رياضة

الونسو يلمح الى امكانية تركه رينو في نهاية الموسم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا : المح الاسباني فرناندو الونسو ان هناك امكانية لتركه فريقه الحالي رينو الفرنسي والانتقال الى فريق منافس في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد في نهاية الموسم. واعترف الونسو في حديث الى الصحافيين ان هناك بند في عقده يمكنه في حال اللجوء اليه ترك الحظيرة الفرنسية مجددا والانضمام الى فريق اخر، بعدما كان اقدم على هذا الامر الموسم الماضي منتقلا الى ماكلارين اثر احرازه اللقب العالمي مع رينو في 2005 و2006.

الا ان "الماتادور" الاسباني لم يخف ان عودته الى رينو لم تكن فقط "للهروب" من ماكلارين مرسيدس حيث واجه مشاكل جمة مع البريطاني لويس هاميلتون ومدير الفريق رون دينيس، بل هو امل ان يعيد رينو الى المقدمة، مدركا ان هذا الامر يحتاج الى الكثير من العمل بفعل التطور الكبير الذي اصاب فيراري وماكلارين. وقال الونسو: "انا في رينو لانني اردت استعادة طعم الانتصارات، واذا لم احقق مبتغاي هذه السنة سأنجح في السنة المقبلة، لكن لدي بند في عقدي يسمح لي بالرحيل لاكون على متن افضل سيارة".

وقدمت سيارة رينو اداء متواضعا في 2007، ولا يبدو ان الامر سيختلف هذه السنة، وقد صارح الونسو بأنه لا يتوقع الكثير هذا الموسم ايضا: "المستوى الذي ظهرنا عليه في المرحلتين الاولى والثانية لم يكن بقدر توقعاتنا، اذ ادركنا دائما ان الحصول على المركز الثامن في ماليزيا مثلا سيكون امرا صعبا، وقد حصل هذا الامر بفعل انسحاب (البرازيلي) فيليبي ماسا (فيراري)، لذا فان حقيقة الوضع ليس مفاجئا". ومن دون شك فان فرقا عدة ستعود الى مغازلة الونسو في حال تأكد رحيله عن رينو، وذلك كما حدث عندما قرر ترك ماكلارين حيث ابدت فرق "بي ام دبليو ساوبر" وتويوتا وريد بول اهتمامها بالحصول على توقيعه، الا ان فريقا واحدا يبقى الاكثر حظا، وهو بحسب قول الاسباني (26 عاما): "فيراري هو الافضل، وهذا امر واضح".

وتابع: "من المبكر الحديث عن الامر وان ما جاء في الصحف يعد طبيعيا اثر البداية الصعبة لماسا في الموسم الجديد". ويبقى الامر الاكيد انه رغم صراعه المرير مع رينو لاقتناص النقاط فان الونسو سعيد اكثر مما كان عليه مع ماكلارين في الموسم الماضي قائلا: "سنعاني هذه السنة. انا اعلم اننا سنذهب الى البحرين في وضع شبيه لما كنا عليه في ماليزيا، لكن هذه المعاناة اقل بالنسبة لي مقارنة بتلك التي عشتها في 2007".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف