رياضة

الذهب الأولمبي يطوق أعناق العرب في نهاية قرن

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تاريخ العرب في الدورات الأولمبية ... (3/3 )
الذهب الأولمبي يطوق أعناق العرب في نهاية قرن وبداية آخر
بولمرقة وسكاح والكروج وشعاع وبن حشر وجابر أبطال من ذهب


تراجع مصري وأبناء المغرب العربي يحصدون ذهب ألعاب القوىبداية العرب في أولمبياد استوكهولم 1912 وذهبيتهم في أمستردام محمد حامد - إيلاف : خلال الدورات الأولمبية الممتدة من عام 1988 وحتى الدورة الأخيرة التي احتضنتها العاصمة اليونانية "أثينا" عام 2004 واصل أبناء المغرب العربي، وعلى وجه التحديد نجوم الجزائر والمغرب حصد الذهب والفضة والبرونز، وحملوا على عاتقهم تشريف الرياضة العربية في المحافل الأولمبية طيلة هذه الفترة بفضل تألقهم اللافت في ألعاب القوى والملاكمة، كما واصلت البطلات العربيات مطاردة المجد الأولمبي رغم ما تعانيه الرياضة النسائية العربية من صعوبات يعلمها الجميع، حيث طوق الذهب أعناق السورية "غادة شعاع" و الجزائرية "حسيبة بولمرقة" و الجزائرية "نورية بنيدة مراح"، كما شهدت الدورة الأولمبية الأخيرة بأثينا عودة مصر لحصد الميداليات مجددًا بعد غياب طويل، حيث نجح أبطال مصر في حصد 5 ميداليات وكانت ذهبية بطل المصارعة "كرم جابر" درة التاج في جبين التاريخ الأولمبي المصري، وبدوره منح الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطل الرماية دولة الإمارات ميدالية ذهبية تاريخية طال انتظارها .


أولمبياد سول 1988 والتألق الجزائري المغربي

حصدت المغرب 3 ميداليات في هذه الدورة بفضل التألق اللافت في ألعاب القوى التي أصبحت بمثابة منجم الذهب للمغاربة، فقد حصل "ابراهيم بو طيب" على ذهبية الـ 10 آلاف متر متفوقًا على القوى التقليدية في هذا السباق، وظهر "سعيد عويطة" مجددًا حيث كان يطمح للحصول على ذهبية الـ 800 ولكنه اكتفى بالبرونزية، وبعيدًا عن التفوق في ألعاب القوى نجح الملاكم المغربي "عبد الحق عشيق" في الظفر بميدالية برونزية . كما حصل الجزائري "مصطفى موسى" على برونزية الملاكمة وكذلك فعل زميله "محمد زادي"، وتمكن العداء الجيبوتي "أحمد صالح" من منح بلاده ميدالية تاريخية في سباق الماراثون حينما نجح في الحصول على المركز الثالث والتتويج بالبرونزية .


برشلونة 1992 بولمرقة وسكاح يحصدان الذهب

في أولمبياد برشلونة عام 1992 أعادت العداءة الجزائرية المتألقة "حسيبة بولمرقة" للأذهان أمجاد سيدة الرياضة العربية "نوال المتوكل"، حيث نجحت "بولمرقة" في الظفر بذهبية سباق 1500 متر، كما واصل نجوم المغرب إثبات علو كعبهم في العاب القوى من خلال حصول "خالد سكاح" على ذهبية سباق 10 آلاف متر، فيما حقق زميله "رشيد البصير" فضية سباق 1500 متر، كما تمكن القطري "محمد سليمان" من الحصول على برونزية نفس السباق، وفي الملاكمة التي أصبحت منافسًا لألعاب القوى في الرياضة المغاربية تمكن "محمد عشيق" من الظفر ببرونزية مثلها للجزائري "حسين سلطاني".


أتلانتا 1996 شعاع تتعاون مع المغاربة لاسعاد العرب

غادة شعاع في احدى سباقاتها في لمحة جديدة من لمحات التفوق النسائي العربي في المحافل الأولمبية تمكنت السورية المتألقة "غادة شعاع" من إحداث مفاجأة مدوية بحصدها ذهبية مسابقة السباعي وهي واحدة من المسابقات المعقدة التي تتطلب أداءًا إعجازيًا في أكثر من لعبة، وكانت ذهبية "شعاع" بمثابة المفاجأة الجميلة التي أضيفت للتألق المستمر لأبناء المغرب العربي في الدورات الأولمبية منذ الثمانينات وحتى الآن، حيث حصد "نور الدين مورسلي" ذهبية سباق 1500 متر التي أسعدت الشعب الجزائري والشعوب العربية قاطية، وفي مفاجأة أخرى أكثر سعادة تمكن الملاكم الجزائري "حسين سلطاني" من الظفر بذهبية الوزن الخفيف في الملاكمة، بعد أن كان قد اكتفى ببرونزية أولمبياد برشلونة عام 1992.


كما تمكن الملاكم الجزائري "محمد بحاري" من تأمين ميدالية ثالثة للجزائر في أولمبياد أتلانتا التي شهدت تفوقًا جزائريًا لافتًا، حيث فاز بحاري ببرونزية الملاكمة، فيما نال التونسي "فتحي الميساوي" برونزية هو الآخر في الملاكمة، ولم يشأ أبناء المغرب مغادرة أتلانتا دون أن تشهد على حصدهم لمزيد من ميداليات العاب القوى، حيث فاز "خالد بولامي" ببرونزية 5 آلاف متر، فيما تمكن المغربي الآخر "صلاح حسو" من إضافة برونزية أخرى للمغرب بفوزه بالمركز الثالث لسباق الـ 10 آلاف متر الذي أصبح مغاربيًا بالتخصص .


سيدني 2000 تشهد أكبر حصاد عربي للميداليات

شهدت دورة سيدني عام 2000 فوز العرب بأكبر عدد من الميداليات والتي بلغ عددها 14 ميدالية، ورغم ضخامة هذا العدد إلا أن الذهب يبقى هو الأهم، فقد حقق العرب ذهبية واحدة في سيدني و 3 فضيات و 10 برونزيات، والذهبية كانت من نصيب الجزائرية "نوريه بنيده مراح" في سباق 1500 متر، وحقق المغربي هشام الكروج فضية سباق 1500 متر كذلك، والسعودي هادى صوعان فضية سباق400 متر حواجز، والجزائرى على سعيدى سيف فضة سباق 5000 متر، والمغربية نزهة بيدوان برونزية سباق 400 متر حواجز، والمغربي على الزين برونزية سباق 3000 متر، والمغربي ابراهيم لاصلافى برونزية سباق 5000 متر، والمغربي طاهر تامسامانى برونزية فى الملاكمة ، والجزائري عبد الرحمن حامد برونزية فى الوثب العالى ، والجزائري عيسى جابر سعيد جويرنى برونزية سباق 800 متر، والجزائري محمد علاوى برونزية فى الملاكمة ، والسعودي خالد العيد برونزية فى الفروسية ، والكويتي فهد الريحانى برونزية فى الرماية، والقطري أسعد سعيد سيف برونزية فى رفع أثقال .


أثينا 2004 ... حصيلة ذهبية جيدة بفضل الكروج وبن حشر وكرم

أحمد بن حشر آل مكتوم يرفع ذهبيته في الاولمبياد في أولمبياد أثينا عام 2004 تمكن العرب من حصد 10 ميداليات وخرجوا بحصيلة رائعة على مستوى الذهب، وهو مقياس التفوق الحقيقي في الأولمبياد، حيث فاز العرب بـ 4 ذهبيات غالية، توزعت بين أبطال المغرب ومصر والإمارات، فقد حصل البطل المغربي الأسطوري "هشام الكروج" على ذهبية سابق 1500 متر، ثم ذهبية 5000 آلاف متر وهو إنجاز عربي غير مسبوق، كما تمكن الشيخ "أحمد بن حشر آل مكتوم" من تأمين الذهبية الأولى في تاريخ الإمارات الأولمبي حينما فاز بذهبية الرماية "الدبل تراب" وهو إنجاز تاريخي للرياضة الإماراتية والخليجية، حيث كسر حاجز الحصول على الذهب، وأصبح مصدر الإلهام لاجيال قادمة في الرياضة الخليجية والإماراتية، وأثبت أن الذهب الأولمبي ليس دربًا من دروب الخيال .


فيما أعاد بطل المصارعة المصري "كرم جابر" بلاده لمنصات التتويج الذهبية التي لم ترها منذ الأربعينات، وهو ما يعني أن السلام الوطني المصري عزف في أثينا لأول مرة في تاريخ مصر الحديث منذ بداية النظام الجمهوري في مصر في حقبة الخمسينات من القرن الماضي، حيث فاز كرم جابر بذهبية المصارعة الرومانية الوزن الثقيل 96 ك.

المصارع المصري كرم جابر ولم يكتفي أبطال مصر بذهبية كرم جابر، بل حصدوا 4 ميداليات أخرى متنوعة، حيث فاز المصري محمد علي رضا بفضية الملاكمة وزن فوق 91 ك، والمصري محمد الباز ببرونزية وزن 91 ك، والمصري احمد إسماعيل برونزية وزن 81 ك، كما فاز المصري تامر صلاح بيومي ببرونزية وزن تحت 58 ك في التايكوندو، والسوري ناصر الشامي برونزية وزن 91 ك، فيما فازت المغربية حسناء بنحسي بفضية سباق 800م لتواصل التأكيد على التفوق المغاربي في ألعاب القوى عالميًا وأولمبيًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف