روزبرغ يحقق أفضل النتائج على حلبة الصخير في اليوم الأول
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
فيما ترجيحات فوز باتون في جائزة البحرين مستمرة
روزبرج يحقق أفضل النتائج على حلبة الصخير في اليوم الأول
نزيهة سعيد من الصخير:احتل الألماني نيكو روزبرغ من فريق وليامز، الذي لم يحقق من قبل أي مركز أعلى من المركز السادس في أي سباق هذا الموسم، المرتبة الأولى في الترتيب في التجارب الحرة الثانية في جائزة البحرين الكبرى، الجولة الرابعة في منافسات بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد للسيارات اليوم الجمعة. وقطع روزبرغ نجل كيكي بطل عام 1982 مسافة حلبة الصخير في زمن بلغ دقيقة واحدة و33.339 ثانية. وسجل السائق الألماني أسرع زمن في سبع من بين 11 جولة للتجارب الحرة هذا العام. وسجل فرناندو الونسو سائق رينو وبطل العالم مرتين ثاني أسرع زمن في الجولة الثانية. وكان البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم قد تجاوز في وقت سابق الاضطرابات المحيطة بفريقه مكلارين ليسجل أسرع زمن في جولة التجارب الحرة الأولى، محققا 33.647 ثانية.
يذكر أن فريق المكلارين يواجه خطر التعرض لعقوبات قاسية في جلسة استماع في باريس الأسبوع المقبل بعد أن أثار جدلا بالكذب على المشرفين في سباق استراليا أول سباقات الموسم الحالي. فيما سجل روزبرج والونسو ويارنو ترولي سائق تويوتا أسرع أزمنة بعد الظهر.
وحقق سيباستيان فيتل سائق رد بول والفائز بسباق الصين الأحد الماضي رابع أسرع زمن في التجارب الحرة الثانية متفوقا على زميله في الفريق الاسترالي مارك ويبر وجنسون باتون سائق براون جي.بي. ومتصدر بطولة العالم. واحتل سائقا فريق بي.ام.دبليو ساوبر المركزين التاليين بواسطة الألماني نيك هايدفيلد والبولندي روبرت كوبيتسا على ترتيب التجارب الحرة الأولى في ظل طقس حار في حلبة الصخير وصلت فيه درجة الحرارة 40 درجة مئوية.
واستخدمت السيارات الثلاث الأولى نظام استعادة الطاقة الحركية الجديد والذي يمنح السائق قوة أكبر بمجرد الضغط على زر في حلبة من المتوقع أن يمثل فيها النظام المثير للجدل مزية إضافية للسائقين.وكان ألونسو هو السائق الوحيد بين الثلاثة الأوائل بعد الظهر الذي استخدم نظام استعادة الطاقة الحركية.
ويعد باتون الذي فاز بأول سباقين في الموسم وحل ثالثا في السباق الماضي بالصين مرشحا على نطاق واسع للصعود إلى قمة منصة التتويج مجددا في البحرين إذ من المرجح أن يكون فريقه براون أكثر قوة في الطقس الحار.وأدخل فريق مكلارين الذي حذر في بداية الموسم أن سيارته لا تزال بحاجة إلى تحسينات من أجل الفوز بسباقات بعض التطوير على السيارة في سباق البحرين من أجل تقليص الفارق مع متصدري الترتيب. يذكر أن الآلاف توافدوا إلى حلبة البحرين الدولية في الصخير اليوم لحضور أول أيام النسخة السادسة من سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد 2009.
وشارك السائقون الـ20 الأساسيون للفرق العشرة في البطولة صباح اليوم في حصتي التجارب الحرة الأولى والثانية التي تركز فيها الفرق على تهيئة سياراتها. وافتتحت أبواب حلبة البحرين الدولية من الصباح الباكر للجماهير لحضور الفعاليات العديدة التي تقام على المضمار من خلال سباق الجائزة الكبرى أو السباقات المساندة على رأسها السبيد كار والجي بي 2 الآسيوية والبورش موبيل 1 سوبركب بالإضافة إلى السباق الاستعراضي لبطولة الشيفرولية الشرق الأوسط.
قطعت حلبة البحرين الدولية شريط دخول السباقات العالمية لدول المنطقة من خلال استضافتها لأول سباق للفورمولا واحد في الشرق الأوسط عام 2004، واليوم تستضيف السباق السادس وسط جو تنافسي مثير ومغاير، وذلك من خلال تصدر فريق براون جي بي لهذه البطولة برصيد 36 نقطة، وتواصل صدارة سائقه البريطاني باتون برصيد 21 نقطة حققها من انتصارين ومركز ثالث، وتراجع كبير على مستوى النتائج والأداء لفرسان الرهان في الموسم الماضي في بطولتي الفرق والسواق، حيث يقبع فريق الفيراري في المؤخرة برصيد خال من النقاط في بداية هي الأسوأ منذ 28 عاماً، وفي وضع أفضل نسبياً لفرق الماكلارين والبي ام دبليو والرينو والتي نجحت في تحقيق بعض النقاط خلال السباقات الثلاثة الأولى.
صمم حلبة البحرين الألماني الشهير هيرمان تيلكه، ونفذ المشروع بواسطة شركة سيباركو البحرينية بالتعاون مع الشركة المنفذة لحلبة سيبانج الماليزية، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 150 مليون دولار، وقد روعي في التصميم الطابع العمراني العربي حيث استوحى تيلكه شكل الحلبة العام من الخيام الصحراوية، كما تم إدماج خمس حلبات مختلفة لخدمة أغراض السباقات، والتي منها سباقات الفورمولا1 وسباقات السرعة وغيرها، بحيث تكون الحلبة قادرة على استضافة عدة سباقات مختلفة.
قيم السباق الأول في الحلبة في الرابع من أبريل 2004 وفيه سيطر الأسطورة مايكل شوماخر على مجريات السباق محققاً ثلاثية الفوز-بول بوزيشن-أسرع لفة.
وتعتبر هذه الحلبة مفضلة للفيراري حيث يتصدر الفرق من حيث النقاط برصيد 60 نقطة، وتحقيق المنصات (7 مرات)، ومركز الانطلاق الأول (3 مرات) وكذلك مرات الفوز بثلاث مرات، أما على صعيد السواق فإن فرناندو ألونزو يتصدر السواق من حيث النقاط (27 نقطة) وهو إلى جانب فيليبي ماسا الأكثر فوزاً بمرتين، أما على مستوى المنصات فإن رايكونين هو الأفضل (4 منصات) ورغم ذلك لم يفز أبداً بهذا السباق.
الجدير بالذكر أن السباقات الخمسة الماضية شهدت في كل مرة سائقاً جديداً على مستوى تسجيل أسرع اللفات في السباق، ولذا لا يوجد من هو مفضل في هذا الجانب، وعلى صعيد الانتصارات، تقاسم الرينو الفيراري ذلك، بينما لم يتمكن الماكلارين رغم وجوده في دائرة المنافسة من الظفر بهذا السباق. فلاش باك في الموسم الماضي، كان سباق البحرين هو الجولة الثالثة من بطولة العالم، وقبله كانت الصدارة للبريطاني هاميلتون على مستوى السواق، ولفريقه الماكلارين على مستوى الفرق، وهو ما لم يستمر لهما بنهاية الجولة.
وتتطلب الحلبة مستوى عاليا من التماسك والاتزان والذي يخدم التسارع المتكرر والكبح القوي في بعض المنعطفات، وهي تماثل حلبة ملبورن تقريباً في الضبط العام للسيارة، وأهم عناصر الضبط للسيارة في حلبة البحرين المحرك: يدخل المحرك في حلبة البحرين في اختبار لاعتماديته حيث يكون تحت أقصى ضغط له لما يصل إلى 63٪ من كل دورة، وإضافة إلى ذلك سيكون هناك تحدٍ آخر للمحرك يتمثل في كفاءة نظام التبريد والذي يتأثر بشكل مباشر تبعاً لحالة الطقس، حيث جفاف الجو وارتفاع الحرارة يتسببان في التقليل من كفاءة تبريد المحرك، وبالتالي إمكانية حدوث الأعطال.
أما نظام التعليق فيجب أن يوفر مستوى عاليا من التماسك للتقليل من الانزلاق الأمامي للسيارة عند الخروج من المنعطفات وبالتالي إمكانية التسارع في وقت مناسب وخاصة المنعطف العاشر. الانسيابية: الضبط مشابه لما هو في ملبورن وسيبانج، مع مستوى متوسط في قوة التثبيت downforce بسبب قلة المنعطفات السريعة مقارنة بهاتين الحلبتين.
وتعتبر الحلبة قاسية على المكابح، وضبط السيارة يجب أن يضمن عدم قفل الإطارات الأمامية في مناطق الفرملة القوية والمتكررة (بين المنعطفات 4 -13) والتي لا تمنح الفرصة لتبريد الفرامل، وأكثر المناطق حرجاً هي المنعطفات 10 و 13 و14 حيث يكلف الخطأ فيها الكثير وقد يسبب فقدان المراكز في الخطوط السريعة التي تليها.
وتتشابه الحلبة مع ملبورن في أنها غير قاسية على الإطارات ولذا تكون الإطارات المتوسطة واللينة هي المعتمدة للسباق، ويبقى التحدي للإطارات هو ارتفاع الحرارة المحيطة والحرارة المتولدة عن الفرملة، إضافة إلى مستوى التماسك المتدني نوعاً ما بسبب وجود الرمال في بعض المناطق على الحلبة، وسيكون على السائق أن يحافظ قدر الإمكان على خط السباق الأمثل.
لتتوقف للصيانة مرتين هو الإستراتيجية المثلى للسواق العشرة في المقدمة (بين الدورتين 17-21 و 35-40) بينما قد يلجأ من ينطلق من النصف الثاني في ترتيب الانطلاق إلى تأخير الصيانة 5 دورات تقريباً أو التوقف مرة واحدة فقط (بين الدورتين 26-33) حيث لا تمثل زيادة كمية الوقود ضغطاً كبيراً على السيارة نتيجة قلة المنعطفات السريعة مقارنة بحلبة سيبانج مثلاً.
التعليقات
love
Bahraini -Mabrooooooooook for Bahrain,my litle island,I am realy missing it.