رياضة

العراق يتعادل سلبيا مع نيوزلندا ويخرج من كأس القارات

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الحضري عاد للتألق في كأس القاراتقراءة تحليلية لمباراة مصر وأميركا الحاسمة

فوز تاريخي لمصر على ايطاليا بهدف حمص وتألق الحضري

البرازيل تضمن "نظريا" مكانها في نصف النهائي مدرب مصر يؤكد كشفه أوراق المنتخب الإيطالياسبانيا تهزم العراق وتبلغ نصف النهائي إحتفالات صاخبة حتى الصباح بعد فوز مصر التاريخي على إيطاليامصر أول منتخب أفريقي يهزم إيطاليا في التاريخ

تعادل سلبي مخيب بين جنوب افريقيا والعراق

هل يخاف المنتخب العراقي .. نظيره الاسباني ؟

جوهانسبرغ ، وكالات : خرج المنتخب العراقي من الدور الاول لبطولة كأس القارات بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع نظيره النيوزيلندي السبت في جوهانسبورغ في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى في الدور الاول ضمن كأس القارات الثامنة لكرة القدم المقامة حاليا في جنوب افريقيا.وانتهت المبارة الثانية في المجموعة بفوز اسبانيا على جنوب افريقيا المضيفة 2-صفر، لكن الاخيرة رافقتها الى الدور الثاني بحلولها ثانية.وجمعت اسبانيا 9 نقاط من 9 ممكنة مقابل 4 لجنوب افريقيا و2 للعراق ونقطة واحدة لنيوزيلندا هي الاولى لها في 3 مشاركات في هذه البطولة.

وكانت الفرصة سانحة امام المنتخب العراقي للفوز على نيوزيلندا اضعف فرق المجموعة بعد سقوطها الكبير امام اسبانيا صفر-5، ثم جنوب افريقيا صفر-2، بيد ان اسود الرافدين لم يستغلوا الفرصة وهزيمة جنوب افريقيا في المباراة الثانية، فخرجوا من الدور الاول بعد ان فشلوا في التسجيل على مدى 270 دقيقة، حيث تعادلوا مع جنوب افريقيا سلبا في المباراة الافتتاحية، ثم خسروا بصعوبة امام اسبانيا بهدف يتيم.

واستدعى مدرب العراق الصربي بورا ميلوتينوفيتش التشكيلة نفسها التي اعتمدها في المباراة الاولى ضد جنوب افريقيا بعد ان اراح ابرز لاعبيه ضد اسبانيا في المباراة الثانية ابرزهم يونس محمود بسبب اهمية مباراة اليوم التي تعتبر مفتاح التأهل.

وبدا واضحا تصميم المنتخب العراقي على الخروج بنقاط المباراة الثلاث فضغط على مرمى منافسه منذ البداية وكاد يفتتح التسجيل عبر عماد محمد الذي سدد كرة رأسية ارتطمت بالارض وحطت على الشباك من الاعلى (7)، ثم انفرد يونس محمود بالحارس غلين موس وحاول رفع الكرة من فوقه لكن الاخير نجح في التصدي لها (10).

وبدأت نيوزيلندا تدخل اجواء المباراة تدريجيا وسنحت لها فرصة خطيرة عندما وجد ليو برتوس نفسه في مواجهة الحارس محمد كاصد لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث مضيعا فرصة لا تهدر (15)، وتسديدة اخرى رأسية لبن سيغموند مرت بجانب القائم الايمن للمرمى العراقي (17).

وتراجع اداء المنتخب العراقي في الوقت الذي دانت فيه السيطرة لنيوزيلندا التي لم تستغل عدة ركلات ركنية متتالية، وتابع سمليتز كرة رأسية اثر تمريرة من برتوس مسحت القائم الايسر (30)، واخرى مماثلة لكريس كيلين ارتمى عليها الحارس كاصد (33).

ولم تتحسن الامور في الشوط الثاني حيث انحصر اللعب في معظم الفترات في منتصف الملعب مع غياب الفرص الخطرة على المرميين.

وحاول المنتخب العراقي الذي اجرى مدربه تغييرا في مطلع الشوط الثاني باشراك فريد مجيد مكان هوار ملا محمد، ان يبادر الى الهجوم، لكن لاعبيه تميزوا بالتسرع عند حدود منطقة الجزاء.

وسنحت فرصة للعراق عندما تطاول علاء عبد الزهرة الذي نزل منتصف الشوط الثاني، برأسه لكرة ذهبت فوق العارضة (65)، ثم رمى بورا باخر اوراقه باشراك صالح سدير، واطلق كرار جاسم كرة عشوائية عالية (70).

وبعد كر وفر من الفريقين، تلقى عبد الزهرة كرة متقنة من يونس محمود داخل المنطقة فتخطى احد المدافعين وانفرد بالحارس موس وسدد باتجاه المرمى لكن كرته اصطدمت برأس الحارس الذي انقذ الموقف (85)، وكانت اخر فرصة عراقية من ركلة حرة انبرى لها سدير فوق العارضة (87).

بدوره، رافق منتخب جنوب افريقيا المضيف نظيره الاسباني الى الدور نصف النهائي من بطولة كأس القارات الثامنة لكرة القدم رغم خسارته امامه صفر-2 اليوم السبت في بلومفونتين في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى في الدور الاول.وسجل دافيد فيا (52) وفرناندو لورنتي (72) الهدفين.

واستفادت جنوب افريقيا من تعادل العراق سلبا مع نيوزيلندا.وتتصدر اسبانيا الترتيب برصيد 9 نقاط مقابل 4 لجنوب افريقيا و2 للعراق ونقطة واحدة لنيوزيلندا.

وتلتقي اسبانيا في نصف النهائي مع ثاني المجموعة الثانية، فيما تلعب جنوب افريقيا مع بطل الاولى.

يذكر أن اسبانيا حطمت الرقم القياسي العالمي لعدد الانتصارات المتتالية بعدما حقق الفوز الخامس عشر على حساب منتخب جنوب افريقيا المضيف 2-صفر ، وحقق المنتخب الاسباني فوزه الثالث في 3 مباريات، علما بانه كان ضامنا للتأهل الى الدور نصف النهائي من الجولة الثانية، في حين تمكنت جنوب افريقيا من التأهل برغم الخسارة مستفيدة من التعادل السلبي بين العراق ونيوزيلندا.

وفك المنتخب الاسباني الشاركة مع نظيريه البرازيلي والفرنسي، وانفرد بالرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية، وكذلك عادل رقم فرنسا والبرازيل القياسي المتمثل بخوض 35 مباراة متتالية من دون هزيمة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
العراق و نيوزلندا
منيرو9 -

الوضع بالعراق احدى الاسباب لتعادل او لهزيمه لمنتخب العراق كل منتخب كرة قدم ممكن يتعادل مع نيوزلندا يا العراق بطلة اسيا

العراق و نيوزلندا
منيرو9 -

الوضع بالعراق احدى الاسباب لتعادل او لهزيمه لمنتخب العراق كل منتخب كرة قدم ممكن يتعادل مع نيوزلندا يا العراق بطلة اسيا

لغاء الأحتراف
Amdjad -

لايمكن لأحد أن يتوقع في متخب العراق سوى الخروج من بطولة القارات مهزوما ومنذ الدور الأول وكعادة البطولات السابقة , ليس بسبب المستوى المقدم في البطولة ذاتها فقط , بل في المستوى الذي وصلت إليه رياضة كرة القدم العراقية منذ أن تم إقرار العراق لقانون الإحتراف لللآعبين في اٌلأندية العربية والأجنبية ,, الأمر الذي أنعكس تماما ليس على مستوى اللاعب العراقي , بل على مستوى حسه الوطني وإلتزاماته تجاه منتخبات بلاده , ساعدته في ذلك الظروف التي مر ويمر فيها العراق سواء في ظل النظام السابق أو في الأوضاع الحالية , الأمر الذي دعا اللآعب العراقي الى الحرص على الولاء وتقديم أفضل المستويات العالية والفنية في ناديه الذي أحترف لأجله وذلك للحفاظ على عقده والبقاء في النادي المحترف له وبعكسه فإنه سيضطر للعودة للعراق واللعب لأنديته في ظل الظروف الحالية , السنوات السابقة أثبتت وبشكل جلي إن الإحتراف أثر بشكل كبير على أداء اللاعب العراقي وتمثيل بلاده في البطولات الدولية والإقليمية وخير مثال في بطولتي الخليج الأخيرتين وتصفيات كاس العالم ( بإستثناء بطولة آسيا الذي كان الحظ في جانبنا وليس اللعب ) وأخيرا بطولة القارات التي تعتبر تحصيل حاصل لما شهده المنتخب العراقي من إخفاقات سببها في الدرجة الأساس هو ليس المهارات والتكيتيكات الكروية , بل فقدان الروح الوطنية لدى الجميع اللاعبين دون إستثناء وكما أوضحنا .. ففي السابق كان اللاعب العراقي يلهث وراء الدولارات التي سيحصل عليها وإن كانت زهيدة بالمقارنة عن الجهود التي يقدمها للنادي , إلا أن اللاعب كان حريصا على الخروج من العراق بأي ثمن للتخلص من الحصار الظالم الذي كان جاثما على صدور الجميع , واليوم فهو خائف من العودة في حال فسخ عقده مع ناديه والعيش في ظل ظروف راهنة لامجال للحديث عنها في هذا المقام ,, إذن أن نظام الأحتراف قد جاء للعراقيين بالنتائج المخيبة للأمال وليس كما يقول الكثيرون بأن الإحتراف هو البوابة التي يطلع عليها اللاعب على الخبرات والقدرات الرياضية المتطورة ,, فإني في هذا المقام وحرصا على سمعة الرياضة العراقية التي شهدت العديد العديد من البطولات ( قبل الإحتراف ) أدعوا الى ضرورة إيقاف العمل بقرار إحتراف اللاعبين لأنه الحل الأسلم لعودة الهيبة للكرة العراقية ,, والحل الأسلم لإعادة اللاعبين الى رشدهم وتذكيرهم بان للعراق عليهم حق ,, وأن يتم الإعتم

لغاء الأحتراف
Amdjad -

لايمكن لأحد أن يتوقع في متخب العراق سوى الخروج من بطولة القارات مهزوما ومنذ الدور الأول وكعادة البطولات السابقة , ليس بسبب المستوى المقدم في البطولة ذاتها فقط , بل في المستوى الذي وصلت إليه رياضة كرة القدم العراقية منذ أن تم إقرار العراق لقانون الإحتراف لللآعبين في اٌلأندية العربية والأجنبية ,, الأمر الذي أنعكس تماما ليس على مستوى اللاعب العراقي , بل على مستوى حسه الوطني وإلتزاماته تجاه منتخبات بلاده , ساعدته في ذلك الظروف التي مر ويمر فيها العراق سواء في ظل النظام السابق أو في الأوضاع الحالية , الأمر الذي دعا اللآعب العراقي الى الحرص على الولاء وتقديم أفضل المستويات العالية والفنية في ناديه الذي أحترف لأجله وذلك للحفاظ على عقده والبقاء في النادي المحترف له وبعكسه فإنه سيضطر للعودة للعراق واللعب لأنديته في ظل الظروف الحالية , السنوات السابقة أثبتت وبشكل جلي إن الإحتراف أثر بشكل كبير على أداء اللاعب العراقي وتمثيل بلاده في البطولات الدولية والإقليمية وخير مثال في بطولتي الخليج الأخيرتين وتصفيات كاس العالم ( بإستثناء بطولة آسيا الذي كان الحظ في جانبنا وليس اللعب ) وأخيرا بطولة القارات التي تعتبر تحصيل حاصل لما شهده المنتخب العراقي من إخفاقات سببها في الدرجة الأساس هو ليس المهارات والتكيتيكات الكروية , بل فقدان الروح الوطنية لدى الجميع اللاعبين دون إستثناء وكما أوضحنا .. ففي السابق كان اللاعب العراقي يلهث وراء الدولارات التي سيحصل عليها وإن كانت زهيدة بالمقارنة عن الجهود التي يقدمها للنادي , إلا أن اللاعب كان حريصا على الخروج من العراق بأي ثمن للتخلص من الحصار الظالم الذي كان جاثما على صدور الجميع , واليوم فهو خائف من العودة في حال فسخ عقده مع ناديه والعيش في ظل ظروف راهنة لامجال للحديث عنها في هذا المقام ,, إذن أن نظام الأحتراف قد جاء للعراقيين بالنتائج المخيبة للأمال وليس كما يقول الكثيرون بأن الإحتراف هو البوابة التي يطلع عليها اللاعب على الخبرات والقدرات الرياضية المتطورة ,, فإني في هذا المقام وحرصا على سمعة الرياضة العراقية التي شهدت العديد العديد من البطولات ( قبل الإحتراف ) أدعوا الى ضرورة إيقاف العمل بقرار إحتراف اللاعبين لأنه الحل الأسلم لعودة الهيبة للكرة العراقية ,, والحل الأسلم لإعادة اللاعبين الى رشدهم وتذكيرهم بان للعراق عليهم حق ,, وأن يتم الإعتم

لغاء الأحتراف
Amdjad -

الرد مكرر

لغاء الأحتراف
Amdjad -

الرد مكرر

على كيفكم
abd -

على كيفكم لعد شتكول ايطاليا بطلة العالم يجب اتقنعو هي كرة القدم فريق يفوز واخر يخسر يعني لو فايزين وصاعدين جان بورو خوش مدرب واللاعبين وطنيين والكل كان قانع بخططه لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفنُ (يعني صحيح شبعونه قهر بس بعد شسوي)

على كيفكم
abd -

على كيفكم لعد شتكول ايطاليا بطلة العالم يجب اتقنعو هي كرة القدم فريق يفوز واخر يخسر يعني لو فايزين وصاعدين جان بورو خوش مدرب واللاعبين وطنيين والكل كان قانع بخططه لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفنُ (يعني صحيح شبعونه قهر بس بعد شسوي)