كاس اوروبا 2008: سنايدر على خطى العمالقة الهولنديين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
نيقوسيا : فجأة لم يعد البرتغالي كريستيانو رونالدو مرشحا منفردا لنيل جائزة الكرة الذهبية المخصصة لافضل لاعب في العالم، فبعد ليلة برتقالية طحن فيهاالمنتخب الهولندي بطلة العالم ايطاليا ظهر اسم لاعب الوسط ويسلي سنايدر ليدخل بقوة على لائحة المنافسين القلائل لرونالدو.لقد برز رونالدو مع ناديه مانشستر يونايتد الانكليزي محرزا اللقب تلو الاخر في الموسم المنصرم كان اخرها دوري ابطال اوروبا في موسكو على حساب تشلسي، ويعتبر المراقبون ان فوزه بجائزة الكرة الذهبية هو مسألة وقت، في حين كان سنايدر عنصرا فاعلا في فوز ريال مدريد بلقب الدوري الاسباني خصوصا في بداية الموسم.
لقد كان سنايدر المهندس الرئيس لتحطيم حائط الدفاع الايطالي الذي تفسخ بثلاثية فان نيستلروي وسنايدر نفسه وفان برونكهورست، فاعتبر اللاعب الموهوب ان هدفه الثاني "يجب ان يدرس في مدارس الكرة" وهو أحرز جائزة افضل لاعب في اللقاء.
بدا التفاهم واضحا بين سنايدر وزميله في ريال مدريد فان نيستلروي، ليطبق ابناء البلاد المنخفضة "كرة شاملة" عصرية جعلها المدرب فان باستن روعة كروية وصورة منقحة في القرن الحادي والعشرين لعصر كرويف الذهبي في سبعينيات القرن الماضي.
لم يتمكن سنايدر، الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع والعشرين في ليلة الفوز على الطليان، من لعب دوره الحقيقي والذي يرغب به في المنتخب الى ان اشرك فان باستن اورلاندو انغيلار ونايجل دي يونغ في مركز الوسط المساك، فاتاح حرية لا توصف لسنايدر في خطة 4-2-3-1 كان له فيها حصة الجبهة اليسرى مقابل الجبهة اليمنى التي أوكلت لديرك كويت.
يحتار المدافعون والحراس من اين سيطلق سنايدر تسديداته، بقدمه اليسرى ام باليمنى، ومن اي مسافة، فهو قادر على ارسال صواريخ موجهة الى زوايا دقيقة في مرمى الخصم، وهذا اما أظهره في مباراة ايطاليا عندما لعب الهدف الاول لفان نيستلروي بيسراه وسجل الثاني في مرمى بوفون بيمناه قبل ان يلعب الكرة الحاسمة لفان برونكهورست.
قدما سنايدر لا تزالان على الارض، فهو يعرف ان "لا وقت للاحتفال الان، فبحال خسرنا امام فرنسا يوم الجمعة نعود لنقطة الصفر"، وكثيرون يشبهون النجم الجديد بفان باستن عندما قاد هولندا الى لقبها القاري الوحيد عام 1988 وكان مثله بعمر الرابعة والعشرين رغم اختلاف مركزيهما على ارض الملعب، والملفت ايضا ان مدينة اوترخت هي مسقط رأس النجمين.
حقق سنايدر نجاحات اللاعبين الكبار، فبعد الدوري الهولندي (2004) وكاس هولندا (2006 و2007) مع اياكس فتح النادي الملكي الاسباني ابوابه له مقابل 27 مليون يورو في اب/اغسطس 2007.
يريد سنايدر ان يلعب دور المهاجم المساعد لفان نيستلروي مثلما يفعل في ريال مدريد، لكن المنافسة موجودة من رافاييل فان در فارت وروبن فان بيرسي وهي مشكلة "ايجايبة" للمدرب فان باستن نظرا لوفرة اللاعبين المفاتيح في تشكيلته.
لم يكن المشوار الاخير للاعب اياكس السابق جيدا خلال مونديال 2006 اذ لعب امام المدافعين فلم يكن اداؤه خارقا كما المنتخب الهولندي، لكنه اصبح الان اكثر خبرة من خلال المشوار الذي امضاه مع العملاق الاسباني، لكن امام منتخبات كايطاليا وفرنسا التي سيواجهها غدا الجمعة "يجب ان نفكر بالدفاع ايضا، رغم اننا لسنا من الفرق التي تعتمد الهجمات المرتدة" وهو يعتبر ان الاخطاء امام بطل العالم ووصيفه تكون قاتلة ولا ترحم.
ــــــــــــــــــــــــ
التعليقات
رائع
ابو احمد خندريس -لقد علم سنايدر الطليان درساً لن ينسوه بالفن والمهارة والتسجيل كذلك نطالب فان باستن باشراك لاعب ارده الذي هو من اصل عربي محمد رضا مسلماني واعطاءه فرصة ولو اخر ربع ساعة من المباراة