جائزة الأوسكار لـ«النهايات المفتوحة»
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
جائزة الأوسكار لـ"النهايات المفتوحة"
منصور الجبرتي
لو قدر لأكاديمية الفنون الأميركية أن تمنح جائزة لأفلام "النهايات المفتوحة"، وهو التكنيك الذي عرفه المشاهدون العرب عبر بعض الأفلام
وسارت على النهج ذاته ما ترتب على هذه القضية من أصداء وردود فعل بين تأكيد على أن الرئيس الاتحادي استقال من منصبه، وبين تشديد على أنه أُقيل ولم يستقل، وسط حيرة الجميع "بين الخانتين"، علماً بأننا نرى مناصب أكبر وأعلى من "رئاسات" الأندية تتعلق بمصالح أهم بكثير، تكون فيها الأمور أكثر من واضحة ... وما استقالة وزير التجارة السابق من منصبه "بناءاً على طلبه" عنا ببعيد.
على النهج ذاته، واصل الغموض حضوره الكبير في اللجنة التي شكّلتها المؤسسة الرياضية الرسمية، لتقصي الحقائق المالية في نادي الاتحاد، وأضحى كل طرف يُفصل أسباب انشاؤها بناءا على وجهة نظره الخاصة، ولا ندري هل تكون نتائجها أيضاً "غامضة"، أم سنستمع إلى الإجابة عن التساؤلات الجماهيرية الرئيسية؟ "ماذا حدث ولماذا وكيف... وماذا بعد"؟!.
أخيراً، النهايات المفتوحة كانت "تكنيكاً" لجأ إليه بعض المؤلفين، لعدم قدرتهم على صدم المشاهد والمتابع بالنهاية الحزينة لـ "البطل"، أو عدم بلوغه "ذروة النجاح"، لكنها الآن لم تعد "تكنكياً" مناسباً في زمن تراجعت فيه أفلام "الرومانسية" لمصلحة أفلام "الواقع".
التعليقات
ماأروعك ياجاري
ali -جاري العزيز..الاستاذ منصورماأروعك.. دائماً نهجك رائع وجميل فيما يسطره قلمك في الصحيفة الكبيرة ;الحياةمقال جداً رائع.. أرسل لك تهنئتي من مقر إقامتي حالياً في شرم الشيخ................. علي