رياضة

السماء زرقاء في مسقط

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

السماء زرقاء في مسقط
باسم الرواس

قد اكون من الجيل الذي افتح عينيه على ارتباط اسم المنتخب الكويتي ببطولات كأس الخليج في أواخر الثمانينيات واوائل التسعينيات من الالفية باسم الرواس لماضية ، حيث لم تكن تمض نسخة من هذه البطولة الخليجية إلا ويكون للأزرق الكويتي بصمة مميزة تتراوح بين احراز اللقب او اعتلاء مركز منافس على البطولة الغالية عندما كان النظام يعتمد على احتساب النقاط.
وقبل انطلاق النسخة التاسعة عشرة في مسقط العامرة،لم اكن سوى واحدا من الآلاف او الملاييين من العرب الذين اصيبوا بنكسة تعليق النشاط الكروي الكويتي الذي كان سيترجم بحرمان الازرق من المشاركة في المونديال الخليجي، لكن بحكمة العقلاء وتدخل امير الكويت نجحت الكويت في تدوين اسمها في الورقة البيضاء التي "ابتكرها" بذكاء اهل السلطنة خلال حفل قرعة المسابقة تحسبا لعودة "الازرق" من جديد للمشاركة في البطولة .
الاجواء التي سبقت البطولة هذا العام،كانت توحي ان الكويت وصل مسقط للمشاركة فقط ، حيث لعبت "حنكة" الشيخ احمد الفهد الصباح ،في اطلاق التصريحات المتواضعة دورا بارزا في اخراج اللاعبين ومن خلفهم الجهاز الفني الوطني من ضغط الحصول على مشاركة مميزة اللهم اذا ما استثنينا قوله ان الازرق هو ملح الخليج ، والملح يرفع الضغط ، لذا نجح الكويتيون في توفير ابرز المعطيات اللازمة لدخول المباراة مع عمان براحة نفسية مطلقة كانت كفيلة بتحرير اللاعبين واطلاق مهاراتهم بعيدا عن "التكبيل" الذي تمارسه وسائل الاعلام على منتخباتها بضرورة العودة باللقب الى ارض البلاد.

لقد قدم أبناء الوطني محمد ابراهيم اداء اعاد الى الاذهان روح منتخب الكويت التي كانت تلازمه في الاستحقاقات الكبرى وتحديدا في بطولات الخليج ، فتحرك بدر المطوع كما يحلو له ، وزرع احمد عجب الخوف والرعب في قلوب المدافعين العمانيين وحارسهم الامين علي الحبسي ،فكان الاداء الازرق قمة في العطاء وبذل المجهود وعدم الاستسلام ، ما منح المشاهدين في الملعب او من خلال الشاشة الفضية وجبة فنية لم يُكتب لها ان تترجم بأهداف لكنها كانت رسالة الى كل من يعنيه الامر بضرورة اقتناء حبوب الضغط تحسبا لما سيقدمه الازرق فيما هو آت من مباريات.
من القلب:
عُمان سفيرة الكرة البرازيلية في الخليج ، لكن السماء عادت "زرقاء" في مسقط العامرة.
باسم الرواس
رئيس تحرير برنامج جرايد- قناة الدوري والكأس
basemraws@hotmail.com


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
انه لون السماء
متابع رياضي -

نعم البطوله .. بلون السماء اعتقد بأن كلام الاستاذ باسم كان صحيحا لاسيما بعد أن استطاع مسؤولوا الكرة الكويتية في إعادة الازيرق إلى البطولة التي كادت أن تفقد رونقها بدون المنتخب الكويتي . أحمد الفهد أستطاع أن يخدر الجميع بتصريحاته التي كانت تؤكد بأن المنتخب الكويتي يعيش ظروفا إستثنائية ، ليعتقد الجميع بأن الازيرق سيكون ضيف شرف على البطولة إلا أن رفاق محمد إبراهيم كان لهم رأي آخر . الازيرق صال و جال .. و استطاع أن يوجه إنذارا شديد اللهجه لكافة الفرق المشاركة ، بل أنه أصبح مرشحا لان يتوج و بطلا كالعادة في المونديال الخليجي التاسع عشر .. و من الزاوية التكتيكة نجد بأن أبناء الكويت كانوا الاكثر اتزاننا داخل أرض الملعب لاسيما و أنهم كانوا يلعبون أمام صاحب الارض و الجمهور ، إلا أن التكتيك الرائع الذي نهجه محمد إبراهيم ساهم في ضرب دفاعات الأحمر المحترف في أكثر من مناسبة في حين عجز أبناء الفرنسي كلود لوروا من ترجمة الفرص التي اتيحت لهم إلى اهداف الامر الذي يؤكد بأن مباريات كأس الخليج تختلف كليا عن المباريات الحبيه التي خاضها الاحمر العماني قبل إنطلاق كأس الخليج . متابع رياضي