رياضة

محادثات بين أبوظبي وباكستان لنقل مباريات الكريكيت

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد أحداث لاهور الإرهابية التي أثرت على الرياضة الباكستانية
محادثات بين أبوظبي وباكستان لنقل مباريات الكريكيت

روميو روفائيل من لندن: يخطط رئيس اتحاد أبوظبي للكريكيت ديلوار ماني لإجراء المزيد من المحادثات مع مجلس الباكستاني للكريكيت حول تنظيم عدد أكبر من المباريات في أماكن محايدة. وبالفعل ستستضيف أبوظبي ودبي المباريات المحدودة لباكستان خارج أرضها أمام استراليا في الشهر المقبل. ومن المحتمل أن تذهب نيوزيلاندا إلى الإماراتين في وقت لاحق من هذه السنة. وقد تمتد إلى انكلترا التي من المقرر أن تلعب سلسلة من أربع مباريات وخمس مباريات أخرى ليوم واحد في باكستان في 2010.

وينبغي أن يكون الإتفاق بين أبوظبي ومجلس الباكستاني للكريكيت لإقامة هذه المباريات. ومن المقرر أن تقوم انكلترا بجولة إلى باكستان في شباط وآذار 2010، ولكن في أعقاب الهجمات التي وقعت في لاهور على لاعبي بنغلاديش، فإنه يبدو من غير المعقول أن تجري تلك المباريات في موعدها المحدد في باكستان.

وقال ماني إن أحدًا لم يطلب منه تنظيم بعض مباريات انكلترا، ولكنه عبّر عن "سعادته" لاستضافة هذه المباريات. وأضاف: "إذا طلب أي بلد مساعدتنا وتسهيلاتنا فإننا سنوفرها له".

يذكر أن استاد الشيخ زايد في أبوظبي معروف لمعظم لاعبي الكريكيت في العالم، فقد تدرب فيه منتخب انكلترا في كانون الأول الماضي قبل رحلته إلى الهند لمواجهة منتخبه في سلسلة من المباريات، بالإضافة إلى أن الفرق البريطانية المحلية تستخدمه في تدريباتها للإعداد للمواسم الجديدة. ومن المقرر أن يتدرب على استاد الشيخ زايد ست مقاطعات بريطانية في وقت لاحق من هذا الشهر.

ويستخدم الاستاد المذكور بشكل عام لمباريات محدودة، ولكن ماني أكد أنه سيكون مناسبًا لتنظيم سلسلة المباريات، وهو يقع على بعد أميال عدة خارج مركز أبوظبي مع وجود شبكة طرق حديثة جدًا تربطه بالمدينة. أما الحافلات التي تقل اللاعبين والمسؤولين فيمكنها ان تتجه بسرعة نحو الملعب، وأكد ماني بأن مستوى الأمن سيكون جيدًا أيضًا. وهذه الاعتبارات هي بالضبط في مكان الصدارة في أذهان منظمي مباريات الكريكيت الآن.

من جهة أخرى، اتخذ رئيس مجلس إدارة الكريكيت في باكستان اعجاز بات موقفًا متحديًا على نطاق واسع بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت في لاهور والتي ذهب ضحيتها سبعة أشخاص واصيب 6 من أفراد المنتخب السريلانكي، منوهًا بأنه سوف لن تكون هناك أي مباراة دولية للكريكيت في بلاده في المستقبل المنظور. إلا أنه أبدى تفاؤله بأن بلاده ستستطيع استضافة فرق في غضون ستة إلى تسعة أشهر، مصرًا على أن باكستان ستستضيف بطولة كأس العالم لعام 2011.

وقال بات: "أتوقع ان تحضر الفرق إلى باكستان في غضون 6 إلى 9 أشهر بعد أن نحصل من الحكومة على ضمانة الأمن وسلامة الجميع، وعندما نحصل على هذه الضمانة فإننا سندعو الفرق إلى زيارتنا. وإذا لم تستطع الحكومة الباكستانية تقديم هذه الضمانة فإننا لا نستطيع إجراء مباريات دولية في الكريكيت في باكستان على الاطلاق".

وأعلن بات عدم اتفاقه إطلاقًا مع تصريحات الحكم الانكليزي كريس بورد الذي صرح بعد حادث الاعتداء بأنه لم يكن هناك ما يكفي من رجال الأمن لحماية اللاعبين والمسؤولين.

أما كيفن بيترسون اللاعب الانكليزي المعار لمدة ثلاثة أسابيع لأحد أندية الدوري الممتاز الهندي للكريكيت فإنه يفكر في الانسحاب بسبب مخاوف السلامة. ضارب الكرة بيترسون الذي اشتراه نادي بنغالورو الملكي بمبلغ 1.1 مليون جنيه استرليني يخطط لاجراء محادثات مع مستشاريه بعد انتهاء من مشاركته في مباريات في ترينيداد. وأكد أنه سيتحدث إلى بنغالورو ورابطة انكلترا وويلز للكريكيت ووكيل أعماله ومستشارين أمنيين قبل اتخاذ قراره بالانسحاب.

يذكر أن منظمي دورة ألعاب الكومنولث التي ستقام في دلهي عام 2010 قد استثمروا 10.5 مليون استرليني لتعزيز الأمن في أعقاب الهجمات على فريق سريلانكا للكريكيت في باكستان في وقت سابق من هذا الشهر.

وقد وافق الاتحاد الحكومي في الهند على الاستثمار وسط مخاوف متزايدة في أعقاب الحادث الذي وقع في لاهور. والهجوم في مومباي دفع بعض الرياضيين إلى الدعوة لمنظمي دورة الألعاب - التي من المقرر أن تبدأ في 3 تشرين الأول 2010 - لنقلها إلى مكان آخر.

وكان مسؤول في وزاة الداخلية الهندية قد ذكر بأنه قد حصلت الموافقة على تمويل شرطة دلهي لشراء معدات أمنية إضافية مثل أجهزة أشعة اكس للكشف عن المعادن ومعدات الاتصال، وتحديداً لدورة ألعاب الكومنولث عام 2010، فيما أكد رئيس الرابطة الأولمبية الهندية سوريش كالمادي أن موضوع الأمن سيكون على رأس قائمة اهتمام اللجنة المنظمة، وكرر تأكيد ذلك نائب حاكم نيودلهي تيجيندرا خانا الذي قال: "أؤكد لكم أن دورة ألعاب الكومنولث ستكون سليمة وآمنة، وسوف لا يحتاج الزوار إلى مخاوف بشأن سلامتهم".

من ناحية أخرى، أكد الأمين الألعاب لاليت بهانوت أن المواقع الرياضية ستكون جاهزة في وقت مبكر من بدء هذه الألعاب على الرغم من أن أعمال البناء كانت قد تأخرت عن موعدها المقرر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف