شكرًا يا باشاوات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
شكرًا يا باشاوات
محمد حامد
egyman73@gmail.com
ماذا يعني هذا السيناريو العجيب والغريب الذي حدث في مباراة تركيا وسويسرا حينما فاز الأتراك بهدفين مقابل هدف بعد أن كان الجميع قد آمن بانتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي ؟!... ولكن فعلها الأتراك، وماذا يعني هذا السيناريو الأغرب والأعجب حينما فازوا على المنتخب التشيكي القوي بثلاثية مقابل هدفين وفي الوقت الضائع أيضًا؟!، ثم ماذا تعني هذه المعجزة التي حدثت في دور الثمانية حينما فازوا على كرواتيا (الشرسة) التي قهرت الإنجليز والألمان، ففاز عليهم الأتراك بركلات الترجيح بعد أن تعادلوا في الدقيقة 120 أي بعد دقيقة واحدة من الهدف الذي سجله الكروات والذي جعلنا جميعًا نتيقن من انتهاء المباراة وانتهاء المغامرة التركية، ولكن أن يستعيد فريق توازنه في دقيقة واحدة فتلك معجزة كروية ونفسية وبدنية لا تتكرر كثيرًا، ماذا يعني أن تكون قريب من الهزيمة في ثلاث مناسبات ثم تعود من بعيد لتحقق الفوز؟!
قد يعتقد البعض أنه (الحظ) وقد يذهب البعض في تفسيره للمعجزة التركية إلى طرق أبواب (الاعداد النفسي) وقد يذهب البعض إلى تفسير الأمر من منطق يقول أن الصغار ليس لديهم ما يخسرونه ويندفعون للبحث عن الفوز فيدركونه، وقد يميل البعض إلى تفسير الأمر من زاوية (حالة التوهج التي تحدث للأفراد وللفريق بلا سبب وبلا تفسير مقنع بل وتتحدى كل المقومات المنطقية).
وقد نركن إلى تفسير الظاهرة التركية إلى ما يسمى (بالمزيج والتشكيلة التي يوجد بين عناصرها كيمياء شديدة الخصوصية والتي قد لا تتكرر كثيرًا) قد ... وقد ... وقد إلى ما لا نهاية، باب التحليل والتفسير مفتوح على مصراعيه لتفسير الحالة التركية وإخضاعها للمنطق والقياس الفني والكروي، ولكنني أتحدى من يعطينا تفسير واحد مقنع لكل ما فعله الأتراك، وأرى أن البحث في الأسباب قد يجعلنا نفقد القدرة على الإستمتاع ببعض الظواهر التي تتمرد على النفسير المقنع ... وهذا هو سر جمال التجربة التركية .
شكرًا فاتح تيريم ... شكرًا نهاد قهوجي ... شكرًا أردا... (خلال سنوات سيصبح لاعب أوروبا الأول) ... شكرًا سميح ... شكرًا يا باشاوات حتى لو دهستكم ماكينات الألمان في المباراة القادمة !
التعليقات
تضرب هيك بطولة
Housam -بطولة مشرشحه وتشرشحت اكتر بالاتراك
THEY DESIRVE
IRAQI -MOBARAK FOR TURKYA
good article
radwan -very good article I enjoy it, hope to get the cup for turkey very soon
شكرا محمد حامد
علي تركماني/كركوك -إضاءة كروية رائعة على مسيرة المنتخب التركي في يورو 2008 ، هناك من يقول أن المسألة مسألة حظ وهذا غير صحيح لسبب بسيط جدا هو أن الحظ ممكن أن يحالفك مرة أو مرتين ولكن ثلاث مرات (مثلما يقول المثل العراقي: مو كل غيمة تمطر) لذلك فالمسألة أبعد من الحظ ، أنا لكوني عشت في تركيا وتركماني من العراق وتعرفت إلى النفسية والعقلية التركية في تركيا وفي أوروبا أقول: أن المسألة مرتبطة بشخصية الإنسان التركي فقد رأيت أن التركي يعمل نصف اليوم (12 ساعة) من دون توقف ولستة أيام في الاسبوع ويجد ويجتهد لكسب الرزق ونفس الشيء في بقية المجالات ومنها الرياضة، كما أن الحب العميق للوطن والعلم التركي والإحساس التركي بأمجاده الماضية من خلال الدولة العثمانية تأثيره الواضح على الإنسان التركي ودفعه لتقديم كل ما لديه لتعويض جزء من هذه الأمجاد الغابرة، وأيضا لا ننسى العنصرية التي تواجه الأتراك في البلدان الأوروبية مما تدفعهم للحنين إلى الموطن الأول رغم أن كثيرا منهم ولدوا في اوروبا على سبيل المثال حميد