فييرا يعود الى تدريب العراق وسط ارتياح جماهيري كبير
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
غموض حول قيمة العقد.. ونهاية سعيدة لاشهر الترقب
يورفان فييرا يعود الى تدريب العراق وسط ارتياح جماهيري كبير
زيد بنيامين من دبي بعد مسيرة طويلة وحافلة من الاخذ والرد.. وبعد ان خسر العراق فرصة التأهل الى المرحلة التالية من تصفيات كأس العالم وبقى امله متعلقاً بقرار المحكمة الرياضية الدولية.. وبعد ان تنقل الرجل البرازيلي في اكثر من محطة .. التقى العراق والبرازيلي يورفان فييرا من جديد لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الكرة العراقية كان الكثير من العراقيين ينتظرونها من فترة طويلة.وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد اعلن في وقت سابق انه تسلم السير الذاتية للعديد من المدربين من مختلف المدارس الكروية من اجل تحديد مدرب المنتخب العراقي في الفترة المقبلة مع التأكيد على ان خط التفاوض مع المدرب البرازيلي يورفان فييرا مازال سارياً وان الاختلاف هو على المبلغ المالي وهو نفس السبب الذي عرقل تمديد عقد المدرب البرازيلي بعد ان حقق لقب كأس امم اسيا مع المنتخب العراقي في يوليو 2007 الذي تولى تدريب المنتخب قبيل بطولة غرب اسيا منتصف العام نفسه ولمدة شهرين.
ولد يورفان فييرا في الرابع والعشرين من مايو 1953 ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية وقد درس في بداية الامر الطب الرياضي لمدة ثلاثة سنوات قبل ان يتحول الى لاعب في فرق من قبيل فاسكو دي غاما وبوتوفيغو بورتغاليس في السبعينات من القرن الماضي وتحول فيما بعد الى مدرب في الاندية الثلاثة من بين 26 محطة تدريبية مر بها خلال حياته.
في عام 1980 تولى فييرا اول مهمة خارج بلده وكانت تدريب فريق قطر لمدة موسم واحد تحول بعدها الى منتخب عُمان للشباب تحت العشرين عاماً لمدة عام واحد، تاركا اسيا ومتوجها الى افريقيا حيث درب نادي الرباط المغربي وحاز معه على لقبين للدوري المحلي في عامي 1987 و 1989 بالاضافة الى لقب كأس المغرب في عام 1986 وقضى جزءً من حياته مدرباً في المغرب خلال تلك المرحلة حيث درب الوداد البيضاوي، والاتحاد البيضاوي والجيش الملكي المغربي.
هذه النجاحات دعت الاتحاد المغربي الى ان يستعين بجهود فييرا كمساعد لمدرب المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك الذي قاده انذاك خوسيه فارايا وتقدم المغرب الى الدور الثاني من المونديال في مجموعة ضمته الى جانب انجلترا والبرتغال وبولندا ليكون اول منتخب افريقي يحقق مثل هذا الانجاز.
بعد ذلك تحول الى تدريب منتخب الكويت للشباب تحت العشرين عاماً ليستعين به فريق القادسية الكويتي في 1999 ويصل معه الى اللقب الكويتي ليضاف انجاز جديد الى انجازاته حينما انضم الى فريق الاسماعيلي المصري في عام 2001 وليعود مدرباً لمنتخب عُمان للشباب تحت العشرين عاماً خلال نفس العام وبعد عام درب منتخب ماليزيا للشباب تحت العشرين عاماً والعودة الى عمان مدرباً لفريق النصر من صلالة حيث قاده الى لقب كأس السلطان قابوس ثم تدريب فريق الطائي السعودي خلال الفترة بين 2005 و 2007.
بعد ذلك تولى المنتخب العراقي لكرة القدم لفترة زمنية محددة لا تزيد عن قيادة اسود الرافدين في بطولة امم اسيا 2007 التي جرت في اربع دول في شرق اسيا وقد اثار الكثير من الغضب حينما قاد العراق مدرباً في بطولة غرب اسيا قبل ان يقود العراق الى اللقب الاسيوي الاول في تاريخه.
وقد اخفق العراق في ان يوقع عقداً ثابتاً في جورفان فييرا لاسباب تتعلق بالطرفين فتعاقد المدرب مع فريق سيبهان الايراني ليقوده لمدة 18 شهر لكن النادي الايراني قام بانهاء التعاقد قبل 12 شهر انتهاء العقد بداعي تحقيق نتائج سيئة حيث اخفق الفريق الايراني في التأهل الى الدور الثاني بعد ان حل الفريق ثالثاً برصيد 7 نقاط بين فرق مجموعته كما خسر لقب الدوري الايراني في اللحظة الاخيرة وقد رشح ليتولى مكان لويس فليبي اسكولاري في تدريب منتخب البرتغال بعد ان ترك الاخير المنتخب لعيون نادي تشيلسي اللندني لكن عاد الى العراق ليتولى تدريب المنتخب العراقي في عقد يمتد لعام واحد.
لمراسلة الكاتب:
Zaid_musicplus@hotmail.com
مواضيع سابقة للكاتب:
http://www.elaphblog.com/zaidbenjamin
التعليقات
اهلا به
سالم العراقي -اهلا بمن اعطى لعراق اكثر مما فشل به بعض العراقيين. اهلا بمن اعطى درسا لمن يتحجج بالامن ليبرر ادارته لاهم مؤسسه رياضيه من فنادق الخمسه نجوم. تحيه لفييرا الذي بكى لفرحنا وتحيه له وهو يكسر حصارا فرضه الاخرين علينا استمر عشرات السنين.
فيرا ابن العراق
rafid -عمي خلف الله عليك فيرا - بعد العودة والتعاقد مع المدرب الفذ فيرا يمكننا ان نشاهد منتخبنا دون الخوف عليه مثلما حدث في تصفيات كاس العالم التي زحزحت ثقتنا باسودنا مع العلم هم نفس الاسود الذين افترسوا كاس اسيا بفضل انياب الاسد البابلي البرازيلي العراقي فيرا حظ سعيد لنا ولكم يا فيرا
الرجل المناسب
lamaso -نتمنى من الاتحاد العراقي ان يشترط على فييرا استقدام مدرب اللياقه البدنيه الدي كان معه في امم اسيا..الاسم لا يحضرني..كل من تابع الفريق العراقي في تصفيات كاس العالم لاحظ المستوى المتدني للياقه اللاعبين العراقيين..
هلا
ابن بغداد -اسمه فرناندز
مبروك
طارق -مبروك لكل العراقيين على هذا المدرب البارع قيمة العقد للمدرب فييرا هو 600000دولار ومدرب اللياقةالبدنية000 200دولار لمدة عام فالف مبروك يستاهلون وبالعافيه عليهم مازال رسمو الفرحه للعراقيين