رياضة

قطر بين أحزان أوباما وروح بيكهام الرياضية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خان الرئيس الامريكى التوفيق حينما وصف قرار الفيفا بإسناد تنظيم مونديال 2022 الى الشقيقة قطر بالقرار السيئ والخاطئ فى الوقت الذى أصاب فيه ديفيد بيكهام نجم المنتخب الانجليزى لكرة القدم والخطأ كبير لكون ان الرئيس الامريكى لاعب كرة سلة سابق ولأن قطر ليست بعورة ولارجس من عمل الشيطان.. حتى يكون القرار سيئا أو حتى خاطئا من وجهة نظر سيادتكم .. وهل أحزان سيادتكم لكون بلدكم القطب الوحيد المتربع على عرش العالم ..و جاء عليه اليوم الذى يفوز عليه بلد فى حجم قطر البلد الصغير مساحة وعددا .. ولم تدرك انه الكبير فى طموحات أبنائه !! أم لان قرار الفيفا كان بمثابة رفض عالم متحضر لسياسة بلادكم العالم وكان يجب تعلم أن هناك مصطلحا قد يكون جديدا على آذانكم ..اسمه الروح الرياضية على الرغم من كونك لاعب كرة السلة السابق ..ولكنك تناسيته فى غمرة التعصب والأحزان مصطلح مابين مبروك وهارد لك .. وهذا ما فعله أسطورة كرة القدم الانجليزية ديفيد بيكهام حينما قام بتهنئة روسيا وقطر وشدد على ثقته فى نجاحهما ..وكان يجب ان تحذو حذو بيكهام لان السؤال سيكون .. أليست هذه قطر التى قدمت للعالم أجمع واحدة من أقوى قنوات العالم الإخبارية والتى نجحت فى الاستحواذ على آذان الملايين من البشر فى كافة أرجاء المعمورة لمصداقية تفوق الوصف ووضع أعلى سقف للخبر ..أليست هذه قطر التى قدمت للعالم أجمع أفضل القنوات الرياضية فى العالم وقامت برعايتها لأكبر بطولات العالم متمثلة فى المونديال الجنوب أفريقى الأخير ..قطر التى ضربت المثل وقدمت القدوة وأصبحت مثلها مثل ماليزيا ..نموذج يضعه العالم نصب العيون ..إنه يوم تاريخى ليس لقطر ولا للعرب ولا للشرق الأوسط ولا حتى للدول الصغيرة فى العالم، هو يوم تاريخى لكل إنسان آمن بقدراته وبعزيمة أبنائه وبتخطيط قيادته وبهمة إللى بيحبوه وبيؤازروه،.. وجاءت الكلمات لتحرك قلوب عالم بأسره.. "لن نخيب آمالكم، "كلمات خرجت من القلب لتتوج رحلة طويلة احتاجت جهدا واجتهادا وتخطيطا وبعد نظر، ..لم تعلم أن الفيفا بقراره أعلن عن شرق أوسط جديد تسوده المحبة والوئام بين شعوب عالم ستكون وجهتها عام 2202صوب العاصمة القطرية الدوحة ..شرق أوسط جديد يضم تحت عباءته منتحبات وجماهير 32دولة تتنافس فيما بينها على إسعاد جماهير العالم قاطبة..لاتفرق فيما بينها..لاتفرق بين أسود أو أشقر ولا بين طويل وقصير ولا بين شرقى وغربى ولا بين اصحاب العيون الزرقاء وما دون سواهم ..الفوز فيها لصاحب المهارة ..بطولة تثير فيما بينهم الفرحه بالفوز أو مولد نجم جديد أو تتغنى بمفاجأة ..أو عرض مثير ..وأداء لنجوم يثير آهات الإعجاب لجماهير غفيرة لا فى المدرجات فحسب ولكن ..جماهير جالسة أمام الشاشات فى العالم أجمع .. وبطولة وشرق أوسط جديد سيعطى للعالم أجمع صورة حقيقية عن أحفاد العرب الميامين الذين قامت بينهم الحروب أخذا لثأر ..وانتقاما لهتك عرض أو الذود عن الأرض والعرض والشرف.. بطولة وأرض ستعطى رسالة عن سماحة الأديان وتعاليم الإسلام الحنيف ..شرق أوسط جديد فيه المحبة والوئام..لذا كانت المفاجأه المدوية لى من تصريح سيادتكم ومعى قائمة تطول من شعوب العالم قاطبة .... لا أدرى لماذا صدر هل لأن يقينكم وعقيدتكم بأن أى بطولة لزما وحتما ولا بد أن تكون من نصيب بلادكم.

جريدة الجمهورية المصرية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف