استراليا، وهذا النصر هدية من الله لم يكن ليتحقق من دون جهد جميع اللاعبين والجهاز الفني وفريق العمل".

واضاف فييرا الذي استلم تدريب المنتخب قبل اقل من شهر وواجه صعوبات كبرى في تجميع لاعبيه استعدادا لهذه البطولة القارية "لم اتفاجأ بالفوز على الاطلاق، فانا اعرف قدرة لاعبي العراق، ونحن نلعب دائما للفوز". وكشف "الحلم مشروع للجميع لكن علينا ان نبقي انفسنا على الارض والا ندفع الثمن في المباراة الاخيرة".

فرحة كبيرة للاعبي العراق بعد الفوز واضاف "لا شك بان الفوز جعل مهمتنا اسهل في بلوغ ربع النهائي لكن يتوجب علينا تخطي عمان في مباراة لن تكون سهلة على الاطلاق خصوصا ان افراد المنتخب الاخير مصممون على التعيوض بعد خسارتهم امام تايلاند".

واشار انه لم يشك لحظة بالفوز "حتى عندما ادرك المنتخب الاسترالي التعادل وكان متفوق علينا بعض الشيء" مشيرا الى ان النتيجة المنطقة للمباراة كانت 5-1 لمصلة العراق "لكننا اضعنا الكثير من الفرص في اواخر المباراة".

وتابع "الطريق لا يزال طويلا امامنا في هذه البطولة لكن نستطيع ان نحرز اللقب اذا واصلنا النسج على هذا المنوال ووقفنا الحظ الى جانبنا لانه في كل بطولة كبيرة كل منتخب يحتاج الى بعض الحظ للفوز بالالقاب".

أما رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، حسين سعيد فقد اعتبران فوز منتخب بلاده التاريخي على استراليا اليوم الجمعة أنصف الاداء الرجولي الذي توج بنصر ثمين وضع من خلاله العراقيون قدما في الدور ربع النهائي لنهائيات كاس اسيا 2007.

واضاف سعيد في تصريح لوكالة "فرانس برس" بعد انهتاء اللقاء "قدمنا مباراة كبيرة واعتقد اننا وضعنا قدمنا الان في ربع النهائي وسنستمر بمواجهة التحديات من اجل انتزاع الفرح للملايين من العراقيين الذين ينتظرون هذا الانتصار"، مضيفا "الجميع كان في مستوى المسؤولية الوطنية".

يذكر ان المنتخب العراقي تعادل في مباراته الاولى امام صاحب الضيافة المنتخب التايلاندي (1-1) في افتتاح البطولة. ويلتقي العراق مع المنتخب العماني في اخر مباريات الدور الاول في ال16 الجاري.

وهنا فرحة أخرى للاعبي العراق واعتبر مهاجم المنتخب وقائده يونس محمود بان هذا الفوز "سيبلسم جراح الشعب العراقي باسره ويرسم البسمة على مجتمع باكمله". واضاف "قدمنا اداء ممتازا اليوم وكان بوسعنا ان نخرج بغلة اوفر لكن التعب ادركنا في نهاية المباراة ما تسبب بعدم التركيز واضاعتنا الى العديد من الفرص".

في المقابل اعتبر مدرب استراليا غراهام ارنولد بان فريقه دفع ثمن الاخطاء التي ارتكبها في خط الدفاع وقال: "ارتكبناء ثلاثة اخطاء فردية جاءت منها الاهداف الثلاثة".

وتابع "كنت متفائلا بعد ان ادركنا التعادل خصوصا اننا كنا الافضل في تلك الفترة، لكن خاب ظني كثيرا بعد ذلك لاننا اهدينا العراق فوزا على طبق من ذهب".

واعتبر ان اداء المنتخب الاسترالي السيء يعود بالدرجة الاولى لعدم الاستعداد الكافي الذي خضعه له اللاعيون المحترفون وكشف "اللاعبون المحترفون اخذوا قسطا من الراحة بعد انتهاء الدوري في اوروبا وليسوا بالتالي في كامل جهوزيتهم البدنية، هذه ليست اعذارا بل الحقيقة". وتابع "جئنا الى اسيا وايقنا ان مواجهة منتخبات هذه القارة ليس سهلا على الاطلاق وهذه حقيقة دامغة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف