أخبار متفرقة من أولمبياد بكين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ايلاف ، بكين : تسبب استبعاد الملاكم البريطاني فرانكي غافن من الألعاب الأولمبية في حدوث خلافات بين مدربه توم شيني ورئيس المدربين البريطانيين تيري ادواردز. بعد أن قرر الأخير إعادة الملاكم في صنف وزن الخفيف إلى بلاده بسبب عدم استطاعته من تخفيف وزنه إلى الحد الأدنى وهو 60 كيلوغراماً. ولكن الخبير الغذائي كيري كيز الذي كان الملاكم قد عيّنه لمراقبة وزنه قال ان القرار "جريمة بحق الملاكم الذي كان مرشحاً قوياً للحصول على الميدالية الذهبية".ولكن شيني صرح بأنه لا بد أن يكون هناك سبب آخر لارسال الملاكم (22 عاماً) إلى بلاده. وأضاف: "لا استطيع بأن أصرح بأكثر من هذا لأسباب قانونية ولكن هناك أحداث تقع يجب أن يتكلم المرء عنها".
وكان يتوقع أن يعلن غافن احترافه بعد البطولة العالمية التي اقيمت في شيكاغو قبل 10 أشهر و فاز بميداليتها الذهبية، ولكنه فضل أن يشارك مع منتخب بلاده في هذه الألعاب.
ولكن ادوارز اعترف بأنه اتخذ قراراً صعباً لحماية الملاكم من احتمال اصابته بفقدان الماء من مركبات جسمه الكيماوية بسبب وزنه الذي كان أكثر بـ3 كيلوغراماً من الحد الأدنى المطلوب. وقال: "لقد قررت سحبه بسبب احتمال تعرضه للخطر إذا شارك في البطولة. نعم هناك بعض الدول قد لا تهتم بالموضوع لأن المشاركة في الأولمبياد مهمة، وهي مهمة فعلاً ولكننا نتحدث هنا عن حياة انسان".
فريقان منفصلان للكوريتين
م تنجح محاولات رئيس اللجنة الأولمبية جاك روغ في توحيد الفريقين الكوري الجنوبي والشمالي في فريق واحد على رغم ارساله رسائل شخصية بهذا الخصوص إلى رئيسي الدولتين، ولكن المحادثات بين الكوريتين فشلت بسبب عدم حصول توافق في طريقة اختيار الرياضيين.
ذكر أن الرياضيون من الكوريتين شاركوا في أولمبياد سيدني 2000 وأثينا 2004 بفريق واحد وتحت علم واحد. وأكد روغ أنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً إلا احترام قرار حكومتي البلدين.
أما عن قضية المنشطات الممنوعة، فأكد روغ في مؤتمر صحافي عشية انطلاق الألعاب أنه يتوقع أن يكون هناك بين 30 إلى 40 رياضياً قد تناولوا هذه المنشطات، وهذا العدد مجرد استقراء للأرقام من أولمبياد 2004 التي اقيمت في اثينا.
فوسبيري يحضر افتتاح الألعاب الأولمبية
سيكون ديك فوسبيري واحداً من الرياضيين القدامى الذين سيحضرون افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين.وأكد فوسبيري الحاصل على الميدالية الذهبية في أولمبياد المكسيك 1968 في القفز العالي، باستحداث قفزة مثيرة على الظهر والتي أصبح معظم الرياضيين يمارسونها والتي سميت بـ"قفزة فوسبيري"، أنه استمتع بالرقصات الصينية وعروض التنين الصيني وأنه سعيد بالعروض التي تقدمها الصين. وأضاف أنه واثق جداً بنجاح هذه الألعاب.
وطالب فوسبيري اللجنة الأولمبية الدولية أن تعمل جاهدة لمنع اتجاه هذه الألعاب نحو التجارة ومحاولة اتخاذ قرارات صارمة بحق المتعاطين بالمنشطات الممنوعة.
وستحضر حفل الافتتاح أيضاً أنيتا دي فرانتز الفائزة بالميدالية البرونزية للتجديف في أولمبياد مونتريال 1976، وكانت أول رياضية سمراء تلتحق باللجنة الأولمبية الدولية في عام 1986.
ونوهت دي فرانتز بديموقراطية اللجنة الأولمبية الدولية التي فتحت الباب لمشاركة النساء في عضويتها.
ومن الحاضرين أيضاً الناميبي فرانكي فريدريكس الفائز بأربع ميداليات فضية في سباقي 100 و200م في أولمبياد 1992 و1996.
الإماراتي الجسمي ينافس السباحين العالميين
يدرك السباح الإماراتي عبيد الجسمي صعوبة المهمة الملقاة على عاتقه وهو يشارك في سباق 100م سباحة حرة ضد منافسين كبار من استراليا والولايات المتحدة، ولكن هدفه تحسين رقمه الشخصي الذي يبلغ 53.7 ثانية ورفع مستوى السباحة في بلاده، خصوصاً أن دبي ستنظم البطولة العالمية للسباحة في عام 2010.
وكان الجسمي قد خضع لعملية جراحية أخيراً، لكنه استطاع أن يشارك في بطولات تحضيرية عدة والدخول في معسكرات التدريب، قبل التوجه مع وفد بلاده إلى بكين.
وينتقد السباح الإماراتي هبوط مستوى السباحين العرب وعدم نجاحهم في البطولات الدولية بسبب عدم التحضير المبكر لهذه البطولات والتي يسبب عدم بلوغهم المستوى المطلوب. وهو يؤكد أن هذه البطولة أو أي بطولات عالمية أخرى لا تقلقه بعد اكتسابه الخبرة بمشاركته في أولمبياد أثينا عام 2004.
هذا، ويدرب الجمسي المدرب الأميركي غاي بينر الذي نصحه بالاشتراك في سباق 100 مرة حرة بدلاً من 50م حرة، وهو لا يتوقع أن يحصل السباح على أي ميدالية ولكنه يوجهه لتحطيم الرقم القياسي لبلاده، وليكون قدوة في جذب جيل ناشئ من السباحين الإماراتيين لتحضيرهم للبطولات المقبلة.
التعليقات
شكر
عبد -شكرا