رياضة

مسيرة العراق تحظى بتعاطف عربي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

صورة جماعية للمنتخب العراقي إيلاف ، بغداد، القاهرة، تونس، وكالات : ربما لم يحظ أي منتخب من قبل بتلك المساندة التي وجدها منتخب العراق من الجماهير العربية خلال مسيرته نحو الفوز بلقب كأس آسيا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.وسجل مهاجم منتخب العراق يونس محمود هدفا في الدقيقة 71 منح أسود الرافدين فوزا لا ينسى على السعودية في المباراة النهائية لكأس آسيا في جاكرتا.واتفق قطاع كبير من جماهير كرة القدم العربية على ان العراق كان بحاجة إلى هذا الانتصار التاريخي الذي أسعد شعبا يعاني منذ اربع سنوات من اثار الحرب والعنف.ورغم أن الطرف الثاني للمباراة النهائية كان عربيا ايضا إلا أن كثيرين شعروا بالسعادة لفوز منتخب العراق لانه منح بلاده لحظة نادرة من التوحد.

وقالت حنان العمدوني وهي طالبة تونسية إن فوز العراق بكأس آسيا هو انتصار للوحدة العراقية.وأضافت قولها "سعدت كثيرا لفوز العراق بالكأس.. إنه انتصار للوحدة العراقية ولكل العراقيين.. ودليل على أن العراق لا يزال ينبض عطاء رغم الوضع المؤسف الذي يعيشه."

وقال المعلق الرياضي التونسي المنجي الناصري "ضمد منتخب كرة القدم جراح العراقيين وأسكن آلامهم بسبب دائرة العنف التي لا تنتهي وحمامات الدم التي لا تتوقف.. لقد أدخل الفرحة إلى كل بيت عراقي دون استثناء وهو ما فشلت السياسة في تحقيقه أكثر من أربع سنوات."

عراقيون يحتفلون بالفوز التاريخي وقال الصحافي الأردني خالد خطاطبة "لقد توحد العراقيون خلف منتخبهم وذابت كل الصراعات الطائفية بينهم ولم نر سوى التصفيق الحار للاعبين الذين رفعوا علم بلادهم عاليا في سماء القارة الآسيوية."ودعا خطاطبة لأن يكون فوز العراق بكأس آسيا "عنوانا عريضا للوحدة وبناء العراق الجديد."

وفي مصر كان من الصعب التخيل أن تحظى المباراة النهائية لكأس آسيا باهتمام خاصة انها أقيمت في اليوم نفسه الذي لعب فيه النادي الأهلي المصري صاحب الشعبية الكبيرة في البلاد مع بنفيكا البرتغالي وديا في اطار احتفالاته بمرور مئة عام على تأسيسه.لكن المقاهي امتلأت بالمشجعين المصريين الذين ابدوا قدرا من التعاطف مع منتخب العراق.

ويقول شريف عبد القادر (24 عاما) "شجعنا العراق لأن شعبه في محنة ويحتاج إلى شيء يجلب له السعادة."

ولم يكن تعاطف الجماهير المغربية مع العراق أقل من نظيره المصري فاجتذبت المباراة النهائية اهتماما كبيرا وكان لمنتخب العراق نصيب الأسد من التشجيع.

ويرى محمد رندال وهو مشجع مغربي ينتمي إلى نادي الجيش الملكي أن المنتخب العراقي قدم أداء قويا "وتجاوز بعزيمة وإصرار الوضع الأمني الصعب في بلاده وأسعد شعبا كان في حاجة للفرحة."

وأضاف "صحيح أن وصول منتخبين عربيين للمباراة النهائية أسعدنا كمغاربة لكن قلوبنا كانت أكثر مع منتخب العراق الذي يمتلك فريقا متكاملا ويلعب بانضباط كبير فوق رقعة الميدان."

يونس محمود يجري مع زملائه احتفالا بالفوز وفي لبنان شارك اللبنانيون العراق فرحته بالكأس واطلق العشرات في ضواحي بيروت الجنوبية الاسهم النارية والمفرقعات احتفالا بهذا الفوز.واعتبر المشجع علي الموسوي ان المنتخب العراقي كان يستحق ان يخرج بنتيجة اكبر بعد الفرص الكثيرة التي لاحت له في اللقاء.

وقال "نحن والشعب العراقي نمر بظروف امنية متشابهة واتمنى يوما ما ان ارى المنتخب اللبناني يسير على نهج الفريق العراقي وان يحقق الفوز باللقب الاسيوي للمرة الاولى في تاريخه."

وفي دولة الامارات العربية المتحدة، احتفلت الجالية العراقية في الامارات بفوز منتخب بلادها على السعودية بهدف دون رد في نهائي بطولة كأس الأمم الاسيوية الرابعة عشرة لكرة القدم.

وخرجت مجموعات من ابناء الجالية العراقية لحظة اطلاق حكم المباراة صافرة النهاية في الشوارع العامة لدبي وباقي مناطق الامارات تهتف باسم العراق والمنتخب خاصة ان هذا الفوز يأتي للمرة الاولى في تاريخ الدولة خلال مشاركتها في بطولة امم اسيا.

وتركزت مظاهر الاحتفال في وسط مدينة الشارقة وفي منطقة بحيرة خالد بالتحديد التي غالبا ما تشهد الاحتفالات من كافة الجنسيات المقيمة في دولة الامارات.

وشوهد عشرات الشبان يرقصون ويغنون فيما اطلق بعضهم العنان لابواق السيارات تعبيرا عن الفوز الذي جاء بهدف وحيد سجله المهاجم يونس محمود من ركلة ركنية اعترضها برأسه في الدقيقة 71 من المباراة التي اقيمت في جاكرتا.

مشجعون عراقيون يحتفلون بالفوز ورفع المحتفلون شارات النصر واعلام العراق التي اكتست بها معظم السيارات في مشهد احتفالي بهيج فيما احتفل اخرون في المقاهي العامة.وشوهد بعض ابناء الجالية السعودية يذرفون دموع ضياع الحلم الاسيوي بعد ان قدم المنتخب افضل اداء له في هذه البطولة.

وفي سوريا، خرج الالاف من اللاجئين العراقيين الى شوارع العاصمة السورية دمشق مرددين الهتافات لبلادهم احتفالا بفوز الفريق الوطني العراقي بهدف نظيف مقابل لاشيء على فريق السعودية في نهائي بطولة كأس آسيا 2007 لكرة القدم.

ولوح حوالى ثلاثة آلاف لاجئ بالعلم العراقي ورفعوا صورا للرئيس السوري بشار الاسد في شوارع جارامانا جنوب دمشق عقب انطلاق صافرة الحكم بإنتهاء المباراة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا .

وتستضيف سوريا حوالى 5ر1 مليون لاجئ عراقي أغلبهم في دمشق.

وقال علي كيون /24 عاما/ من بغداد والذي يقيم في سوريا منذ أربعة أعوام "إنني سعيد للغاية بفوز العراق وأتمنى أن يفوز هذا الفريق على الدوام".

أما لاعبو المنتخب العراقي فقد اعتبروا هذاالفوز التاريخي هدية متواضعة للملايين من العراقيين الذين ساندوا منتخب بلادهم على بعد الاف الاميال وهو يخوض معركة النهائي.

المنتخب الوطني يوحد العراقيين بالتحام جانبي بغداد احتفالا

ياسر القحطاني وتاكاهارا يتشاركان بلقب الهداف

العراقي يونس محمود أفضل لاعب في كأس آسيا

مدرب العراق:أحسست بالفوز

حزن ووجوم في السعودية

يونس محمود يهدي العراق كأس آسيا للمرة الأولى

وقال قائد المنتخب العراقي يونس محمود الذي اختير افضل لاعب في البطولة "هذا الفوز هو هدية متواضعة ازاء الموقف والدعم المعنوي للعراقيين الذين ساندوا المنتخب في معركة النهائي". واضاف محمود "اشعر ان الملايين من انصار المنتخب هم الذين احرزوا الفوز وصنعوا الانتصار اليوم في المباراة النهائية لدورهم المعنوي المؤثر الذي كان ملهما لنا في المباراة لتحقيق الفوز".

وقال نجم المنتخب العراقي هوار ملا محمد "طوال وقت المباراة كنا نفكر باولئك الملايين الذين ينتظروننا في البلد الجريح لكي نقدم لهم الفوز خصوصا وانهم تواقون لمثل هذا الانتصار في هذه المرحلة". وتابع محمد "هذا الفوز الغالي نهديه بالدرجة الاولى الى الذين زهقت ارواحهم بعد مباراة كوريا الجنوبية وسيبقون خالدين في ذاكرتنا".

وتوشح لاعبو المنتخب العراقي بعلامات سوداء اثناء مباراتهم الختامية امام السعودية حدادا على ارواح اكثر من خمسين عراقيا قضوا نتيجة انفجار سيارتين مفخختين قرب جموع المحتفلين بعد انتهاء مباراة كوريا الجنوبية في نصف النهائي الاربعاء الماضية.

من جهته اعتبر رئيس بعثة المنتخب العراقي ناجح حمود ان الفوز باللقب الاسيوي "هدية وفاء وعرفان بالجميل للمشجعين الذين ضحوا من اجلنا. لعبنا من اجلهم ومن اجل كل العراقيين في عموم البلاد".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف