رياضة

أبطال العرب ينقبون عن الذهب الأولمبي في مناجم بكين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

حسنا وجابر والملولي وآل مكتوم والسبع ... وغيرهم كثر
أبطال العرب ينقبون عن الذهب الأولمبي في مناجم بكين

السعودي حسين السبع يحلم بميدالية أولمبية في بكين محمد حامد - إيلاف : تترقب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج بشغف كبير ما سوف تسفر عنه المشاركة العربية في أولمبياد بكين 2008 الذي افتتح رسميا يوم الجمعة ، حيث يتمنى الجميع نجاح الأبطال العرب في إضافة المزيد من الميداليات الأولمبية إلى الرصيد العربي الذي بلغ 75 ميدالية في تاريخ مشاركات العرب في الأولمبياد وهو الرصيد الذي تحقق منذ عشرينات القرن الماضي حتى دورة أثينا عام 2004، والآمال معقودة على أسماء بعينها مثل السعودي حسين السبع ورفيقه محمد الخويلدي بطلا الوثب الطويل والمصارع المصري كرم جابر والسباح التونسي أسامة الملولي وبطل الرماية الاماراتي أحمد بن حشر آل مكتوم والعداءة المغربية حسناء بنحسي، فضلاً عن أسماء أخرى لم تحصل بعد على ما يكفي من أضواء النجومية ولكنها تراهن على تعطشها لإثبات الذات وتحقيق المجد في أكبر محفل عالمي للتنافس الرياضي وهو الدورات الأولمبية، وعلى رأس هذه الأسماء يأتي من الامارات سعيد آل مكتوم وعمر السالفة، والعداء السوداني أبو بكر كاكي والمصرية آية مدني بطلة الخماسي الحديث، والملاكم المصري محمد هيكل، وغيرهم من الأسماء التي قد تكون مصدر سعادتنا دون أن نتوقع .


أحمد بن حشر وكرم جابر يستعيدان ذاكرة الذهب الأولمبي

كان حصول البطل الإماراتي أحمد بن حشر آل مكتوم على ذهبية مسابقة الرماية وحصول البطل المصري كرم جابر على ذهبية المصارعة في الأولمبياد الماضي في أثينا 2004 من المفاجآت السارة للعرب، ولكنهما مرا بظروف متشابهة إلى حد كبير بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، حيث المعاناة من عدم وجود الأرضية الخصبة لإعداد البطل الأولمبي والإهتمام به، ورغم ذلك تعقد الجماهير العربية الآمال على البطلين الإماراتي والمصري لتكرار إنجاز أثينا والحصول الذهب الأولمبي مجددًا.


الاماراتي أحمد بن حشر البطل الإماراتي أحمد بن حشر آل مكتوم يتصدر قائمة المرشحين لإحراز ميدالية في بكين ليكرر الانجاز الذي حققه قبل أربع سنوات في أثينا، خصوصاً أنه يعتبر أحد أبرز الرماة في العالم وتحديداً في الحفرة المزدوجة دبل تراب. ويملك أحمد بن حشر تاريخاً حافلاً ويسيطر على هذه المسابقة منذ 2003 حين نال ذهبيتي كأس العالم وبطولة النخبة اللتين أقيمتا في ايطاليا، ثم احتفظ بلقبه بطلاً للعالم في القاهرة عام 2004، وتوج بذهبية أولمبياد أثينا قبل أن يحرز ذهبية بطولة كاس العالم في إيطاليا عام 2006 والتي أهلته للمشاركة في أولمبياد بكين. وحرص البطل الإماراتي على عدم المشاركة في أي بطولة خارجية خلال السنتين الأخيرتين وذلك للمحافظة على حضوره الذهني في طريقه لإحراز ميدالية جديدة في أولمبياد بكين، حيث سيشارك في مسابقتي الحفرة والحفرة المزدوجة.


وفيما يتعلق بالمصارع المصري العالمي كرم جابر الذي وقع عليه الإختيار لرفع علم مصر في طابور العرض في افتتاح الأولمبياد، فإنه يبقى دون أدنى شك أمل المشاركة المصرية في أولمبياد بكين، خاصة أنه منح منح بلاده أول ذهبية في الألعاب الأولمبية بعد غياب دام أكثر من 50 عاماً في مختلف الألعاب عندما طوق عنقه بالمعدن الأصفر في الألعاب الأولمبية في دورة أثينا فأصبح بطلاً قومياً في مصر، ويملك جابر 1.91م، و96 كلغ سجلاً رائعاً إذ توج بطلاً لدورة المتوسط في تونس عام 2001 وألميريا 2005، وأحرز ذهبية الألعاب الأفريقية عام 1999 وذهبية بطولة أفريقيا عام 2000، وفضية بطولة العالم مرتين عامي 2002 و2003.


السبع والخويلدي ... أمل السعودية والعرب

المغربية بن حسي من خلال لغة الأرقام من حقنا أن نحلم بميداليات أولمبية في مسابقة الوثب الطويل من خلال بطلا السعودية حسين السبع ومحمد الخويلدي، حيث يتمتع كلاهما بترتيب مرموق على المستوى العالمي وأرقامهما ترشحهما لتحقيق الحلم العربي والسعودي، ورغم صعوبة المهمة التي سيجدها نجوم ألعاب القوى السعودية في مختلف السباقات إلا أن الآمال معقودة بشكل كبير على الخويلدي والسبع المرشحين لاحراز احدى الميداليات الثلاث لهذه المسابقة اذا ما استطاعا تحقيق نتائج مماثلة لتلك التي حصلوا عليها خلال مشاركاتهما الاخيرة في اللقاءات الدولية.


فقد حقق الخويلدي ، المصنف ثانيا على مستوى العالم وحامل الرقم القياسي الآسيوي ، العديد من الانجازات خلال مشواره الرياضي ولعل أبرزها تحطيم الرقم القياسي الآسيوي والعربي في لقاء سوفيل الدولي في احدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس عام 2006 بعد أن وثب لمسافة 8.84 امتار ، كما حقق الخويلدي المركز الثالث في بطولة العالم الثالثة عشرة لألعاب القوى داخل قاعة في مدينة فالنسيا الأسبانية ، وأخيرا احتل المركز الثاني في لقاء روما الدولي ، المرحلة الثالثة من الدوري الذهبي ، مسجلا 8.22 م .


وفي لقاء برلين ، اولى مراحل الدوري ، جاء السبع في المركز الاول بعدما وثب لمسافة 8.21 م وحل امام الجنوب افريقي غودفري موكينا 8.18 م وكان المركز الثالث من نصيب الخويلدي 8.17 م وأكد الخويلدي أنه يتطلع الى احراز الذهبية الاولمبية في بكين ، مشيرا الى انه "يخطط لكسر الرقم القياسي العالمي البالغ 8.95 م والمسجل باسم الأمريكي المعتزل مايك باول منذ العام 1991". ومن جانبه ، حقق السبع العديد من الانجازات ايضا كان آخرها الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة آسيا داخل قاعة عام 2008 ، اضافة الى نتائجه الجيدة هذا الموسم في لقاءات برلين وروما وباريس ، احتل السبع المركز الاول ايضا في لقاء اوسلو ، المرحلة الثانية من الدوري ، مسجلا 8.19 م امام الايطالي اندرو هاو 8.16 م والجنوب افريقي موكوينا 8.15 م .

تونس تترقب الملولي والمغرب تنتظر حسناء

التونسي أسامة الملولي على الرغم من نجاح أبطال المغرب العربي في حصد الكثير من الميداليات الأولمبية وتشريف الرياضة العربية بشكل دائم في المحافل الأولمبية والعالمية، وخاصة في ألعاب القوى والملاكمة، إلا أن التوقعات ليست في مستوى التاريخ المشرف لأبطال المغرب وتونس والجزائر هذه المرة، ولدينا السباح التونسي الصاعد بسرعة الصاروخ "أسامة الملولي" الذي حقق العديد من الإنجازات الرائعة كان أخرها حصوله على الميدالية الذهبية 800 م سباحة حرة، والميدالية الفضية 400 م سباحة حرة وذلك في بطولة العالم 2007، فضلا عن انجازاته وأرقامه القياسية على المستويين العربي والأفريقي ويكفي أنه حصل على لقب أفضل رياضي عربي في دورة الألعاب العربية عام 2004 في الجزائر بعد أن حصل على عدد قياسي من الميداليات خلال هذه الدورة، حيث حصل على 6 ميداليات ذهبية و4 فضية وبرونزية واحدة، وتألق في إنديانا بوليس وأحرز ميداليتين واحدة ذهبية في سباق 400م والثانية برونزية في سباق 200م، ولكن مشكلة تعاطي المنشطات أعاقت تقدمه بعض الشيئ ولكنه استعاد توازنه من خلال المعسكرات التدريبية المكثفة قبل انطلاق منافسات بكين، والآمال التونسية والعربية معقودة على هذا السباح التونسي الواعد لتحقيق ذهبية أو الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى .

من جانب آخر تنتظر المغرب ابنتها حسنا بنحسي بطلة سباقات العدو المتوسطة لتحقيق ميدالية أولمبية لحفاظ على المكتسبات وتنمية رصيد المغرب في الميداليات الأولمبية وخاصة في ألعاب القوى، وخاصة أن بنحسي هي وصيفة بطلة سباق الـ 800 متر في أثينا 2004 كما حققت فضية بطولة العالم ، وهناك كذلك آمال عريضة في تحقيق ميدالية من كل من مريم العلودي وبطل الماراثون جواد غريب بطل العالم مرتين.


وهؤلاء الشباب قد يحققون المفاجأة

لدينا أسماء أخرى لشباب وشابات ليسوا في دائرة الترشيحات بقوة، ولم يسبق لهم الحصول على ميداليات أولمبية ولكنهم قد يتمكنون من تحقيق مفاجأة سارة للعرب في أولمبياد بكين، ويأتي على رأس هؤلاء سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي يشارك في الأولمبياد للمرة الثالثة على التوالي، حيث يسعى إلى تجاوز إخفاقه في سيدني 2000 وأثينا 2004، معتمداً على النتائج الجيدة التي حققها في رماية السكيت في السنتين الأخيرتين فقد أحرز سعيد بن مكتوم فضية في آسياد الدوحة 2006، وبرونزية بطولة آسيا الحادية عشرة في الكويت في كانون الأول/ديسمبر 2007 التي خولته التأهل إلى بكين، كما تراهن الرياضة الإماراتية على اسم جديد وهو العداء الشاب عمر السالفة، والذي كانت أبرز إنجازاته تحقيق الميدالية الذهبية في كأس آسيا للشباب في مارس الماضي لسباق 200 متر.

المصري كرم جابر كما يعلق كثير من المصريين آمالهم على أن تفوز لاعبة الخماسي الحديث آية مدني بأول ذهبية مصرية للسيدات في دورة بكين. واسم اللاعبة المصرية آية مدني مسجل في قائمة أسماء أشهر اللاعبات العالميات، حيث فازت بكأس العالم للسيدات 2007، ثم احتلت المركز الثاني بعد اللاعبة الفرنسية اميلي كاز في بطولة العالم عام 2008، فتأهلت لأولمبياد بكين. وتملك آية مدني سجلا رائعا في بطولات العالم للناشئين وأحرزت أول ميدالية دولية في تاريخها عندما احتلت المركز الثاني في بطولة العالم للناشئين بالمجر عام 2002. وبعد ذلك فرضت سيطرتها على المركز الأول في بطولات العالم للناشئات والشابات، ووفقًا لتصريحات رسمية صادرة عن اللجنة الأولمبية المصرية فالآمال معقودة أيضاً على رياضة الملاكمة خصوصاً محمد هيكل وزن 75 كلغ ورمضان عبد الغفار خامس دورة أثينا 86 كلغ.