آلتون توب المولود في ألمانيا رأيناه من خلال الصور أكثر حماسا وفرحا بالفوز على كرواتيا وهذا يدعو إلى التأمل، كما أذكر لمن لا يعلم الهدف الذي أحرزه مهاجم سويسرا خاقان يقين (التركي الأصل) بتمريرة من زميله الشاب دردي يوك (التركي الأصل أيضا) فقد رأينا يقين لم يحتفل بهدفه وكأنه كان حزينا بإحرازه هدفا في مرمى بلده الأصلي تركيا وهذا ما كتبته الصحف التركية وركزت عليها كثيرا وذكرت بأن يقين اتصلت بوالدته قبل المباراة وقال لها ممازحا بأني سأسجل هدفا في مرمى تركيا فقالت له: لا تفعل يا بني لأنك ستحزن كثيرا على ذلك فأنا أعرفك، وأيضا لا ننسى المدرب الكبير فاتح تريم (أستاذ في رفع المعنويات وتقوية الروح) فله دور كبير جدا في جعل اللاعبين يقاتلون في اللعب لآخر لحظة، لذلك باعتقادي الشخصي أن أمورا كالإصرار بأنه قادر على فعل ما يريد وحب الوطن والعلم واستذكار أمجاد الماضي وتوجيهات المدرب العملاق فاتح تريم كلها عوامل نجاح المنتخب التركي الذي أصبح الآن أشهر من نار على علم على مستوى العالم كله وليس أوروبا فقط ، فلم يذكر التاريخ منتخبا فاز بثلاث مباريات حاسمة في بطولة واحدة بعد أن كان متأخرا وفي اللحظات الأخيرة والقاتلة إلا تركيا تركيا تركيا، ومبروك لكل عشاق المنتخب التركي وإن شاء الله الكأس.
رد لحسام
عدنان احسان- امريكا -تضرب بهالشكل يا شرشوح - تركيا حازت على بطوله اوربه قبل هذه المره يا فهمان .
عاش اتاتورك
العراقي العربي -هذا هو الانسان التركي صاحب التاريخ و القوة البدنية و الفكرية يثبت للعالم اجمع احقية تركيا البطلة بالانضمام لاوربا بل على اوربا ان تكون فخورة بانضمام تركيا لها.اما شركائنا في ارض العراق الاكراد فليبقوا في احلامهم الخائبة بان يروا تركيا منكسرة .فليخسئو وليشهدوا بعيون تدمع انجازات تركيا العملاقة.
حل عنا يا عدنان
فائز الساعاتي / باري -الى الفهلوي الفهمان عدنان احسان هل تستطيع أت تخبرنا في أي عام حازت تركيا على بطولة أوروبا للامم من قبل أم هل تريدني أن أذكر لك أسماء الدول التى سبق لها الفوز بهذه البطولة منذ عام 1960 وحتى الان ؟
مقالة رائعة
فرح -شكرامحمد حامد على مقالتك الرائع التي القت الضوء على جهود المنتخب التركي الرائع صاحب الإرادة القوية والروح القتالية التي امتعتنا
العثمانيين والانتشار
تحمد -استطاع الاتراك للوصول الى الدور نصف نهائي لاول مرة في تاريخهم واتمنى لهم الفوز على المانيا والوصول بعد زلك للنهائي
فعلا مقال رائع
شهراني -سلمت يمينك يا استاذ حامد .. مقال رائع وكل كلمة تحمل احساس مفعم بالمعاني الجميلة والدروس والعبر لان كرة القدم بالفعل ليست قطعة من الجلد بل هي اكثر من ذلك بكثير والعبرة بمن يعطينا الدرس حتى لو كان من لعبة ترفيهية .. شكرا ايلاف حاضنة الاقلام المتوهجة المتمردة على القوالب الجامدة
فاكهه البطولة
طلال -الاتراك ليسوا بالفريق القوي ولكنهم فعلا اضافوا نكهه جميلة ومميزة على البطولة , فقد تلاعبوا باعصاب المشاهدين في جميع المباريات التي لعبوها. واعتقد بان وقت مبارات تركيا مع المانيا سوف تكون قوات الامن الالمانية مستنفرة حيث يوجد اكثر من 6 ملايين تركي بالمانيا والله يعدي هاليوم على خير :)
euro 2008
samero -dear(3li tourkmany) no 4 can you tell us in which field of sports that turkey get some winner exept wight lifting and where was the turkish team last world cup 2006 and euro 2004?
mot
مغربية -فعلا لقد علمنا الفريق التركي ان الكرة 90 دقيقة وهذا ما ينقص المنتخبات العربية فبمجرد تسجيل هدف سواء لها او عليها نجدها تتفقد السيطرة والتوازنالف مبروك للفريق الهمام التركي ومدربه الفذ