رياضة

الحلم الصيني تحقق أخيراً

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الحلم الصيني تحقق أخيراً
محمد جاسم


ـ المشهد الإماراتي كان رائعا في حفل افتتاح ألعاب بكين أمس عندما تقدمت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد طابور العرض الإماراتي وهي تحمل علم الدولة في حدث هو الأول من نوعه على صعيد الدورات الأولمبية.
حيث إنها المرة الأولى التي تشارك فيها المرأة الإماراتية في الألعاب الأولمبية كما أنها المرة الأولى التي تحمل فيها فتاة علم الدولة في طابور العرض الأولمبي أمام أكثر من 160 ألف متفرج كانوا في الاستاد الوطني في بكين إلى جانب الملايين من المشاهدين من مختلف بقاع الدنيا ممن شهدوا وقائع حفل الافتتاح الذي قدم من خلاله الصينيون رائعتهم للألفية الجديدة بعد أن كانت رائعتهم في آسياد بكين قبل 18 عاما مازالت باقية في الذاكرة قبل أن يقدم الجيل الجديد من أبناء هذا الشعب الذي وضع حجر الأساس لبكين الجديدة من خلال ذلك الحفل الأسطوري.

ـ شخصيا لم أتفاجأ من الرائعة التي قدمها الصينيون يوم أمس في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التاسعة والعشرين والتي انطلقت أمس في العاصمة الصينية بكين ، والتي رافقتها عروض احتفالية أرادت من خلالها الصين تقديم نفسها للعالم كدولة عظمى ليس بسبب عدد سكانها الذي اقترب من المليار ونصف المليار نسمة، بل من خلال قدراتها البشرية والفنية والتقنية التي برعت فيها في حفل الافتتاح الأسطوري الذي استمر لأكثر من خمس ساعات متتالية وأوصلت من خلاله رسالتها للعالم في اللحظة التي كان ينتظرها الصينيون منذ سنوات إلى أن حانت تلك اللحظة وتحقق الحلم الصيني في الثامن من الشهر الثامن من السنة الثامنة بعد الألفين.

ـ الإبهار الصيني في حفل الافتتاح تمثل في الفكر الجديد الذي ترجمه الصينيون على أرض الواقع عندما قدموا نموذجا جديدا لعروض حفلات الافتتاح في الأولمبياد عندما حولوا أرضية الملعب التحفة لمسرح متحرك في واقعة هي الأولى من نوعها، وعلى غير العادة كانت التكنولوجيا حاضرة من خلال الصوت والضوء في تحول جديد في الأسلوب الصيني الذي اعتاد على الكم البشري، ليمتزج حفل الافتتاح بكل العوامل والعناصر التي جعلت من حفل افتتاح الألعاب التاسعة والعشرين نموذجا صينيا بحتا خاصة وأن ما قدمه الصينيون أمس من شأنه أن يضع الإنجليز في حرج كبير عندما يستضيفون الأولمبياد القادم في لندن.

كلمة أخيرة

ـ إيقاد الشعلة الأولمبية أصبح تقليدا خاصا تتنافس عليه الدول المنظمة للألعاب الأولمبية والكل يسعى لتقديم ما هو خارق للعادة على اعتبار أن مراسم إيقاد الشعلة الأولمبية التي لا تستغرق سوى ثوان معدودة هي أكثر اللحظات واللقطات إثارة وأهمية، ومن هنا كان التحدي الأكبر أمام الصينيين أمس متمثلا في البحث عن أسلوب جديد لإيقاد الشعلة الأولمبية التي ستبقى مضاءة حتى لحظة إسدال الستار على الدورة يوم 25 المقبل..

وبالفعل كانت لحظة إيقاد الشعلة مسك الختام لحفل الافتتاح، عندما قام أحد أبرز الأبطال الأولمبيين الصينيين بإيقاد الشعلة وهو معلق في الهواء على ارتفاع تخطى120 مترا.

عن البيان بتاريخ 9 أغسطس 2008

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مذهل
بلال صياح -

عنوان رائع

فينك يامصر
مازن ماهر عبد الكريم -

رائعة دائما يا بلاد المليار والنصف مليار نسمة تستطيعين استغلال الموارد البشرية والتقنية للوصول دائما الى المقدمة ..هنيئا لك النصراذن ليست المشكلة في التعداد السكاني ولكن هي النظام الذي يستطيع ان يدير موارده وان يستغلها

دوما فوق الخيال
طبيب / حسن فؤاد عارف -

لم نكن ننتظر أقل مما رأينا فنحن على يقين أن الصين هي النظام القادر الآن على الابداع في كل المجالات , و لا أحد ينكر أنها تزداد قدرة يوما بعد يوم

الرياده والسياده لكى
مصراوى على طول الخط -

العصربل العصورالقادمه سوف تظهرقوة ومتانة ومعدن هذا الشعب الزى كلما زادتعدادسكانه زادمعدل انتاجه لانه لايعرف الاالعدل والمساواه بين افرادشعبه فليس بالغريب على هذاالشعب ان يخرج منظومه رائعه فائقة الروعه والجمال قل ان وجدت دوله بالعالم مثلك ياصين العجب والعجاب فمهما كتبت عنيك لايكفى مليون كتاب