رياضة

الأسترالي كيويل قد ينتقل لليوفنتوس

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

محمد حامد - إيلاف: استمرارًا للمد الكروي الأسترالي في القارة الأوروبية بشكل عام وعلى المستوى الإيطالي بشكل خاص، ذكرت تقارير صحافية إيطالية وأسترالية أن "كلاوديو رانيري" المدير الفني لفريق اليوفنتوس الإيطالي يفكر في الحصول على خدمات الأسترالي "هاري كيويل" لاعب فريق "ليفربول" الإنجليزي الذي يحق له الإنتقال لأي فريق بدون مقابل خلال موسم الانتقالات الصيفية المقبل، حيث ينتهي عقد اللاعب مع فريقه الإنجليزي بحلول نهاية الموسم الحالي، ولا تلوح في الأفق بوادر رغبة لتجديد تعاقده من جانب "رافا بينتيز" المدير الفني لليفر.

وكان كيويل 29 عامًا قد تعرض للعديد من الإصابات التي قلصت من فرص ظهوره كلاعب أساسي مع ليفربول في الموسم الحالي، حيث لم يشارك سوى في عدد قليل من المباريات ولازال يعاني من آثار تلك الإصابات، ولكن زميل "كيويل" في صفوف المنتخب الأسترالي "فينشينزو غريللا" والدي يلعب لفريق "تورينو" أكد أن نادي اليوفنتوس مهتم بالحصول على خدمات كيويل وأن "رانيري" لديه رغبه جاده في ذلك .

وقال "غريللا" في تصريحات لصحيفة "هيرالد صن" الأسترالية ... "لا أريد أن أتحدث حول هذا الأمر كثيراً ولكن ما حدث أن رانيري المدير الفني لليوفي بادر بطلب الكثير من المعلومات عن كيويل، ولكن رانيري لا يستطيع أن يؤكد انتقال كيويل إلى اليوفنتوس الموسم المقبل لسبب بسيط وهو أنه لا يضمن الإستمرار على رأس القيادة الفنية لفريق السيدة العجوز، ولكنه على أي حال مهتم بأكثر من لاعب أسترالي"

وتابع اللاعب الأسترالي تصريحاته قائلاً... "رانيري لديه ثقة كبيرة في اللاعب الأسترالي ويرى أننا نتمتع بعقلية كروية جيدة، ولدينا الكثير من الدوافع لإثبات أنفسنا على المستوى الأوروبي، الأمر الذي يدفعه للتفكير في الحصول على خدمات أكثر من لاعب أسترالي"

ومن جانبها قالت "توتو سبورت" أن هاري كيويل سوف يكون مكسباً كبيراً لفريق السيدة العجوز في حال نجاح إدارة الفريق في الحصول على خدماته، وقالت الصحيفة أن كيويل من الناحية التكتيكية لاعب نموذجي كما أنه سوف يعطي مدرب اليوفي العديد من الخيارات على مستوى وسط الملعب كبديل للاعب التشيكي "بافيل نيدفيد" كما أنه يستطيع القيام بمهام رأس الحربة الصريح بشكل جيد .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف