رياضة

كأس اوروبا 2008: فان باستن تفوق على دونادوني ودومينيك

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بيرن : خرج الهولندي ماركو فان باستن منتصرا من معركته التكتيكية امام مدرب فرنسا ريمون دومينيك ليصبح الاخير الضحية الثانية على لائحة المدرب الشاب بعد روبرتو دونادوني مدرب ايطاليا التي سقطت صفر-3 على يد الهولنديين.للوهلة قام فان باستن بتبديل مستغرب بين الشوطين عندما اخرج لاعب الوسط المساك اورلاندو انغيلار وأشرك الجناح المهاجم اريين روبن في وقت كان فريقه يتقدم بهدف ديرك كويت منذ الدقيقة التاسعة، غير ان مجريات المباراة اللاحقة اكدت ان فان باستن قام بضربة معلم لابعاده ضغط الفرنسيين واراحته لخط الدفاع.

المجازفة

وبرر فان باستن التبديل "الخطير" الذي قام به بادخال روبن على حساب انغيلار: "لم يكن لدينا كثير من المساحات في الشوط الاول، مع روبن وفان برسي تمكننا من الغوص في عمق ملعب الخصم، ما اتاح لنا مساحات اضافية.ساهمت سرعة روبن باقلاق راحة مدافعي "الزرق"، وتمكن لاعب ريال مدريد الاسباني من المرور عن الظهير ويلي سانيول ليقدم كرة سهلة لروبن فان برسي، الذي أدخله ايضا فان باستن في الدقيقة 55 بدلا من كويت مسجل الهدف الاول، فما كان من مهاجم ارسنال الا ان زرع الكرة في شباك الحارس غريغوري كوبيه المتهالك.

"لدي مشكلة في خط الهجوم، وهي كثرة المهاجمين!"، هكذا يعبر "سان ماركو" عن وفرة مهاجميه الذين اشرك معظمهم امام فرنسا حيث تمكنوا من تفجير الحائط الدفاعي المؤلف من ليليان تورام وويليام غالاس.ورغم قراره بترك هولندا بعد نهاية كاس اوروبا وتولي الاشراف على ناديه السابق اياكس امستردام لم يقارب فان باستن البطولة الحالية وكانها تحصيل حاصل بما انه ضمن وظيفته المستقبلية، بل اعتبر ممازحا انه "رجل انيق وتربطه علاقات مميزة بلاعبيه".لقد سجلت هولندا حتى الان خمسة من اصل اهدافها السبعة من هجمات مرتدة، وهي تجسد فكرة "الكرة الشاملة" التي تعتمد على دفاع قوي تليه سرعة خارقة للمهاجمين في الاطباق على دفاع الخصم.

سيناريو مشابه

تشابه سيناريو مباراة هولندا مع فرنسا وايطاليا، فتقدم ابطال نسخة 1988 في اللقائين ومبكرا، مجبرين الخصم اتخاذ مبادرات جريئة للتعويض وهو ما جعلهم عرضة للهجمات المرتدة بقيادة اسطول المهاجمين البرتقالي، وهو ما اوضحه فان باستن هداف نسخة 1988: "لدينا لاعبين اذكياء في خط الوسط يفهمون بسرعة كيفية الاستفادة من الفراغات الدفاعية".

التضامن الدفاعي

"يجب ان اشكر الدفاع، في مخططي التكتيكي كل شيء يبدأ من الدفاع فلا يمكن ان نهاجم اذا لا نملك من يحمينا في الخلف"، يعرف فان باستن جيدا ان مشاركة الفريق باكمله في المهمات الدفاعية امر ضروري، وهذا ما بدا من خلال اداء مهاجمه رود فان نيستلروي المساعد لزملائه، فعندما يخسر الهولنديون الكرة، كانوا يشكلون حائطا من 6 لاعبين امام مرماهم في وقت يطارد فيه اللاعبون الاربعة الاخرون الكرة في وسط الملعب، وعندما يخون الحظ خط الدفاع يكون الحارس ادوين فان در سار في المرصاد بعدما اثبت انه بعمر ال37 لا يزال بين صفوة الحراس العالميين.

العبقرية والسرعة

مع ويسلي سنايدر ورافايل فان در فارت يملك فان باستن لاعبي وسط من كوكب اخر، فمن لمسة واحدة او تمريرة عابرة للقارات من مسافة 40 او 50 مترا بامكان اي منهما لخبطة دفاع الخصم ودفعه لارتكاب الاخطاء.

من جهة اخرى نغص روبن حياة المدافعين الفرنسيين وخصوصا ويلي سانيول الذي مل اللحاق به على الجناح الايسر، رغم الاصابة التي كان قد تعرض لهااللاعب الهولندي يوم الاحد الماضي والتي عالجها الاطباء ب"معجزة" على حد قول فان باستن، وهو ما تبين فور نهاية اللقاء عندما ارتمى روبن في احضان الاطباء غارقا في دموعه اذ عانى خلال الموسم المنصرم من 7 اصابات مختلفة.

لقد دمر الهولنديون اخصامهم حتى الان بقيادة المدرب "المجازف" فان باستن، وما صورة المدافع الفرنسي العملاق ليليان تورام جاثيا على ركبتيه بعد هدف روبن الثالث الا الدليل الواضح على التغيير الجذري الذي فرضه الهولنديين على قواعد اللعبة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
فان باستن العملاق
مواطن عربي -

فان باستن عملاق الهجوم في منتخب هولندا واحد من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم فان باستن فاز بلقب أفضل لاعب في العالم 3 مرات وفي اوروبا 3 مرات يتمتع بمهارات فردية رائعة وخفة وسرعة وأناقة في اللعب مهاجم من كوكب أخر يجيد اللعب بكلتا القدمين وضربات الرأس ومراوغ ماهر يجيد اخذ المكان المناسب الاصابة هي التي انهت مشوار فان باستن وهوفي سن الثلاثين انه فعلا من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم وسيبقى لسنوات طويلة في ذاكرة عشاق اللعبة ولم تنجب الملاعب العالمية لغاية الان من هو في روعة ومهارة فان باستن ، واليوم فان باستن يبدع كمدرب في طريقه لوضع نفسه كواحد من أفضل المدربين في العالم بل هو في طريقه لاحداث ثورة شاملة في خطط اللعب .