طيارون جدد يحلقون من أبوظبي في سباق ريد بُل الجوي 2009
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أبوظبي : تستضيف أبو ظبي يومي 17 و18 أبريل الجاري الجولة الافتتاحية لسباقات ريد بُل الجوّي العالمية للسنة الخامسة على التوالي تحت رعاية سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي وبالتنسيق الكامل والتعاون مع هيئة أبو ظبي للسياحة، بعد ان جذب السباق حوالى 300 ألف متفرّج عام 2008، ويُتوقّع الرقم نفسه هذا العام. حيث سيشارك هذا الموسم عدد قياسي من الطيّارين في تاريخ رياضة المحركات الأسرع في العالم في الجولة الافتتاحية لبطولة العالم.
حاز الطيّار النمسوي هانس آرتش على لقب بطل العالم السنة الماضية في ثاني مشاركة له في سباق ريد بل الجوي، وسيشارك الطيارون الاربعة الجدد الذين قدموا من أربع قارات مختلفة للمشاركة لاول مرة في الجولة الافتتاحية لسلسة سباقات ريد بُل الجوّي العالمية في أبو ظبي في 17 و18 ابريل حيث ان سماء كورنيش العاصمة هي الحد الفاصل لابراز مهاراتهم وقدراتهم.
ويأمل كذلك الطيار الألماني الجديد ماتياس دولدرر أن يُكرّروا قصّة نجاح آرتش الذي صنع بداياته في هذه البطولة عام 2007. وشأنه شأن معظم المبتدئين، راقب دولدرر عن كثب مسيرة آرتش الذي استفاد من نصائح المتمرّسين في الرياضة مما ساعده على الفوز بلقب سباق ريد بُل الجوي عام 2008. ويعلّق دولدرر الذي يقارن الطيران الدقيق في سباق ريد بُل الجوّي بمحاولة ركن السيارة في المرآب بسرعة 400 كم/س، قائلاً: "لقد ارتقى أداء هانس القويّ برياضتنا إلى عصرٍ جديد". وأضاف: "لقد اظهر ما يمكن إنجازه من خلال التحليل الجيّد، وطائرة سباق ممتازة، وفريق قوي. كما أثبت أنّ استقرار المستوى وبعض الهجومية هما مفتاح النجاح."
ويُعتبر الكندي ماك لويد البالغ من العمر 24 عاماً الطيّار الأصغر سناً على الإطلاق بين الطيّارين، وقد حاز على إجازته في الطيران منذ ثمانية أعوام فقط. لكنّه يعوّض الخبرة التي تنقصه بواسطة إصراره وتصميمه حيث يقول: "أودّ أن أُثبت إلى الناقدين أنني جاهزَ لخوض سباق ريد بُل الجوّي رغم أنني المبتدئ الأصغر سناً على الإطلاق."
وكماك لويد، وضع الياباني يوشيهايد مورويا وهو الآسيوي الأول الذي يشارك في سباق ريد بُل الجوّي، أهدافاً عالية وهي الوصول إلى مرحلة أفضل 8 مرّتين وتسجيل 8 نقاط على الأقل في البطولة. وبدأ مورويا بقيادة الطائرات الشراعية في الثامنة عشرة من عمره وحصل على إجازة الطيران بعمر عشرين عاماً في لوس أنجلوس، كما يملك عشرة اعوام من الخبرة في عالم الطيران الاستعراضي. وهو يُعلّق قائلاً: "لا أرى سبباُ لمنعي من تحقيق هدفي، إنما خلال السّباقات الأولى سوف أركّز على المحافظة على سلامتي واجتياز المسار بشكل صحيح".
أمّا المبتدئ الأخير فهو الطيار الحربي الأسترالي مات هال الذي أصبح الأسترالي الأوّل الذي يواجه البوابات الهوائية، عقب ادائه الرائع خلال المخيم التأهيلي الذي أقيم في اسبانيا العام الماضي. وبالإضافة إلى خبرته الطويلة التي تبلغ 23 عاماً في الطيران، سمّي هال أيضاً "الطيار الحربي الأفضل" عام 1997 وبرع في جميع المواد المتعلقة بالطيران التي درسها في الجيش.
وفيما سيحاول هؤلاء الطيارون تسجيل بداية إيجابية عند انطلاق السلسلة في أبو ظبي، سيحظون ايضاً بفرصة تجميع النقاط في عدد من المدن المشوّقة التي سيزورها السباق وهي وسان دييغو (الولايات المُتحدة) ، وويندزر (كندا)، وبودابست (المجر)، وبورتو (البرتغال)، وبرشلونة (أسبانيا).
الجدير بالذكر ان خمسة طلاب سعوديين من جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الملك فيصل، جامعة اليمامة، جامعة الامير سلطان، جامعة الملك سعود وطالبة جامعية من جامعة عفت حظوا بدعوة لحضور سباق ريد بُل الجوي في ابو ظبي بعد فوزهم بالمراكز الاولى في (بطولة ريد بُل ميني اير ريس (Red Bull Mini Air Race التي أقيمت لطلاب الجامعات السعودية والذي يعتبر نموذجا مصغرا من البطولة العالمية لسباقات ريد بُل الجوي حيث قام الطلاب فيها بمحاكاة سباق ريد الجوي من خلال تحكمهم عن بعد بطائرات مصغرة مماثلة لتلك المستخدمة في السباق العالمي الحقيقي. كما سيقوم الطلاب السعوديون الستة بالتوّجه الى المطار المؤقّت الخاص بسباق ريد بُل الجوّي يوم الجمعة 17 أبريل القادم في ميناء زايد في أبو ظبي للتعرّف على الطيّارين، والتصّور معهم ومُعاينة طائراتهم.