ولدينا كذلك العداء السوداني الشاب أبو بكر كاكي ورغم أن السودان التي لم تحقق من قبل أي انجاز أوليمبي إلا أن الأنظار والآمال في تحقيق إنجاز غير مسبوق تتجه صوب كاكي المتخصص في سباقات 800 متر، حيث حقق الرقم القياسي في بطولة ألعاب القوى بالصالات المغطاة بفالنسيا باسبانيا، كأصغر عداء يحصل على هذه الجائزة قبل إتمامه عامه التاسع عشر، وفي 6 يونيو حقق الرقم العالمي لبطولة الدوري الذهبي لألعاب القوى في سباق 800 متر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
العراق الجديد
شاهر الاردن -

العراق الجديد تاج العرب بطل اسيا العراق الحر الديمقراطي عراق خالي من نظام العفالقه والمبعثرين البعثيين الذين كانوا يحلقوا رؤوس اللاعبين بعد خسارتهم

ميدالية لم يتوقعوها!
moi -

للاسف اغلب وسائل الاعلام العربية خارجة عن الاطار في توقعاتها. كلها لم تتطرق الى الجودو الجزائري الحاضر ب10 مصارعين ( و قليلة هي البلدان التي استطاعت تأهيل هذا العدد و الحد الاقصى هو 14 ) و اكثر من مصارع سبق له ان فاز بميدالية في بطولات العالم السابقة للجيدو ناهيك عن الميداليات التي حصدوها في الملتقيات الدولية هذا العام و مع ذلك وسائل الاعلام العربية لا تظن انهم اكثر من ينتظر منهم تحقيق ميداليات عربية . و الان منذ ساعات فقط فازت المصارعة الجزائرية صوريا حداد بميدالية برونزية هي الاولى للعرب رغم ان الاعلام العربي تجاهل الجودو الجزائري رغم النتائج المسجلة مؤخرا و التي كانت تبشر بميدالية على الاقل و الكل في الجزائر كان يعلم ان الجودو سيأتي بميدالية على الاقل . اما القنوات العربية الناقلة للالعاب فلم تتفطن حتى لدخول هذه البطلة في المنافسة و فوزها ب3 منازلات و اقصائها لبطلة يابانية شهيرة و لم ينتبهوا سوى بعد ان وصلت الى المنازلة الحاسمة التي احرزت من خلالها الميدالية البرونزية و كان بامكانها تحقيق الفضية لو لم تصطدم في نصف النهائي بالبطلة الاولمبية الصينية التي احرزت الذهبية فيما بعد.

الجزائر عربية
رضوان الجزائر -

الجزائر عربية ...الجزائر أول ميدالية للعرب في ألمبياد بكين ...لماذا هذا التجاهل؟ لأننا الأحسن و الأقوى؟

كاكي امل العرب
عبدالله -

مع تمنياتي بالتوفيق لكل العرب .لكن اعتقد ان ابوبكر كاكي السوداني هو اول المرشحين العرب لحصد الذهب في بكين

العراق
علي -

اذكر العراق ولو بكلمه تاج راس كل العرب

كاكي و بوكنزة
ناقد -

السوداني كاكي يعد أحسن عداء في مسافة ال800م لهذه السنة كما يوجد عدة عدائين جزائريين قادرين على الفوز بميدالية ال1500م كبوكنزة و زرق العين ..لكن للاسف الصحافة الخليجية لا تعرف سوى مكتوم ..وسمو الامير .. والشيخة