رياضة

سائح اميركي أول ضحايا بكين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بكين - وكالات : لا زالت قضية مقتل السائح الأميركي تود تلقىى بظلالها على أحداث فعاليات اولمبياد بكين، في الوقت الذي قالت فيه تقارير صحافية أن زوجتهالتي طعنت في الهجوم في بكين ترقد في المستشفى في حالة حرجة ولكن مستقرة بعد خضعوها لجراحة استمرت ثماني ساعات.

وعانت باربرا باتشمان من تهتك متعدد واصابات ناجمة عن الطعن في الهجوم الذي وقع في وسط بكين يوم أمس السبت. والذي شنه صيني الذي انتحر بعد ذلك.

وخضعت السيدة الاميركية لجراحة لنحو ثماني ساعات مساء أمس وهيترقد في حالة حرجة ولكن مستقرة في مستشفى ببكين ، حيث يتابع حالتها أفراد عائلتها وبينهم زوج ابنتها هيو مكوتشيون مدرب فريق الكرة الطائرة الامريكي للرجال بجوارها.

وكان تانج يونج مينج (47 عاما) من مدينة هوانجتشو الشرقية هاجم أسرة باتشمان ومرشدا سياحيا صينيا ظهر أمسالسبت عند برج درام تاور وارتفاعه 45 مترا في وسط بكين وهو مقصد سياحي مشهور.

وقالت الشرطة ان تانج الذي ليس له سجل جنائي انتحر بالقفز من البرج.والهجمات على الاجانب نادرة في بكين التي تستضيف دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التي افتتحت يوم الجمعة. وقالت الشرطة ان المرشد السياحي الصيني الذي أصيب في الهجوم أيضا تجاوز مرحلة الخطر.

وزار السفير الامريكي لدى الصين كلارك راندت المستشفى يوم السبت ونقل تعازي الرئيس الامريكي جورج بوش للأسرة.وحقق فريق الكرة الطائرة الامريكي للرجال الفوز في مباراته الاولى بالاولمبياد يوم الاحد على فنزويلا 3-2 .وغاب مكوتشيون مدرب الفريق وهو نيوزيلندي عن المباراة وأسند مهامه في مباراة يوم الأحد لمساعده.

ولم يتأثر السياح الغربيون الذين يقومون بجولات سياحية في ميدان تيانانمين يوم الأحد بعد الهجوم الذي وقع السبت وقالوا ان ذلك أمر يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم.ومع توقع وصول 500 ألف زائر أجنبي الى بكين لحضور الاولمبياد التي تستمر من الثامن وحتى 24 أغسطس اب فان الهجوم يمثل احراجا للصين التي سعت جاهدة لتسليط الضوء على الاجراءات الامنية التي تتخذها. ولكن السياح لا يشعرون بالقلق على سلامتهم.

وقالت السائحة الكندية ليندا هيثكوت "هذه مأساة بالنسبة للاسرة المعنية (أسرة باتشمان) ولكنها لن تغير خططنا. هذا يمكن أن يحدث بحق في أي مكان اخر."

ومعدل الجريمة في الصين منخفض نسبيا اذ يمكن أن تصل عقوبة الجرائم الخطيرة الى الاعدام.

وقال السائح النمساوي مايكل دوياتشيك من فيينا انه يشعر بأمان في ظل الانتشار الكبير للشرطة والجنود في شوارع بكين.وتابع "ولكين سأبقى مع مجموعتي السياحية اذ أنك عندما تتجول بمفردك يمكن أن تتعرض لمشاكل."

وقالت الطالبة جوليا تسيبوليفسكايا من روستوب بروسيا والطالب نافيد أنجوم من أبوتاباد في باكستان انهما لم يشعرا بعدم الامان أبدا وهما يسيران في بكين حتى في وقت متأخر من الليل.

وتعهد منظمو الاولمبياد بتشديد الاجراءات الامنية في وسط بكين يوم الأحد ولكنهم أصروا على أن العاصمة الصينية آمنة.

وقال وانج وي المتحدث باسم اللجنة المنظمة للاولمبياد "ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الهجوم استهدف الامريكيين."وتابع "سنعزز الاجراءات الامنية عند الاماكن السياحية... للتأكد من عدم وصول أسلحة حادة الى المنطقة... بكين منطقة امنة ولكن لسوء الحظ نحن لسنا محصنين ضد الاعمال العنيفة."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف