خفايا براءة موزلي من تهمة النازية الجنسية والهولوكوست
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
صراخ تلقائي من الغانيات أثناء اللقاء الجنسي
خفايا براءة موزلي من تهمة النازية الجنسية والإستخفاف بالهولوكوست
موزلي يفوز بالدعوى التي رفعها على "نيوز اوف ذي وورلد" محمد حامد - إيلاف: أثارت قضية "ماكس موزلي" رئيس الإتحاد الدولي للسيارات وأحد أكثر الشخصيات نفوذًا وشهرة في بريطانيا وفي عالم سباقات السيارات الذي يستقطب اهتمام الملايين حول العالم، العديد من التساؤلات التي ما زالت تبحث عن إجابة في مشهد يتكرر من وقت لآخر حول خصوصية الشخصيات النافذة وحدود تلك الخصوصية التي تنتهك من الصحافة "الداعرة" كما أطلق عليها "موزلي"، فالقانون في مثل هذه الحالات يحمي خصوصية هؤلاء، ولكن المجتمع قد تكون له أحكام أخرى لا تتطابق بالضرورة مع نصوص القانون، وهذا ما حدث في قضية "موزلي" التي أثارت اهتمام الصحف البريطانية منذ آذار/مارس الماضي وحتى الآن.
القضية الآن بدت وكأنها تسقط..! وقد أدى عدم ظهور تلك السيدة الشاهدة إلى تخلي صحيفة الصنداي عن إدعاءاتها بأن السيد موزلي، البالغ من العمر 68 عامًا، رئيس الإتحاد الدولي لسباقات السيارات، وابن أحد القادة الفاشيين في فترة الثلاثينات من القرن العشرين وهو السيد أوزوالد موزلي، قد رتب لحفلة عربدة نازية تتكون من خمسة أشخاص مصابين بالسادية الجنسية حيث دفع لكل منهم 500 جنيه إسترليني مقابل تلك الحفلة التي استمرت خمس ساعات. ولكن الصحيفة لم تتوقف عن الاستمرار في إصرارها بأن ما تم تصويره قد حدث بالفعل، كما أعلنت في صفحتها الأولى بتاريخ 30 آذار/مارس الماضي، والأول من أمس فقدت الصحيفة معظم أو كل حيثياتها. حيث تم الحكم على صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" بدفع مبلغ 60 ألف جنيه إسترليني للسيد موزلي كتعويض عن الضرر الذي لحق به، وهو أعلى تعويض في تاريخ القانون الحديث، إضافة إلى نسبة لم يتم تقريرها بعد من التكاليف المالية التي تكلفها موزلي في دفاعه عن نفسه في المحاكم والتي تقدر بـ 450 ألف جنيه إسترليني.
صراخ بنات الجنس الآري الشقراوات
وبالنظر إلى أحد الجوانب المثيرة في قضية موزلي - قالت إحدى السيدات التي ظهرت في هذه الحفلة المصورة والتي تتصف بالسادية الجنسية : إننا بنات الجنس الآري الشقراوات". أثناء احد جلسات الصفع السادي في هذا العرض المصور - وقال القاضي بأن ذلك لا يعدو أن يكون مجرد صراخ تلقائي من المرأة أثناء الممارسة الجنسية. ودلل على ذلك بأن المرأة قد اعترفت بأنها لا تعلم بأن هناك أي إيحاءات نازية في كلمة " آرية" كما أنها لا تعرف معنى تلك الكلمة أيضًا. ومع ذلك سلم القاضي بأن الصحيفة قد احتوت على اعتقاد يقين بأن هناك عناصر نازية في هذا التجمع. وهذا ما جعله يرفض قضية موزلي للضرر الذي لحق به والذي لا يتكافأ مع ما فعله.
كما قال القاضي إن السيد موزلي هو الذي وضع نفسه في هذا المأزق لأن رجلاً في مكانته عندما يقع في أيدي الغانيات لا بد وأنه سوف يتعرض لابتزاز، كما أضاف... يبدو أن سلوك المدعي موزلي كان طائشًا ومدمًرا لذاته. ولكن لا يعني هذا أننا لا ندين انتهاك خصوصيته.
إنتهاك خصوصية وليس جريمة !
كما قال إيدي بأن الصحيفة قامت بمحاولات غير كافية من أجل تدعيم ادعاءاتها النازية وذلك من خلال ترجمتها اللغة الألمانية في الشريط إلى الإنجليزية. وهذا يؤيد التأثير المدمر الذي يحدثه نشر مثل ذلك على أولئك المشاركين في هذا الفعل. وفي بيان تمت تلاوته خارج المحكمة العليا أمس الأول، أعلن رئيس تحرير صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد"، كولين ميلر بأن صحيفته قد نظرت للسيد موزلي على أنه شخصية عامة يجب أن تضع تصرفاتها في الاعتبار. وإن مشاركته في حفلات العربدة الجنسية السادية ليست في اعتبارنا، أما السلوك القويم هو ما كان متوقعًا من شخص في مكانة موزلي. وقد كانت الصحيفة مسرورة لأن القاضي لم يصب موزلي بأي أحكام ضارة.
وقد قال موزلي في بيان له: إن هذا الحكم قد دحض المزاعم الكاذبة حول النازية التي تستند إليها صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" بحثًا عن تبرير لتطفلها المشين على حياتي الخاصة. وفق القانون، جميعنا له الحق في أن يحترم الجميع حياته الخاصة. ولكن صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" اقتحمت خصوصيتي، من خلال نشرها لعناوين مهينة إلى درجة كبيرة، وقررت عدم الاتصال بي قبل النشر من أجل أن تمنعني من أن أطلب من القضاء حماية حقي في الخصوصية. وقد قامت مع محاميها بتقديم هذه القضية ضدي من أجل إحداث أكبر أثر من البلبلة والارتباك على أمل أن تمنعني من مواصلة التصدي لها. إنني أريد حكمًا قويًا من أجل توضيح أن ما فعلته الصحيفة كان خطأ... إنني سعيد بما حققته. وآمل أن تعمل قضيتي على ردع الصحف في المملكة المتحدة من تتبع خطى الصحافة العدوانية الداعرة"